العراق للجميع ( موقع )

الكاتب : فايزالعربي   المشاهدات : 443   الردود : 2    ‏2001-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-14
  1. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-14
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    الموقع جيد يعرف بالعراق من وجة نظر أخرى عراقيه معارضة .........لكن لن تعود الملكية للعراق .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-14
  5. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    أنا من رأيك

    أنا من رأيك أخي بن ذي يزن فعودة الملكية (( الدستورية )) للعراق معناها استقرار هذا البلد

    وازدهاره الذي سوف يمتد لاقليم الخليج بأسرة وربما الوطن العربي كله ، وهذا ما لا تريده

    أمريكا واسرائيل .

    ---------------------------------

    وهذا موضوع للأخ الكرار في منتدى أريبيا يتحدث فيه عن زمن الهاشميين في العراق .



    قرأت مؤخراً في الدارة العديد من المواضيع التي تنال من الهاشميين كعائلة وتصفهم بأقذع الأوصاف من الخيانة إلى التآمر على الامة العربية، طبعاً هذه المواضيع كانت كرد فعلِ صبياني من قبل البعض على الكلام الذي طال أنظمة الحكم في بلادهم.
    لكي لا أدخل في دوامة الصفع والصفع المضاد كما يفعل الأطفال، سأحدد نفسي في هذا الموضوع بذكر حادثة صغيرة يعرفها عدد كبير من العراقيين، ولكنني سأفتتح بتعريف قصير عن نفسي لهواة الهمز اللمز، أنا يا سيدات ويا سادة شخص عاديّ، أعمل في هذا المجتمع ولا أتمتع بأي منصب سياسيّ ولا عشائري ولا مصلحة أرجوها من كلامي هذا، فلا علاقة مباشرة لي مع أي شخص من العائلة الهاشمية، ولن أطالب بأي حقوق أو جوائز على مقالي هذا، وأطمنئكم أكثر فأقول أنني لست موظفاً في إحدى الأجهزة الأمنية كما يحلو للعديد أن يتهموا الآخرين تعليقاً على أي رأيٍ إيجابيّ يطرحوه حول أي من أنظمة الحكم في البلاد العربية، كأنما صار حراماً على أي شخصٍ غير مأجور أن ينظر للجوانب الإيجابية لبيئته.

    ولكي لا آخذ من وقتكم ما هو أكثر من مما تستحقه هذه القصة سأبدأ بالسرد.

    في أحد الأيام في زمن العهد البائد، كما يُسمى الحكم الهاشمي في العراق، انبرى رئيس مجلس النواب الشيخ محمد رضا الشبيبي لرئيس الوزراء نوري السعيد وأشبعه كلاماً ثقيلاً في مجلس النواب كما يحدث في أي ديموقراطيةٍ حديثة، يومها وبعد رجوع الشيخ الشبيبي إلى منزله دقّ جرس الباب ففتح الشيخ الشبيبي فإذا به نوري السعيد، وبعد عرض الشبيبي عليه بالدخول ورفض نوري السعيد، صرّح انه ما جاء إلا ليقول كلاماً قصيراً ويغادر. قال نوري السعيد بما معناه : " أنت اليوم يا شيخ قد نلت مني بالكلام في مجلس النواب، ووصفتني بأوصاف جارحة، إلا أنني أحب أن أعلمك أنك ستشهد اليوم الذي تترحم فيه عليّ وعلى هذا الزمن " .

    مرّت الأيام وصار انقلاب 1958 الدموي الذي راح ضحيته العائلة الهاشمية في العراق، ثمّ جاءت ثورة 1963 التي أطاحت بحكم عبدالكريم قاسم ومواليه من الشيوعين وأتت بالبعثيين، وكان أول ما قام به البعثيون هو الانتقام من الشيوعيين بشكل وحشي، حيث لا يعلم سوى الله كم هي الأرواح التي أزهقت في (قصر النهاية) حيث اعتقل الشيوعيون وعذبوا واعدموا هذا للرجال، ويضاف لها الاغتصاب للنساء.

    نعود إلى قصتنا، كانت بنات الشيخ محمد رضا الشبيبي من الشيوعيات، وهذا لوحده كان كافٍ لتفقد حياتك في ذاك الوقت، وصار أن دقّ باب بيت الشبيبي رجلٌ من الأجهزة الأمنية في ذاك الوقت، وبعد أن فتح الشبيبي الباب وعرض عليه الدخول رفض الرجل وأصر ان يقول ما عنده ويغادر.

    قال الرجل بما معناه : " يا سيدي انت صاحب فضل علي وعلى عائلتي من قبلي، وبحكم الجوار والأصول أتيت لأخبرك ان بناتك في خطر، عليك ان تخرج بهم لأنهم إن وقعوا في أيدي السلطات فسيحدث ما لا يحمد عقباه" ، فأجاب الشبيبي بما معناه : " يا ابني، لقد وقف في مقامك هذا قبل سنين نوري السعيد، وقال لي كذا وكذا، حقّاً ألف رحمة عليك يا نوري السعيد ".

    لمن قرأ ما كتبت أعلاه وفهم مقصدي فقد وصلت لهدفي.
     

مشاركة هذه الصفحة