لتقرير الإخباري للإمارة الإسلامية -طالبان (الأربعاء 29-6-1424هـ، 27-8-2003م)

الكاتب : قموره اليمن   المشاهدات : 400   الردود : 0    ‏2003-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-29
  1. قموره اليمن

    قموره اليمن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-15
    المشاركات:
    608
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    --------------------------------------------------------------------------------



    التقرير الإخباري للإمارة الإسلامية (طالبان)



    الصادر في يــوم الأربعاء 29/6/1424هـ الموافق 27/8/2003م





    الإمارة الإسلامية تشتعل جحيما تحت أقدام العلوج والمنافقين

    تمكن جند الله البواسل في يوم الجمعة 13 جمادى الثانية تحت قيادة ملا جلال الدين حقاني وأحد قادة مجموعة العرب أن يقمعوا صفوف الحلف الأطلسي بتدمير ثلاث مراكز عسكرية للتفتيش الواقعة قرب قرية سنيكئي على بعد خمس عشر كيلو متر من مدينة خوست. وذلك بعد مداهمة المراكز في منتصف ليلة يوم الخميس والجمعة. وتمكن جند الله البواسل أن يستولوا على منطقة المراكز بعد حصرها وضربها بالصواريخ والقذائف المكثف. وتم بفضل الله ورحمته قتل جميع من كان في المراكز من جنود الأفغان والقوات الدولية الذين تبلغ عددهم فوق ثماني وسبعين جنديا مع تدمير خمس عربات عسكرية وأربع دبابتين والمصفحة الأمريكية كما تمكن نفر من العملاء أن يهربوا من القرية إلى مدينة خوست لإبلاغ القوات الأمريكية بمجزرة أصحابهم. وبعد الهجوم الناجح تم تنشيط المنطقة وتنسيف المراكز بالمتفجرات. ورجع الأبطال سالمين من هناك بعد تحرير المنطقة وتصفيته من العلوج. وفي الصباح وصل طائرات القوات الأمريكية لرفع جثث قواتها ولبدء القصف الشديد على المنطقة تمهيدا لارتياح نفوسهم من الرعب الذي ادخل الله في قلوبهم.

    وبعد هذه العملية الناجحة اشتبك جند الله البواسل مع القوات الأمريكية والدولية والتي كانت بكل عدتها وعتادها بمنطقة بانجي دار لمقاومة أسود الله الأشاوس بعدما وصلهم الخبر بان جند الله موجودين في المنطقة. واستطاع جند الله الأبطال أن يخترقوا الحصار العلوج وضربهم بالصواريخ والقذائف والمدافع الثقيلة. واستمر المعركة الطاحنة إلى ثلاث ساعات ونصف وبعد ذلك تم تفتيت صفوف الأعداء بتضليلهم من قبل المجموعة التي وصل من خلف القوات العلوج وضربهم بالصواريخ والرشاشات الثقيلة. وبعد ذلك استطاع جند الله البواسل أن يقتلوهم بعدد لا تعد ولا تحصى رغم وجود الحراسة الجوية المكثفة وقطع الحصار والخروج من المنطقة آمنا بعد تشريك المكان الذي كان فيه جند الله البواسل. وتم بفضل الله ورحمته قتل فوق ثماني وسبعين علجا من الحلف الأطلسي والقوات الأمريكية وجنود الأفغان. وبعد خروج جميع الشباب تم بفضل الله ورحمته تدمير المكان عبر الريموت وذلك بعدما وصل العلوج على المكان المحدد بعدما رأوا بان بنادق جند الله البواسل لم يرد عليهم. وظنوا بان جند الله البواسل قد قتلوا أو رفعوا أيديهم للتسليم. وتمكن المجاهدون بفضل الله ورحمته بصنع مجزرة العلوج بعد ما تم الانفجار الهائل في المنطقة وقد رأى بعض المجاهدين- من بعد ثلاث كيلو مترا - النار المكثف والدخان تعلو إلى السماء والجثث تمزق وتقطع في الهواء. وبعد الانفجار على الطول بدء الطائرات الأمريكية تقصف على المنطقة قصفا شديدا بصواريخ كروز رغم وجود جنودهم في المنطقة. ولم تعرف الخسائر العلوج بالضبط في هذه المعركة لكن خسائر التقريبية تفوق مائة وعشرين علجا. وناهيك عن خسائر المادية والتي تشمل عددا كبيرا من العربات والدبابات العسكرية. وأما المجاهدون بفضل الله ورحمته لم يصب أحدا حتى بالأذى ولله الحمد والمنة. ورجع جند الله البواسل إلى مقرهم الرئيسي في الإقليم سالمين غانمين. وهذه العملية قد اعترف بها العدو لكن لم تذكر خسائرهم المادية والمعنوية حتى بالقليل وكما لم يدعوا في هذه المرة بان جند الله البواسل قتل أو أسر منهم خمسة أو عشرين.

    حصار قافلة المنافقين وأسر 32 منهم و8 ضباط

    حاصر أسود الله الأشاوس قافلة جنود الأفغان المكون بسيارتين وعربة عسكرية وجيب بمنطقة بين لوجر وجرديز. وتم بفضل الله وقف القافلة بعد ما وصل الإخوة بان قافلة جنود الأفغان قادمة في المنطقة لمساعدة القوات الأمريكية وحماية قاعدته. . . . . واستطاع المجاهدون أن يأسروا كل الجنود الذين تبلغ عدهم اثنين وثلاثين جنديا أفغانيا مع ثماني ضباط ونقلهم إلى مركز التفتيش السري. وثم بعد ذلك تم أخذ المعلومات عن العلوج الموجودين في الإقليم وكما تم قتلهم جميعا نفس اليوم.

    هجوم على قافلة الصليبيين في إقليم بكتيكا

    هاجم أسود الله مساء يوم الخميس 12 جمادى الثانية في منطقة ارجون بإقليم بكتيكا على القافلة القوات الأمريكية والدولية الذين كانت ذاهبة إلى مركز القوات الدولية في المنطقة لمساعدتهم وتم بفضل الله ورحمته تدمير جميع القافلة مع القوات الأمريكية وجنود الأفغان إلا عربتين اللذان نجوا من الهجوم وهربوا إلى الخلف. وهلك بأيدي أسود الله البواسل عشرين علجا أمريكيا وثلاثين من عملاءهم وكما تم تدمير عشرة سيارات وعربات عسكرية. وهلك في هذه المعركة اكبر جاسوسا وعميلا للقوات الأمريكية كذلك اسمه دولت شاه بن زربت خان.

    هجوم على مركز القوات الصليبية الدولية بمنطقة أرجون

    هاجم جند الله البواسل على مركز القوات الدولية بمنطقة ارجون بإقليم بكتيكا بالصواريخ والقذائف وذلك في ليلة يوم الجمعة 13 جمادى الثانية. وتم بفضل الله ورحمته اندلاع الحرائق المكثف في المبني المركز وذلك بعد استهداف اثنا عشر صواريخ آر بي جي والرشاشات الثقيلة بالسلي. واستمر الهجوم إلى تسع دقائق وبعدها بدأت تحلق الطائرات فوق المنطقة. وعند ذلك انسحب جند الله الانسحاب الكامل بعدما قتلوا في تسع دقائق أكثر من ثماني عشر علجا من القوات الأمريكية والدولية وتدمير ا لجزء الأمامي للمبني بالكامل.

    تدمير عربتين وسيارة عسكرية ومصفحة لقافلة حلف الصليب الأطلسي

    وأما في زدران تم تنصيب الألغام بالشارع الرئيسي وذلك لاستهداف القافلة حلف شمال الأطلسي الذي كانت ذاهبة من بكتيا إلى مدينة خوست لمساعدة قواتهم المنهزمة. واستطاع جند الله البواسل أن يدمروا عربتين وسيارة العسكرية والمصفحة رغم الحراسة المشددة على المنطقة. وقتل في هذا الهجوم الناجح أكثر من أربع عشرين من القوات الدولية رغم حراستهم بالطائرات. وانسحب الإخوة بالأمان من المنطقة بعد بدء القصف على المناطق القريبة.

    وتم تدمير السيارتين التابعة للهلال الأحمر بجنوب غرب كابل وذلك باستهدافه عبر كمين الألغام. وهلك خمس علجا مع تدمير السيارتين بالكامل كما انسحب المجاهدون سالمين من هناك.

    هجوم على مركز القوات الدولية في جرديز

    هاجم جند الله البواسل في جرديز على مركز القوات الدولية ليلة يوم السبت 14 جمادى الثانية. وتمكنوا بتدمير نصف المبني مع مخيمين للقوات الدولية بالصواريخ والقذائف. وانسحب المجاهدون بعد ما حلقت الهيلي كوبتر على المنطقة. وقتل في هذه العملية الناجحة اثنين وعشرين علجا من قوات حلف شمال الأطلسي.

    استراتيجية القديمة للمجاهدين في نصب الفخ للقوات الصليبية

    أعاد المجاهدون استراتيجيتهم القديمة في خوست وذلك بإرسال احد المخبر لدى القوات حلف شمال الأطلسي لتبليغهم بان أسود الله في قرية. . . . . . وفي بيت. . . . . . . . . ، والقوات حلف شمال الأطلسي خرجت مع قواتها للبحث عن الأسود لكن أسود الله كانوا مرصدين لهم من فوق الجبل القريبة على الشارع الرئيسي بمدينة خوست.

    وتم الهجوم المفاجئ بالصواريخ والقذائف على القافلة التي لم يستطع أن يصل إلى المكان المطلع عليه. وأدت إلى هلاك اثنين وثلاثين علجا من القوات الدولية وجنود الأفغان كما تم تدمير أربع عربات عسكرية وثلاث سيارتين ودبابتين. وانسحب المجاهدون من المنطقة سالمين. وبعد هذه العملية الناجحة تم قصف جبال خوست إلى اليوم الكامل.

    هجوم على قافلة المنافقين في كابل

    استهدف أسود الله في كابل قافلة التابعة لجنود الأفغان المكون من ثلاث سيارة وعربتين وناقلة جنود بقذائف آر بي جي والتي كانت ذاهبة إلى بنج شير. وتم قتل فوق سبع وثلاثين جنديا. وانسحب الأبطال سالمين من المنطقة. ولله الحمد.

    نسف القافلة الدولية ومراكز العملاء بمنطقة بيرمل وإقليم بكتيكا

    تم بفضل الله ورحمته نسف القافلة القوات الدولية عند الساعة الخامسة صباح يوم الأحد 15 جمادى الثانية بمنطقة بيرمل. والقافلة كانت مكونة من ست عربات عسكرية وخمس سيارات وناقلة جنود. وقتل في هذا الهجوم الناجح أكثر من ثلاث وستين علجا من القوات الدولية والأفغانية. ورجع المجاهدون سالمين من هناك بفضل الله ورحمته.

    وفي المساء تم تحرير منطقة بيرمل ونسف جميع مراكز العملاء والقوات الدولية عند التنشيط عبر المتفجرات. وصل مجموعة الأسود العرب في المنطقة بيرمل بعد الساعة الخامسة مساءا بعد العصر. ومجموعة الثانية وصل قرب المغرب بقليل. وبعد بدء الظلام بدء الهجوم الدامي على مركز جنود الأفغان. واستطاع المجاهدون أن يدمروا المركز بالكامل لجنود الأفغان وثم مداهمة جميع المباني الحكومية وأسر ابن حاكم البلدية ورئيس الشرطة مع كبار قادة جنود الأفغان. وبعد ذلك تم تنصيب المتفجرات وتدمير أكثر من عشرة مباني للجنود الأفغان. وتم قتل فوق المائة من جنود الأفغان والقوات الدولية في هذه العملية الناجحة. وقبل الفجر بقليل انسحب أسود الله الأشاوس مع الأسرى. وهم ابن حاكم البلدية ورئيس الشرطة وكبار قادة جنود الأفغان إلى المقر الرئيسي بالإقليم.

    هذه العملية أدت إلى تصفية العملاء والقوات من منطقة بيرمل. والحمد لله المنطقة ما زالت تحت سيطرة أسود الله البواسل. وحرر المنطقة بفضل الله ورحمته فقط من أيدي خمس وعشرين من أسود الله الأبطال معظمهم من العرب. ولله الحمد.

    والمجموعة الثانية هاجم جند الله البواسل في منطقة نوائي اده اولسوالي بإقليم بكتيكا على القافلة القوات الدولية التي كانت تمر من المنطقة مع نائب حاكم المنطقة. واستطاع أسود الله البواسل أن يدمروا ثلاث سيارات عسكرية وعربتين للقوات الدولية وقتل جميع من كان فيه مع نائب حاكم المنطقة. ورجع أسود الله الأبطال بعد ما قتلوا سبع وعشرين علجا من حلف شمال الأطلسي مع ست حراس من جنود الأفغان لنائب حاكم المنطقة.

    قصف مطار خوست للمرة الثانية مع عملية زاور لاغتيال السفير الإيطالي

    تم مهاجمة مطار خوست الجديد مرة ثانية بعد إنشائه مرة ثانية. واستطاع الأبطال أن يدقوا المطار عبر الصواريخ والقذائف مرة ثانية. وأدى الهجوم بفضل الله ورحمته إلى تدمير المبني الجديد وثلاث مخيمات كما رجع الأبطال الأشاوس بأمان بعد قتل أكثر من ثلاثين علجا. ولله الحمد.

    وتم العملية أخرى نفس الوقت على مركز القوات الدولية بمنطقة زاور على القوات الدولية والتي كانت توجد بعدد كبير في مراكز المجاهدين السابق بالمنطقة. وتم مهاجمته كذلك بالصواريخ والقذائف. وأدي الهجوم الدامي إلى الانتشار القوات في المركز ومحاولتهم للتسلل إلى مكان آمن. لكن استطاع المجاهدون أن يدمروا مركز القوات الدولية وقتل عدد كبير فوق العشرين من العلوج. وبعد الهجوم تم الانسحاب من المنطقة وذلك بدأت تحلق الطائرات فوق المنطقة.

    وهذه العمليتين كانت محاولة لاغتيال السفير الإيطالي والتي بدء في مدينة خوست عملية جديدة لنزع الأسلحة من الشعب الأفغاني. وإعطاء الجوائز القيمة بشكل الدولار والكتب والأقلام والمواد الغذائية. لتحريض الناس على نزع الأسلحة. وقد انفق أكثر من مائتين وثمانين ألف دولار لهذه العملية الفاشلة. ونجا من الاغتيال وذلك بعدما هرب من مدينة خوست إلى كابل قبل العمليتين ببضع ساعات لكن نجح أسود الله أن يعلّموا درسا لقواته.

    وبعد بضع ساعات من عمليتين تم الهجوم الثالث في المنطقة الحدودية مير سفير على مركز القوات الدولية في منتصف الليل. واستطاع الأبطال أن يدمروا المركز بالكامل مع العلوج الذين يبحثون عن مكان امن عن هجمات الأسود. لكن الله جعل مصيرهم الأخير بأيدي الأسود في الجحيم وتم قتل عدد كبير منهم فوق سبع وثلاثين علجا كما تم تدمير العربات والسيارات الواقفة في المركز فوق الخمس عشر. ورجع المجاهدون سالمين من هناك. ، ولله الحمد

    تدمير المدرسة الأمريكية في ارغون

    تم تدمير المدرسة الأمريكية في ارغون والمخيمات الصيدلية بالكامل التي تعالج الجرحى من العلوج والعملاء. وكذلك تم استهداف المبني الحراس للمدرسة والمخيمات. لكنهم هربوا عندما دمر أسود الله البواسل المدرسة الأمريكية والمخيمات الصيدلية. ولكن هلك سبع عملاء وثلاث حراس من جنود الأفغان في الهجوم وكما رجع الأبطال سالمين من المنطقة.

    اغتيال رئيس قبيلة جريز شهباز خان مع ابنه وحراسه الثلاثة

    تم اغتيال رئيس قبيلة جريز شهباز خان مع ابنه وحراسه الثلاثة ولله الحمد والمنة. هذا الرجل كان من احد نشطاء المجاهدين في السابق لكن بعدما اعتقله القوات الأمريكية وفكوه. بدء يعمل ضد المجاهدين والتبليغ عنهم. فلهذا تم قتل العميل والجاسوس بضربه بالرشاشات الثقيلة. ولله الحمد هذه العملية كانت درسا لكل من يعمل للأعداء ضد المجاهدين حتى ولو كان سابقا مع المجاهدين. وسيلحق نفس المصير بإذن الله الواحد القهار.

    تحرير منطقة جيان وكلمة التوضيحية للملا عبد ا لله قائد من الإمارة

    تم تحرير منطقة جيان بعد تحرير بيرمل في يوم الإثنين 16 جمادى الثانية. وذلك بمساعدة احدي القبائل مع مجموعة العرب الأسود الأشاوس بعد تدمير مركز جنود الأفغان بمنطقة جيان. وأسر جميع من كان في المركز من العملاء الذين تبلغ عددهم فوق ثلاث وثلاثين جنديا. وبعد الأسر تم التنشيط في المنطقة وأسر جميع الجنود الأفغان في المنطقة. ولله الحمد.

    قال الملا عبيد الله أحد قادة جند الله في الإمارة الإسلامية بعد تحرير هذه المنطقة بان المنطقة حررت بأيدي أفراد الطلبة والقاعدة وليس بأيدي أفراد حكمتيار كما ادعى الأعداء بان تزايد الهجمات بسبب التحاق أفراد حكمتيار مع المجاهدين. وهذا غير صحيح. وادعاءهم بان المنطقة حررت بأيدي أفراد حكمتيار. وكما أكد الملا عبيد الله أن منطقة بيرمل تحت أيدي المجاهدين. وهذه العمليات أدت إلى تفريغ جميع مراكز التفتيش الواقعة بين بكتيا وبكتيكا. وعملاء الصليبيين قد هربوا من المراكز التفتيش خوفا من هجمات الأبطال الذين قادمون بسرعة هائلة لقتل جميع العملاء والمنافقين.

    وأما القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي عجزوا عن مقاومتنا رغم عدتهم وعتادهم. والجبناء في هذه الأيام فقط يستهدفون الأبرياء من الشعب الأفغاني الذي لا ذنب له ولا إثم عبر استهداف منازلهم بالقصف الشديد بصواريخ كروز وغيرها من الأسلحة المحرمة دوليا. واستراتيجيتنا ليس الاستيلاء على المناطق بل تصفية العملاء والأعداء.

    لو كان استراتيجيتنا هو الاستيلاء على المناطق لحررنا قندهار والمناطق المجاورة ورغم وصولنا داخل المدينة قندهار وتحرير بعض المناطق من المدينة. تركنا المناطق خشية استهداف الشعب الأفغاني بالقصف الذي لا يضر المجاهدين بل يضر الأبرياء من الشعب الأفغاني.

    لو كان استراتيجيتنا السيطرة على المناطق لما تركنا مدينة قندهار أن يحتله القوات الأمريكية. تركناه لحماية الشعب الأفغاني وسنترك المناطق المحررة أيضا لحماية الشعب الأفغاني عندما نرى انه يضر الشعب. أما المناطق الجبلية الذين حررت ولا يوجد فيه الشعب الأفغاني فهو موجود تحت قبضتنا بفضل الله ورحمته إلى الآن وقد أنشأنا عدة معسكرات والمراكز في المناطق الجبلية لتجهيز الجيل الجديد الذين سيصنعون مجازر القوات الأمريكية وعملاءه بإذن الله الواحد القهار.

    تم العملية الثانية على مركز جنود الأفغان والقوات الدولية بمنطقة خروار بإقليم لوجر بالساعة الثانية عشر ظهرا. وفي هذه العملية الناجحة هلك المجاهدون حاكم المنطقة مع رئيس الشرطة جنود الأفغان وحراسهم الذين تبلغ عددهم ست عشر جنديا.

    وبعض العملاء قد هربوا من المركز ونجحوا في التسلل إلى الأماكن الآمنة. ودخل أسود الله في المركز وفجروه بالمتفجرات. وبعد ذلك تم استهداف مبني الأمم المتحدة والتي توجد فيه القوات الأمريكية وأدي هذا الهجوم الناجح إلى مقتل واحد وثلاثين علجا أمريكيا مع تنسيف المبني وثلاث سيارات التابعة للأمم المتحدة. ورجع أسود الله البواسل سالمين من المنطقة باحثين عن العلوج والعملاء في المنطقة لكن لا وجود لهم.

    وأما في بكتيكا بعد العمليات الناجحة وتحرير المناطق بحث أسود الله البواسل عن العلوج فلم يجدوا في المنطقة حتى وصل الأبطال إلى العاصمة بكتيكا "شارن ".

    وتصادم جند الله مع القوات الأمريكية عند العاصمة قرب منطقة وازه خوا. واستمر الاشتباك إلى مدة خمس ساعات وأدت إلى قتل فوق عشرين علجا أمريكا مع تسع وعشرين من عملاءهم. وتم تدمير عربتين وسيارتين بفضل الله ورحمته. وبعد هذه العملية الناجحة هرب العلوج مع عملاءهم من المنطقة خوفا أن يقتلوا جميعهم أو أن يؤسروا.

    وتم الانسحاب من المنطقة كذلك وبدء القصف الشديد على المنطقة لكن سلم الله المجاهدين من القصف. وهذه العملية الناجحة أدت إلى تهريب الوزير الداخلية لحكومة كرزاي على احمد جلالي من بكتيكا إلى كابل خوفا من اغتياله بأيدي الأسود الأشاوس.

    نقول له ولحكومته أن أيامكم ليس ببعيدة ولا مفر لكم إلا إلى الجحيم بإذن الله وجهزوا نفوسكم لاستقبال الأسود الأشاوس الذين لا يخافون من الموت وسيقتلونكم جميعا بإذن الله الواحد القهار تلوا بعد تلو.

    وأما في بلخ تم استهداف السيارتين التابعتين للهيئة البريطانية للإغاثة(جلدرن فند) وذلك بعد استهدافهم عبر الكمائن الألغام. وأدي العملية الناجحة إلى قتل عشر من عملاء الصليبيين.

    تحرير منطقة ثالثة ببكتيكا

    في صباح يوم الثلاثاء المبارك 17 جمادى الثانية الموافق تسع عشر أغسطس وهو يوم تحرير الإمارة الإسلامية من الاحتلال البريطانيين فقد تم تحرير منطقة ثالثة ببكتيكا وهي تروه بعد تحرير بيرمل وجيان تم تحرير المنطقة الجبلية الثالثة وذلك في صباح يوم الثلاثاء المبارك بعد معركة صغيرة مع جنود الأفغان التي أدت إلى هلاك ثلاث وعشرين جنديا. والباقي هربوا من المنطقة وبعد ذلك تم تنشيط المنطقة بالكامل. ورفع الراية الإمارة الإسلامية على جميع مكاتب الحكومية في المناطق الثلاثة وذلك لاستجابة الطلب لأهل المناطق والذين طلبوا من جند الله أن يحرروا هذه المناطق وأنقذونا من الظالمين من جنود الأفغان الذين يغتصبون نساءنا وأطفالنا ويقتلوننا بغير ذنب ولا إثم. واعترف حكومة كرزاي بتحرير المنطقة عبر إذاعتهم.

    وتحرير الإقليم بكتيكا سهل ولكن أسود الله الأشاوس لم يحررونه وذلك لانتظار قدوم العلوج ومهاجمتهم من قبل هذه المناطق التي تطابق مع استراتيجية الأسود وهي الكر والفر أي حرب العصابات. لكن مضي أكثر من يومين ولم يصل القوات الدولية ولا جنود الأفغان ولا الطائرات الأمريكية في المناطق الثلاثة. بل المراكز التفتيش كلها فارغة من العملاء وهذا فضل الله ورحمته على المجاهدين. تم تنشيط معظم المراكز التفتيش في الإقليم وجدوا جند الله فارغة من العملاء إلا احد مراكز التفتيش بمنطقة قمركاريز. وهاجم جند الله على مركز التفتيش وأهلكوا سبع جنديا كما اسر خمس بعد إصابتهم بإصابات بالغة.

    هجوم ثاني على قافلة المنافقين في خاروار

    وأما في لوجر بمنطقة خاروار تم الهجوم الثاني على قافلة جنود الأفغان والذي كانت راجعة بعد تدفين العملاء الذين قتلوا بأيدي جند الله البواسل. وتم تدمير القافلة المكونة بثلاث سيارات عسكرية وهلك ثلاث عشر جنديا مع قائد الشرطة الإقليم لوجر اسمه عبد الخالق (كان يخرج عبر وسائل الإعلام المغربي ويؤدي دوره لتضليل العالم بالحقائق التي حققوها أسود الله في المارة الإسلامية). ورجع جند الله البواسل سالمين بعد العملية الناجحة.

    نسف بيت شقيق (كرزاي رئيس بلدية كابل)

    وأما في قندهار نصب أسود الله الأبطال المتفجرات في بيت ولي احمد كرزاي الذي كان أخا شقيقا لحامد كرزاي رئيس الحكومة العملاء. وتم تفجير بيته عند الظهر لكنه نجا من الاغتيال وذلك بخروجه قبل قليل من البيت. لكن تم نسف البيت بالكامل مع جميع من كان في البيت. وهذه العملية كانت هدية لحكومة كرزاي والذي كان يحتفل بيوم أفغانستان بكابل. وتم تعيين الحاكم الجديد يوسف بشتون لقندهار من قبل حكومة كرزاي بعد جول آغا شيزائي.

    تحرير منطقة اروزجان وتعيين الحاكم الجديد لها

    وحرر جند الله البواسل منطقة اروزجان الواقعة قرب منطقة ترين كوت بإقليم اروزجان بعد مهاجمة على مركز جنود الأفغان ومكتب الأمم المتحدة والتي توجد فيه القوات الأمريكية والدولية. وتم بفضل الله رحمته اسر جميع قادة جنود الأفغان والذين تبلغ عدد القادة فقط إلى ثلاث وثلاثين بعد المعركة الصغيرة. يشتمل فيه الحاكم وكبار الشرطة وجنود الأفغان. بعد ما رفعوا أيديهم للتسليم ورموا أسلحتهم أمام أسود الله البواسل. بعد أسرهم تم تنشيط المنطقة مع تدمير مركز ا لعملاء ومكتب الأمم المتحدة والتي توجد فيه القوات الأمريكية. حاولت خمس سيارات للأمم المتحدة أن تهرب من المنطقة وذلك في بداية الاشتباك لكن جند الله استهدفوه بالصواريخ آر بي جي ودمروا السيارات قرب المبني الأمم المتحدة وبعد ذلك تم تدمير المكتب مع جميع القوات والتي تبلغ عددهم إلى ست وثلاثين علجا. وبعد التنشيط رفع راية الإمارة الإسلامية في المنطقة.

    وهذه العملية أدت إلى تعيين الحاكم الجديد الله محمد بختون يار لإقليم ارزجان من قبل حكومة كرزاي بعد حاكم السابق جان محمد. لكن الحاكم السابق جان محمد قبل أن يترك المنصب فرج عن المجاهدين المأسورين لديه والتي تبلغ عددهم أربعين مجاهدا من أنحاء العالم. وفيهم العرب والمجاهدين الذين حاولوا اغتيال حامد كرزاي.

    والحمد لله التحق الحاكم السابق مع المجاهدين مع أصحابه والمجاهدين الذين كانوا مأسورين في سجونه. ولله الحمد.

    نسف القافلة للهيئة الأمم الكفرية بالكامل

    وأما في إقليم وردج بمدينة سيد آباد بمنطقة سالار تم نسف القافلة للهيئة M D P التابعة للأ مم المتحدة المكونة من ست سيارات وثلاث جيب. تم تدميرهم بالكامل عبر القذائف اربي جي وقتل فيه أكثر من ست وثلاثين جنديا من القوات الأمريكية وعملاءهم جنود الأفغان.

    كلمة القائد الملا عبد الحكيم بمناسبة تحرير الإمارة الإسلامية

    وفي الأخير قبل أن نودعكم نذكر لكم بعض الكلمات التي قالها الملا عبد الحكيم احد ابرز قادة جند الله في الإمارة الإسلامية حاليا، هذه الكلمة قالها بمناسبة يوم الثلاثاء المبارك والذي حرر فيه الإمارة الإسلامية من احتلال البريطانيين:

    إن مجاهدي أفغانستان لن يلبسوا أبدا قلادة الاحتلال في أعناقهم. والشاهد على ذلك احتلال الإنجليز والروس وغيرهم. وقد هزمنا هم بقوة الإيمان والثبات الذي أدخل الله في أعماق قلوبنا والذي أثبتنا أمام أعداء الله عندما تزحزح العالم بأجمعه ووقف ضد الإسلام والمسلمين. فالله لن يضيعنا أبدا وذلك لأننا بعد ما عبرنا مرحلة الابتلاءات والمحن اختارنا الله سبحانه وتعالى من جنوده لنصرة دين الله وتدمير أعداءه وطواغيت العصر بأيدينا بإذن الله. نحن قد قمنا لنصرة دين الله سبحانه وتعالى فكيف يضيع الله سبحانه وتعالى من ينصر دينه في وقت عندما تخلى عنه القريب والبعيد. وكما نبشركم أن يوميا يلتحق مع المجاهدين عدد كبيرا من قادة جنود الأفغان وقواتهم المتدربين والمعرفين على مناكب ضعف القوات الاحتلال ومراكزهم وقواعدهم. وهؤلاء قد تابوا إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحا من مساعدة الكفار والاحتلال. ووقفوا في صفوفنا اليوم لطرد الاحتلال والعدوان الشرس الذي بدء الحملة الصليبية لقمع الإسلام والمسلمين. ونحن بحكم الله سندمره مع كل من ساعده ضد الإسلام والمسلمين. حتى يتم النصر ويحرر جميع المقدسات الإسلامية وبلاد المسلمين ويذوقوا ما ذاقه إخوانهم الروس بأيدينا في الإمارة الإسلامية. فالله كتب نهاية أمريكا بأيدينا فكيف لنا أن نتزحزح بعد ما ذقنا لذة الكرامات والشهداء في الجهاد. وسنجعل قبورهم في الإمارة الإسلامية بإذن الله الواحد القهار الذي تشرفنا بهذه المهمة الجليلة وأيدنا بجنوده السماوات والأرض. فالله فالله بالثبات وعدم التزحزح وذلك لان الكافر والمنافق والقاعدين قد جمعوا تحت راية واحدة وهي تزحزكم عن الصراط المستقيم حتى بالقليل ويستغلون جميع المكائد لتزحزكم عن نصرة دين الله. وكما شهدنا هذا اليوم والذي تم فيه طرد الإنجليز من الإمارة الإسلامية. وسنشهد قريبا جدا بإذن الله طرد أمريكا من العالم. وسيرى كل من شك عن نصرة الله سبحانه وتعالى لنا وتأييده لعباده الصالحين المرابطين في سبيله. وان نصرة الله قادمة رغم أنف الكافرين والمنافقين والقاعدين. وسيشهد التاريخ على ذلك بإذن الله.

    هذه بعض كلمات من خطاب القائد لإخوانهم المرابطين لنصرة دين الله.

    نوصي إخواننا بالدعاء

    ولا نمل أن نوصي إخواننا المسلمين في كل مكان أن يلحوا على الله بالدعاء في كل وقت بأن يهلك الله أمريكا ويمزق ملكها كل ممزق وأن يجعلها عبرة لمن خلفها، ويكف يدها عن المسلمين في كل مكان، كما نوصيهم بالدعاء للمجاهدين في كل مكان بأن ينصرهم الله ويسدد رميهم ويثبت أقدامهم ويمدهم بجنود من عنده وينصرهم على عدوهم.

    الإمارة الإسلامية

    قندهار - أفغانستان

    مركز الإعلام الإسلامي العالمي
     

مشاركة هذه الصفحة