من يقود الاخر ...التجارة ام السياسه؟؟؟؟

الكاتب : الصقر الجارح   المشاهدات : 421   الردود : 0    ‏2003-08-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-22
  1. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    منذ فجر التاريخ والبشريه في تطور مضطرد. فمن افراد الى مجموعات الى قبائل وشعوب واخيرا دولا وتكتلات, ويحكم عملية التطور معايير عده تتفاوت من شعب الى اخر ومنطقة لاخرى وعناصر واخرى, ولكنه ومن المتفق عليه ان عمليه التقدم والرقي قائمه وستظل الى ان يرث الله الارض وما عليها,, على الاقل بمعتقدنا نحن المسلمين, وفي كل دورة زمنيه, يكون هناك متصدر للمجموعات البشريه, تحت اي شكل , علميا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا, ونحن المسلمين مرت دورتنا وطالت , وهذه الايام هي ارتداد عكسي, والسسب على ما ا ظن اننا لم نفهم معايير القوة الاقتصاديه المعاصره,,
    ولن اخرج عن القران او الواقع في استدلالاتي, ففي كتاب الله الكريم يذكر الله تطور البشر من كل النواحي ويركز على التطور الروحاني والمادي الاجتماعي, يقول تعالى( وهو الذي جعلكم شعوبا وقبائل لتعارفوا, ان اكرمكم عند الله اتقاكم), ويقول(وهو الذي جعل لكم الارض ذلولا فاسعوا في مناكبها وكلوا من رزقه) ربط الروح وترقيها بالسعي وهو مفهوم كبير يبدا بالتجاره وينتهي بحمايتها وقوتها عبر السياسيه والجيش,

    وفي كل زمن ارتبط التطور الاقتصادي اللامع بالقوة السياسيه والعسكريه, ولم يسجل التاريخ تفوق اقتصادي ظاهر بدون سياسة حافظه للمكاسب ومطورة لطرق الترقي, او قوة عسكرية جامحة تستطيع حماية مكتسباتها الاقتصاديه, وبدونها لا اقتصاد ناجح او لامع بل ما يسمى اقتصاد الوقت وبالعاميه (مشي حالك)...

    وهذه الايام المعاصره اصبحت هذه النظريه واضحة ساطعة جليه, واظن كل من ينظر ا لى الاسواق يعلم علم اليقين , ان من يملك السياسة والقوة هو ملك السوق الحقيقي على مستوى العالم ولن ابالغ اذا قلت انه ملك العالم ومن جميع النواحي,,فتستطيع القوة الضاربه بحجة حماية الامن والاقتصاد والممرات المائيه او الجويه ااو البريه,

    من تغيير قوانيين في بلاد كثيره وقد يؤدي معارضة البعض الى ضياع حكمه او احتلال دولته, وهنا تبرز الفكره وبطرح سؤال هل الاقتصاد الرقمي النقدي كاف لوحده لاظهار القوة ا لاقتصاديه اللامعه؟؟؟

    وهل هناك من يعقل على وجه الارض هذه الايام يستطيع الاجابه بنعم على هذا السؤال؟؟؟

    حتى سويسرا اعتدالها السياسي ولعبها على قانون توازن القوه وارتباطها بقوى عظمى تدفع لها اتاوة لتبقى وسطيه تجتذب الايداعات الضخمه وتستثمرها وتاخذ ربحها منها....

    ولولا هذا فلا بنوك ذات سمعة عالميه ولا ايداعات وعليه الفقر والتخلف,, واليهود بعد وقبل اغتصابهم لفلسطين لعبوا سياسة الاقتصاد لتمكينهم من بناء دوله,,

    ويقومون الان بحمايتها بل وتطويرها بسياسة استعمل ما عندك, وخذ ما تريد , فهم يستعملون السمعه الامريكيه , والقوة الاقتصاديه في اوروبا, ومعها العقل اليهودي السياسي المصلحي (يتميز هذا النوع من التفكير بارباح كبيرة وهمية ظاهره, وخسائر فادحة في الباطن يراها هو ولا تراها انت,, وفيها يكمن ربحه)...فمن المعلوم كمثال فقط ان علبه المكياج كاملة تكلف 3 دولار تقريبا..ولكن من ابتكر هذا عرف ا ن المكياج لا يمكن ان يسوق الا بعد معرفة الناس به ,,

    وهذا يحتاج الى اعلان قوي , وسيصتدم بمعوقات منها عقائديه او تراثيه يجب ازالتها حتى يتمكن المنتج من التغلغل في المجتمع , وعليه هم بحاجه لتغيير قوانيين ومفاهيم كثيره , تتلاقى مع مصالح قوة عظمى ما , فنرى ان شركة صناعة الماكياج تضغط عبر مالكها واخطبوطه لتغيير قانون او دستور وان اقتضى الامر نظام سياسي ,,

    لتصبح السلعه دارجه ومطلوبه وتباع بسعر يصل الى 300 دولا بينما كلفة الانتاج ثابته , وعليه هم كسبوا 297 دولار توزعتها المافيا ا لمسيطره على اللعبه السياسيه, وعلى هذا نقيس الكثير من المنتجات من المناديل الورقيه ا لى المنتجات العسكريه مرورؤا بالتقنيات, والتي تبدا بالف دولار واكثر وبعد شهر تصبح ب500 ومن ثم 200 الى صفر بعد مرور سنه واحده من انتاجه...

    هنا تكمن الثروات وهنا تكون اللعبه ..لا يمكن لسوق ان يقوى الا بسياسة قويه او عسكريه ضاربه ......


    ولكم تحيــــــــــــــــــاتي
     

مشاركة هذه الصفحة