بعثي يمني للبعثيين العرب : دم العراقيين في أعناقنا أيضا .

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 925   الردود : 0    ‏2000-11-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2000-11-17
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    ليست أميركا هي وحدها المسئوولة عن موت نصف مليون طفل عراقي والاحتلال الفعلي لشمال العراق وجنوبة وسد أبواب المستقبل أمام ملايين الشباب العراقيين بتدمير أقتصاد البلاد وتكبيلها بديون وتعويضات وبيئة ملوثة إلى أبد الابدين .

    أميركا لا تستطيع أن تتصرف إلا بتلك الطريقة لأنها تعتقد بأن هذه حماية لمصالحها ومصالح حليفها الكيان الصهيوني .هل يلام الذئب عندما يتصرف بما تملية علية طبيعتة؟

    مستحقوا اللوم وماهو أكثر من اللوم هو نحن البعثييون غير العراقيين لأنه بأمكاننا التصرف بغير ما نفعل هدما للحصا ر ولكننا لا نفعل ، ولذلك فأن مسئوليتنا أكبر من غيرنا أجانبا كانوا ام أعرابا .

    العراق أعطانا نحن البعثيين بالذات أثمن ما يملكة بلد ما ، ثروته وسيادتة وايام زاهية من الفخر ، وهو يقاتل في الصفوف الأمامية مع مصر والاردن وفلسطين ويحمي دمشق ( مهد البعث وقلب العروبة النابضة ) من السقوط ثم وهو يقف بوجه الهوس الخمييني ، وله في كل قطر عربي تقريبا مشروع ومشروع ومن ليس له مشروع تجد المئات من الذين درسوا في العراق أو تدربوا بها أو عملوا بها .

    هذا العراق ليس في حاجة الآن إلا إلي شىء واحد منا نحن البعثيين الاردنيون والمصرييون والمغاربة والجزائريون والبنانيون واليمنيون والمورتيانيون ... ألخ
    تعيشون في دولة عربية بها ديمقراطية او شبه ديمقراطية لأن معظم الدول العربية أصبحت كذلك ، وتعرفون بالدليل العملي قيمتها في صون كرامة الأنسان ودورة في حياة بلده ، فلماذا نعتقد ان العراق والعراقييون لا يحتاجون إلى الديمقراطية أو أنها لا تفيدهم ، كما نحتاجها نحن وتفيدنا ، الحقيقه أننا نخشي أن نقول لقيادتنا من العراقييون وغير العراقيين أنتم مخطئون في اعتقادكم بأن شىء من الأنفراج الديمقراطي يضر العراق والحزب والصمود ، أنظروا إلى حصيلة التجربةالعملية حتىالآن واسألونا نحن في قواعد الحزب عما يريده النشطاء والمثقون العرب من العراق وحزب البعث عموما حتي يتحمسوا للعمل ضد الحصار بأكثر ما يفعلون الآن ، نقول لكم وبكل صراحة أن صورة العراق وحزب البعث الآن غير جدابة لهذه النوعية من العرب الذين نحن في أشد الحاجة لحماستم ومساندتهم .

    حكم الحزب الواحد والاعلام التقديسي للفرد الواحد مهما كان دوره لم يعد له مكان في اعجاب وحماس العرب الحريصيين على مستقبل الوطن العربي ، والعاملين بجد لنهضته .

    البعثيون يخرجون الآن من الحزب خروجا علنيا أو سريا أكثر مما يدخلون فيه ، أي ان من لم يستقل صراحه فتر حماسة وضعفت همتة واصبح وجوده وعدمه سيان ، وإلا لماذا لا نري البعثييون يتزعمون معركة ضاربة ضد أميركا وبريطانيا وبعض الدول العربية ألتي تقف خلف هذا الحصار ؟ هم بالتأكيد لا ينتظرون دعوة من أحد ، وقبل ذلك هم خاضوا المعارك مع العراق والعراقيين حتى الموت والشهادة على البوابة الشرقية للوطن العربي ، السبب أنهم في نهاية المطاف يؤثر بهم ما يؤثر بهولاء ويستثير حماسهم حماس هؤلاء ، ويحبطهم ما يحبط هؤلاء .

    أفتحوا أبواب ونوافد الحزب أمام هواء الديمقراطية الطلق وسترون كيف يذوب الحصار ويتهدم تحت ضربات قوي الشارع العربي .

    أيها الأخوة البعثييون هذه صرخة مكلوم يخاف على مستقبل الحزب لأنه يخاف على مستقبل العراق ويخشي حكم التاريخ ، فلنكف عن مجاملة رفاقنا العراقيين لأنه ليس هناك إى تناقض بين الأعتراف بما أسدوه للحزب من خدمات جليلة ، يكفي أنهم أعطوا القائد المؤسس ميشيل عفلق وطنا وتجربة يفخر بهما فمات رحمة الله قرير العين ، وبين تبصيرهم وجه الحقيقة ودرب الصواب ، الساكت عن الحق في حالتنا هذه ليس شيطان أخرس وأنما شيطان قاتل يساهم في قتل العراقيين والعراق نفسة صباح كل يوم ومساء أراد أو لم يرد ، تلك هى الحقيقة ألتي لا يمكننا الهرب منها .

    محفوظ الحدثوي _مواطن يمني مقيم في لندن .

    ------------------
    على الصلبان منسيا،صنعاء زهرة الدنيا وعود الندي ، أحاطوكي بأسلاك العبودية ، وشدوا بينك سدا وبين الشمس
     

مشاركة هذه الصفحة