موضوع للحوار

الكاتب : alwafa   المشاهدات : 385   الردود : 1    ‏2003-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-11
  1. alwafa

    alwafa عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-09
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم دعوها فانها منته
    كلمة قالها المصطفي صلي الله عليه وسلم لي ابي ذر الغفاي رضي الله عنه بين فيها الرسول صلي الله عليه وسلم ان الميزان الحقيقي هو التقوي -ان اكرمكم عند الله اتقاكم- وان لامجال للتفاخر بي الاحساب ولانساب بل بي العمل الصالح وان ادعو جميع المتصفحين لهذا الموقع الي اثراء هذا الموضوع
    والسلام عليكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-12
  3. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي العزيز الوافي على طرح هذا الموضوع المهم و هو تقوي الله تعالي و الخوف منه فالتقوى كلمة شديدة الأهمية لكثرة ورودها في القرآن وضرورة الإلتزام بها وفهمها جيداً،وهي كلمة (التقوى) التي أظن أن معناها القرآني لم يُفقه بدقة.فكلمة (تقوى) الله تفسّر بشكل حرفي انها من الفعل (وقى) الذي من معانيه الستر والصون والحذر (وقاية).
    يقول الأصفهاني: التقوى جعل النفس في وقاية مما يخاف هذا تحقيقه، ثم يسمى الخوف تارة تقوى، والتقوى خوفا حسب تسمية مقتضى الشيء بمقتضيه والمقتضي بمقتضاه، وصار التقوى في تعارف الشرع حفظ النفس عما يؤثم، وذلك بترك المحظور.(من:مفردات ألفاظ القرآن،للأصفهاني.)
    فتكون تقوى الله الحذر والخوف منه وتجنب غضبه وكأننا نتقي غضبه وبطشه بطاعته وبرضاه.وهذا الإتجاه لا يبدو صائباً.ولكي نعرف معنى التقوى الحقيقي يجب العودة للماضي السحيق الذي وجدت فيه الأصول اللغوية الأولى لكلمة تقوى.

    نرجو من الجميع الإشتراك في إثراء هذا الموضوع الهام
     

مشاركة هذه الصفحة