::::: قصة معبرة ::::

الكاتب : زيد ابن مزاحم   المشاهدات : 306   الردود : 0    ‏2003-08-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-31
  1. زيد ابن مزاحم

    زيد ابن مزاحم عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-30
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات و فجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق، تجمع جمهور الضفادع حول البئر و لما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما كالأموات.. تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات و حاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة و طاقة و أستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة, أخيراً أنصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور و أعتراها اليأس فسقطت إلى أسفل البئر ميتة، أما الضفدعة الأخرى فقد دأبت على القفز بكل قوتها و مرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها طالبين منها أن تضع حداً للألم و تستسلم للموت و لكنها على عكس ماهو متوقع أخذت تقفز بشكل أسرع و بكل قوة و حماس حتى تعلقت بصخور ناتئه و وصلت إلى الحافة و منها إلى الخارج ... عند ذلك سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا ؟ شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي لذلك كانت تظن و هي في الأعماق أن قومها يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.
    ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة هي: -
    أولاً: قوة الموت و الحياة تكمن في اللسان، فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى و تجعله يحقق ما يصبو إليه بشكل غير متوقع.
    ثانياً: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله، لذلك أنتبه لما تقوله و أمنح الحياة لمن يعبرون في طريقك أو فقط التزم بالصمت.
    ثالثاً: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له و أعددت نفسك لفعله فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.

    ودم تم..[​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة