لماذا شارك الاخوان المسلمون في العراق في مجلس الحكم الانتقالي؟؟؟

الكاتب : د/رشاد الشرعبي   المشاهدات : 1,528   الردود : 27    ‏2003-08-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-30
  1. د/رشاد الشرعبي

    د/رشاد الشرعبي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-04
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0

    قرأت اخير ان الحزب الاسلامي العراقي –الإخوان المسلمون- له ممثل في مجلس الحكم الانتقالي العراقي!!! ومثل الحزبفي مجلس الحكم محسن عبدالحميد،
    واصدر ايضا بياناً دعا فيه الى دعم مجلس الحكم في سبيل قيام مؤسسات وطنية عراقية تدير شئون العراق استعدادا لتنظيم انتخابات برلمانية، تعيد تنظيم حياة العراقيين، تمهيدا لإخراج الاحتلال الأمريكي البريطاني من العراق.

    ولا ادري لماذا شارك فيه؟؟ وهو مجلس معين من قبل سلطات الاحتلال!!

    من له قراءة سياسية للموقف او تعليق يتفضل يشارك.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-30
  3. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    الأخ الدكتور رشاد الشرعبي
    تحية طيبة وبعد
    تساؤلك عن مشاركة الحزب الإسلامي العراقي الذي يعتبر امتدادا للإخوان المسلمين في مجلس الحكم بالعراق والذي يعمل تحت رأية الإحتلال هو تساؤل في محله.
    وقد رأيت زيادة للفائدة ان انقل الى موضوعك بيان الحزب الإسلامي العراقي بهذا الخصوص نقلا عن موقعه على الإنترنت ليكون النقاش مبنيا على هذا البيان الذي يحاول ان يقدم المبررات والمسوغات لهذه الفعلة.
    ولك جزيل الشكر

    [TABLE="width:100%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان الحزب الإسلامي العراقي

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوب إليه ونشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله

    أما بعد

    فليعلم الجميع أن الحزب الإسلامي العراقي قد أعلن عن وجوده بعد سقوط بغداد الرشيد بأيدي قوات الاحتلال، وفتح مئات الفروع والمقرات والنوادي في مختلف محافظات العراق بعد أن كان النشاط العلني محظورا عليه طيلة الحقبة البعثية المظلمة.

    ولقد أعلن الحزب الإسلامي بكل وضوح عن مشروعه الحضاري الذي يدعو إلى إعادة صياغة المجتمع العراقي والدولة العراقية وفق تعاليم الإسلام الذي ينتمي إليه بأغلبيته الساحقة.

    ولا ريب أن مشروع الحزب الإسلامي محكوم بنصوص الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح من هذه الأمة اجتهادا وتطبيقا مع مراعاة مبدأ الموازنة بين المصالح والمفاسد التي اعتمدها علماؤنا وذلك لتحصيل أعظم المصلحتين بتفويت أدناهما والوقوع في اخف الضررين درءا لأعظمهما، وذلك أن الشريعة جاءت لتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد أو تقليلها كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ذلك في مجموعه وعز بن عبد السلام في قواعده والشاطبي في موافقاته.

    أيها الإخوة:

    لقد أوقع النظام البائد بتصرفاته الهوجاء وسلوكه الطائش وسياساته الرعناء بلدنا في مأزق تاريخي وحالة من التدهور والسقوط طالت كل مفصل من مفاصل المجتمع والدولة العراقية وتسببت في فوضى عارمة وانفلات أمني لم يشهده العراق في تاريخه حتى في سقوطه الأول على أيدي التتار في عام 656 للهجرة.

    ومن اجل إيقاف حالة التدهور والانحدار المريع الذي وصلت إليه الأحوال في بلدنا العزيز ومن أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه والنهوض به إلى الحال الذي يليق بإسلامه وحضارته وتاريخه ومن أجل إثبات الوجود القوى والعزيز لديننا وقيمنا؛ قرر حزبنا الحزب الإسلامي العراقي الاشتراك منذ اليوم الأول في المشاورات السياسية مع مختلف الأحزاب والتيارات العراقية وعدم الغياب عن المناقشات الجارية لرسم مستقبل بلدنا وصياغة دستوره والحفاظ على هويته الإسلامية والعربية واستقلاله ووحدة شعبه وأراضيه.

    وبناء على فتوى علمائنا المستندة إلى نصوص الشرع وإلى مصالح شرعية عليا لا يمكن إغفالها ولا الاستهانة بها قررنا الدخول إلى مجلس الحكم الانتقالي. كما أن قرار مجلس شورى الحزب بأغلبيته الساحقة كان مشجعا لنا في ترجيح الدخول في هذا المجلس آملين أن يكرمنا الله تعالى بالأجرين إن أصبنا وان لا يحرمنا من الأجر إن أخطأنا والله واسع المغفرة وهو أرحم الراحمين.

    و من ثم بدأنا المشاركة في اجتماعات المجلس و كان لنا رأينا الصريح في كل قضيه منطلقين في ذلك من رؤية شرعية كنا نستحضرها في كل كلمة نقولها أو موقف نقفه. و ها نحن في هذا الأسبوع الرابع و قد ترسخت قناعتنا بصحة اختيارنا و اجتهادنا بحيث أننا نشعر اليوم أننا لو لم نتخذ هذا القرار لكنا من الآثمين و المضيعين لديننا و أمتنا.

    و مع ذلك نقول من حق إخواننا المسلمين في العراق و في العالم أن يجدوا إجابات شافية على استفسارات أو شبهات تتلجلج في بعض الصدور أو تنقلها الألسنة حرصا منهم على إخوانهم و غيرة على دينهم فكان لا بد من كشف اللثام عن الإجابات الشافية لهذه الأسئلة والشبهات.



    والسؤال الأهم الذي يثار في بعض المجالس هو كيف يجوز الاشتراك في مجلس تشكل عن طريق التعيين المباشر من قوات الاحتلال؟

    والجواب: أن المجلس لم يتشكل عن طريق التعيين المباشر لقوات الاحتلال و هذا جهل بحقيقة الذي حدث، فإن المجلس تشكل عن طريق التشاور المستمر بين مختلف القوى والأحزاب العراقية والشخصيات العاملة في الساحة وذلك استنادا إلى قرار مجلس الأمن المرقم 1483 و الذي ينص على ضرورة تشكيل مجلس حكم انتقالي من العراقيين يدير شؤون العراق لمدة سنة واحدة أو أكثر يهيئ فيها لمجلس نيابي منتخب وحكومة منتخبة.

    و نذكر في هذا الصدد أن قوات الاحتلال لم تكن راغبة في هذا الطرح، بل كان مشروعها يتلخص في تكوين مجلس استشاري بالتعيين من قوات الاحتلال ليس له أي صلاحية في اتخاذ القرارات وتنفيذ السياسات والنظر في مصالح الأمة، إلا أن جميع الأحزاب العراقية رفضت هذا التوجه وهذا المشروع المعبر عن روح استعمارية جديدة وأصرت على طرح مشروعها المستقل القائم على أساس تشكيل مجلس حكم انتقالي توافقي بين مختلف التيارات والأحزاب العراقية، وبالضغط المستمر من هذه الأحزاب وبالرفض لمشروع الاحتلال وبالتعاون مع ممثل الأمم المتحدة استطاعت هذه الأحزاب أن تقنع إدارة الاحتلال في التنازل عن مشروعها الأول والموافقة على مشروع الأحزاب العراقية ومن ثم التوصل إلى تشكيل هذا المجلس الذي يتمتع بصلاحيات واسعة من اتخاذ القرار و تنفيذه، وهذا هو أفضل ما يمكن التوصل إليه في ظل الظروف الحالية الشاذة التي يمر بها بلدنا العزيز.

    تشكيلة المجلس:-

    وهناك اعتراض له محله من التقدير والفهم، وخلاصته أن تشكيلة المجلس الحالي لا تمثل جميع فئات ومكونات الشعب العراقي.

    و الجواب: أننا لا ندعي ذلك، ولكن يمكن القول أن التشكيلة الحالية جيده ومقبولة من أغلب فئات المجتمع العراقي، فالأحزاب الكردية الثلاثة الكبيرة: الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الإسلامي الكردستاني، هي الأحزاب الكبرى الرئيسة التي تمثل الأغلبية الساحقة للشعب الكردي.

    والحزب الإسلامي العراقي يمثل شرائح واسعة وعظيمة من العرب السنة، وحزب الدعوة الإسلامي، وحركة الدعوة الإسلامية، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية كلها تمثل شرائح واسعة من العرب الشيعة.

    وهكذا بقية الشخصيات والأحزاب الأخرى تمثل شرائح موجودة في المجتمع العراقي ونؤكد القول أننا لا ندعى أن هذه التشكيلة تمثل مكونات المجتمع العراقي بدقة، ولكنها يمكن أن تعبر عن حقيقة المكونات الأساسية له، كما يجب التنويه إلى أن هذه التشكيلة بشكلها الحالي هي تشكيله مؤقتة ويمكن أن تتغير بحسب لوائح هذه الأحزاب ونظمها الداخلية، كما أن إمكانية توسيع المجلس الحالي وإمكان إدخال عناصر جديدة فيه لا تزال قائمة في مناقشات المجلس وحواراته الداخلية.

    وقد يقول بعض الناس لم يجر انتخاب عام لأعضاء المجلس؟:

    ونقول: لا يمكن أن يجرى انتخاب عام في وضع الفراغ الأمني الماثل وذلك لعدم قيام حكومة ومؤسسات. وعليه فلا بد من البدء بنقطة ما في هذا الفراغ السياسي والأمني الواسع فكانت هذه هي البداية.

    واجبات المجلس: يمكن تحديد واجبات المجلس بالآتي:

    1-إعادة الأمن إلى البلاد بتشكيل الشرطة العراقية من العناصر الوطنية النزيهة.

    2-الإسراع بتشكيل الوزارة التي تلبى طموحات الشعب العراقي في إقرار الأمن وإعادة البنية التحتية ومحاسبة المجرمين والجناة وإعادة الحياة الطبيعية للشعب العراقي.

    3-تشكيل لجنة مكونة من 200-250 عضوا من كبار الفقهاء والقانونيين والقضاة العراقيين لكتابة الدستور العراقي وعرضه على المجلس بغية إقراره ومن ثم الاستفتاء الشعبي عليه.

    4-وضع قانون الانتخاب، بعد إجراء الإحصاء العام للسكان.

    5-إجراء الانتخابات العامة لاختيار رئيس البلاد وتشكيل الحكومة الجديدة.

    6-العمل الجاد والمتواصل واتخاذ كافة السبل القانونية والدولية لإخراج القوات المحتلة من العراق.



    ملاحظاتنا على مجلس الحكم الحالي وعلاقته بإدارة الاحتلال

    بقدر ما حضرنا من الجلسات الطويلة صباحا ومساءا لثلاثة أسابيع نستطيع أن نحكم أن المجلس يقرر فيه العراقيون ما يريدون ولا يديره أو يشترك فيه حاكم الإدارة المحتلة ومساعدوه إلا إذا طلبهما المجلس للسؤال والاستفسار والمناقشة وتقديم الاقتراحات، ولا سلطان لهم على المجلس في ظاهر ما رأينا وحضرنا. وعندما سألنا عن موضوع الفيتو أجابونا: أن هذا معناه الصدام ونحن لا نريد ذلك، بل يمكن التوصل عن طريق الحوار إلى النتائج المرضية للطرفين، وبناء عليه فان القول بأن (مجلس بريمر) تسيره سلطة الاحتلال لا أساس له من الصحة إلى يوم إصدار هذا البيان.

    لأن معظم الأعضاء لا يقبلون بذلك، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة يراقب ولا يقبل، والسلطة المحتلة تريد أن تظهر أمام الناس بأنها تفي بوعودها، وإذا رأى حزبنا أي تدخل واضح في شؤون المجلس من قبل السلطة المحتلة، فإنه سينسحب فورا، لأن هذا من خطوطنا الحمراء الذي لا يجوز تجاوزه شرعا.



    الأدلة الشرعية لدخولنا في المجلس:

    1-إن المصلحة الشرعية العليا تستوجب وجودنا في المجلس لأنه يقوم بأمور خطيرة ترسم مستقبل العراق، وأهمها الدستور الذي لابد أن يحقق الهوية الإسلامية للشعب العراقي، والشريعة جاءت لتحصيل المصالح وتكثيرها وتعطيل المفاسد وتقليلها، وقد استطعنا في البيان السياسي أن نثبت هذه الحقيقة والحمد لله.

    2-يقول تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى….الآية) فدخولنا في المجلس يقوي الصوت الإسلامي فيه فنحن مع أربعة أحزاب لها صبغة إسلامية زيادة على بعض الأعضاء من ذوى الغيرة الإسلامية، فنحن جميعا متفقون على المطالبة بأن تكون الشريعة الإسلامية السمحة هي المصدر الأساسي للدستور، مع مراعاة حقوق الأقليات الدينية الأخرى التي كفلتها الشريعة الإسلامية على أتم وجه.

    وفي مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في حلف الفضول في الجاهلية الذي تعهدت فيه قريش بنصرة المظلوم والذي قال عنه صلى الله وعليه وسلم في الإسلام ((لو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت)) دليل على أن الجماعة الإسلامية يمكن أن تشترك مع غيرها في تحقيق أمر صحيح لصالح المجتمع.

    كما أن مشاركة نبي الله يوسف عليه السلام في ولاية مصر زمن الهكسوس دليل آخر على جواز هذه الولاية.

    كما أن بقاء النجاشي في ملكه لتحقيق المصالح الشرعية مع عجزه عن تنفيذ كثير من الأحكام الشرعية دليل ثالث على صحة اختيارنا ويمكن الإطلاع لمن أراد التفصيل على ما كتبه أئمة الإسلام في هذا الصدد لاسيما شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموعة الفتاوى.

    3- إن وجودنا في المجلس قد حقق من المقاصد الشرعية الكبيرة مع المدة الوجيزة التي شاركنا فيها فقد دافعنا في الأسابيع المنصرمة في المجلس عن المظلومين وشاركنا في إمضاء القرارات المنصفة، وطالبنا بإنصاف الجيش والشرطة وإرجاع عناصرهما المخلصة من الضباط والمراتب، وعارضنا معاملة البعثيين جميعا وهم ملايين مع عوائلهم معاملة واحدة، ودعونا إلى التفريق بين من ارتكبوا الجرائم وبين الآخرين الذين لم يرتكبوا شيئا وقد فرض البعث على المجتمع، ولا يمكن أن يحرم المجتمع من طاقة مئات الألوف منهم في مرافق الدولة، وذلك يكون في رأينا بمصالحة وطنية شاملة.

    ومن المصالح الشرعية التي تحققت في خلال هذه الفترة الوجيزة أن الحزب الإسلامي العراقي، غدا موضع ثقة الناس والحمد لله، ومن هنا فان جماعات كثيرة من الأساتذة وضباط الجيش والشرطة وطوائف من الناس والمؤمنين قد قدموا مذكرات إلى السلطة المحتلة عن طريقنا، وكلهم يقولون أن ممثل الحزب في مجلس الحكم هو نافذة لنا على المجلس والسلطة ونحن نثق بها، وقد قمنا بكل ذلك ودافعنا عن هؤلاء المظلومين وأهل الشكاوى، ورأينا في ذلك واجبا شرعيا علينا،لم يكن لنا القدرة على القيام به دون وجودنا في المجلس.



    اعتراضات ودفعها:

    قد يقال إن وجودكم في المجلس هو موالاة للمحتلين وهذا لا يجوز شرعا؟

    ونقول: إن الموالاة تعنى موالاتهم في العقيدة والتجسس لهم، وتطبيق سياساتهم وعدم معارضتهم وعدم تسميتهم بالمحتلين وعدهم محررين، بينما نحن دخلنا مجلسا عراقيا بالمواصفات التي ذكرناها من أحل مناصرة قضايا الشعب العراقي وإرجاع سيادته وبناء مؤسساته والاشتراك في وضع قانونه الانتخابي ودستوره، وفي مثل ظروف الشعب العراقي لا يجوز في رأينا الشرعي أن نتركه ولا نهتم بمصالحه ولا نرفع صوتنا لما يكاد له، ولن نتنازل عن تلك المصالح أبدا للمحتل.



    وقد يقال: إن مناصرة المحتل لا تجوز وانتم في موضع المناصرة له.

    والجواب: أننا لم نناصر المحتل بدخولنا في مجلس الحكم، بل دخلنا للمطالبة بحقوق الشعب العراقي والدفاع عن سيادته ومطالبته بالخروج بعد إنجاز مهام المجلس خلال سنة أو سنة ونصف، وقلنا ذلك في جريدتنا وفي الفضائيات والجرائد العالمية وإعلامها، ولم نسكت على اعتداءاتهم على حرمة البيوت وفي الشوارع وترويع الآمنين، وأعلنا ذلك في المؤسسات الإعلامية وقدمنا مذكرات إلى المجلس وإلى السلطة المحتلة وصارحناهم بذلك شفاها.

    أما أن يقال أن أعضاء هذا المجلس لا يحملون معاني إسلامية ولا موازين إسلامية ولا يقولون بمرجعية الشريعة الإسلامية؟ فهذا من عدم الإطلاع على أوضاع المجلس، ففي المجلس خمسة أحزاب إسلامية نلتقي معها على مبدأ إسلامية الدستور، ويؤدون فريضة الصلاة داخل المجلس، ويبدأون افتتاح كل جلسة بقراءة آيات من القران الكريم.

    أما أن يكون في المجلس أحزاب وأشخاص علمانيون، فهذا وضع الشعب العراقي والشعوب الإسلامية جميعا، فهل نخرج من مؤسساته لأن واقعه كذلك؟

    أما القول بأن هؤلاء العلمانيين لا يسمحون للأحزاب الإسلامية أن تدافع عن الإسلام في داخل المجلس فهذا أيضا من الجهل لما يجري في داخل المجلس، فممثلوا الأحزاب الإسلامية والحمد لله يرفعون أصواتهم بعرض القضايا الإسلامية بعزة وحرية، وقد استطاعوا أن يدخلوا المعاني الإسلامية في بعض عبارات البيان السياسي، و لقد رفع الحزب الإسلامي صوته عاليا برفض اعتبار يوم الاحتلال عيدا وطنيا و كان هو الصوت الوحيد الرافض لهذا القرار، وأعلنا ذلك في قنواتنا الإعلامية والعالمية بدون خوف أو وجل.

    وأخيرا فقد أردنا بهذا البيان أن يعرف إخواننا في الحزب و جماهير المسلمين هذه الحقائق، ونحن والحمد لله ماضون في تحقيق ما يوجبه علينا ديننا و شرعة نبينا من القيام بهذه المصالح العظيمة، لا نخاف في ذلك لومة لائم، و سنواجه هذا بكل شجاعة و عزة، ونعلن آراءنا على الأشهاد، سواء كانوا موافقين أو معارضين، منضبطين في كل ذلك بضوابط الشريعة.

    و في الوقت الذي يرى فيه علماؤنا في العراق أن بقاءنا في المجلس قد يقود إلى انتهاك محرمات الشرع فإننا على أتم الاستعداد للانسحاب من هذا المجلس دون أسف عليه فقد دخلنا بناء على فتوى العلماء ونخرج بناء على ذلك وينبغي لإخواننا أن يحسنوا الظن بمن انتدبوا من إخوانهم لهذه الأمانة العظيمة (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب).

    ونحن في كل ذلك لا ندعى أننا على الصواب قطعا وغيرنا على الخطأ قطعا كما يفعله البعض بل نقول كما قال الإمام الشافعي (رحمه الله) (اجتهادنا صواب يحتمل الخطأ واجتهاد غيرنا خطأ يحتمل الصواب). ونحن متعبدون بما توصل إليه اجتهادنا فان حكم الله في المجتهد هو ما أداه إليه اجتهاده لا اجتهاد غيره وهذه مسألة معروفة لدى الأصوليين والفقهاء.

    لقد اجتهدنا في دخولنا إلى المجلس ونحن مقتنعون بما لدينا من أدلة شرعية في خدمة أمتنا والدفاع عن وضعها المنكوب، وإخراجه من المأزق الذي وقع فيه بأيدي أبنائه قبل أعدائه، فان أصبنا فلنا أجران إن شاء الله وان أخطأنا فنرجو ألا يفوتنا أجر واحد بفضل الله تعالى ورحمته. وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. ونردد قوله صلى الله عليه وسلم ((اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، عالم الغيب والشهادة ، بديع السموات والأرض، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم)).

    ورجاؤنا من إخواننا ألا يعتمدوا في معلوماتهم عن الحزب والمجلس على الفضائيات والجرائد، فإن فيها كثيرا من التزييف والتزوير، بل لابد أن يتحروا الحقائق من مصادرها الصحيحة، وهذا هو النهج الشرعي الصحيح في تحرى الأخبار والتحقق منها والحزب الإسلامي يفتح أبوابه لكل أحبابنا وإخواننا للاستفسار عن أدق التفصيلات والسياسات والمواقف وسوف تنعقد ندوات في مختلف أنحاء البلاد في شرح سياسات الحزب الإسلامي ومواقفه من جميع القضايا المطروحة في الساحة العراقية.

    والله يقول الحق وهو يهدى السبيل.

    الحزب الإسلامي العراقي

    18 آب 2003 م
    [/CELL][/TABLE]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-30
  5. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    وصولية وانتهازية وهم على هذا منذ زمن ليس بقريب فهل تتوقع من وصولين الا يقوموا بهذا
    لكن العتب على القيادة العامة للاخوان المسلمين في البلدان الاخرى فهي لم تحدد موقفها ازاء ما اقترفه اخوتهم في بغداد

    ويجب ان تتذكر ان الشيوعيين ايضا شاركوا في المجلس لكن الفرق بينهما ان الاحزاب الشيوعية في البلدان العربية الاخرى استنكرت ما قاموا به رفاقهم في بغداد

    ولكم التحية
    الطالب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-30
  7. د/رشاد الشرعبي

    د/رشاد الشرعبي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-04
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    الاخ/ الطالب

    كنت اتمنى ان تكون مداخلتك موضوعية. بعيداً عن كلمات مثل وصولية وانتهازية!!!!!!!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-31
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    [ALIGN=JUSTIFY]لا أدري ما سبب حنق الطالب بهذا الشكل ..
    ألأن البلاد العربية من المحيط إلى الخليج ترفض الانصياع للرغبات الأمريكية؟؟؟
    أم لأن جميع الرؤساء العرب منتخبين من الشعب؟؟؟
    أم أن المجالس الموجودة في العالم العربي منتخبة ولم يبق إلا مجلس العراق؟؟؟؟

    هل يا ترى الإخوان المسلمون في العراق هم من رضخ للرغبات الأمريكية أم أن العالم الإسلامي من أوله إلى آخره تحت الحذاء الأمريكي؟؟؟

    هل تتوقعون من إخوان العراق أن يقفوا في وجه الطغيان الأمريكي بينما نتغنى نحن بحكمة وعبقرية زعماءنا الذين انبطحوا لأمريكا؟؟؟

    إلى متى سنظل في عالمنا العربي نلقي باللوم على الآخر , بينما تظهر عوراتنا حين أن نتعرض لأي هبة ريح ؟؟؟

    إخوان العراق ... هو إخوان العراق , كما أن إخوان اليمن هو إخوان اليمن فلا يجب علينا أن نبوتقهم وفق ما نرى نحن فقديما قالوا "أهل مكة أعلم بشعابها" , وأنا كلي قناعة بأن هذا المجلس المهترئ أفضل ألف مرة من حكم الطاغية صدام حسين , والتعديلات على المجلس واتخاذ القرارات المستقبلية واردة , فلماذا إذاً نستيق الأحداث؟؟؟

    أليس من المنطقي أن ندعم وصولهم إلى هذا المجلس حتى يتمكنوا من معرفة ما يحاك لبلادهم ومعرفة ما يدور في الكواليس خيراً من أن يكونوا مغيبين عن الساحة , ويوسد الأمر إلى غير أهله ويظل هؤلاء وأمثالهم هامشيين على قارعة الطريق ...

    أنا أؤيد - شخصياً - ما قاموا به , ومواقفهم الجيدة التي اتخذوها , والمتابع للقاء الذي تم لممثلهم على قناة العربية والصراحة التي تحدث بها حتى أن المذيع نبهه إلى حساسية الوضع وطبيعة عمله وصرح بتخوفه من إقالته من منصبه بعد تصريحاته تلك يتحدث بها الشارع ...

    إنها تجربة هي في بدايتها ..
    ونقل الأخ صقر كان شافياً ولكن الطالب - ربما - لم يقرأ ما كتب أعلاه واكتفى بما أورده الدكتور ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-31
  11. مغترب قديم

    مغترب قديم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-04-09
    المشاركات:
    387
    الإعجاب :
    0
    لا بد من المشاركة ..

    فالإبتعاد فيه تحييد للدور الممكن ان تقوم به هذه الأحزاب مستقبلا ..

    كما أنه فرصة ليتمكن الآخرين من الحكم على الوطن وعليهم لا حقا ...


    مكره أخاك لا بطل .



    :)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-31
  13. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    أخطر حزب في العالم الأخوان المسلمين
    والشيوعي شيوعي والبعثي بعثي المصيبة هؤلاء الذين يلبسون ثوب الإسلام ويعتلون المنابر
    هم في الحكومة وهم في المعارضة وهم خلف التفجيرات والإنتحار وخطف الطائرات
    وكانوا يقبضون من صدام عن كل من يغررون به وينتحر ويقتل المارة ويصرف القتل عن شوكة العدو الصهيوني ويشتت المسلمين ويصرفهم عن فهم دينهم وتوحيد ربهم عشرة آلاف دولار يقبضونها من صدام يضللون أمة محمد نسأل الله أن يسلط عليهم بما سفكوا من دماء المسلمين وجمعوا عليهم كفار العالم وفتنوا المؤمنين
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-31
  15. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : د/رشاد الشرعبي

    هل ترغب ان أطبل للدور المشبوه الذي يقوموا به ام اتكلم بما يميليه علي ضميري واعرف حقيقته
    ام تريد ان نمارس التشويش بنفس عملهم على الجميع وان اجعل منهم هم اولاياء

    كلا يأبى قلمي علي ان اقوم بذلك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-08-31
  17. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    الشاحذي لا أدري لماذا نضع المقارنة مع الأسوء أليس مطالبنا بالافضل والمأمول هو الذي نرسم عليه خطواتنا

    وعندما قمت وضعت لي مقارنة الدول مع الاحزاب فانا اعارضك في ذلك فاملي ان تكون الاحزاب سباقة الى التغيير المامول لا الى مباركته مالم فهي وصولية وانهازية

    اما من الناحية الديمقراطية فلم تكن محور الحديث ولا وصول القيادات العربية الى كراسي الحكم ولا علاقتهم مع الامريكان

    ولكن المأساة كانت ما أوردته في سياق حديثك حول تفضيلك للمجلس الحالي على حكم الرئيس المخلوع فانت هنا تنافي الحقيقة فمرة تأمل الخروج من تحت القبضة الامريكية واخرى تتراقص فرحا بسقوط النظام الحاكم في بغداد

    الشاحذي أراك مجحفا في الارداة القوية التي تتسلح بها التنظيمات الاسلامية في البلاد العربية وجعلت منها مغلوبة على امرها

    في حين نظرائهم في فلسطين لم يقبلوا بما قبل به العراقيين

    فكر وتعمق فالمستقبل نتاج للحاضر

    الطالب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-08-31
  19. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    [ALIGN=JUSTIFY]أخي الطالب /
    من ناحيتي يطيب لي أن أقف مع جميل ما كتبت لحظات :

    الشاحذي لا أدري لماذا نضع المقارنة مع الأسوء أليس مطالبنا بالافضل والمأمول هو الذي نرسم عليه خطواتنا .

    ألا تعتقد أن الوضع في العراق برمته استثنائي , وأن العراق لا يرق إلى أن يكون دولة في الوقت الحالي كونه يقع تحت نير الاحتلال ويصطلي به ليل نهار؟؟ ثم لماذا نطالب العراق الثخين بالأفضل ونحن رغم ما ننعم به من سيادة ودولة و. و . . لا نختلف عنه قيد أنملة .. !!!!
    أليس من الحيف أن نهمل المقارنة في التبعية بين دول مستقلة بعينها - والمفروض أن تكون ذات سيادة - مع شظايا دولة يقع الجميع تحت نفس اليد ثم نقول أن لا وجه للمقارنة !!!!
    أليست السيادة الأمريكية تبسط نفوذها على الجميع , فلم إذاً ال نعقد مقارنة بين هؤلاء الذين بين ظهرانينا وأولئك الذين نطعنهم في الظهر ... فقط لأنهم يترجمون ما نقوم به في السر !!!!



    وعندما قمت وضعت لي مقارنة الدول مع الاحزاب فانا اعارضك في ذلك فاملي ان تكون الاحزاب سباقة الى التغيير المامول لا الى مباركته مالم فهي وصولية وانهازية
    للأسف أنت تعيش عالماً من الخيالات , وهذا ما نقع فيه جميعنا , فليت أن الدول التي نتحدث عنها ترقى إلى ما ترقى به الأحزاب العراقية اليوم من شفافية ووضوح في التعامل مع الاحتلال - على الرغم من أننا في بلدان العظمة الكبرى لم نعترف بالاحتلال الأمريكي . والغريب في الأمر أن المفترض أن أصل هذه الدول قائم على الأحزاب , فالدولة الديمقراطية تتمتع بنظام حزبي , وهذه الأحزاب هي التي تسير البلاد , فماذا نفصل العضو عن الأصل , ونقول بملئ أفواهنا أن المأمول يقع على عاتق العضو بينما نسقط تبعاته عن الأصل!!!


    اما من الناحية الديمقراطية فلم تكن محور الحديث ولا وصول القيادات العربية الى كراسي الحكم ولا علاقتهم مع الامريكان

    أنا أستغرب أن يصدر من مثلك هذا الكلام , وإليك إعادة لما كتبت :
    هل يا ترى الإخوان المسلمون في العراق هم من رضخ للرغبات الأمريكية أم أن العالم الإسلامي من أوله إلى آخره تحت الحذاء الأمريكي؟؟؟

    هل تتوقعون من إخوان العراق أن يقفوا في وجه الطغيان الأمريكي بينما نتغنى نحن بحكمة وعبقرية زعماءنا الذين انبطحوا لأمريكا؟؟؟

    إلى متى سنظل في عالمنا العربي نلقي باللوم على الآخر , بينما تظهر عوراتنا حين أن نتعرض لأي هبة ريح ؟؟؟

    فإن كنت حتى اللحظة لم تجد وجهاً للمقارنة فيمكني الإيضاح أكثر ؛ فنحن نعيب على هذا المجلس بأنه صنيعة أمريكية - وهو كذلك لأن أصل الفكرة أمريكية ولو أن الأخوة المشاركين قد عدلوا فيه إلا أنه يظل كذلك - ولا يتوجب علينا بناءً على هذه المقدمات أن نلوح بالخيانة على هؤلاء بينما نقول عن بلدنا مثلاً أننا نتعاون مع الأمريكان وهذا يخدم مصلحة اليمن العليا , فالكل سواء تحت نفس الضغط ولكن أولئك تعاملوا مع الأمريكان كونهم محتلين , ونحن نتعال معهم وفقاً لمبدأ السلامة والتبعية .... والفرق قد يكون هشاً لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ...


    ولكن المأساة كانت ما أوردته في سياق حديثك حول تفضيلك للمجلس الحالي على حكم الرئيس المخلوع فانت هنا تنافي الحقيقة فمرة تأمل الخروج من تحت القبضة الامريكية واخرى تتراقص فرحا بسقوط النظام الحاكم في بغداد
    وهكذا قولتني ما لم أقل , ودخلت في نيتي ... أنا لم أتناقض أبداً وإن أوحيت أنت بهذا التناقض لأن موقفي هو موقف الملايين من الشعب العراقي ولكن يبدو أنك لم تعد نشرات الأخبار تستهويك , وإلا لكنت رأيت أن العراقيين لا يريدون النظام السابق , ولا الأمريكان ... والعيب في المجلس الحالي أنه فقط ... صنيعة أمريكية , ولو اجتمع العراقيون أصلاً وقرروا لخرجوا بمثل هذا المجلس ... والأيام حبالى وعسانا نشهد الميلاد .


    الشاحذي أراك مجحفا في الارداة القوية التي تتسلح بها التنظيمات الاسلامية في البلاد العربية وجعلت منها مغلوبة على امرها

    لا أدري عم نتكلم ومن خرج من صلب الموضوع , أنا أتحدث عن موقف الأخوان في العراق , ثم لو جئنا لما قلت وما أوردته فلا أدري هل أصدقك أن أصدق الواقع , فجميع الأحزاب الإسلامية ... صارت في وضع لا تحسد عليه ... ولا تعليق أكثر من ذلك ..

    في حين نظرائهم في فلسطين لم يقبلوا بما قبل به العراقيين

    لا أدري هل أوضح هذه النقطة أم أنك أدركت أن هناك فارقاً هائلاً لاعتبارات كثيرة جداً.
    وأهم ما يمكن أخذه في الحسبان أن إخوان فلسطين لو سمح لهم بتشكيل الحكومة الفلسطينية وأن يقودوا المجتمع الفلسطيني فهل تعتفد أنهم سيرفضون , ثم أنهم قد خاضوا انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني ولكن المخالفات الكثيرة والتضييق عليهم وقف عقبة كؤود أمام ذلك ...

    فكر وتعمق فالمستقبل نتاج للحاضر

    سألتزم بوصيتك الكريمة على قلبي ...
    وسأفكر ..
    وأتعمق ...
    والمستقبل المنشود هو النقطة الجوهرية التي اختلفنا أنا وأنت عليها فأنت تنظر إلى الحاضر وأنا أنظر إلى المستقبل ...

    أخوك ... الشاحذي ..
     

مشاركة هذه الصفحة