خواطـر إنترنتيـة: موقع يروّج لثقافة السلام والتسامح ويدعو لنبذ العنف والكراهية!

الكاتب : ســـارق النـــار   المشاهدات : 633   الردود : 0    ‏2001-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-11
  1. ســـارق النـــار

    ســـارق النـــار عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    أعلنت الأمم المتحدة واليونسكو اعتبار السنوات العشر الأولى من الألفية الجديدة عقدا لثقافة السلام ونبذ العنف من اجل أطفال العالم.
    كيم مارتن ميتزغار أنشأ موقعا طريفا على الإنترنت احتفالا بالمناسبة وضمّنه مجموعة من القصص القصيرة والمعبرة التي تصلح للصغار والكبار معا.
    وقد اخترت من المجموعة القصص الأربع التالية راجيا أن تعجبكم مثلما أعجبتني..

    [] العبــد! []
    كان عند رجل عبد، وكان على العبد أن يقوم على خدمة سيده، فكان يغسل جسمه ويمشّط شعره ويضع له الطعام في فمه. وكان يكتب لسيده الرسائل ويلمع أحذيته ويلبسه جواربه ويقطع عنه الأخشاب ويضئ النار في المدفأة. وعندما كان السيد يرى بعض ثمار التوت كان على العبد أن يقطفها له ويضعها في فمه. ولكي يمنع العبد من الهرب كان الرجل يربطه دائما بسلسلة!. وكان يراقبه آناء الليل والنهار مخافة أن يهرب. ومن ناحية أخرى كان الرجل يحمل سوطا على الدوام، وعندما يرى العبد وهو يحاول سحب السلسلة محاولا خلعها كان ينهال عليه بالضرب. وعندما تؤلمه يداه ويتعب من ضرب العبد كان يغلظ له في الشتم ويبلغ به الغضب مبلغه.
    وكان الرجل يتذكر أحيانا أيام كان ما يزال شابا عندما لم يكن عنده عبد. في تلك الأيام كان يتجول في الغابة بحرية كالطائر الطليق وكان يلتقط ثمار التوت دون أن يبالي بعبد أو سلسلة. أما الآن فهو لا يستطيع حتى أن يتناول كأس الماء بنفسه: أولا لان العبد سيهرب، وثانيا من سيغسل له مؤخرته إن هرب؟ فهو نفسه لا يستطيع أن يحرر إحدى يديه ليفعل ذلك!
    وفي أحد الأيام حدث نفسه قائلا: إذا كان الأمر بهذه الفظاعة لماذا لا أحرر العبد وادعه يمضي لحال سبيله؟!!
    غير انه ما لبث أن قال لنفسه: ولكن إذا أطلقت سراحه فربما يقتلني!
    كان السيد يحلم بالحرية! ولكن ماذا عن العبد؟ هل كان يحلم بالحرية هو الآخر؟!
    لا! لقد كف عن حلمه بالحرية منذ زمن بعيد. وحلمه الوحيد الآن هو أن يصبح هو نفسه سيدا وان يقود الرجل وراءه موثوقا بالسلسلة وأن يضربه بالسوط ويجعله يغسل مؤخرته!
    كان ذلك حلمه الوحيد!!

    [] [] []

    [] المتحـاربــان! []
    تقاتل شخصان كأشد ما يكون القتال، كان أحدهما قويا والآخر سمينا.
    قام القوي بكسر انف السمين، ثم قال لنفسه: إن له أنفا مثل انفي.
    ثم قام السمين بكسر ضلوع القوي، ثم قال لنفسه: تلك الضلوع تشبه في هشاشتها ولينها ضلوعي.
    ثم قام القوي باقتلاع إحدى عيني السمين، ثم قال لنفسه: تلك العين طرية وسريعة العطب كعيني.
    ثم قام السمين بركل القوي على معدته ثم قال لنفسه: تلك المعدة تشبه في ضعفها معدتي.
    ثم أطبق القوي بيديه على رقبة السمين ثم قال لنفسه: انه يحتاج الهواء لكي يتنفس مثلي تماما.
    ثم وجه السمين ضربة قوية إلى قلب القوي ثم قال لنفسه: إن قلبه ينبض.. تماما مثل قلبي.
    وعندما سقط الرجلان أرضا قال كل منهما لنفسه: هذا الرجل يشبهني تماما.
    لكن ذلك لم يعد يفيدهما في شئ!!

    [] [] []

    [] الخــوف! []
    لماذا ينظر إليّ ذلك الشخص بتلك الطريقة!
    هل هو خائف مني؟
    ولماذا هو خائف مني؟
    هل يظن أنني سأؤذيه؟
    لكني لم أؤذي أحدا
    ولا أؤذي أي إنسان!
    ما لم يحاول إيذائي
    لذا إذا كان ذلك الشخص يظن أنني سأؤذيه فلأنه فقط يعرف
    أنني أؤذي كل شخص يؤذيني!
    وعليه فلا بد وانه يفكر في إيذائي
    لذا عليّ أن اذهب إليه فورا والكمه على فمه
    لكي لا يؤذيني!
    []
    كانت قبضته أسرع من قبضتي
    وأنا الآن منطرح على الأرض!
    لكن .. ألم اقل لكم من قبل
    إنه كان يريد إيذائي؟!!

    [] [] []

    [] الخــوف مـرة أخـرى []
    نحن بلد مسالم
    ولن نهاجم أحدا مطلقا
    ما لم يهاجمنا
    وإذا كان هناك من لا ينوي مهاجمتنا
    فلا يجب أن يخاف منا مطلقا
    وكل من يحاول أن يحمي نفسه منا
    فلا بد وانه خائف منا
    وكل من هو خائف منا
    لا بد وانه ينوي مهاجمتنا!
    لذا فالمسألة واضحة جدا
    وهي أن علينا أن نهاجم أي شخص
    يكون مستعدا للدفاع عن نفسه!

    http://www.martinauer.net/
     

مشاركة هذه الصفحة