أكاذيب أمريكا عن العراق ..هل تسقط بوش ؟

الكاتب : وليد محمد عشال   المشاهدات : 416   الردود : 2    ‏2003-09-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-04
  1. وليد محمد عشال

    وليد محمد عشال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-25
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    ترحيب بى انا

    أكاذيب أمريكا عن العراق ..هل تسقط بوش ؟







    مفكرة الإسلام : ليس مستغربا على العالم العربي وعلى المنصفين أن يشاهدوا أفراد الإدارة الأمريكية وهم يتبادلون الاتهامات بشأن من كذب على من ؟ ، ومن ورط من في حرب العراق .
    لم يكن مستغربا أن يتضح أن أمريكا كانت تكذب في كل ما زعمت فيه عن مبررات مكذوبة للعدوان على العراق .
    لم يكن هذا مستغربا ولن نستغرب أيضا إذا اتضح أن كل ما قالته الإدارة الأمريكية عن العراق قبل وأثناء وبعد الحرب كذب في كذب ..
    ولكن الغريب في الأمر لماذا الآن هذه الضجة .. لماذا صمتت وسائل الإعلام الأمريكية والغربية حتى سقطت بغداد ثم تكلمت واتهمت وأدانت .. أنها أسئلة محيرة ومواقف أكثر حيرة ، وقبل محاولة إزالة هذه الحيرة لا بد أن نسرد هنا نموذجا من الأكاذيب الأمريكية حول العراق والتي اتضح كذبها .
    نموذج من الأكاذيب الأمريكية حول العراق :
    1- العراق كان مسئولا عن هجمات 11 سبتمبر: هذه الأكذوبة كانت مبنية على أساس لقاء مزعوم بين قائد منفذي هجمات 11 سبتمبر وبين مسئول استخباراتي عراقي كبير في براغ، وهو أمر نفاه مسئولو الاستخبارات التشيكية تماما .
    2- العراق والقاعدة كانا يعملان معا: دحض تقرير سري لاستخبارات وزارة الدفاع البريطانية تم تسريبه مزاعم الإدارتين الأمريكية والبريطانية عن وجود تحالف بين صدام حسين وأسامة بن لادن .
    3- كان العراق يسعى للحصول على اليورانيوم من إفريقيا من أجل إعادة الحياة إلى برنامجه النووي. اعترف جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أخيرا أن جميع الوثائق المتعلقة بهذه المسألة مزورة – وهذه أهم كذبة لأن الحديث اليوم كله يدور عنها ويدور عمن السبب في هذه الكذبة ، وآخر من تحمل مسئولية هذه الكذبة هو ستيفن هادلي الرجل الثاني في مجلس الأمن القومي الأمريكي الذي أقر بمسؤوليته عن الفقرة التي تحدثت عن شراء العراق يورانيوم من دولة افريقية في خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش عن حالة الاتحاد في يناير الماضي .
    وقال هادلي في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض انه قصر في واجبه التدقيق في الخطاب الرئاسي واعتذر للرئيس بوش مؤكدا انه لا يعتزم الاستقالة من منصبه .
    وكان تينيت قد أكد علنا في 11 يوليو انه 'مسئول عن عملية الموافقة' على نص الخطاب. لكنه قال في 16 يوليو أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي أن شخصا في البيت الأبيض أصر على أن تبقى المعلومات حول اليورانيوم في الخطاب عن حالة الاتحاد حسبما اكد عضو اللجنة الديموقراطي ديك دوربن .
    4- العراق كان يحاول استيراد أنابيب ألمنيوم لتطوير الأسلحة النووية: أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا أن هذه الأنابيب تستخدم في صنع قذائف المدفعية وليست مناسبة للاستخدام في صناعة أسلحة نووية.
    5- كان العراق يحتفظ بـ 20 صاروخا قادرا على حمل رؤوس بيولوجية وكيماوية يصل مداها إلى قبرص حيث يمكن تهديد القوات البريطانية هناك.
    6- كان صدام حسين يمتلك القدرة على تصنيع جرثومة الجدري. وقد نفت الأمم المتحدة هذا الادعاء الذي جاء من وزير الخارجية الأمريكي كولين باول.
    7- المزاعم الأمريكية والبريطانية مدعومة من قبل مفتشي الأمم المتحدة. ادعى جاك سترو وزير الخارجية البريطاني أن رئيس فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة هانز بليكس أشار إلى أن العراق يمتلك 10.000 لتر من مادة الإنثراكس، وهو أمر نفاه بليكس تماما.
    8- مهمات التفتيش السابقة فشلت: ادعاءات توني بلير بأن المهمات التي قام بها المفتشون الدوليون فشلت في تحقيق أهدافها تتناقض مع استنتاج مجلس الأمن عام 1999 بأن غالبية أسلحة الدمار الشامل العراقية تم تدميرها فعلا.
    9- العراق كان يعيق المفتشين: بليكس قال بعد تنفيذ أكثر من 400 حملة تفتيش مفاجئة إنه لم يواجه أي مشكلة على الإطلاق.
    10- العراق كان قادرا على نشر أسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة: هذا الادعاء من قبل توني بلير قيل إنه يستند إلى شهادة أحد رجال المعارضة العراقية وثبت كذب هذا الادعاء.
    11- الملف المشبوه: تم تقديم ملف من الحكومة البريطانية إلى البرلمان قيل إنه ملف يعتمد على معلومات استخباراتية سرية، واتضح فيما بعد أن محتويات الملف كانت عبارة عن ثلاث مقالات تم نسخها من على شبكة الإنترنت دون الإشارة إلى مصدرها.
    12- الحرب ستكون سهلة: ادعت مصادر وزارة الدفاع الأمريكية أن الحرب ستكون سهلة وأن الشعب العراقي المضطهد سيساعد القوات الغازية لكن المقاومة كانت أشد مما توقعه القادة في الجيشين البريطاني والأمريكي، وخاصة من الميليشيات غير النظامية.
    13- أم قصر: تم الإعلان عدة مرات عن أن قوات الاحتلال الأنجلو - أمريكية احتلت هذا الميناء العراقي الهام .
    14 - إنقاذ الجندية الأمريكية جيسيكا لينش: تم تصوير إنقاذ الجندية الأمريكية جيسيكا لينش على أنه أحد أهم العمليات العسكرية التي تزيد ثقة العسكريين الأمريكيين بأنفسهم، وأنها كانت قد قاومت الجيش العراقي حتى نفذت ذخيرتها وتم أسرها ونقلها إلى المستشفى ليتم علاجها من جراحها، لكن تبين فيما بعد أن جراحها كانت نتيجة حادث سير. وقامت القوات الخاصة بتصوير عملية 'الإنقاذ' تلفزيونيا علما أنه لم تكن هناك أي قوات عراقية في ذلك الوقت قرب المشفى.
    15- القوات ستواجه أسلحة كيميائية وبيولوجية: تبين حسب اعترافات قادة الجيش الأمريكي أنفسهم أن جميع التقارير التي كانت تتحدث عن نشر أسلحة كيماوية وبيولوجية حول بغداد وأن الحرس الجمهوري العراقي سيستخدمها إذا عبرت القوات الغازية 'الخط الأحمر' كانت تقارير خاطئة.
    16- استجواب العلماء العراقيين سيسفر عن كشف مكان أسلحة الدمار الشامل: لم يثبت حتى الآن على الرغم من وجود معظم رموز العلماء العراقيين في قبضة القوات الأمريكية والبريطانية ولم يعد هناك ما يخافونه بعد سقوط نظام صدام حسين.
    17- أموال النفط العراقية ستعود إلى العراقيين: هذا ما أكده توني بلير أكثر من مرة، لكن قرارا صدر من مجلس الأمن يعطي أمريكا وبريطانيا السيطرة الكاملة على مصادر النفط والدخل الذي يجلبه في العراق، كما ينص القرار على متابعة اقتطاع مبالغ كبيرة من أموال النفط العراقية لدفع تعويضات متعلقة بغزو الكويت عام 1990.
    18- تم العثور على أسلحة دمار شامل: أعلن بوش وبلير في 30 مايو الماضي أنه تم العثور على شاحنتين في العراق كانتا تستخدمان كمختبرات بيولوجية متحركة، ومن المؤكد تقريبا الآن أن تلك العربتين كانتا لإنتاج الهيدروجين من أجل بالونات الطقس، وهو ما قاله العراقيون منذ البداية وأن هاتين العربتين تم استيرادهما من بريطانيا نفسها.
    19 – الادعاء بمقتل على حسن المجيد ابن عم صدام حسين في غارة على منزله في البصرة ثم بعد ذلك تأكد باعتراف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أن هذا غير صحيح .
    'عراق جيت'
    كان هذا نموذجا للأكاذيب التي مارستها الإدارة الأمريكية لتبرير حربها العدوانية الوحشية على العراق , إلا أنه يبدو أن كذبة واحدة هي كذبة محاولة العراق الحصول على يورانيوم من النيجر ، هذه الكذبة ستكون كفيلة بإطاحة الرئيس الأمريكي من فوق كرسي الرئاسة الأمريكية ، حيث يري المراقبون أن الديناميكية السياسية في واشنطن تشير إلى احتمال تحول القضية إلى 'عراق جيت' بمضاعفات قد تؤثر مستقبلا على فرص إعادة انتخاب الرئيس بوش في نوفمبر 2004 .
    ويعلق حاكم ولاية فيرمونت السابق، هاورد دين أبرز المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة القادمة على هذه الكذبة قائلا : 'إن هذه الحكومة إما حمقاء أو لم تقل لنا حقيقة ما جرى' .
    كما فجر السفير الأمريكي السابق لدى العراق جوزيف ويلسن قنبلة ستكون كفيلة بتحريك الديناميكيات السياسية في واشنطن باتجاه إجراء تحقيق مستق للكشف عن حقيقة ما حدث، وعدم الاكتفاء بالتغطية على ما يسميه بعض المراقبين السياسيين بفضيحة 'عراق جيت' .
    فقد صرّح السفير ويلسن، الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة في جمهورية الغابون بين عامي 1992 و1995، أن المخابرات الأمريكية كلّـفته في فبراير 2002 بالتوجه إلى النيجر لتقصي الحقيقة عما ادعته أجهزة المخابرات البريطانية من إبرام صفقة يورانيوم مشع بين النظام العراقي وموردين في النيجر.
    وبعد 8 أيام قضاها في مقابلات مع عشرات الأشخاص العارفين ببواطن الأمور، اتضح له عدم دقة تلك المعلومات وأرسل تقريرا بهذا المعنى إلى المخابرات الأمريكية وسلم نسخة منه إلى سفير أمريكا في النيجر، ونسخة أخرى لمكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية، وبالتالي، يكون التقرير قد وصل إلى مجلس الأمن القومي ونائب الرئيس ديك تشيني، مما لا يستقيم معه مجرد إلقاء اللوم على مدير المخابرات وتحمله المسؤولية.
    والتقط الخيط على الفور السناتور الديمقراطي كارل ليفين، أبرز الأعضاء الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي وقال، إن ما عبر عنه السفير ويلسن يبعث على القلق وينطوي على معلومات بالغة الأهمية ويشكل دليلا شخصيا من مصدر له احترامه. ولذلك، كلف مساعديه بالشروع في تحقيق متعمق حول قضية اليورانيوم وقضايا أخرى متعلقة بقرار الحرب ضد العراق .
    وسرعان ما انقسم الكونجرس الأمريكي حول قضية الكذب لتبرير الحرب على العراق. إذ حاول الجمهوريون بشكل عام التقليل من شأن قضية ادعاء شراء العراق لليورانيوم من النيجر، كما سارع السناتور الجمهوري، بات روبرتس رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ إلى نجدة الرئيس بوش، فأكد مسؤولية مدير المخابرات الأمريكية عن ذلك الخطأ باعتباره المسئول الأساسي عن مد الرئيس بمعلومات المخابرات .
    ولكن الديمقراطيين لم يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء التستر الجمهوري. فقد طالب السناتور الديمقراطي ديك دوربن، العضو البارز في لجنة المخابرات، بإجراء تحقيق مستقل في الموضوع وقال إن مصداقية الرئيس بوش في محك الاختبار ويتعين عليه أن يدعو إلى إجراء تحقيق واسع وكامل لتحديد المسئول عن تضمين خطابه عن حالة اتحاد تلك المعلومات المضللة وضرورة معاقبتهم وطردهم من وظائفهم .
    ويرى السيد داريل كيمبل، رئيس الرابطة الأمريكية للسيطرة على التسلح، أنه أصبح واضحا أن العراق لم يكن يشكل خطرا محدقا بالولايات المتحدة كما حاول الرئيس بوش تصوير ذلك الخطر كمنطلق لشن الحرب الاستباقية على العراق.
    وبالتالي، فإن هناك إدراكا متزايدا في الولايات المتحدة لحقيقة أن الرئيس وإدارته استخدم معلومات لا مصداقية فيها ولجأ إلى التلاعب بمعلومات المخابرات لتبرير شن الحرب على العراق ، وهو الأمر الذي يجعل المحللين السياسيين في واشنطن يعتقدون بقوة أن فضيحة'عراق جيت' سيكون لها آثار سلبية على فرص إعادة انتخاب الرئيس بوش لفترة رئاسية ثانية، حيث سيكون من السهل على خصومه من المرشحين الديمقراطيين إعادة تذكير الناخبين الأمريكيين بفشله في الحفاظ على الأمن القومي بالتقصير الواضح في الحيلولة دون وقوع أحداث سبتمبر ، ثم في توريطه البلاد في حرب ضد العراق بمبررات كاذبة لم تقتصر فقط على صفقة اليورانيوم الوهمية فحسب، وإنما امتدت إلى إخفاء حقائق هامة عما سيتحمله دافعو الضرائب الأمريكيون من نفقات بسبب الوجود الأمريكي في عراق ما بعد الحرب .
    ويرى هؤلاء المحللون أن مصداقية بوش ستتآكل بمرور الوقت لسبب آخر، هو تأكيده لوجود علاقة بين النظام العراقي وبين تنظيم القاعدة، وأن النظام العراقي سيمرر أسلحة الدمار الشامل لتنظيم القاعدة الذي يمكن أن يستخدمها في شن هجمات أخطر من تلك التي تعرضت لها الأرض الأمريكية في سبتمبر 2001، غير أن القوات الأمريكية لم تتمكن من العثور على دليل واحد على وجود عناصر القاعدة في الأراضي العراقية، ناهيك عن فشلها في العثور على أي دليل على حيازة العراق لأسلحة الدمار الشامل .
    وعلى صعيد الرأي العام الأمريكي، تظهر أحدث الاستطلاعات انخفاضا واضحا في تأييد أسلوب الرئيس بوش في التعامل مع الوضع في العراق .
    وهكذا يبدو أن الذي سقط في حرب العراق ليس هو صدام حسين أو الشعب العراقي بل الذي سقط هو الرئيس الأمريكي جورج بوش .



    ولي تعليق وماذا عن اكاذيب امريكا حول افغانستان وحول احداث 11 سبتمبر التي اوهمت العالم ان تنظيم القاعدة هو الذي نفذها وجعلتها من المسلمات رغم انكار زعيم طالبان والقاعدة في ذلك الحين كل هذه المزاعم الي متي يبقي العالم يصدق امريكا ويلهث ورائها اما حان لنا ان نكون واعيين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-04
  3. التام

    التام شاعر شعبي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    4,379
    الإعجاب :
    0
    تشكر اخي العزيز على هذا الموضع
    ومكانه المجلس السياسي
    الله يجنبنا السياسه

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-04
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    وان سقط بوش

    فلن يسقط الكونجرس ولن يسقط مجلس الشيوخ

    ولن تسقط امريكا

    وهناك الف بوش وبوش


    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة