الشيعة ... وراء قتل الباقر ... وليس القاعدة .. وإليكم الأدلة $$$ !!!

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 387   الردود : 0    ‏2003-08-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-31
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    عند النظر في كل الأحتمالات الموجوده .. والمطروحة من قبل الناس نراها تنحصر في الأتي :ـ
    الأحتمال الأول : إن أمريكا وراء قتل الباقر ... والهدف : إشعال نار الفتنة بين الشيعة أنفسهم , أو بين الشيعة والسنة !! المآخذ على هذا الأحتمال : ـ 1- كل محتل وطامع ومستعمر ... يهمة إستتباب أمنة ... وإستقرار وضعه ... وضع نفسك أخي الكريم مكان

    المستعمر .. ( من باب المجاز ) لمعرفة كيف يفكر ... يهمة ( أي المستعمر الأمريكي ) تنشيط الأقتصاد

    الأمريكي بتشيغل الشركات والمؤسسات الأمريكية ـ الراكدة ـ بإنهمار المناقصات العراقية ـ بما يسمى بإعادة

    الأعمار العراقي ... ولا يتم هذا المطلب إلا بإستقرار الأوضاع الأمنية ... وكذا النفطية .. وسلامة تصدير النفط إلى السوق العالمية ...

    ... وذلك لان المقصود من دخول العراق هو إعادة إعماره ... ( أو سرقة بتروله لتنشيط الأقتصاد

    الأمريكي ) ..

    2- يصح هذا الأتحمال ( أي السابق ) إذا كانت أمريكا خارج العراق ... وذلك لمصلحة تنشيط مصانع السلاح

    الأمريكي ... أما وهي في قلب البركان !! ... فإنها ولا شك إذا أندلعت حرب أهلية ... أو طائفية ... ستكون

    الخاسر الأكبر من تطاير القنابل !!

    3- ومن أسباب أحتلال العراق هو تأمين شرق أوسط .. هادئ ... مستقر ... متعاون ... للتطبيع الكامل مع

    اليهود ( إسرائيل ) ... وليس تأجيج النيران ... وإشعال ... الفتن .. لانه من المعلوم إن إسرائيل من أكبر

    الدول المنتجة .. المصنعة ... ويهمها إن تجد سوق إستهلاكي قريب منها لتتجنب التكاليف الباهضة من

    رسوم الشحن إلى الدول الأوروبية ... ناهيك عن جودة السلع الأوروبية ومنافستها للسلع الأسرائلية ...

    أما الوضع في جميع الدول العربية فإنها دول إستهلاكية ... غير منتجة ... متلقفة لكل ما تنتجهه دول

    العالم ... حتى ولو كانت من أدنى وأردأ السلع ...

    4- والسبب الرابع وهو الأهم في أعتقادي ... من الملعوم إن الباقر له نفوذ واسع في النجف ... ونظراً لما

    للنجف من تقديس ومكانة في نفوس الشيعة ... فنرى كثيراً من الدول تسعى لتوظيف كل من له ثقل في

    أوساط الشيعة لتحقيق مكاسب في المستقبل .. وهو أيضاً من المدعومين من قبل الحكومة الأيرانية

    ويحضى بقبول واسع في أوساط السياسيين الأيرانيين .. وهو أيضاً من المتعاونين مع الأدارة الأمريكية إلى

    أبعد حد ... وترى أمريكا في الباقر .. الشخص المعتدل ... المتفهم ... وهو من المقربين إلى البيت الأبيض

    طوال ... أكثر من عقد من الزمان ... يتنقل بين نيويورك ... وواشنطن .. ولندن ... وكثير من العواصم

    والدول الأوروبية .. وحضى بإهتمام بالغ من تلك الدول ... ومن هنا أيضاً نجد إن بعض الدول الخليجية ...

    قدمت له تسهيلات بالغة ... ودعم كبير ... لانه ممن قد رضيت عنهم الأدارة الأمريكية !!!

    الأحتمال الثاني : إن وراء قتل الباقر القاعدة !! والهدف : إغراق أمريكا في مستنقع الوحل العراقي !!

    المآخذ على هذا الأحتمال : إن من يفكر في هذا الأحتمال ... يذهب بعيداً في تفكيره دون فرامل !!! ويخيل إليه

    بإن القاعدة عام 2003 هي هي عام 2000 !! ويختزل كل المواقف التي مرت فيها القاعدة ..

    فالقاعدة ... مرت بظروف عصيبة جداً ... فطوال سنتين وأمريكا .. تقلم في أجنحة القاعدة ... حتى يخيل

    للمتابع بإن القاعدة فعلاً ليست قاعدة مجدداً على الطيران !!

    فأغلب أركان أعضاء القاعدة معتقلين سواء العرب منهم أم غير العرب ... وهم مطاردين ... مستهدفين ..

    مراقبين ... من جميع دول العالم الأسلامية منها وغير الأسلامية .. لم تدع لهم أمريكا حتى مجرد ألتقاط

    أنفاسهم ... ناهيك عن تجميد الأرصدة .. وإيقاف الأموال ... وتجفيف الينابيع ...

    ولا يعني من كلامي السابق إن القاعدة ميتة ... لا ولكنها ضعيفة .... وربما هذا الضعف مرحلي فقط ...

    2- ثم إن القاعدة في الوقت الحالي .. ليست في وضع يساعدها لتكوين عداوات جديدة .. فالوضع لا

    يحتمل .. وليس من الحكمة تأليب الشيعة عليهم .... خاصة إذا أخذنا بالإعتبار حجم الشيعة في العراق ..

    وما يمكن أن يستفيدوا منهم في توظيف مواقفهم السياسية إلى جانب القاعدة ...

    الأحتمال الثالث : إن وراء قتل الباقر هم الشيعة أنفسهم والمتهم تحديداً الصدر ... والهدف من قتل الباقر :

    إبعاد جميع المنافسين.

    ومصداقية هذا الأحتمال تتلخص في الأتي : ــ

    1- نعم .. إن الهدف من قتل الباقر هو إبعاده عن مراكز النفوذ في النجف .. وإرهاب جميع من تسول له

    نفسه الأقتراب من أرث الصدر .. ويرى الصدر بأنه الأجدر .. والأحق في التربع على الحوزة العلمية في

    النجف .... ونظراً لما للنجف من مكانة عظيمة في قلوب الشيعة .. فالسيطرة على النجف يعني السيطرة

    على الذهب والفضة !!!

    2- ثم الناظر في الأمس القريب يجد إن الصدر قد صفي وقتل أحد المراجع المعروفة في النجف وهو

    المسمى بالخوئي .. وقد قتله شر قتلة .. وقد سمعت بإنه قد أرغم عدد كبير من أعوانه الأشترك في قتل

    الخوئي وذلك بطعنه وهو ميت !! وذلك لإرغامهم بتحمل التبعات والمسؤليات القادمة في قتل وتصفية كل

    طامع في الأقتراب من الحوزه !!

    3- ومن تابع أحزاب لبنان الشيعية ( كمثال معاصر ) وما قاموا به من قتل لبعضهم البعض ... والتدمير

    والتعذيب ... لا يستغرب بتاتاً ما يقوم به الصدر في العراق !!

    4- واقع المجتمع الشيعي .. هو واقع خلافات ... فالخلافات في أواسط الشيعة يعرفها القاصي والداني ..

    ولا يستطيع أي شخص أن ينكرها ....

    وأخيرا ... أقول للشيعة ... ألعبوا غيرها !!!

    والشكر موصول لكل من شرفنا بزيارته ... أو قيم مقالنا المتواضع ...

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    -----------------------
    منقوووول
     

مشاركة هذه الصفحة