قرأت لكم :الارض كلها حماس !!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 366   الردود : 1    ‏2003-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-09-03
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    بقلم : الصهيوني ايتان هابر

    يجب القول هنا فوراً وبوضوح: السيد رنتيسي، من غزة، قائد ورئيس نشطاء حماس في القطاع، يستحق الموت. ورغم أنه يعد من القيادة السياسية لهذه الحركة الفوضوية، إلا أنه في صراعنا الحالي دفاعاً عن حياتنا هنا، ليس هذا هو الوقت المناسب للحذر والتدقيق في تفاصيل الأمور، ومن الواضح أنه يمكن تحميله المسؤولية عن عدد كبير من "زواحف الارهاب". من المؤكد أنه يمكن أن تستتر وراء شخصية هذا الناطق الفصيح والشهير شخصية وضيعة جدًا، جندي في خدمة الهجمات المسلحة. فإذا صعدت روح الرنتيسي إلى السماء، بفعل عاصفة تحدثها طائرة "أباتشي" لن يبحث الإسرائيليون عن المناديل لكفكفة الدموع.

    وسيقال هنا إن السياسة تعني أيضاً – وليست وحدها – إبداء الذكاء في اختيار التوقيت. فما كان صحيحاً قبل أسبوعين، وسيكون صحيحاً بعد شهر، ليس بالضرورة أن يكون صحيحاً هذا الأسبوع. لقد تغيرت الأجواء السياسية في الشرق الأوسط، قليلاً، خلال الأيام الأخيرة. وحتى لو كانت الرياح الجديدة التي هبت على أشرعة السلام، مزيفة ومصطنعة – فقد كان من المناسب والمفيد لإسرائيل، أن تمارس لعبة الأمم الكبيرة، في سبيل اكتساب الثقة في أروقة السياسة الدولية، وفي الولايات المتحدة الاميركية بالذات. هل يريد لنا الشقيق الأميركي الأكبر المشاركة في ألعاب السلام؟ فلنمد أيادينا له ولنشاركه فرحته. على كل حال، فالسلام هو هدف استراتيجي بالنسبة لكل رئيس حكومة إسرائيلي. أما قتل ناشط في حماس فهو مجرد تكتيك.

    والسياسة هي إبداء الذكاء في الانضباط. في أجواء العمليات المسلحة الحالية، يعتبر الإيعاز بالضغط على الزناد، أسهل بكثير من اصدار أمر بإلقاء السلاح، خاصة وأن الفريسة مطروحة أمامنا. ويمكن بواسطة الضغط لمرة واحدة على الزناد – مرة واحدة فقط – أن نتخلص منها إلى الأبد. لكن السياسي الحقيقي هو ليس ذلك الذي يفكر في اليوم التالي، فقط، وبتصفيق الأيادي في مركز حزب "الليكود"، في الأسبوع المقبل. فمستقبل دولة إسرائيل أهم بكثير من عوزي كوهين.

    لقد اتهمت الحكومة والقيادة العامة للجيش، أكثر من مرة، خلال العام الأخير، بالمبادرة إلى عمليات "إحباط موضعي" في الفترة التي بدأ فيها أن هناك تحركات، ولو كانت طفيفة، نحو الهدوء والسلام. وقد أثبتت الحكومة والقيادة العامة للجيش الإسرائيلي، أمس، صحة تلك الادعاءات. فمحاولة قتل الرنتيسي في غزة، على خلفية قمة العقبة ورسائل السلام، يعتبر، في أفضل الحالات، رأياً غير موزون، وفي أسوأ الحالات، محاولة لعرقلة الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل نحو السلام.


    وما دمنا قد ألحقنا الضرر بأجواء السلام غير الراسخة – عبر إضافة عشر سنتيميترات أخرى من التراب إلى قبر أبو مازن، وإغضاب الولايات المتحدة الأميركية، وزيادة حنق جاراتنا المرتبطة معنا باتفاقيات سلام – ما دمنا سندفع هذا الثمن الدولي الباهظ لقاء قرار كهذا، ألم يكن بالإمكان التدقيق أكثر في الإصابة؟ لقد أكلنا السمك المتعفن من سوق غزة، وتلقينا فوق ذلك الضرب على الرأس من كل الجهات.

    المصدر : يديعوت احرنوت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-09-03
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    مشكووووووووووور..

    تحياتي لك..
     

مشاركة هذه الصفحة