(تحليل إخباري) محاولة اغتيال الشيخ ياسين... مرحلة كسر العظم بدأت

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 452   الردود : 2    ‏2003-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-06
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    الصحوة نت ـ كتب سعيد ثابت سعيد

    بين محاولتي اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين الفاشلتين، كانت عملية اغتيال إسماعيل أبو شنب هي الناجحة بالنسبة للعمليات الإرهابية التي دشنتها حكومة الاحتلال الصهيوني ضد القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية.
    ويبدو أن جنرالات الحرب الصهاينة قرروا الدخول في مواجهة حربية شاملة مع الشعب الفلسطيني، لا تعرف أي خطوط حمراء، باتخاذهم قرار استهداف كل الكوادر الفلسطينية المقاومة سواء كانت تقاوم على الصعيد السياسي أو العسكري، وهي مواجهة أيضا لا تعرف غير لغة القتل والقتل المضاد، وبالتالي فإن الصراع العربي الإسرائيلي سيدخل مرحلة من أخطر مراحله التاريخية في قابل الأيام، ولاسيما أن جنرالات الحرب سيستفيدون كثيرا من عاملين أساسيين وربما سيتحولان إلى عاملين ضارين عليهم في حال لم تمضي الخطة الصهيونية كما رسمها الجنرالات؛ والعاملان أولهما اندفاع إيطاليا باعتبارها رئيس جديد للاتحاد الأوروبي في دورته الجديدة في تنفيذ المطلب الإسرائيلي الأمريكي بإدراج الجناح السياسي لحماس في قائمة المنظمات الإرهابية أوروبيا، والثاني اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وحاجة الحزب الجمهوري والديمقراطي على حد سواء إلى الصوت اليهودي، ومن ثم تأييدهما لمثل هكذا عمليات.
    لكن ما لا يمكن احتسابه هنا هو حركة ورد فعل الطرف الفلسطيني الذي قد تتحول عملية رده غير محسوبة النتائج بالنسبة لصانع القرار الإسرائيلي والأمريكي، مما يقلب الطاولة على رأس الجميع.



    إن المحاولة الإرهابية لاغتيال الشيخ ياسين قد تكون فاشلة عن قصد من طرف الجنرالات الإسرائيلييين، كما حدث مع الرنتيسي على اعتبار أن الشخصيتين تحظيان بشعبية فلسطينية تتجاوز الحالة الفصائلية، ومن ثم تصبح العملية أشبه ببالون اختبار لمعرفة رد الفعل الفلسطيني، وقد استنتج الصهاينة بمحاولتهم الإرهابية ضد الرنتيسي أن الرد الفلسطيني كان قويا لكن دون المتوقع، ولذلك أقدموا على اغتيال الشخصية السياسية الفذة داخل حماس، وهاهم اليوم يرتكبون هذه العملية التي بمقاييس الحركة الوطنية الفلسطينية بكافة فصائلها تعني (كسر عظم) ومن ثم فإن الأيام القليلة القادمة ستشهد ساحة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حالة انقلاب في موازين المواجهة، نتائجها تتوقف على طريقة تعاطي كل طرف مع هذه التطورات.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-06
  3. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    حماس :اسرائيل ارتكبت حماقة ستدفع ثمنها غاليا .

    توعدت برد قوي ومزلزل :

    حماس :اسرائيل ارتكبت حماقة ستدفع ثمنها غاليا .

    قطاع غزة- الشروق - اكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس ان محاولة الاغتيال الفاشلة التى ارتكبتها الطائرات الصهيونية بحق الزعيم الروحي لحركة حماس قلبت الموازين فى المنطقة راسا على عقب. وقال عبد العزيز الرنتيسي احد قيادي الحركة ان هذه المحاولة الجبانة ضد الشيخ ياسين الذى يعتبر رمزا عربيا واسلاميا لن تمر مر الكرام.

    واكد انه بمحاولة الاغتيال التى استهدفت اكبر رمز فلسطينى فان اسرائيل ارتكبت حماقة اخرى ستدقع ثمنها غلياوفي تصريحات صحفية أكد الشيخ اسماعيل هنية نجاته ونجاة الشيخ أحمد ياسين. وقال ان هذه الاغتيالات "لن تزيدنا الا تمسكا بحقوقنا". وقال الشيخ هنية ان الحركة لن تفرط بجماء أبناء الشعب الفلسطيني. ودعا الاتحاد الأوروبي الى التعامل المنصف ووضع إسرائيل على رأس قائمة الارهاب.

    وتوعد الشيخ هنية بالرد المؤلم وعدم السكوت على هذه المحاولة الفاشلة.



    المصر: وكالات الانباء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-06
  5. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    نبذة عنسيرة القائد المجاهد : أحمد ياسين ..

    قطاع غزة – الشروق - أحمد اسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948.

    تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً . عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق .

    عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة . اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً . أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن .

    أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 . داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان .

    في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء .

    في 16/10/1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني .

    بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له .

    في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .

    أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها .

    خاص
     

مشاركة هذه الصفحة