الانترنيت لنا وعلينا

الكاتب : D^A^R^K   المشاهدات : 729   الردود : 8    ‏2003-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-05
  1. D^A^R^K

    D^A^R^K عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-04
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    إنَّ الحائلَ الوحيدَ دون انزلاقِ الفتيانِ والفتياتِ في مهاوي الرذيلةِ والفسادِ، هو الإيمانُ باللهِ والخوفِ من الحسابِ في اليومِ الآخرِ وإلاّ فالقانونُ والبوليسُ والاستخباراتُ وما أشبه ذلك لا يحولُ دونَ وقوعِ الأمر، فالقانونُ قد يعالجُ بعضَ الشيءِ ولكنهُ لا يحولُ إلاّ دونَ ما يظهرُ منهُ جلياً، أمّا الباطنُ فأكثرُ من الظاهرِ بكثيرٍ وكثيرٍ

    الانترنيت دائما سلاح ذو حدين ففيه بعضاً من المخاطر ففي إحصائية من الولايات المتحدة أثبتت أن هناك 130 طفلا تم اختطافهم عن طريق الانترنت كما تمت 90 حالة طلاق بسبب الخيانة الزوجية على الشبكة، أيضا تم اغتصاب 9 نساء استدرجن لمناطق نائية.

    كما ألقت السلطات الإيطالية القبض على شخص وزوجته بعد قيامهم بالسطو على مواقع الكترونية وسرقة مبالغ طائلة من بطاقات الائتمان كما سجلت حادثة لصبي كندي يبلغ من العمر 15 عاما تسبب في خسائر مالية فادحة لبعض الشركات.

    إضافة إلى حالات إيذاء الآخرين والوقوع في المشاكل كحادثة يوم الانتحار الجماعي التي اتفقت فيها مراهقة نمساوية مع شاب نرويجي على الانتحار وتم ذلك فعلا في 16/2/2000م.. مضيفة في السياق نفسه أن هناك الكثير من الأضرار التي تنجم عن برامج الاتصال التي يستخدمها المراهقون.

    العالم الإسلامي بحاجة إلى أسس تربوية قادرة على إفراز إنسان يحمل طبائع معينة مثل القدرة على طرح الأسئلة بمعرفته مصادر المعلومات وانتقاء المفيد وإهمال الضار وإثراء الجوانب الروحية في الإنسان وتقوية الوازع الديني وتمكينه من تحقيق ذاته.

    وتكون بعض الحلول المقترحة مثل مراقبة النشء عند تعاملهم مع ثورة المعلومات وتثقيف من يقوم بدور التربية وكيفية التعامل مع الانترنت والجلوس مع الطفل أثناء استخدامه الانترنت وعدم الاعتماد على فلتر الانترنت «بروكسي» من قبل الجهات الرسمية حيث أن هناك طرقا كثيرة للالتفاف حول هذه العملية كما أن هناك عددا كبيرا من المواقع السيئة تفتتح يوميا على الشبكة.

    الحرص دائما مهم.. ومن المهم الالتزام بالقوانين الدولية للاستخدام الأمثل مثل عدم إعطاء المعلومات الشخصية إلا لمن يكون معلوما لدى المستخدم والحرص على عدم المقابلة الشخصية لمن تم التعرف عليه عن طريق الانترنت وعدم الإجابة عن أي بريد الكتروني يحمل لغة عنيفة أو بذيئة وتجاهل الرد على الرسائل البريدية المجهولة المصدر.

    خطر لابد من علاجه

    حذر بعض خبراء الصحة من أن تعود الأطفال على استخدام أجهزة الكومبيوتر والإدمان عليها في الدراسة واللعب ربما يعرضهم إلى مخاطر إصابات قد تنتهي إلى إعاقتهم. ويقول هؤلاء الخبراء أن آلاف الأطفال يعانون بالفعل حاليا من مشاكل ومتاعب صحية ذات علاقة مباشرة باستخدام أجهزة الكومبيوتر.

    من أبرزها إصابات الرقبة والظهر والأطراف ويشيرون في هذا الصدد إلى أن هذه الإصابات تظهر في العادة عند البالغين بسبب استخدام تلك الأجهزة لفترات طويلة مترافقا مع الجلوس بطريقة غير صحيحة أمامه. وعدم القيام بأي تمارين رياضية ولو خفيفة خلال أوقات الجلوس الطويلة للحاسب..

    إلاّ أن دراسات مهمة حول تأثير وانعكاس هذه المشاكل على الأطفال لم تجر إلا أخيراً في بريطانيا، وخصوصا تلك المتعلقة بإصابات توتر الأطراف الترددي، والتي تعرف اختصار بـ (آر أس آي).

    ويقول الأطباء في بريطانيا أن هذه الإصابات في ارتفاع مستمر بسبب ازدياد استخدام الأطفال لأجهزة الكومبيوتر لساعات طويلة في البيت سواء في اللعب أو الدراسة، وهو ما يجعلهم عرضة للتقلصات والتوترات التي تصيب العضلات وحتى العظام ويعتقد بعض من ذوي الاختصاص أن المستقبل لا يبشر بالخير بالنسبة للأطفال في بريطانيا وربما غيرها من الدول إذا لم تعالج المشكلة على وجه السرعة..

    ويشير في هذا السياق إلى أن الموضوع قد يتطور ليصبح مشكلة عالمية تصيب اكثر الأطفال في أنحاء العالم بفعل الإدمان على استخدام الكومبيوتر والجلوس إليه بطرق غير صحية.

    ويضيف آخرون أن الجيل الحالي هو أول جيل من الأطفال الذين يستخدمون الكومبيوتر وهم في مرحلة تطوير ونمو عضلاتهم وعظامهم، وإذا لم تجد الطرق الكفيلة باستخدام الكومبيوتر على نحو صحيح بعيد عن المشاكل، فسوف نرى أطفالاً كثيرين معاقين لهذا السبب.

    ويعود جزء من المشكلة إلى أن المدارس تستخدم نفس صالات الكومبيوتر لجميع التلاميذ، وهو ما يعني انهم يستخدمون نفس الكراسي والمكاتب دون تعديلها على نحو يلائم طبيعة أجسادهم.

    كما أن فأرة الكومبيوتر وحجم الشاشة والحروف والأشكال والمجسمات المرئية لها جميعا تأثير ملحوظ على كيفية تأقلم جسم المستخدم وأطرافه للجهاز وقد بدأت هذه التحذيرات تأخذ صداها عند بعض المدارس البريطانية، التي شرعت في تعديل الكراسي والمكاتب والمعدات بحيث تكون ملائمة لكل مستخدم من تلاميذ المدارس الابتدائية كل على حدة، وهم الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والحادية عشرة.

    ويرى بعض الخبراء القانونيين أنه في حال عدم اتخاذ المؤسسات التعليمية إجراءات لمواجهة ومعالجة المشكلة، فإنها قد تجد نفسها أمام مسلسل من القضايا القانونية المرفوعة ضدها من آباء التلاميذ المصابين في المستقبل نحو عالم جدير بالأطفال..

    وقد أولت العديد من الدول في العالم تقديرها واهتمامها وعطاءها للأطفال كما أبدت تعاونا مع من حمّلتهم شرف المشاركة في الرعاية لهؤلاء الأطفال وتنشئتهم صحيا ونفسيا وسلوكيا واجتماعيا وثقافيا لخلق طفل اليوم وإنسان المستقبل، لأن يكون قادرا على التفكير العقلاني العلمي والنقدي.

    وأن يكون راغبا وقادرا على التعليم الذاتي المستمر، راغبا وقادرا على الإبداع والمشاركة المجتمعية والتعامل مع أدوات وآليات التكنولوجيا المتقدمة، متطلعا دائما إلى المستقبل، منتميا ومرتبطا بالجذور ملتزما واثقا من قدرته، متسامحا متفتحا على الآخرين والحضارات والثقافات ومن هنا نسأل: هل يستطيع الأطفال إبداع منجزات تجسد قيما في مستوى مرحلة نموهم..؟؟

    ونصل إلى أن الأطفال لديهم طاقات إبتكارية خلاقة، وأنهم يستطيعوا إبداع منجزات تجسد قيما ثقافية في مستوى مرحلة نموهم إذا هيأنا لهم الفرص المناسبة.

    ولكي تتحقق قدراتهم الإبتكارية لهم ينبغي أن يتمتعوا بأكبر قدر من الحرية في استطلاع بيئتهم والتعامل معها والتعرف على تراثهم الثقافي على أن يتاح لهم على أوسع نطاق توظيف واستخدام تجاربهم الشخصية وحاجاتهم ومشكلاتهم حتى نصل إلى ثقافة الطفل.

    فالألعاب التي يخترعونها والأناشيد التي يؤلفونها والقصص التي يتخيلونها والحركات التي يبتكرونها والمسرحيات التي يبتدعونها والرسمات التي يتصورنها واللقاءات التي يحبونها والمناظرات التي يميلون لها والندوات التي يعشقونها والحفلات التي يفرحون بها وكل هذا يشكل ثقافتهم لأنها تتضمن نظرتهم إلى الحياة وأسلوبهم في مواجهة الأحداث كما تجسد المعاني التي لها قيمة بالنسبة لمرحلة نموهم.

    وإذا سرنا في طريق التعاون والتكامل بين الثقافة بمفهومها التقليدي في المجالات الأدبية والإعلامية والفنية فإننا نأمل في النهاية أن يتحقق ما يمكن أن نسميه الرعاية الكاملة في ثقافة الطفل، هذه الرعاية التي لا تهتم فقط بقصص الأطفال ومسرحياتهم وألعابهم ورسوماتهم وإنما تهتم أيضاً بثقافتهم الروحية الصحية ـ العلمية ـ الرياضية ويرجع الفضل في التعاون والتخطيط للقائمين والمعنيين بثقافة الطفل ولعل ما يثلج صدورنا جميعا الاهتمام البالغ بمكتبات الأطفال والسؤال الذي يطرح نفسه كيف نحصي نصيب الطفل في صحف الكبار..؟ وأين معاملة الآباء لإلهاب شرارة النبوغ في الأطفال حتى يصبح لدينا جيل من المبدعين والعباقرة. إنَّ دافعَ الإنسانِ إلى الدينِ والعقيدةِ هو دافعٌ فطري غريزي، وقد سلَّم بهِ حتى الذين لا يؤمنون بالدين. فإنَّنا إذا لم نغذِ أخواننا وأبناءَنا من ثقافتنا الإسلامية الصحيحة، فسوفَ نتركُ فراغاً كبيراً في حياتِهم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-05
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    مشكوووووووووور..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-05
  5. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    مواضيعك رهيبه ؛ عموما ساثبتها تباعا ؛ وساعلق عليها لاحقا ؛ لا امتلك الوقت الان


    تحياتي وشكري لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-06
  7. العمراوي

    العمراوي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    7,510
    الإعجاب :
    4
    مشكور أخي على الموضوع الجميل .,.,.,.,

    وهذا الكلام صحيح بالفعل فالإنترنت سلاح فتاك فيما إذا استعمل بالطريقة الغير مناسبة وفي نفس الوقت لو استعملناه بطريقة سليمة صار منفعة عظيمة .,.,.,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-09-06
  9. الفارس الاحمر

    الفارس الاحمر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,042
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : المحقق كونان
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-09-06
  11. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    الانترنت فعلا سلاح ذو حدين ؛ ويكمن الحد الثاني الذي يكون فيه الضرر في اشياء قد لا تمثل 10% الى جانب 90% ايجابي .
    ولكن تبقى الثقافه الاسريه لها دورا مهم في اللعب في هذا الجانب وتقليل المخاطر من خلال المراقبه للجهاز المنزلي وطرق استخدامه الصحيحه منزليا .

    الانترنت هو لغة العصر ولكن هذه اللغة صعبه لمن لم يتخذ الوسائل الصحيحه للاستفاده منها حتى لا يتفأجا فيما بعد بما لا يحمد عقباه ؛ ولعل اكثر الفئات عرضه لهذا الخطر هم الاطفال والشباب مابين من 7 سنوات الى 30 سنه .

    تحياتي الصادقه لك اخي دارك على موضوعك الرائع ؛ وفرصه اقول لك اهلا وسهلا بك في فضاء المجلس العلمي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-09-07
  13. تأبط شرا

    تأبط شرا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    84
    الإعجاب :
    0
    الأخ D^A^R^K
    على الرغم من اي تقنية او تطور في النتاج العلمي له سلبيات لكن بالفعل فان ايجابياته أكثر بكثير ولو بيقينا نحسب النتائج السلبية فبالتالي لن نجد اي تقدم تقني او علمي
    واشكرك على هذا السرد الموضوعي للمشاكل التي نجد المتسبب الرئيسي فيها الاستخدام الخاطيء للتقنية الحديثة
    اكرر شكري
    تأبط شرا
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-09-07
  15. D^A^R^K

    D^A^R^K عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-04
    المشاركات:
    239
    الإعجاب :
    0
    اشكركم على الردود المشجعه وشكرا لكم,,

    تحياتي,,,,
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-09-07
  17. م/ محمد أسد

    م/ محمد أسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    4,873
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : المحقق كونان
     

مشاركة هذه الصفحة