الرئيس القائد الفذ الهُمام مفخرة هذا الزمان

الكاتب : مهدي 6   المشاهدات : 654   الردود : 7    ‏2003-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-16
  1. مهدي 6

    مهدي 6 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-15
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    إن التغيير في أي بلد من بلد من البلدان – نحو الأحسن والأفضل , لا يأتي "طفرة" ولكنه يأتي تدريجياً – وعلى خلفية دراسة الواقع في هذا البلد ومعطياته - ولاشك من يشاهد ما يجري على الساحة اليمنية من تطورات ومتغيرات , سيدرك دون جدال ن الأخ الرئيس علي عبد الله صالح , يقود البلد تدريجياً بقدر – ليس يسيرا – من الواقعية.. وهو الأمر الذي يبشر بأن مستقبل شعباً وأرضا مستقبل واعد.
    وعلى خلفية زياراتي المتعددة لليمن – بدءاً من صنعاء ومروراً بعدن وانتهاءً بمحافظة حضرموت – أستطيع ( دون مزايدة وبغير تزلف ) أن أؤكد أن الجمهورية اليمنية خلال السنوات العشر الماضية بدأت التقدم على طريق التطور والإنماء.. ومن ثم النهوض من كبوة التخلف , وذلك بفعل حنكة - إن أقل حكمة – وواقعية الأخ الرئيس.
    إن الأخ الرئيس علي عبد الله صالح واجه في بداية عهد حكمه تناقضات شتى.. منها انعدام القاعدة الاقتصادية للبلد وللدولة معاً , ومنها غوغائية العقلية القبلية التي جعلت من القبيلة دولة داخل الدولة , الأمر الذي مكن لرموز وبؤر الفساد الإداري والمالي والاجتماعي فرصة للعبث بمقدرات هذا البلد.. الذي يرتكز في وجوده على قاعدة حضارية ضاربة جذورها في أعماق التاريخ.
    ثم تحققت الوحدة بين أجزاء اليمن الممزقة.. وعندئذ واجه الرئيس علي عبد الله صالح مشاكل متعددة.. منها ازدواجية الحكم بين تيارين متناقضين.. تيار تنبع جذوره من واقع اليمن الأصيل , وتيار آخر يرتكز إلى معطيات الانتماء للقوى الخارجية ذات السقف الأيدلوجي.
    وكانت – في تقديري – الأمور تدفع برئيس الجمهورية إلى أن يتعامل مع الخيار الصعب , حيث اصبح في مواجهة أمرين يتمثلان في:
    أولهما : أن يبقى على التناقض السائد.. نتيجة ازدواجية الحكم التي برزت كنتيجة طبيعية ( ولكنها غير واقعية ) عن تحقيق الوحدة بين نظامي حكم يتنازعان السيطرة والهيمنة على كل اليمن – شعباً وأرضاً – وهذا بطبيعة الحال لا يؤدي إلى رسوخ الوحدة وقيام دولة المؤسسات الحديثة والمتطورة.
    ثانيهما : أن ينصاع الأخ الرئيس إلى إعادة تجزئة الجمهورية اليمنية إلى كيانين سياسيين , يعيدان اليمن – أرضاً وإنساناً – إلى واقع التجزئة والتفرقة , ومن ثم التناحر بين أبناء الشعب الواحد والأرض الواحدة والأرض الواحدة تماماً كما كان سائداً ما قبل مايو 1990م.
    وفي ظل هذا التناقض واجه رئيس الجمهورية كماً هائلاً من المشاكل والمصاعب على خلفية المماحكات السياسية بين حزبي الحكم المزدوج ( المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني ) , وكان لا بد من حسم الأمور.. الأمر الذي أدى إلى حرب عام 1994م بين قوات الحزبين المشار إليهما , ولم ينتصر خلال هذه الحرب أي من الحزبين , ولكن الذي انتصر هو وحدة الأرض والشعب اليمنيين , وبذلك ترسخت جذور الوحدة مجسدة في نظام الجمهورية اليمنية.. ورغم هذا , ورغم العفو الشامل الذي صدر عن رئيس الجمهورية حين وضعت الحرب أوزارها.. ظلت الأمور تتأرجح.. إذ اختل التوازن الأمني في البلاد وانتكست الجهود التي بذلت للنهوض بالاقتصاد الوطني.. وصولاً إلى تحقيق واقع معيشي.. يسوده الاستقرار والطمأنينة.
    ولعل قرار العفو الرئاسي عن أفراد قائمة الـ 16 , الذين صدرت بحقهم أحكام متفاوتة , من بينها حكم الإعدام , كان ضربة معلم كما يقول المثل المشهور.. إذا تمكن الأخ الرئيس من وضع أساس متين لوحدة الشعب الوطنية من ناحية , ورسخ كم ناحية جذور الوحدة السياسية مجسدة في نظام الجمهورية اليمنية.
    وفي ظل هذا الواقع ، دخلت الجمهورية اليمنية مرحلة جديدة في تاريخها المعاصر .. وذلك كله بفضل مرونة وواقعية القيادة السياسية بزعامة رائدها رئيس الجمهورية ، الذي يدخر وسعاً ، ولا جهداً في تطوير الأسس التي ينشدها كل مواطن يمني .
    بعد أن وضعت حرب عام 1994م أوزارها ، كرس الأخ الرئيس جهوده لتحقيق عدة أهداف رئيسية تعيد اليمن إلى مسار واقع تطورات وأحداث القرن الواحد والعشرين ، وذلك بما يلي :
    أولاً: حل خلافات الحدود ، ومن ثم ترسيمها بين الجمهورية اليمنية ودول إقليم الجزيرة العربية ، وعلى الأخص سلطنة عُمان ومن ثم المملكة العربية السعودية .
    ثانياً: أعاد جسور الثقة مع دولة الكويت وسائر دول منظومة مجلس التعاون الخليجي ، التي اهتزت نتيجة احتلال نظام العراق السابق لدولة الكويت والملابسات التي اكتنفت مواقف اليمن دولة وشعباً نتيجة سوء فهم .. شمل الجميع ، و اكتنف الكل ، وذلك انطلاقاً من أواصر القربى بين شعوب إقليم دول الجزيرة العربية.. وكانت النتيجة موافقة دول مجلس التعاون على مشاركة الدولة اليمنية في عضوية هذا المجلس ( وإن كانت بصورة تدريجية ) .
    ثالثاً: قاد الأخ الرئيس سياسة الانفتاح في علاقات بلاده مع دول محيطه العربي ، انطلاقاً من مفهوم اليمن – قيادة وشعباً – لأهمية (( التضامن )) بين دول الجامعة العربية من ناحية ، ومن مشاعر القيادة اليمنية بأهمية التفاعل القومي .. هذا التفاعل الذي يوحد وجدان الأمة العربية.
    رابعاً: طور علاقات اليمن مع دول الجوار – غير العربية – وعلى الأخص إثيوبيا والصومال ، وساهم مساهمة فعالة في محاولة لجمع شمل الشعب الصومالي ، وإقامة دولة مركزية تحمي مصالح هذا الشعب ، وتقرر مصيره . ولعل زيارة الأخ الرئيس الأخيرة لجمهورية أثيوبيا تصب نتائجها في هذا الإطار .
    خامساً: طور علاقات اليمن مع كل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا ، إذا أنها كانت وما تزال دولاً صديقة لليمن ، وفي ذات الوقت دول لها تأثيرها في تطورات العالم ومسار أحداث التحول في العلاقات الدولية خلال حلول القرن الواحد والعشرين ، الأمر الذي أعطى للدولة اليمنية زخماً دولياً رفع من مستوى صداقتها مع دول العالم الصديقة .. ولعل زيارته الأخيرتين لكل من ألمانيا وفرنسا تصب من نتائجهما في إطار تمتين علاقات اليمن مع الدول الصديقة.
    أما على المستوى الداخلي .. فالأخ الرئيس كرس – ولا يزال – جهوده لتحقيق ما يلي:
    1- تقليص نفوذ القوى الغوغائية من القبائل اليمنية التي طالما جعلت من نفسها بواسطة الحروب القبلية ، واختطاف الأجانب بدون مبرر دولة داخل دولة .. ومن ثم محاولة إعادة القبيلة التي مثلها وقيمها وأعرافها الأخلاقية .. انطلاقاً من حضارة تاريخها وأمجاد أدواره.
    2- بناء قوة عسكرية قادرة على محاربة ظاهرة الإرهاب التي شملت معظم بلدان العالم ، واليمن منها .. وتلك حقيقة ملموسة ، لا أعتقد أن أحداً يزايد عليها ، أو ينقض من أهميتها .
    3- معالجة الخلل الأمني الذي كان سائداً في البلاد .. وذلك بمحاسبة ومقاضاة كل من يحاول الإخلال بأمن البلاد وتلك ولعمري خطوة إيجابية تعيد إلى اقتصاد البلاد عافيته ( وإن كان بصورة تدريجية ) .. ومن ثم ترفع - تدريجياً – مستوى معيشة المواطن اليمني .. أينما حل على ساحة بلاده الواسعة الأرجاء .
    4- تطهير السلطة التنفيذية ( الحكومة ) – وإن كان بصورة تدريجية – من عناصر الفساد ، والعبث بالأموال .. ولعل هذه الظاهرة الإيجابية قد برزت من خلال التشكيلة الوزارية الجديدة ، التي جاءت إثر الانتخابات النيابية في 27 إبريل الماضي .
    5- تطوير الديموقراطية – بصورة متدرجة تتناسب مع طبيعة الشعب اليمني – وقد برزت هذه الحقيقة من خلال الانتخابات النيابية التي جرت يوم 27 إبريل .
    6- وأمام رئيس الجمهورية مشكلة على قدر كبير من الصعوبة ، تتمثل في نقطتين رئيسيتين: الأولى: سوق السلاح داخل اليمن ، والثانية: انتشار السلاح بصورة مكثفة ، وربما غير شرعية ، على الساحة اليمنية .. إذا أن كل مواطن يقتني أكثر من ثلاث قطع سلاح مختلفة ( رشاشات ، بنادق ، مسدسات ، قنابل يدوية ) .
    وهنا على الأخ الرئيس أن يتخذ القرار الحاسم في الحد من هاتين الظاهرتين ، اللتين بدون معالجتها لا يتسبب الأمن في البلاد ، ولا يتحقق الاستقرار في الوطن ، ناهيك عن أن وجود سوق للسلاح يزيد من قلق دول الجوار .. خصوصاً وأن ظاهرة الإرهاب لا تزال تمارس نشاطا إجرامياً وغير مسؤول .
    لا أريد أن أختزل متغيرات الواقع اليمني ، في ظل قيادة رئيس الجمهورية الأخ علي عبد الله صالح في مقال ، حتى وإن كان طويلاً .. لأن هذا الاختزال قد لا يعطي صورة ناصعة عن (( إيجابية )) الجهود والخطوات التي يبذلها الأخ الرئيس علي عبد الله صالح على طريق الإصلاح الشامل ، وصولاً إلى تحقيق ، ومن ثم ترسيخ دولة المؤسسات الحديثة والمتطورة في الواقع اليمني .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-16
  3. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    سبحان مغير الأحوال من حالٍ إلى حال , سبحان الذي يهدي الضالين إلى الحق

    أسأل الله تعالى أن يهدي الآخرين كما هدى مريسي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-16
  5. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    وين حرف الالف اخي المريسي..
    كيف تغيرت من المريسي الى لمريسي..؟؟؟ البست غريبه اخينا البرق ام انك لم تشاهد هذا الفرق؟؟

    لكن والله اشوف مريسي الجديد تمام..;)
    لكم التحايا..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-16
  7. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أظن حرف الألف طار بسب موضوع الاستفتاء الذي طرحه مهدي مريسي في المجلس السياسي من كم يوم , بسبب ( العلقات ) الساخنة التي أخذها من الشباب بسبب موضوع الاستفتاء على الوحدة اليمنية.. في مثل هذه الحالات يا أخ عادل الواحد يطير عقله فما بالك بحرف الألف؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-16
  9. وائل

    وائل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-13
    المشاركات:
    3,307
    الإعجاب :
    0
    مش مصدق هههههههههه ايش من قات خزنت اليوم يا مريسي خربط المخات والمخاخيخ حقك ههههههههه .
    لالا انا سمعت ان الاخ مهدي المريسي قدم بلاغ بالشرطة ان واحد سرق اسمة وانتحل شخصيتة بالمجلس اليمني اممم.
    كلامك جميل جدا اخي مهدي ومزيدا من التقدم تحياتي الحارة لك .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-17
  11. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    وائل والقات وما يفعل.. كان الله في عونك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-17
  13. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    تقدم ..تقدم ..للامام ....اما الخلف فقدكم اخر شئ .. بفضل الرمز وجهوده
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-17
  15. الأزرق

    الأزرق عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-27
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    مفخرة الزمن لا والف لا
     

مشاركة هذه الصفحة