بين الحزبيه والديمقراطيه شعره...!

الكاتب : جراهام بل   المشاهدات : 561   الردود : 5    ‏2003-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-11
  1. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    عندما وضعت فكرة الحزبيه ابان حرب الثوره ووضعت وثبتت حملت بالكثير من الامال والوعود والشعارات الرنانه وهي التي تحمل الكثير من الاسس والثوابت والتي بالفعل تؤسس الديمقراطيه على ركائز متينه...وهنا في وطننا الحبيبه نشاهد ان النتائج كانت ماهي الا وخيمه من حيث النزاعات والمشاحنات المستمره فيقول لك المثل(القرد في عين امه غزال)..لذلك يأتي كل منتمى الى حزبه مادحاً فيه ليس مدرك الى ان الشعب قد ضاق ذرعاً من هذا الحزبيه "الاسميه" ان صح التعبير..ان لأي باحث بسيط او للعين المجرده فقط ان يشاهد ماهية الحزبيه في دول العالم المتقدمه لوجد ان هذه الكلمه ليس لها وجود في وطننا وانما العمليه تندرج تحت الدستور الذي اقربه...ومن هذا المنطلق يتضح التجربه الفاشله لهذه الركيزه في الجمهوريه..وانما فشلت فشل ذريع في تحقيق الهدف الاسمى وهو تنوع الوجهات والديمقراطيه...بل انها لاحت للافق بوادر تمكن حزب واحد من الجمهوريه ككل....

    ان فكرة الغاء الحزبيه انما هي فكره تعتريها الكثير من القصور والتعمق في التفكير حيث انها ستؤدي الى ملكيه حتميه كما نشاهدها في جارتنا المملكه..وسنعود الى ايام الامام وسنرضغ الى الرأي الواحد دون الرأي الاخر...

    لكن هل كانت الحزبيه الملاذ دوماً لانتشال جهموريتنا من الوحل التي غرقت فيه ام ان العمليه جاءت كبدايه وفشلت كنهايه في الزمن المعاصر وبرؤيه مختلفه نرى ان اختلاف الحزبيه جاء بالسلبيات على وطننا اكثر من الايجابيات والنقاط التي حددت منها هذا الركيزه الهامه والتي حلمنا ان تكون موقد ووقود في نفس الوقت...
    لكن هل ياترى الحل في رؤساء الاحزاب للتعديل من هذا الانحدار الحزبي ام ان الامر سوف يغرق الى اكثر من ذلك.؟؟؟
    نسأل الله العفو والعافيه...
    اخوكم عادل أحمد..
    ولكم التحايا المعطره بعبير الزهور..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-11
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    كلام جميل جدا

    وردا على تساؤلك :
    ((هل ياترى الحل في رؤساء الاحزاب للتعديل من هذا الانحدار الحزبي ام ان الامر سوف يغرق الى اكثر من ذلك.؟؟؟ ))

    للأسف بان الأحزاب السياسية باليمن لم تكن مبنية على أسس متينة مستمدة تلك المتانة من قواعد الجماهير والبحث عن توافق المصالح بين خطاب الأحزاب السياسي والشعب ، حيث كانت بداية الأحزاب مبنية على كيفية الإستئثار بالسلطة ( ولازالت) وبعد ان توحدت البلاد برزت منافسات رهيبة بين الأحزاب الرئيسية في حينه (المؤتمر والاشتراكي) واستطاع المؤتمر أن يبلور حزب منافس وخطير للإشتراكي متمثل بالإصلاح الذي اعتمد خطابه على الإسلام السياسي واستطاع المؤتمر أن يجند الإصلاح لضرب الاشتراكي فهمشه من الساحة السياسية كما يعلم الجميع 0

    بقي المؤتمر هو المتربع على السلطة واستطاع أن يطور من أفكاره السلطوية بحيث تمكن من تهميش العملية الديمقراطية بشكل كامل عن طريق الترغيب والترهيب وتسخير مقدرات الدولة لمصلحة الحزب في نفس الوقت الذي حرص فيه المؤتمر على تحجيم أي قوة سياسية تظهر على الساحة بدءا من عناصر مؤتمرية كانت تنشد الإصلاح فعلا فتم وصمها بالإنحراف عن مسار الحزب (لامجال لذكر الأسماء هنا) 0

    لذلك أعتقد بأنه لا توجد معطيات كثيرة امام رؤساء بقية الأحزاب لحل لغز معادلة الإنحدار الذي نشاهده على الساحة اليمنية وبالنسبة للمؤتمر فلن يفعل شيئا في هذا الاتجاه إذا ما أفترضنا بانه صاحب الفضل في تحديد هذا المسار المنحدر 0

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-12
  5. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم سرحان جزاك الله الف خير على المرور..
    بالنسبه لماذكرته بأن رؤساء الاحزاب هم احد العوامل الرئيسيه لهذا التدهور فأن كلامك فيه الكثير من الصواب اذا استثنينا بطانة رؤساء الاحزاب ومن حولهم من اناس ضللوا الاهداف الرئيسيه...
    والمؤتمر بدوره بدأ في عملية تهميش الحزبيه وبشكل واضح رغم انه يصنف ضمن الاحزاب الحديثه والوليده...ولكنها في نفس الوقت الحزب الحاكم...
    اعتقد الحل الاكبر يأتي في يدي المعارضه بدرجه اولى لمنع احادية الرأي من الظهور على الساحه من جديد...
    ومن لديه حل اخر فليتفضل..
    ولكم التحايا المعطره بعبير الزهور..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-13
  7. عبدالحليم

    عبدالحليم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    الأخطاء الحزبية كما نحن متفقون ليس معناه الغاء الحزبية وانما التطوير والاحتواء

    فالكثير من الأحزاب ليس لديها رؤية واضحة وتعتمد على مبدأ المناورة مع الأحزاب الأخرى

    وأيضا تعتمد على كسب الكبار وتهمل وتهمش المواطن البسيط

    وقد طرحت هذا الأمر في أول مشاركة لي في المجلس بعنوان
    (عيوب الأحزاب في اليمن))

    ان الأحزاب فعلا اليوم لا تمثل المشكلة الحقيقية الموجودة في ضمير المواطن
    وان كانت تمثله بشكل جزئي لكن المواطن يظل يبحث عن ما يمثل طموحاته وآماله0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-13
  9. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    مرحبا بك اخي الكريم عبدالحليم..وكلامك يوافق كلامي ومثلما انت ذكرت فقد تطرقت انا الى نفس النقطه وهي عدم الغاء الحزبيه كما انها اصبحت تهمش المواطن وهو المعنى به كدرجة اولى لكي تفضل اهداف اخرى على هدفها السامي...
    ولكن اين الحل..؟؟

    لك التحايا المعطره بعبير الزهور..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-13
  11. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    سلمت يداك لا اضافة بعد الذي قلت اخي سرحان
     

مشاركة هذه الصفحة