منتخبنا للناشئين لكرة السلة يحل ثالثا في تصفيات غرب آسيا .

الكاتب : ibnalyemen   المشاهدات : 655   الردود : 0    ‏2003-08-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-13
  1. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    الأربعاء, 13-أغسطس-2003" - تحليل/جميل طربوش
    بحضور الاستاذ عبدالرحمن الاكوع وزير الشباب والرياضة والأخوين حسين اللساني الوكيل المساعد بالوزارة وحسن الخولاني مستشار الوزارة والاستاذ الخضر العزاني عضو مجلس النواب رئيس الاتحاد اليمني العام لكرة السلة وجمهور غفير اكتظت به صالة 22 مايو المغلقة بصنعاء لم تشهد له مثيلاً من قبل بحكم سعة الصالة، اختتمت أمس بنجاح منقطع النظير البطولة الخامسة لناشئي دول غرب آسيا بتتويج المنتخب الايراني بالبطولة، وجاء منتخبنا الوطني في المركز الثالث.
    حماس اليمنيين والعمالقة
    المباراة الختامية للبطولة كانت بين منتخبنا الوطني والمنتخب الايراني القوي صاحب المركز الثاني على مستوى آسيا..
    بدأ منتخبنا المباراة باللعب السريع والتصويب المتقن بالذات من خارج القوس، وفي غفلة من الرقابة اللصيقة التي فرضت علينا فيما بعد سجل بلال السنباني وسمير الأصبحي سلتين من خارج القوس بست نقاط وتقدمنا 8/صفر بمرور دقيقتين كان فيها المنتخب الايراني مشتتاً غير قادر على لم صفوفه أو اغلاق منافذه، وبدا واضحاً أن لاعبينا لديهم الحماس الفياض لتحقيق المعجزة بالفوز على عمالقة ايران ويكفيهم شرفاً أنهم حاولوا احراج هذا المنتخب الرائع وكسبوا الفترة الأولى 51/11.
    واقع اللعبة ومحاولة التجاوز
    لم يكن بالامكان ايقاف لاعبين ذوي مهارة فردية وجماعية عالية جداً تفوق علو قامات لاعبي الارتكاز الايراني، وفي كرة السلة لا يمكن ان تستمر وتيرة اللعب على نمط ورتم واحد حتى النهاية لأن الخصم بامكانه ايجاد الحلول للخروج والهروب من المعوقات التي تقف في طريق التقدم عن الهدف «الصغير» الذي لا يشترط في اختراقه قرب أو بُعد مسافة التصويب من أجل التسجيل..
    بهذه المعايير نقول انه لم يكن بالامكان أحسن مما كان أمام لاعبي منتخبنا الوطني، ونحن نعلم أن اللاعبين دخلوا في معسكر الإعداد متأخرين ، ولم يقتربوا بمهاراتهم من مهارات لاعبين تربوا مع اللعبة صغاراً وصغاراً جداً في ظل انتشار واسع للعبة.
    هذا هو الفارق الذي حاول لاعبونا تجاوزه وقدموا في سبيله كل ما عندهم ولم يوفقوا فكانت الخسارة الثقلية.
    المباراة في أرقام
    > وقع لاعبونا في الأخطاء الشخصية (42) مرة استفاد منها لاعبو ايران بحصولهم على (63) رمية حرة سجلوا منها (91) نقطة، فيما وقع الايرانيون في (02) خطأ شخصي استفاد منها لاعبونا بحصولهم على (62) رمية حرة سجلوا منها عشر نقاط.
    ولم يكن أمام لاعبينا سوى إعاقة العمالقة لأن أيديهم لا يمكن أن تصل الى الكرة وكثرة الرميات الحركة تؤكد أن لاعبينا لم يحسنوا أو لم يستطيعوا ابعاد العمالقة أو حجزهم بعيداً عن حلقة السلة.
    وفي كثرة هذه الأخطاء دليل على استفادة المنتخب الايراني من خروج وحيادية لاعبينا في وقت مبكر بعد اقتراب اربعة لاعبين من الأخطاء الخمسة مع بداية الشوط الثاني وخروج قائد المنتخب سمير الأصبحي وعمار ابراهيم بالأخطاء الخمسة وهما ما كنا نعتمد عليهما في التقاط الكرات المرتدة.
    > سجل لاعبونا خمس سلات من خارج القوس من مجموع (62) محاولة فيما سجل الايرانيون تسع سلات من مجموع (72) محاولة، مع أننا كنا نراهن على التصويب من خارج القوس على اعتبار أن الاقتراب من غابات أيدي العمالقة مكتوب عليها من قبل بدء المباراة «يمنع الاقتراب».
    أخطاء اللعب التي وقع فيها لاعبونا عددها (02) خطأ فيما أخطأ لاعبو ايران (41) خطأ.
    لكن الملاحظ هنا أن لاعبينا قد أحسنوا التخلص من ضغط الخصم مما دفع المدرب الايراني عن وسائل أخرى بديلة منها دفاع المنطقة والرقابة رجلاً لرجل عند حافة المنطقة الدفاعية بقصد تعطيل مفاتيح التسجيل من خارج القوس في منتخبنا وقد نجح في خطته.
    > انتهت أشواط المباراة بفتراتها الاربع على النحو الآتي: 11/51 و 62/01 و 02/41 و 22/8 والنتيجة 97/74.
    > سجل لمنتخبنا الوطني ثمانية لاعبين كان أفضلهم سمير الأصبحي الذي سجل (61) نقطة فقط. فيما سجل لايران ثمانية لاعبين كان أفضلهم تسجيلاً آراشك بروجيني الذي سجل (81) نقطة.
    وقد كان هذا اللاعب هو أفضل لاعب في المباراة بل لا نبالغ لو قلنا في البطولة كلها.
    لبنان والوصافة
    أما المباراة الأولى فقد ذهبت في مصلحة اللبنانيين الذين دخلوا المباراة بغرض واحد هو تحقيق الفوز ليس غير على اعتبار أنهم أحق من يلحق بركب المقدمة الايرانية واليمنية في جمع النقاط بعد أن تغيبوا عن البطولة الماضية، وعلى اعتبار أنهم الأحق بالمركز الثاني بعد ظهورهم بمستوى مرتفع جداً في هذه البطولة، فالفوز وليس غيره هو ما سعى اليه اللبنانيون وقد كان التوقع ذاهباً في مصلحتهم منذ البداية، وقد أكدوا ذلك على أرض الميدان إلا أن المنتخب الأردني لم يكن لقمة سائغة واستطاع ابطال فاعلية عدد من اللاعبين اللبنانيين المتميزين وأن يقلل من خطورتهم بغرض العودة الى المباراة وتقليل الفارق.
    وما يؤكد ذلك أن النتيجة كانت قد انتهت بنهاية الشوط الأول في مصلحة لبنان 64/82، وقد وصلت النتيجة الى 14/41.
    لكن المنتخب اللبناني كان كعبه عالياً في هذه المباراة وأحكم اغلاق منطقته الدفاعية وأجاد في ضغطه على حامل الكرة واستحوذ على الكرات المرتدة وكان هو الأفضل في اللعب السريع الذي أعطاه الأفضلية حتى النهاية.
    انتهت أشواط هذه المباراة بفتراتها الأربع في مصلحة لبنان على النحو الآتي: 91/11 و 72/71 و 91/61 و 71/51، والمباراة 28/95.
    وقد أدار هذا اللقاء بكل نجاح حكمنا اليمني الدولي عادل دحان والعراقي علي نجيب.
    من البطولة
    > نجاح البطولة والاستضافة الثانية لليمن يقف وراءه رجال كثيرون فنيون وإداريون وحكام.. جميعهم يستحقون الاشادة وبالذات لجنة الاحصاء باشراف الكابتن عبدالرحمن باهويني وعبدالستار الهمداني.. وآخرون لم يظهروا في الصورة وعملوا بصمت يحسدون عليه.
    > رجال الإعلام الرياضي كانوا حاضرين بقوة في هذه البطولة، وقد نجحت البطولة بهم.. وبهم ستأخذ اللعبة انتشاراً أوسع ويبقى النقل التلفازي أحد أهم عوامل انتشار اللعبة.. ولكن يبقى عدد كبير منهم بحاجة الى الدخول الى الجوانب الفنية من خلال دورات تدريبية وتأهيلية في التحكيم وقوانين اللعبة المعقدة.
    > الجمهور الكبير الذي حضر البطولة مناصراً للمنتخب الوطني ومشجعاً لكل المنتخبات أشعر الضيوف بأنهم في أرضهم وأن أرض اليمن تتسع للجميع.
    لقد كان هذاالجمهور باعتراف الجميع فاكهة البطولة ومصدر اعتزاز لليمن.. وعنصر تميز لانزال ننفرد به.
    > بعض الإعلاميين كان ضيف شرف على البطولة.. لم نر له تغطية ولاحضور في الصحافة، ومع ذلك كان ضيفاً ثقيلاً بكثرة طلباته التي لا تنتهي إلا....
    > الخسارة في مباراتي لبنان وايران كانت متوقعة لكل من يعرف خفايا وأسرار اللعبة.. لكن الأمل أخذ الجميع بامكانية الوصول الى التتويج بالبطولة..
    نقول للجميع.. لا ينبغي القفز على الواقع فقد رأيتم بأم أعينكم.. أن اللعبة هي لعبة طوال القامة، ويكفي لاعبينا شرفاً أنهم كانوا رجالاً أبطالاً مقاتلين على الكرة.. في لعبة من أقوى الألعاب التي تحتاج للقوة والطول والسرعة بالاضافة الى المهارة الفردية والجماعية.
    حضر اختتام البطولة سفير ايران والأخوة سنان العجي عضو مجلس النواب وحسن الخولاني ومحمد عبدالوالي مستشاري الوزارة ومحمد الاهجري أمين عام اللجنة الأولمبية.
    تكريم الرعيل الأول
    كرم الأستاذ/عبدالرحمن محمد الأكوع - وزير الشباب والرياضة - رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية والأخ/الخضر محمد العزاني - عضو مجلس النواب - رئيس الاتحاد اليمني لكرة السلة نخبة من قداماء رياضيي كرة السلة وقداماء المؤسسين للعبة باليمن تقديرا لعطاءاتهم وهم:
    ( حسين اللساني - عبدالإله أمان - المرحوم/محمود آدم - حمود الشراعي - عبدالله عوض - علي حسين المترب - المرحوم/عبدالله عبده - واللاعبة المعروفة/نوال شفيق - والأخ/طارق الحيمي - مدير صالة 22 مايو الدولية والفضائية الأولى والقناة الثانية ومدير إدارة التحكم بالمؤسسة العامة للكهرباء ومسئول اللجنة الأمنية وعدد من الجهات المتعاونة).
    شارك في التكريم الأخوة/سنان العجي - عضو مجلس النواب مستشار الوزارة وحسن الخولاني - مستشار الوزارة والدكتور/خالد عبدالكريم نجم - عضو اتحاد غرب آسيا رئيس الوفد العراقي.

    نتيجة جيده تدل على تطور جدي في مستوى اللعبة في بلادنا فمبروك لمنتخبنا ونتمنى ان يزداد الاهتمام وان نصل الى مراتب متقدمة في جميع مناحي الرياضة.
     

مشاركة هذه الصفحة