[[الأدلة على استواء الله عزا وجل من القرآن]]

الكاتب : ابوعبدالله اليمني   المشاهدات : 723   الردود : 0    ‏2001-07-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-07
  1. ابوعبدالله اليمني

    ابوعبدالله اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-13
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    من كتاب إجتماع الجيوش الإسلامية [لإبن القيم]


    [إثبات استواء الله على عرشه بالكتاب ]:
    قال شيخ الإسلام وهذا كتاب الله من أوله إلى آخره وسنة رسوله وكلام الصحابة والتابعين وكلام سائر الائمة مملوء مما هو نص أو ظاهر في أن الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء وإنه فوق العرش فوق السموات مستو على عرشه مثل قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) وقوله تعالى (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ) وقوله تعالى ( بل رفعه الله إليه) وقوله تعالى ( ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه ) وقوله تعالى ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه ) وقوله تعالى (يخافون ربهم من فوقهم) وقوله تعالى ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات ) وقوله تعالى ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إلا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ) وقوله تعالى ( إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فأعبدوه أفلا تذكرون) فذكر التوحيدين في هذه الآية وقوله تعالى ( تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى) (الرحمن على العرش استوى ) وقوله تعالى (وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسئل به خبيرا) وقوله تعالى( هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير) فذكر عموم علمه وعموم قدرته وعموم احاطته وعموم رؤيته وقوله تعالى (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ) وقوله تعالى ( تنزيل من حكيم حميد ) وقوله تعالى (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم) وقوله تعالى (وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فاطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا )
    قال أبو الحسن الأشعري وقد احتج بهذه الآية على الجهمية فكذب فرعون موسى عليه السلام في قوله إن الله فوق السموات وسيأتي إن شاء الله تعالى حكاية كلامه بحروفه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة