سيد الشهداء

الكاتب : المالكي   المشاهدات : 760   الردود : 0    ‏2001-07-09
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-09
  1. المالكي

    المالكي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-07
    المشاركات:
    151
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخواني الأعزاء هل تعلمون ان عثمان بن عفان هو سيد الشهداء
    وحينما حصلت الفتنه للمسلمين من قبل تدبير اليهود والمغرر بهم
    من المسلمين . وليعلم صغيركم منا كبيركم وفقير كم منا غنيكم

    ان اليهود عليهم لعنة الله جاهدوا بكل الوسائل لتمزيق الأسلام
    من بدء الرساله مع النبي صلى الله عليه وسلم ومحاولاتهم في
    تقمصهم للآ سلام وانتم تعلمون . لكن الشي الذي لم تدركونه
    هو ان اليهود يحاربوا الأسلام بالأسلام لأنهم عجزوا عن تحريف
    القران الكريم قال تعالى (انا نخن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) .وهناك
    وسائل قديمه وحديثه القديم مثل ابن سبأ اليهودي والتفاسير المعضله
    والحديثه الوسائل المتقنه من وسائل اعلاميه بفروعها والعولمه ومنهاجها ومن التقليد للغالب , الأعمى في شتى الفروع .
    فاتخذوا في مناهج المسلمين ثغرات سبلهم قديما وتوغلوا في انساب
    العرب وبيان الأصل من الفرع واختراع المذاهب والتوغل في الهدم
    من الأسفل لأنهم عجزوا من الراس .
    خلاصة القول : ان هناك بالمتفيقهين لايعقلون هذه الأمور بل هم يتوغلون في تشتيت
    المسلمين صحيح انه هناك فرق منحرفه وبعيده عن السلف الصالح
    ولاكن ان هذه الأمور كبيره على قدر ماهي خطيره وذكرها العلماء الأفاضل ووضحوها بالشكل النموذجي فليعلم ان الأسلام دين كبير
    ودين واضح والفرق التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم
    72 شعبه كلها في النار الا واحده ,وهي السلف الصالح من
    من مهد الرساله المكرمه . اما
    الفرق المنحرفه هي كثيره وبالكاد حصرها ومع مرورالزمان وتغير الأحوال
    تبدلت الأمور بسبب الجهل ومن حال الى حال لكن الله سبحانه بصير
    بعباده الى قيام الساعه .
    قال الله تعالى ( ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحده ولايزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم.. ) البيان : الذي دل عليه الكلام
    من مشيئته تعالى فيه خلقهم مستعدين للآختلاف والتفرق في علومهم
    ومعارفهم وارائهم وشعورهم , وما يتبع ذلك من من ارادتهم واختيارهم في اعمالهم ,ومن ذلك الدين والأيمان والطاعه والعصيان . حيث بين
    - رشيد رضا الأختلاف طبيعي في البشر وفيه فوائد والمنافع العلميه-- والعمليه-- ما لاتظهر مزايا نوعهم بدونه , ومن غوائل ومضار شرها واضرها التفرق والتعادي به . وقد شرع الله لهم الدين لتكميل فطرتهم ,والحكم بينهم
    فيما اختلفوا فيه بكتاب الله الذي لامجال فيه للاختلاف .
    ...................... ....... والسلام ختام
    ابو الحسن اليافعي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة