ما هي العلمانيه وما الذي يحول بين العلماني وبين الإمان

الكاتب : الشهاب   المشاهدات : 612   الردود : 2    ‏2001-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-08
  1. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    فهمي للعلمانيه أنها تعني عدم الاعتراف بالدين وأن الدوله العلمانيه هي الدوله التي لادين لها أي التي لا تؤمن بأي دين سماوي وبناء عليه فأن العلماني هو الذي لا يؤمن بأي دين ومعنى هذا أنه لا يؤمن بإلاه خالق لهذا الكون وفي الاصطلاح القرأني فإن هذا النوع من الناس يسمى كافر ، والكفر في اللغه معناه الستر ، أي ستر الحقيقه وتقطيتها و هذا يعني أن الحقائق التي تدل على وجود خالق مدبر لهذا الكون ظاهرة بينة لكل ذي بصر وبصيره ولكل ذي عقل مستنير متحرر من قيود الجهل والكبر وإلانحراف والظلم ذلك أن غير المؤمين لاتنقصهم الادله على وجود الخالق سبحانه ولا يعيقهم عن الايمان غموض تلك الأدله وإنما الذي ينقصهم أمر واحد لا سواه هو عدم الرغبه في تقبل تلك الادله ، وهذه القضيه كما تعلمون ليست قضيه مستحدثه وإنما هي قضية قديمه ولذلك فقد ناقش القرآن هذا النوع من الملاحده وبين أن الجهل والكبر والإنحراف والظلم هي التي صرفتهم وحالت بينهم وبين الايمان ,وحجة هولاء من الرافضين لفكرة الإيمان أنهم لايرون الله بأعينه ولا يلمسونه بأيديهم ولقد رد عليهم القرآن وناقشهم
    فذكر القرآن الجهل بإعتباره أحد المعوقات عن الإيمان فقال...(وقال الذين لايعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آيه ، كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم ) لاحظ الذين لايعلمون ..ونقيض العلم الجهل فالجاهل وحده هوالذي يطلب هذا الطلب .
    وأما الكبر فقال تعالى (وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة او نرى ربنا لقد إستكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا)
    ........يتبع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-08
  3. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    .......تابع
    واما الإنحراف ..فقد قال تعالى ( وقال فرعون يا هامان أبن لي صرحا لعلي أبلغ الاسباب اسباب السموات فأطلع إلى إلاه موسى وأني لاظنه كاذبا ، وكذلك زين لفرعون سوءعمله وصد عن السبيل)
    فالاية تقرر ان الطريق التي طلبها فرعون لمعرفة الله طريق خاطىء.
    وأما الظلم فقال تعالى (وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة) وفي آية أخرى(فأخذتهم الصاعقة بظلمهم )
    فبينة الآيه أن العدل ليس هو الذي دفعهم لان يطلبوا مثل هذا الطلب ولكنه الظلم ولذا فإن على من يريد الإيمان أن يحرر نفسه من الجهل والكبر وألانحراف والظلم ، ذلك أنه لاينقصهم قلة الآيات الداله على الخالق سبحانه ولا غموضها بل هي من الكثرة بحيث لا تعد ومن الوضوح بحيث لا تخفى ولكن السر في هذا الانسان نفسه ، السر في إعراضه وعدم رغبته في التعرف على الحقيقه وفي إستكباره وعدم إعترافه بالحق وفي إنحرافه وإنغلاق قلبه .
    والخلاصه : أن هولاء الناس لا ينقصهم الدليل ولكن ينقصهم عدم الإستعداد والرغبه في تقبل الدليل.والله المستعان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-08
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    أخطأ شائعة حول العلمانيه

    من خلال متابعة حواراتنا في هذا المنتدى، ومن خلال بعض القراءات، تبينت أن هناك خلطاً بشأن العلمانية، وغياب للمعنى الحقيقي للمفهوم. أخطاء شائعة أصبحت من الثوابت بالنسبة للعلمانية وهي ليست منها. من هذه الأخطاء:
    1) العلمانية تُنطق بفتح حرفي العين واللام، نسبة إلى " العالم "، وليس بكسر العين، نسبة إلى العلم. العلمانية لا تستقيم إلا بالتفكير العلمي، ولكنها لا تنسب إليه بل إلى العالم، بمعنى أنها تهتم بما هو بشري في هذا العالم، أما ما بعد ذلك، فهو من اختصاص الدين.
    2) العلمانية ترفض الدين، وهذا غير صحيح. العلمانية ترى أن الدين شأن فردي واجتماعي، بمعنى أنه متروك للمجتمع ليمارسه كيفما شاء، وفق قناعاته الحرة والمستقلة. ولكن الدولة يجب أن تكون للجميع، دون تفرقة على أسس دينية أو غيرها. في الدولة العلمانية ليس هناك من يمنع الأفراد والجماعات من ممارسة شعائرها الدينية بكل حرية، ولكنها لا تسمح لأحد أن يفرض معتقده على الجميع بالإكراه..فالدين لله، والوطن للجميع.
    3) العلماني كافر أو ملحد، وهذا غير صحيح. العلماني ليس بالضرورة ملحداً أو كافراً. فالشيخ عبدالرحمن الكواكبي أو الشيخ محمد عبده أو الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي أو الشيخ علي عبدالرازق مثلاً، وغيرهم كثير، كانوا من العلمانيين فكراً، وهم من أكثر شيوخ الدين علماً.
    4) العلمانية نشأت في أوروبا نتيجة الصراع بين الكنيسة والسلطة الزمنية، وهذا غير صحيح. فالعلمانية موقف فلسفي يشدد على استقلالية العقل وحرية الفرد في اختيار مصيره في هذه الحياة، أما علاقته مع الله سبحانه وتعالى، فتلك مسألة بينه وبين خالقه، هو من يحاسبه وليس بشر آخر، يخطيء ويصيب، ويغضب ويرضى.
    5) العلماني فاسق يحب أن تشيع الفاحشة في المجتمع، وهذا غير صحيح. القائل بمثل هذا القول يرى أن القيم والفضائل نابعة من الدين وحده، وبدون دين فإنه لا وجود للأخلاق. والحقيقة التاريخية تؤكد أن هناك ارتباط بين الأخلاق والدين، ولكن الأخلاق سابقة للدين في الوجود، كما أن محتمعات كثيرة كانت بلا دين، ولم يحدث أن حصل فيها فوضى أخلاقية. الأخلاق تنبع من المجتمع وثقافته التي تترج إلى قانون ومعايير للسلوك. ويُذكر هنا أن أحد كبار رجال الدين المسيحي في أمريكا اللاتينية قال أن أخلاق تشي غيفارا كانت أخلاقاً مسيحية، رغم أنه هو ماركسي المعتقد.



    الكاتب (( العربي التائه ))

    http://bb.elaph.com/vbelaph//showthread.php?threadid=1694

    بالنسبه لردي على مقالة العلمانيه في اليمن ستاتي في وقت لاحق

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة