التوسل المشروع وانواعه

الكاتب : وهــwahajــج   المشاهدات : 409   الردود : 2    ‏2003-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-22
  1. وهــwahajــج

    وهــwahajــج عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,935
    الإعجاب :
    0
    [MARQUEE=LEFT]التوسل المشروع وأنواعه[/MARQUEE]:
    التوسل المشروع : هو التقرب إلى الله بما يحبه ويرضاه من العبادات الواجبة أو المستحبة سواء كانت أقوالا أو أفعالا أو اعتقادات.



    أولا: التوسل إلى الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وهي من خير الوسائل وأعظمها وانفعها للعبد ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى: (( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ))
    فهذه تبين مشروعية التوسل إلى الله باسم من أسمائه أو صفة من صفاته وأن ذلك مما يحبه الله ويرضاه ولذلك استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فكان من المشروع لنا أن ندعوه بما دعا به رسوله صلى الله عليه وسلم ,, وهكذا دعا الصحابة والتابعون وتابعوهم...



    ثانيا: التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به الداعي : كأن يقول المسلم : اللهم بإيماني بك , ومحبتي لك واتباعي لرسولك صلى الله عليه وسلم وإيماني به أن تفرج عني ... ومنه أن يذكر الداعي عملا صالحا له قام به قاصداَ به الله لا يريد به إلا وجه الله ويسأل الله به ,, كالإيمان بالله والصلاة والصيام..................الخ ودليل مشروعيته قوله تعالى : (( الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ))
    ومن السنة ما تضمنته قصة أصحاب الغار التي كانت فيمن كان قبلنا , ثلاثة أشخاص دخلوا الغار وانطبقت عليهم الصخرة, فسألوا بأرجى أعمالهم وتوسلوا بها إلى الله ففرج الله عنهم وكشف كربهم .. " والحديث متفق عليه"



    ثالثا : التوسل إلى الله بدعاء الصالحين : كأن يقع المسلم في ضيق شديد , ويعلم من نفسه التفريط في جنب الله فيحب أن يأخذ بسبب قوي إلى الله فيذهب إلى رجل صالح يعتقد فيه التقوى والعلم بالكتاب والسنة , فيطلب منه ان يدعو له ربه ليفرج عنه كربه ويزيل همه , فهذا النوع من التوسل المشروع دلت عليه الشريعة و أرشدت إليه , قال تعالى : (( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان )) وجاء قوله صلى الله عليه وسلم : " دعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجابة " رواه مسلم
    من ذلك أيضا ما رواه أنس ,"ان عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال : اللهم إنا كنّا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم , وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال : فيُسقون " رواه البخاري


    وهذه أنواع ثلاثة للتوسل المشروع وما عداها من التوسلات لم يرد فيه دليل تقوم به الحجة , وهذه الأنواع مختلفة الحكم فمنها ما هو واجب كالتوسل بالأسماء والصفات والأيمان والتوحيد ومنها ماهو مستحب كالتوسل بالأعمال الصالحة أو دعا الصالحين.



    ولذا كان واجبا على المسلم ان يتوسل عند الشدائد إلى الله بالوسائل المشروعة , وان يترك البدع والمعاصي خوفاً من الله وحياءً منه وطاعةً له...

    وان شاء الله في المرة الجايه حنتكلم عن التوسل الممنوع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-23
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي العزيز على هذا الموضوع الرائع و فعلاً هذه هي الأنواع المشروعة من التوسل و التي جاءت في الكتب و السنة و غيرها بدع مستحدثة فبارك الله فيك أخي العزيز
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-24
  5. التمساح

    التمساح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    682
    الإعجاب :
    0
    لاخ الكريم جزاك الله خير على ماشاركت به :

    وسوف ازودك في حديث قدسي حتى يزداد الايمان في نفسنا في الخالق جلا جلاله

    قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي :
    يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا
    يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم
    يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم
    يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسونى أكسكم
    يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم
    يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
    يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
    يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا
    يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر
    يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه . رواه مسلم .

    و كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه .
    يعني بـرَك على ركبتيه من شدة وهول هذا الحديث .
     

مشاركة هذه الصفحة