قوس العذراء لشيخ العربيّة محمود شاكر.

الكاتب : أبوحسن الشّافعي   المشاهدات : 459   الردود : 3    ‏2003-09-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-04
  1. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    هديّة إلى أحبابنا في مجلس اليمن والإيمان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-04
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    كل المحبة لك أيها الغالي

    هدية ولا اروع من عضو ولا أروع لكاتب ولا أروع

    ثلاثي الروعة يكملها مجلس الروعة ...

    كل المحبة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-04
  5. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    نص مقتبس من رسالة : أبوحسن الشّافعي
    عزيزي أبو الحسن الشافعي
    لقد خفق قلبي وانا اقرأ عنوان موضوعك "القوس العذراء" مصحوبا بأسم شيخ العربية بحق العلامة محمود شاكر، وازداد خفقان قلبي حين رأيتك اهديت لنا القوس وباريها عليه رحمة الله.
    أما حين اعدت قراءة ما اهديت لنا فقد وقف اقشعر بدني ورقصت جوانحي وانا استعيد واستزيد ملحمة ابا فهر الباقية.
    فلك مني خالص الشكر لهديتك القيمة والتقدير لذائقتك الشعرية الرفيعة.

    مع خالص التحايا المعطرة بعبق البن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-09-05
  7. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب الرائع:سمير محمّد
    لطالما أطل علينا خلقك الكريم وذوقك الرفيع في كلماتك الرائعة.
    فشكراً لك أيّها العزيز.
    أخي الكريم:تايم
    حالتك تلك دلالة على تذوّقك للأدب الرفيع, ومن مثل أبي فهر في سموّه
    وروعة كلماته وصدق أحاسيسه.
    لك خالص التحيّة أيّها الفاضل.
    وهنا قصيدة الشمّاخ بن ضرار, الذي تفنّن في صنع قوسه ثمّ باعها وتندّم
    على بيعها بعد ذلك, وتأثّر أبو فهر بحزنه على قوسه, فأخرج رائعته تلك,
    رحم الله أبا فهر.
    وأعتذر عن أي خلل في كتابة القصيدة إذ قد أخرجتها لأحبابنا هنا من
    غياهب الشبكة العنكبوتيّة, وسلكت طرقاً عدّة لنسخها من موقع الورّاق
    بعد أن أجهدني البحث عنها في بطون تلكم الأسفار.
    فلعل لي في ذلك عذراً بين يدي أحبّتنا ......ولينظروا ما يفعل الأدب في محبّيه
    فقد كنت أبحث عن القصيدة بحثي عن ولد لي تاه!!!
    فما أشد شقاءنا بالكتب.....ويالروعة ذلك الشّقاء!!!
     

مشاركة هذه الصفحة