عن محاولة اغتيال الشيخ احمد ياسين

الكاتب : arab   المشاهدات : 410   الردود : 3    ‏2003-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-06
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    جاءت محاولة اغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس، ومعه الشيخ إسماعيل هنية أحد قادة الحركة بعد ظهر هذا اليوم السبت الموافق السادس من أيلول الجاري، لتقفز بالصراع إلى أعلى قممه، نعم أعلى قممه على الإطلاق، فالشيخ احمد ياسين ليس سوى الزعيم الرمزي والروحي للحركة الإسلامية المقاومة، التي دوخت إسرائيل خلال السنوات العشر الأخيرة. ويعتبر الشيخ احمد ياسين من الزعماء الإسلاميين البارزين في المنطقة العربية، وفي الحالة الفلسطينية، وقد أمضى سنوات طويلة وصعبة في السجون الإسرائيلية بتهمة الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني. هذا بالإضافة لكونه مشلولا و طاعنا في السن، يتحرك على كرسي للمقعدين وبمساعدة من بعض المقربين له. وهذا كله يعني أن إسرائيل بقرارها اغتيال الشيخ ياسين تجاوزت خطوطا حمراء كان عليها أن لا تتجاوزها، كما أنها ضربت عرض الحائط بكل القوانين الدولية والدساتير العالمية، التي تحرم سياسة التصفيات والاغتيال، فكيف الحال وهذا الكيان الغاصب يقدم على عملية منسقة ومنظمة لاغتيال شيخ طاعن في السن، عجوز مقعد وغير كفؤ جسديا ؟ أليس هذه هي البشاعة، وهذا أبشع شكل من أشكال الإرهاب، وأكثرها ظلامية وسوداوية وسادية ؟



    نعتقد من مكاننا كمراقبين لتطور الأحداث في فلسطين أن الشيء الذي قد يساعد على عدم تدهور الوضع بشكل عنيف جدا هو أن العملية باءت بالفشل ولم يصب الشيخ ياسين ومعه إسماعيل هنية سوى بجروح طفيفة، وهذا بحد ذاته قد يخفف من وقع الرد الذي ستختاره حركة حماس في المكان والزمان اللذين تراهما مناسبين. وإذا ما تذكرنا أن الحركة فقدت منذ اغتيال المهندس إسماعيل أبو شنب عددا كبيرا من كوادرها وقادتها الميدانيين، فأن الرد لا بد أن يكون غير الردود السابقة وبطريقة جديدة مبتكرة تعيد القوة والحيوية للجناح العسكري لحماس ولكتائب عز الدين القسام، وللحركة نفسها على الصعيدين السياسي والعسكري وكذلك على الصعد الإعلامية والشعبية والأمنية.

    لقد توافقت محاولة شطب الشيخ ياسين مع تقديم السيد محمود عباس استقالته من رئاسة الوزراء، هذه الاستقالة التي لازالت تدرس في مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، كما في كواليس اللجنة المركزية لحركة فتح بالإضافة للمجلس التشريعي الفلسطيني، وإذا ما عدنا قليلا إلى خطاب أبو مازن وما تعرض له من ضغط فتحاوي وجماهيري قبل دخوله لإلقاء الخطاب، فأننا نستشف من هذه الاستقالة، أن السيد أبو مازن يريد خوض المعركة مع عرفات والشعب الفلسطيني حتى النهاية. لكن هذه المرة عبر الاغتيال السياسي أو الاحتيال القانوني، وعبر لعب اللعبة بنفس طريقة أسلافه في القيادة الأولى سابقا. فقد رمى الكرة في ملاعب فتح وعرفات والمجلس التشريعي والإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، وهذه الرفعة الطويلة للكرة تجعلنا نذهب إلى ما هو أبعد من الاستقالة، أي إلى استنتاج يقول بأن أبو مازن يريد حرية كاملة وصلاحيات تامة في العمل، بدء بالأمن وانتهاء بالمال. ولا يريد أي مشاركة أو مناصفة أو تدخل لأي كان في عمله وسياسته وأسلوب ونهج حكومته، يعني ديكتاتورية الحكومة الضرورة، أو الحكومة المفروضة، مع علمه المسبق بأن نهجه مرفوض وسياسته كما حكومته مرفوضة.

    لقد ترافقت عملية الاغتيال مع عملية الاعتزال أو الاستقالة، فبينما كان الشعب الفلسطيني مشغولا بالمجلس التشريعي وباستقالة أبو مازن كانت الدوائر الصهيونية في مكاتب شارون وموفاز ويعلون، تحضر خططها وتنظم عملها، معلنة بداية جولة تصعيدية جديدة، بمحاولة شطب الزعيم الروحي لحركة حماس، غير آبهة بما سينتج عن تلك العملية من عواقب وخيمة، قد تجر المنطقة إلى ما هو أخطر مما هي عليه منذ اغتيال المهندس أبو شنب. فردة فعل حماس لا يعرفها احد ولن نعرفها بالطبع قبل أن تقع في المكان الذي سيقع عليه اختيار كتائب عز الدين القسام، ولدينا قناعة ويقين بأن هذا الرد في هذه المرة سيكون سريعا وكبيرا بحجم العملية وبحجم الهدف الذي يمثله الشيخ ياسين ومعه الشيخ إسماعيل هنية.

    تصريحات السيد عبد العزيز الرنتيسي كانت واضحة جدا، فقد أعتبر أن هذه العملية استهدفت رمزا عربيا وإسلاميا ولن تمر مرور الكرام، وأكد أن إسرائيل بمحاولتها اغتيال الشيخ ياسين ارتكبت حماقة أخرى ستدفع ثمنها غاليا. ولم يكن كلام الشيخ إسماعيل هنية الذي أصيب بجراح طفيفة في العملية بعيدا عن نفس المعنى الذي ورد في كلام الرنتيسي، إذ أكد على أن هذه المحاولة سيترتب عليها رد مؤلم، كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى التعامل المنصف ووضع إسرائيل على راس قائمة الإرهاب.

    هذه التصريحات التي أعقبت العملية المذكورة تؤكد أن المنطقة مقبلة على جولة عنيفة من العمليات المسلحة والمواجهات الدامية بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، كل هذا بسبب الانحياز الأمريكي لإسرائيل وسياسة الكيل بمكيالين، ونتيجة ضعف الموقف الأوروبي وتبعية معظم دول الاتحاد الأوروبي للسياسة الأمريكية فيما يتعلق بفصائل المقاومة الفلسطينية، وكذلك بسبب سياسة التعنت والإرهاب الإسرائيلي المتبعة، فكلما لاح في الأفق بادرة وفاق أو توافق أو هدنة أو حد من الأعمال المسلحة وتقليل في حدة المواجهة، أو حتى حديث عن نية حركة حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى تجديد الهدنة أو الإبقاء عليها، تقوم إسرائيل بتنفيذ عملية اغتيال أو اجتياح تقضي على تلك الفكرة وتقبرها في مهدها. كل هذا يحدث تحت شعار دعم حكومة أبو مازن وسياساتها الإصلاحية وتوجهاتها السلمية، إذا كانت حكومة أبو مازن هي الغطاء لكل هذه الأعمال فلتقبل القيادة الفلسطينية وليقبل الرئيس الفلسطيني والمجلس التشريعي الفلسطيني هذه الاستقالة كي يحافظ الفلسطينيون على وحدتهم وما تبقى من قوتهم وحقوقهم الوطنية. فليس عدلا أن يحارب الاتحاد الأوروبي المقاومة بحجة حكومة أبو مازن، وهذا ينطبق على كل من يعادي الفلسطينيين من أمريكا حتى أصغر الدول الصغيرة.

    على كل حال فأن حبل الصبر الطويل انقطعت صرته يوم اغتالت إسرائيل المهندس أبو شنب، وها هي تقطع اليوم كل حبال الصبر من أولها حتى آخرها، ومادامت الأمور تطورت لتطال الشيوخ الكبار والرؤوس الكبيرة، فأن على إسرائيل أن تترحم على أيام زمان، وعلى حكومة محمود عباس وعلى الهدنة التي كانت قائمة في زمانها، والتي لم تعد قائمة ولن تعد للقيامة بفعل هذه الأعمال الخسيسة التي لا تفرق بين أحد، وتكاد تطال كل رأس فلسطيني بغض النظر عن مكانته. والمحاولة الفاشلة لاغتيال الشيخ ياسين قد تكون تجربة لما هو أخطر، ألا وهو اغتيال الرئيس الفلسطيني المحاصر ياسر عرفات، خاصة بعد استقالة أبو مازن وتدهور الأوضاع داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-06
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    حماس إذا أختارت اهداف عسكرية او مسئولين إسرائيليين فسوف تعزز من وضعها بشكل كبير على المستويين المحلي والدولي0

    ومسألة التفجيرات يستغلها الإعلام الأمريكي استغلال سيء ويحاول تصوير المقاومين بأنه إرهابين بينما طائرات الأف 16 التي تحترس بها إسرائيل على شعب اعزل عمل دفاعي كما يصوره عرابوا المافيا في واشنطن وتلابيب0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-07
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    اللهم احفظ شيخنا الجليل وسدد سهامة الى اعداء اللة

    انة الامل الذي لازال يلوح في ساحة الجهاد الفلسطيني ومن معة من الذين بايعوا

    اللة على الجهاد في ظل التقهقر العربي المذل

    شكرا لك اخي الكريم

    وهذة ايضا بعض المعلومات عن ذلك الشيخ الجليل






    غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 6-9-2003


    شيخ الانتفاضتين

    ما أن تردد نبأ محاولة إسرائيل اغتيال الشيخ أحمد ياسين حتى هرع الآلاف من الفلسطينيين إلى مستشفى الشفاء بغزة للاطمئنان عليه، وما أن أكدت مصادر في حماس نجاته حتى خرّت الجموع ساجدة لله عز وجل شكرا، وهز صوت التكبير أرجاء المستشفى قبل أن تخرج سيارات تحمل مكبرات للصوت تجوب شوارع القطاع مذيعة للأغاني الحماسية المشيدة بجهاد الشيخ ياسين، في محاولة لإظهار أجواء البهجة بنجاة الشيخ.

    وكان الشيخ زعيم حماس، و"إسماعيل هنية" القيادي بالحركة قد نجيا السبت 6-9-2003 من محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفتهما في غزة، لكن الشيح ياسين أصيب بإصابات طفيفة في ذراعه اليمنى.

    ويطلق أنصار حركة حماس على الشيخ ياسين (الذي يعاني من الشلل الكامل) لقب "شيخ الانتفاضتين" لدوره الفاعل في إذكاء نار المقاومة بفلسطين.

    وبالإضافة إلى إصابة الشيخ ياسين بالشلل التام فإنه يعاني من أمراض عدة، منها فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى إثر ضربه عليها أثناء التحقيق معه في السجون الإسرائيلية، وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن، وحساسية في الرئتين، وأمراض والتهابات باطنية ومعوية.

    وولد "أحمد إسماعيل ياسين" عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل داخل فلسطين المحتلة 48، ولجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب عام 1948.

    وأصيب الشيخ ياسين بالشلل بعد تعرضه لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه بشكل تام.

    عمل ياسين مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في قطاع غزة، ثم عمل خطيباً ومدرساً بمساجد غزة، وأصبح تحت الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق.

    اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة إسرائيل من الوجود، وحوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً.

    وأفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن.

    مع الانتفاضة الأولى

    أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة عام 1987.

    وقد داهمت قوات الاحتلال منزله أواخر شهر أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان.

    وفي ليلة 18-5-1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء.

    وأصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية في 16-10-1991 حكماً بالسجن على الشيخ ياسين مدى الحياة مضافا إليه 15 عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود، منها التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.

    ونظرا لمكانة الشيخ ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ 13-12-1992 مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بخطف جندي إسرائيلي، وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون، بينهم مرضى ومسنون ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات إسرائيلية من لبنان.

    لكن الحكومة الإسرائيلية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل بقرية بيرنبالا قرب القدس.

    وبالرغم من ذلك اضطرت إسرائيل للإفراج عن الشيخ ياسين فجر يوم الأربعاء 1-10-1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل يقضي بالإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين إسرائيليين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في عمان.

    وخرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقبال الشيخ ياسين لدى عودته إلى غزة، ثم قام بجولة علاج بالخارج زار خلالها العديد من الدول العربية، واستُقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب ومسلمين ومن قبل القيادات الشعبية والنقابية. ومن بين الدول التي زارها السعودية وإيران وسوريا والإمارات.

    وعمل الشيخ على إعادة تنظيم صفوف حركة حماس من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وشهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد وجزر، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه وقطع الاتصالات عنه.

    وخلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت في 28 سبتمبر 2000، شاركت حركة حماس بزعامة الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها، وبناء جهازها العسكري.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-07
  7. المهاجر77

    المهاجر77 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-08-12
    المشاركات:
    346
    الإعجاب :
    0
    اللهم احفظ الشيخ وكل مجاهد في سبيلك
     

مشاركة هذه الصفحة