لقبورية في اليمن نشأتها - آثارها - موقف العلماء منها / كتاب جديد للشيخ أحمد المعلم

الكاتب : سالك   المشاهدات : 545   الردود : 4    ‏2003-08-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-16
  1. سالك

    سالك عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-16
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    القبورية في اليمن نشأتها – آثارها – موقف العلماء منها / كتاب جديد للشيخ أحمد المعلم
    الحمد لله الكريم المنان , خلق الإنسان , علمه البيان , جعل العلماء ورثة الأنبياء وتوعدهم على الكتمان , حتى يكونوا أولياء للرحمن , وأعداء للشيطان , والصلاة والسلام على البشير والنذير , والسراج المنير محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وبعد .
    فقد انتظر العلماء , وطلاب العلم كتاب فضيلة شيخنا العلامة أحمد بن حسن المعلم . الموسوم – ( القبورية في اليمن نشأتها – آثارها – موقف العلماء منها ) وطال ذلك الانتظار في تقدير كثير من هؤلاء – حتى كانوا ينتظرونه على أحر من الجمر سيما وأن الكتاب المذكور يوضح كثيراً من عقائد القبورية , ويفضح ما هم عليه من خرافة ويبين بالنقل من كتبهم ما في ذلك من خطورة على دين المرء , وحيث أن الكتاب تخصص في القبورية في اليمن وتطرق القبورية في غيرها , وفضيلة الشيخ قد عرف حقيقة القبورية كما سطر بعض ذلك في كتابه (( الكشف المبين عن حقيقة القبوريين )) . وكذا من خلال خطبه ومحاضراته , فقد كان بركاناً ينسف صرح الخرافة .




    والكتاب المذكور هو رسالة ماجستير تقدم بها فضيلة شيخنا إلى الجامعة الوطنية , ونوقشت واعجب بها المناقشون والحضور , وحصل فضيلة شيخنا على امتيـاز مع الوصاية بالطبع , وإن كان قد تأخرت كثيراً طباعة هذا السفر , إلاّ أنه جاء في ثوب قشيب , يبري عن نفسه كل مريب , فقد حوى ذلك السفر (760) صفحة , قام بطباعته مركز الكلمة الطيبة .
    والكتاب يبين أبرز أهداف الدعوة إلى الله , والجهاد في سبيله , وهي الحفاظ على عقيدة المسلمين صافية نقية , كما جاء بها خير البرية , رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومحاربة كل ما يهدد سلامتها ويحط من مكانتها , ويوضح أن الصحابة رضي الله عنهم قاموا من ذلك بأوفر نصيب , فجاهدوا في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم وألسنتهم , وتبعهم على ذلك من سار على منهاجهم من التابعين , وتمسك بحبل مودتهم من اللاحقين , وما زالت الطائفة المنصورة من اتباعهم على الحق ظاهرين , ولمن خرج عن الصراط قاهرين , وستبقى هذه الطائفة قائمة على الحق بإذن الله إلى يوم الدين , لا يضرها كيد الكائدين من المخالفين , ولا خذلان القاعدين من المآلفين , ولقد تنوعت أساليب جهادها وميادين حربها لأعدائها ما بين السيف والسنان , والقلم واللسان , وبين جهاد الكفار الظاهرين والمبتدعة والمنافقين , كل بما يليق بحالة , ويحقق إزالة منكره وضلاله , ممتثلين قول الحق سبحانه :-
    ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة , وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) وقوله تعالى : ( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ) وبهذا حفظ الله الدين وثبت الإيمان واليقين وقد خرج عن هذا الطريق , وانحرف عنه بعض الفرق الغالية , وكان من أبرز شعارات الشيعة الغالية , والصوفية الجاهلة التي من العلوم خالية ( الغلو في الصالحين من الأئمة والأولياء غلواً أخرجهم من حدود الخلقية , وحكموا فيهم بأحكام الإلهية ) .
    ثم بين المؤلف أسباب اختيار الموضوع وقسم هذا الكتاب على مجموعة أبواب :-
    باب تمهيدي : واشتمل على ثلاثة مباحث تحدث فيه عن تعريف القبورية , وخطورة عقائدها وعن هدي الإسلام في التعامل مع القبور وفيه عدة مطالب , فصل فيها تفصيلا وافياً .
    ثم الباب الأول : تحدث فيه عن نشأة القبورية , وأشتمل على عدة فصول , وكل فصل تحته مجموعة مباحث , وكل فيه مجموعة مطالب .
    تعرض في ذلك لنشأة القبورية في العالم بأسرة , وعند اليونان , وعند اليهود والنصارى , وكذا عند العرب قبل الإسلام , ثم انتقل إلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف قضى على الوثنية وفي عهد أصحابه والتابعين والقرون المفضلة , كما تطرق إلى حال الجزيرة عند مبعث النبي صلى الله عليه وسلم , وإنذار النبي صلى الله وعليه وسلم بعودة الشرك ثم تحدث عن نشأة القبورية في الأمة المحمدية , والفرق القبورية , ودورها في نشر هذه العقيدة , وتبني بعض الأفراد لذلك , ثم نشأة القبورية في اليمن , وحال اليمن قبل نشأة القبورية , ثم الإسماعيلية ودورها في نشر القبورية في اليمن , وكذا مساهمة السلاطين في نشر ذلك , وأهم الطرق الصوفية في اليمن .
    ثم الباب الثاني : تكلم فيه عن آثار القبورية , واشتمل على عدة فصول , وتحت كل فصل عدة مباحث وكل مبحث يضم عدة مطالب .
    تحدث فيه فضيلة شيخنا في مدخل هذا الباب عن نشأة العقائد الضالة , وسبب الغلو في الصالحين ثم عن عقائد القبورية كعقيدة القطبية , والتصرف في الكون , وعقيدة الرجعة وإمكان الاجتماع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقضة , والاعتقاد بحياة الخضر , والالتقاء به , ثم تكلم عن تعظيم القبور , واعتقادهم تعظيم قبور مخصوصة , وظاهرة البناء على القبور , وكذا الزيارات القبورية .
    كما تكلم أيضاً عن أثر القبورية في نشر الأمراض الاجتماعية , كالسحر والكهانة , ونشر الخرافة في الأمة , والتمايز الطبقي وتكريسه , في الأمة , وانتشار الجهل والأمية في الأمة .
    ثم الباب الثالث : جعله الشيخ لمواجهة علماء اليمن للقبورية , واشتمل ذلك الباب على مجموعة فصول وفي كل فصل عدة مباحث تحتوي على مجموعة مطالب تحدث فيه شيخنا عن أساليب القبورية في محاربة مخالفيها , وأسلوب الاحتوى والاختراق , وكذا استخدامهم الإرهاب الفكري لمواجهة الخصوم , واستخدام القوة أحياناً باللجوء إلى السلطات والقبائل المسلحة , واعتماد التصفية الجسدية للخصوم , وتشويه صورة الخصوم بالإشاعات الكاذبة , كما بين موقف علماء اليمن من القبورية , ودورهم في حفظ هذا الدين بواسطة العلماء وموقفهم من كافة فرقهم الإسماعيلية وغيرها , وفصل في جهود العلماء في كل الجهات في اليمن , وردودهم الواردة أثناء الفنون المختلفة , كما بيّن الجهود العلمية لمواجهة القبورية .
    أما المؤلف :-
    فهو فضيلة شيخنا العلامة / أحمد بن حسن بن سودان المعلم من مواليد قرية الشعبة – وادي عمد – حضرموت في سنة 1373هـ .
    - تلقى تعلمه الابتدائي في الكتاتيب في قريته ( الشعبة ) .
    - انتقل إلى الحجاز مع مجموعة من زملائه الطلاب على يد فضيلة الشيخ / حسن باعمر العمودي .
    - التقى في الحجاز مجموعة من العلماء كأمثال ابن باز , وأبوبكر الجزائري , وناصرالدين الألباني ، و محمد الأمين الشنقيطي .
    - درس في دار الحديث بالمدينة وتخرج منها ثم انتقل إلى الجامعة إلى الإسلامية بالمدينة .
    - أتم الماجستير باليمن .
    - يعمل الآن مديراً لمدرسة حضرموت للعلوم الشرعية , ورئيس جمعية الحكمة اليمانية فرع حضرموت.
    له عدة مؤلفات :-
    - منها الكشف المبين عن حقيقة القبوريين .
    - ونظم نخبة الفكر .
    - ونظم المدلسين .
    - ونظم في جميع أبواب الفقه .
    - نظم المبشرين بالجنة .
    - وهناك عدة منظومات في مختلف الفنون .
    - له كثير من القصائد الدعوية والزهدية .
    نسأل الله أن يبارك في جهود شيخنا , وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .

    وكتبه
    أبو عمر سالم بن عمر باسماعيل
    29/5/1424هـ
    29/7/2003م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-17
  3. DEDO

    DEDO عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,553
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك عزيزي على الموضوع ...
    والقبوريه داء يجب ان يعالج في المجتمع اليمني .. لانها هي سبب كفر قوم نوح وهي الشرك بعينه رغم زعم القبوريون انهم انما يتقربون من الاولياء وقبورهم تمجيداً لتاريخهم فقط ...... فكأن مقالتهم اشبه بما قاله كفار قريش للرسول عندما جاء يمنعهم من عبادة الاصنام فقالوا :- (( ما نعبدهم الا ليقربوانا الى الله زلفى ))
    جزاك الله خير وجعله في ميزان حساناتك ....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-17
  5. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    لا تنس أنّ تذكر أنّ الرجل كان من جماعة جهيمان,وسجن بعد فتنة جهيمان قرابة السبع سنوات!!
    وكان له موقف أيّام الحركة الانفصاليّة سنة 1994 يعرفه من عاش في اليمن آنذاك,والمعلّم يريد بالقبوريّة وصم أهل السنّة والجماعة باليمن بمثل هذا اللقب المشين,في الوقت الذي تملأ اليمن شتّى أنواع المحن, ويتسلّط الطّغاة على هذا البلد الآمن, وتتناحره مشاكل عدّة, يأتي المعلّم بهذا الكتاب وقد توقّف الكثير عن زيارة القبور(على الأقل في مناطقنا التي أعرفها), حتّى الزيارة الشرعيّة, والأولى بالمعلّم أن يكمل مجهوده في إصلاح البيت السلفي, الذي بدأه منذ مدّة, ونال جزاء ذلك كلمات من الجرح, جاد بها الشيخ مقبل عليه.
    اشغلوا أنفسكم بتحذير الناس من القبور العصريّة, من وسائل الإفساد التي انتشرت اليوم, بدءاً بأنواع (الستلايت) التي غوت الكثير من شبابنا, والعقليّة التي تحكم أفراداً كثر, عقليّة الثأر, والحروب القبليّة التي لا تنتهي, وغير ذلك من المشاكل التي تحتاج إلى جهود المخلصين.
    لكنّكم انشغلتم بمعارك وهميّة وانشغل أصحابنا بالرد عليها, والشعب بين هذا وذاك لا يدري ما يفعل!!!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-18
  7. أبوهاشم

    أبوهاشم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    403
    الإعجاب :
    0
    أجارنا الله من فتنتكم يا دخلاء على مجتمعنا،،، صنفتم المسلمين حسب أهوائكم و وصفتوهم بما ليس فيهم و من ثم كفرتوهم،،،
    الله ينتقم منكم و يجير اليمن و أهله من فتنتكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-29
  9. القيري

    القيري عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-19
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    القبوريين الأحياء كأصحاب القبور الميتين لا ندري الميت من الحي أشكالهم أحياء وقلوبهم ميتة أعبد شجرا أعبد حجرا أعبد قبرا لافرق فكله شرك لقد دلس عليكم أبليس فاوردكم المهالك أن لم تداركوا أنفسكم بالتوبة وترجعوا الى توحيد الله نصحية ببلاش
     

مشاركة هذه الصفحة