أنقل هذه الحكاية وكلي أمل أن يتكرر هذا النموذج في مغتربي أمريكا اليمنيين

الكاتب : الباهوت   المشاهدات : 336   الردود : 2    ‏2003-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-29
  1. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    هذه قصة أو حكاية قريبة من الواقع نقلتها من شبكة الإمارات ولكن حيث نعيش يوجد كثير من هذا النماذج وان لم تكن الأسرة تشرب الخمر جهارا لكنها تبيعه وتبيع الخنزير وتتعامل بالربى وبشكل عام يوشك ان تنبت الأجساد من الحرام وتتغذا عليه ولا حول ولا قوة إلا بالله . كثير وليس القليل من ابناء اليمن في الولايات المتحدة هذه الحال حالتهم ومع ماهم عليه من رقة إلا ان المعاصي اغلظة القلوب . ونتمنى ان نجد نماذج من الشباب ينتزعون اهليهم من هذه المستنقعات الخبيثة . واترككم مع القصة حتى يتضح الأمر .



    أسرة كاملة كانت تعيش على الحرام ، وتأكل الحرام . . ويقدر الله أن يهتدي أحد أبنائها فيكون سببا في هداية الأسرة كلها . . يروي القصة فيقول . "أنا شاب عشت حياة مترفة مع أبي في أحد الأحياء الراقية بالقاهرة، وكان الخمر يقدم على المائدة بصورة طبيعية . . وكنت أعرف تماما أن دخل والدي كله من الحرام وخاصة الربا . . وكان بجوار بيتنا مسجد كبير فيه شيخ يسمى (إبراهيم ) وفي يوم من الأيام كنت جالسا في شرفة المنزل والشيخ يتحدث ، فأعجبني كلامه ، فنزلت من الشرفة وذهبت إلى المسجد لأجد نفسي كأنني قد انسلخت من كل شيء ، وأصبحت شيئا اخر. كان الشيخ يتحدث عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم "أيما جسد نبت من حرام فالنار أولى به " . فوجدت نفسي لا أريد أن أدخل البيت ، ولا أن اكل منه شيئا، صرت أدخل وأخرج ، وأعتمد ألا آكل شيئا، وأجلس بعيدا عن أسرتي ، وأضع أ مامى قطعة من الجبن ، وبعض ( الفلافل ) ، وأسرتي أمامها كل ماتشتهيه النفس من الطعام ، كادت أمي تموت هما من أجلي ، تريدين أن اكل معهم ولكني رفضت ، وأفهمتها أن مال أبي حرام ، وأنهم ياكلون حراما ويشربون حراما ، فانضمت أمي إلي ، والتزمت بالصلاة ، وبعدها انضمت إلينا أختي ، أما أبي فقد أصر على فعله عنادا واستكبارا . كنت أتعامل مع أبي بأدب واحترام ، وقمت أنا وأمي وأختي كل منا يتعهد في الدعاء لأبي ، كنت أقوم الليل فأسمع نحيب أمي وأختي وتضرعهما إلى الله أن يهدي والدي . وفي صباح يوم من الأيام ، استيقظت لأجد أبي قد تخلص من كل الخمور التي في البيت ، ثم أخذ يبكي بكاء شديدا ويضمني إلى صدره ويقول : سوف أتخلص من كل شيء يغضب الله . ولما حان وقت الصلاة ، أخذت والدي وذهبنا إلى المسجد , يسمع خطب الشيخ ، والحمد لله تخلص من الربا ومن الخمور، واصبح بيتا ولله الحمد مملوءا بالطاعات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-30
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    قصة رائعة أخي الكريم
    نسال الله الهداية لأنفسنا وذوينا وأهلينا
    ولأمة المسلمين كافة
    جزاك الله خير وبارك الله فيك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-09-03
  5. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    فعلا قصة غاية في الروعة وهي تحكي لنا واقع معاش عند الكثير من المهاجرين اليمنيين وذلك كون ماساة الأبناء تماما كما هي مأساة صاحب القصة وان كان مصري ولكن المصيبة في المهجر اكبر بكثير من هذا والدولة مسؤلة ووزارة المغتربين لا تقدم اي وسيلة توجيهية لأبناء اليمن في الغرب ولم نلمس لها اي مجهود في الجانب التربو والتوجيه المعنوي بإستثناء بعض المناهج التي ترسل بشكل عشوائي على فترات متقطعة.
     

مشاركة هذه الصفحة