الإمام أحمد يتحدى كبار شعار اليمن

الكاتب : ابومحمد النعوي   المشاهدات : 467   الردود : 1    ‏2003-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-22
  1. ابومحمد النعوي

    ابومحمد النعوي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-01
    المشاركات:
    219
    الإعجاب :
    0
    قيل أن احمد بن يحيى حميدالدين عندما كان ولياً للعهد كان يجتمع مع بعض الشعراء بتعز ومن بين الشعراء الحاضرين ذات يوم كان الشهيد محمد محمود الزبيري. وكان ولي العهد يردد عليهم هذه الابيات:

    ما الشعر الا ما حــــوى روحا به تحيا الشعــــــوب
    فـدع التغزل والثـنـــــآء على الورى او ما يريــــب
    من وصف الوان العقار وما حوى الثغر الشنـيـــب


    ولقد اقترح عليهم ان ينسجوا على منوال هذه الابيات ويتعرضوا فيها للقضية العربية عامة والفلسطينية خاصة وأن يستنهضوا همم العرب ويشحذوا عزائمهم حتى يجدوا في استرجاع مجدهم الذاهب فأسرع من جملة الحاضرين شاعر اليمن الزبيري رحمه الله قائلاً.


    ما الشعر الا ما حوى
    روحا به تحيا الشعوب

    فدع التغـزل والثنآء
    على الورى او ما يريب

    مـن وصف الوان العـقار
    وما حوى الثغر الـشنيب

    واذكر آلهـك أنه
    من كل مدكر قريب

    واذكر مناقـشة الحساب
    فأنه الهول الرهـيـب

    وإذا سألت بحضرة الملك
    الجليل بما تجيـب؟

    وإذا اجـبـت فـانــه
    سيقول ربك ذا عجيـب

    كيف اجترأت وأنت تعلم
    أنني رب رقيب

    تخشى العباد فتختفى
    وأنا رجنبك رقيب

    يا حسرتاه على العباد
    بأسهم الدنيا اصيبوا

    وتخبطوا فيها كأنهم
    سوائم لا تجيب

    يا عبد أين فقدتني
    ومتى سألت فلا اجيب

    ومن الذي ترجو سواي
    إذا دهى الخطب المهيب؟

    عار عليك وقد دعوتك
    للوصال فلا تثيب

    * * *

    واذكر فلسطين التي
    تدمى لمصرعها القلوب

    وتكاد تزهق الدنيا
    وتنتحر الشعوب

    الأنكليز طغوا وعاثوا
    بالفساد ولم يتوبوا

    قادوا جيوش مذلة
    ضحكت لذلتها الحروب

    زحفوا على دين المسيح
    فما لهم منه نصيب

    عبدوا اليهود وقد سوهم
    فاليهود لهم صليب

    يتقربون اليهم
    والذل عندهم قريب

    تباُ لهم ماذا دهــــــا
    هم أن يومهم عصيب

    ضحوا بملك شامخ
    كانت تذل له الشعوب

    كان المهيب جناية
    فتهدم الركن المهيب

    نحن الأسود فما لنا
    يغدوا علينا اليوم ذئيب

    يايها الجيل الكريم
    افق فقد طال المغوب

    واعمل كما عملوا فآن
    العالمين لهم نصيب

    لم يرتقوا الا بعزم
    في الشدائد لا يؤوب

    ما خاب مسعاهم وانا
    ان سعينا لا نخيب

    قم واستمع ماذا يفضله
    لك الدهر الخطيب

    يعظ الأنام وليس يفهم
    وعظه الا اللبيب

    يدوي صداه في الفضاء
    فللفضاء منه وجيب

    *******

    يا ليت شعري ما تريد
    بنا النوائب والكروب

    أن لم تنبه يائمينا
    فهي كابوس مريب

    او لم نقم بحيالها
    ضلت بساحتنا تجوب

    او لم نكن ندري خطورتها
    فمقدمها قريب

    قم واحترس من كل شيئ
    واستعد لم يتوب

    واعلم انك أن تكون
    كبشا فأن الكون ذئب

    والناس اعداء الضعيف
    وشأنه فيهم غريب

    حتى إذا استغناء وصاول
    فالجود له حبيب

    ومن استطال بقوة
    وطغى بها فهو المصيب

    ومن استحال المال فهو
    بدين سلطته يطيب

    هذا هو العدل الذي
    يزهوا به الغرب الكذوب

    أين القرابة والرحمة
    أيها الشعب النجيب

    قوموا انهضوا فلقد دهى
    أوطانكم خطب مهيب

    *********

    عار عليكم يابني الأسلام
    أن لا تستجيبوا

    لا تغفلوا فقعودكم
    يقظ وهمته الوثوب

    لا تضحكوا ومعاهد الأسلام
    يزعجها النحيب

    ومن الحرام سروركم
    والدين منغص كئيب

    اخوانكم قد بددوا
    شملا فقاطنهم غريب

    آه عليهم والتأوه
    أن قعدنا لا يثيب

    كنا نصدق بالقلوب
    كما خبرنا الطبيب

    حتى دهت اخواننا
    بجوارنا هذه الخطوب

    واستصرخوا واستيقنوا
    ان ليس نسمع او نجيب

    وإذا علمنا بعد ذا
    أن لا عقول ولا قلوب

    والناس يعتقدونها
    جهلا ومخبرهم كذوب

    فعسى عسى أن تكشف اللآوآء
    وأن تنجلي الكروب

    فلنا بقرب محمد
    من ربه جاه رحيب

    اهدى له الله سلام
    عاطرا ما فاح طيب

    والآل أقمار الهدى
    ما أورق الغصن الرطيب


    وتقبلوا خالص تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-22
  3. almatari

    almatari عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-03
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    الأمام أحمد رحمه الله كان عالما وأديبا وشاعرا فصيحا وناقدا بصيرا ، قال الأستاذ محمد العديني أن الشاعر علي حمود عفيف القى قصيدة بحضرة الأمام أحمد وكان الأمام جالسا ويبدو للناظر أنه غير منتبه ، فلما بلغ الشاعر بيتا قال في شطره : الله ينصره لا الهندية الخذم ( تقريبا ) فهنا صاح الأمام وقال اعطف وإلا عطفت رقبتك اجعلتني مثل عجوز تنتظر أن يأتيها النصر بدون أسبابه قل : الله ينصره والهندية الخذم .
     

مشاركة هذه الصفحة