اين مؤسسات النفاق من ظلم الطاغية !!

الكاتب : رحمة حجيرة   المشاهدات : 2,235   الردود : 36    ‏2003-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-27
  1. رحمة حجيرة

    رحمة حجيرة كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0



    من جرائم السلطة ضد جهم
    أين مؤسسات النفاق المدني ومناضلي القانون ؟]

    شهرا في طريقه للاكتمال ومازلت قبيلة بأسرها تملئ سجون دولة الديمقراطية والنظام والقانون !! 10 من أبرز مشايخ جهم وأطفال ومرضى لا ذنب لهم إلا أن الرئيس غضب عليهم فتحول يمن الديمقراطية الذي هلل به المهللون 13 عاما ليأتي اليوم الذي يصبح به يوم من أيام الإمامة البائدة !!!
    n كانوا ضيوفا على فخامته فما راعي بحقهم لا أعراف القبيلة ولا حسن الضيافة ولا سماحة الحكام ولا قوانين الجاهلية أو النظام العالمي الجديد أو تشريعات اليهود أو النصارى لم يأتوا ليفسدوا أو ليسجلوا أنفسهم في ممثلي مؤسسة الفساد الفوقية أو ليطالبوا بنصيبهم من الثروة الغالية التي تجري على أرض فقيرة بل أتوا ليطالبوا بتسليم مجرمين للعدالة وما علموا أن للمجرمين رب يحميهم في زمن اليمن التعيس ؟

    n تقول المصادر أن قبائل خولان والرئيس لم يصلوا إلى حلا لان الأحرار أولياء الدم رفضوا أن يفاوضوا القتلة وهم في سجون مفاوضيهم والقيود على أقدامهم كما أنهم رفضوا أن يتنازلوا عن مطلبهم الوحيد وهو تسليم الجناة للعدالة بينما الرئيس طالب بالتحكيم في مقتل الشيخ الزايدي وعليه تظل قبيلة بأسرها تقبع في السجون حتى يرضى مولانا !! وتتنازل جهم عن حرمة دماء أفرادها وتبقى كسائر من بقوا مواطنو من الدرجة الثانية في دولة النبلاء والأنذال والعبيد ؟؟
    فعلا أنها قصة غريبة تروي ما يحدث في يمن ديمقراطية البرع وبرع حقوق الإنسان يعتقل كل من نزل ضيفا على معقل الديمقراطية ويعتقل الناس بأسمائهم وألقابهم وبأوراقهم الشخصية ألا رحمة الله على الإمام المناضل فقد كان على الأقل صادقا مع نفسه ومن يحكم ؟
    n ولا أسوء من ظلم الديكتاتور سوى كذب ونفاق قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنهم رئيس الدائرة السياسية لحزب معارض كبير كان الشيخ المقتول ناضل ليصعد أحد أعضائه إلى البرلمان فصفى القتلة حسابهم وخان الحلفاء كعهدهم ذاك السياسي المحنك المعارض قال لزميلة وهي تسأله عن موقف حزبه مما جرى لجهم أنه لم يتابع الصحف ولم يعلم بما حدث !!!! لو كانت دجاجة اعتقلت في تعز أو تعثرت ماعز في إب لثارت أحزاب المعارضة ولم تقعد لكنها مأرب حيث يناضل رجالها بشكل آخر ولكنه رئيس الجمهورية خصم هذه المرة من يعطي من تحت موائد الحوار ويصبر على الخبط والصراخ فوقها لهذا سكتت الأحزاب ولم تحرك ساكنا رغم بشاعة الجريمة . سكتت لأنها لا تدخل ضمن قضاياها التي تناضل لأجلها وضمن مناطق أفرادها الذين تناضل لاجلهم ؟ وإن كانت تدعي في كل برمجها وخطاباتها السياسية أنها تناضل من أجل النظام والقانون فهاهم يا أدعياء القانون يحبسون ويقتلون لانهم يطالبون بتسليم قاتل للقانون فماذا أنتم فاعلون ؟؟
    n لا عتب على مؤسسات حقوق الإنسان أو تلك التي تدعي بأنها تناضل من أجل حقوق الإنسان فهي كعادتها تنتقي قضاياها التي تدعي بأنها تناضل من أجلها والحقيقة أنها تناضل من أجل أموال الممولين و من أجل قضاياهم أما الانتهاكات الحقيقية التي يتعرض لها الإنسان اليمني فهي على رف أو لم تطلع عليها أو تسمع بها كما يفعل أدعياء النظام والقانون من الأحزاب الكاذبة


    سينشر غدا في صحيفة الثوري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-27
  3. عربي كان حراً

    عربي كان حراً عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-09
    المشاركات:
    318
    الإعجاب :
    0
    شكراً للأخت رحمة حجيرة على هذا الموضوع الساخن فعلاً وهي قضية لا تهم اصحاب مأرب فحسب بل قضية الجميع ..مايحصل لمأرب سوف تتجرعه عدن ..تعز ..المهرة .. غداً لا ننا متى ما سكتنا عن هذه الانتهاكات الصارخة للحقوق فان ذلك مؤشر الانحدار نحو الاسواء في بلد لا يقرأ سياسيو الاحزاب إلا مايهمهم ..
    صحيح قد تكتبين عزيزتي هذا المقال لكن مامدى جدواه في الساحة الشعب لايقرأ ولا يكتب والقراء والكتاب يلهثون خلف بقايا نظام كي يطعمهم من رفات بقايا طعامه الدنئ .. وفي الاخير :- ما هو موقف حزبك من هذه القضية المصيرية وماذا تنوون فعله غير نشر المقال ؟؟؟؟
    عموماً نحن بحاجة تكاتف الجهود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-27
  5. رحمة حجيرة

    رحمة حجيرة كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0
    هي كلمة حق قد تترك اثرها في نفس المظلوم قبل الظالم وقد يتأثر الثاني أو تتراكم لدى المظلوم حتى تتحول يد من حديد !!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-27
  7. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    تشكري اختي العزيزة الصحفية القديرة ذات القلم الحر رحمة حجيرة على هذا الموضوع الرائع ............... شكري وتقديري لكي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-27
  9. مغترب قديم

    مغترب قديم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-04-09
    المشاركات:
    387
    الإعجاب :
    0
    أبدعتِ أختي الكريمة ..


    ابواق السلطان لا تقف من التزمير إلا عند إشارته ورغبته .



    :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-27
  11. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    لقد نكأتي الجرح ووضعتي أصبعك على موضع الالم فجمعيات الرفق بالحيوان عندنا والمتفرعة من جمعية سيئة الذكر الفرنسية بريجيت باردو لاتعمل الاّ وفق ما هو مرسوم لها ووزيرة حقوق الحيوان عفواً ( الانسان ) ما هي الاّ موظفة في بلاط صاحب الفخامة تغضب لغضبه وتفرح لفرحه ، والجمعيات لدينا ليست سوى ديكور متفق عليه مع بعض الدول الغربية من أجل تسهيل المنح والهبات أمام شعوبها وليس امام الانسان اليمني وهذه الدول تعرف أن جمعياتنا ليست اكثر من جمعيات شكلية مثلها مثل ديمخراطيتنا ، قياساً على ذلك الاحزاب .
    دعيني أسميها نيابة عنك فالحزب الذي تخلى عن الزائدي هو حزب الشيخ عبدالله بعد أن ساهم في فوز مرشحه ضد حزب علي عبدالله وكان ماكان نتيجة ذلك الموقف أن دفع صالح عباد الزائدي حياته ثمناً.

    أخيراً شكراً يابنت حجيرة
    فقد قلتي ما جبن عنه الرجال والمنتفعين والدجالين باسم الدين والوطن وثقي أنه لايموت حق ووراءه مطالب مهما طال الزمن أو قصر.


    ســلام.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-27
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    مقال رائع ويحكي عن قبيلة مظلومة من قبل تنابل السلطان
    ولكن لاتخشي من يأتي في صحيفة الثورة يقول لك بأن هذه القبيلة هي مصدر الأرهاب وتفجير أبار النفط
    وإن الرئيس كان محقا في تقليص ومعاقبة بعض رموزها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-27
  15. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : رحمة حجيرة
    شكراللرائعة رحمة حجيرة ...

    المشكلة ياسيدتى الفاضلة ان النافذين داخل الاحزاب والمنظمات النقابية من تعزواب ومنزل وهم لايستخدمون هذه المؤسسات الا فيمايخدم ابناء محافظاتهم تلك :(:( ..
    وان كان هناك شئ من الصحة فيماعقبتُ الا اننى اكره التعصب للمناطقية بكل جوارحى وارفض القبول في ان السكوت نابع عن دوافع مناطقية بقدرمايكون حسابات سياسية أوموضوعية ..وكم اتمنى على استاذتنارحمة ان لانقرالها يوماعن المواطنة الغير متساوية وان ابناء تعز واب مظلومون فجميعنا في الظلم سواءوعدونا واحد هو من يظلمنا من اى منطقة كان (وان لا تزرواوازرة وزراخرى )


    لك خالص التحية ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-08-27
  17. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    يا أخت رحمة

    لقد ذكرتينا بمقولة الواعظ المصري المرحوم ( سيد كشك ) عن وصف مجلس الأمن الدولي لاننا في موقف مشابه له في هذا المقال :

    لقد قال الشيخ كشك :

    أذا كانت مشكلة في مجلس الأمن بين دولة صغيرة ودولة كبيرة 00 ضاعت الدولة الصغيرة 0

    وإذا كانت المشكلة بين دولتين كبيرتين 0000 ضاع مجلس الأمن بكبره 0

    قبائل جهم والحكوم أنداد وبينهم امور لايمتلك احد غيرهم من فك رموزها والقوتان متساويتان تقريبا وأي تدخل خارجي ستكون عواقبه وخيمة 000

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-08-27
  19. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    إننا.. نعيش .. عصرالتناقضات .. في اليمن

    إن ثارت القبائل وانتهكت القوانين .. وقطعت الطريق .. ونهبت ممتلكات الغير
    قلنا ضعفت الدولة ، وصارت مسخرة ، إن لم تحرك ساكنا ..
    وإن فرضت الدولة هيبتها عليها (القبائل) وطلبت منها (القبائل) الإلتزام والإنصياع للقانون .. سُلَّت الأقلام مدافعة عنها (القبائل) ، بحق ، وبدون وجه حق .. والمستقرأ للتصريحات النارية التي يطلقها المشايخ ضد الحكومة وما يمكن أن يفعلوه لو لم ، ولو لم ، يجعلنا نشعر أن هناك دولة ، أو دُوَلْ داخل الدولة ..
    إن من يتبنون الدفاع عن قبائل مارب الآن ، لا أظنه حبا فيها أو تحريا للحق والعدالة ، وإنما بغضا للحزب الحاكم ورئيسه ، وشتان بين باحث عن الحق والعدل ، وبين من يصطاد بالماء العكر ..
    أين الحقائق مما جرى ويجري الآن بين الحكومة وبين جهم ؟ .. ومن يملك الحقيقة ؟
    ولو رجعنا إلى مانشر في هذا المجلس من مقالات تتهم القائمين على السلطة أنهم عنوانا للنظام القبلي البغيض ، والآن نرى أن القبلية والقبيلة صارت بين ليلة وضحاها فضيلة .. وعندما يدمغ بها النظام (القبيلة) فهي رذيلة ..
    .
    ثم إن نعت رجال الأمن بالقتلة .. هكذا .. يثير الإشمئزاز .. وكأن الطرف الآخر كان يرمي ورودا على رجال الأمن ..
    .
    المطلع على المقال أعلاه للسيدة حجيرة .. يرى بما لا يدع مجالا للشك ضخامة التحامل على الحكومة بصفة عامة وعلى رئيس الجمهورية بصفة خاصة ، مما أفقده (المقال) في نظري عنصر الموضوعية والحيادية وظهور علامة (؟) كبيرة على عنصر المصداقية وتحري الدقة فيه ..
    قد تجد (الكاتبة ) من يشاطرها الرأي لنفس الأسباب .. ولكن هذا لا يعني أنها على حق ..

    وأخيرا قد يتبادر إلى أذهان البعض أنني أدافع عن رئيس الجمهورية والحكومة .. على العكس .. فالنفس البشرية مجبولة دائما على الوقوف مع الأضعف في مواجهة الأقوى .. وهم القبائل الآن ..
    لكن .. كي يكون الطرح جادا ومستساغا ومقبولا من المتلقي ، يجب أن يكون (الطرح) هو قلب الحقيقة أو قريب منها ..

    نسال الله السداد في القول والفعل

    وعلى الجميع .. السلام
     

مشاركة هذه الصفحة