انظروا ما قال هؤلاء

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 595   الردود : 3    ‏2003-08-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-11
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    أخبار و تقارير
    باحثون في ندوة تحولت إلى ما يشبه جلسة محاكمة للنظام:

    نظام السلطة المحلية مشروع ميت، والقانون لا يحتاج إلى تعديل بل إلى تغيير كلي!!

    * كتب/ شاكر أحمد خالد ( الناس )
    وجه عدد من الباحثين والدارسين انتقادات شديدة لنظام السلطة المحلية وذلك في الندوة التي نظمها المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية بعنوان (تقويم تجربة السلطة المحلية) يوم الاثنين الماضي، وأكدوا على أن الانتخابات المحلية التي جرت قبل أكثر من عامين لم تؤد إلى قيام سلطة محلية تتولاها المجالس المحلية المنتخبة.
    وقال الدكتور محمد أحمد المخلافي - الأستاذ المشارك في مركز الدراسات والبحوث اليمني - في ورقته المعنونة بـ"تقويم قانون السلطة المحلية" :أن قانون السلطة المحلية لم يجعل من المجالس المحلية هيئات حكم محلي تتولى سلطة إدارة الشأن المحلي، الأمر الذي يترتب عليه عدم وجود أساس للحديث عن سلطة محلية.
    موضحاً أن القانون استهدف ايجاد المداخل العملية للسلطة التنفيذية لجعل هذه المجالس شريكاً مطيعاً في الضراء من خلال ما أكدته الممارسة العملية خلال السنة والنصف المنصرمة.
    وخلصت ورقة الدكتور المخلافي إلى أن قانون السلطة المحلية وممارسة السلطة التنفيذية تسير باتجاه تحقيق أهداف مناقضة كلياً لأهداف الحكم المحلي.

    * السلطة المحلية وممارسات السلطة التنفيذية
    من جانبه استعرض الأستاذ نبيل سعيد غانم رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي بمحافظة عدن عددا من المعوقات والصعوبات التي تعترض طريق تجربة السلطة المحلية في اليمن.
    وقال في دراسته تحت عنوان "علاقة السلطة المحلية بأجهزة السلطة التنفيذية"، إنه من خلال التجربة يتبين أن علاقة السلطة المحلية بالأجهزة التنفيذية العليا أو بالسلطة المركزية قد عكست مفهوماً ضيقاً لدى بعض هذه الأجهزة لقانون السلطة المحلية.
    مشيراً إلى أن هذه الأجهزة لم تظهر الجدية اللازمة والمطلوبة لدعم التجربة، وظلت تتعامل مع أجهزة السلطة المحلية بذهنية النظام المركزي السابق، مما دفع بعض الأجهزة التنفيذية المحلية في العديد من المحافظات للتمسك بالمركزية، وهو الأمر الذي أثر سلباً على علاقتها بالمجالس المحلية وبالتالي على أداء أجهزة السلطة المحلية بصفة عامة.
    واستخلص نبيل سعيد غانم أهم المعوقات والصعوبات التي وجدت خلال فترة العمل بنظام السلطة المحلية، والتي قال ان بعضها يعود إلى حداثة التجربة، وبعضها إلى أسباب سياسية وقانونية وحزبية واجتماعية بعدم الأخذ بقرارات وتوصيات المجالس المحلية من بعض الأجهزة التنفيذية وعدم استيعاب بعض الأجهزة التنفيذية لمضامين ومفاهيم مواد قانون السلطة المحلية.
    وكذلك الجمع بين العمل التنفيذي وعمل المجالس المحلية من قبل بعض الأمناء العاملين وعدم انتخاب رؤساء الوحدات الإدارية (محافظين، مدراء مديريات)، بالإضافة إلى التعامل من منظار حزبي ضعيف في بعض الأحيان من قبل رؤساء الوحدات الإدارية مع المجالس المنتخبة، وعدم تطبيق قانون السلطة المحلية بمواده المختلفة.

    * صعوبة تحصيل الموارد المالية
    وفي ورقته المعنونة بـ"الموارد المالية للمجالس المحلية"، أوضح الدكتور/ عبدالله علي الطوقي- العديد من المشاكل والصعوبات التي واجهت المجالس المحلية في تحصيل الموارد المالية الخاصة بها، والتي منها: عدم توفر الكوادر المؤهلة والمدربة مما أدى إلى أن اللجان المساعدة والمكلفة من رئاسة الوزراء بمساعدة المحافظات في إعداد الموازنات والخطط لعام 2002م، قد إنفردت بإعداد الموازنات، ولم تشارك المجالس المحلية في إعداد الخطط والموازنات في مختلف المحافظات والمديريات بإستثناء ثلاث محافظات، ولذا لم تعكس هذه الموازنات والخطط الاحتياج الحقيقي والأولويات للمشاريع التي تحتاجها المحافظات.
    كما لم تبلغ اللجان المكلفة بإعداد الخطط والموازنات للمحافظات بالموارد المالية المتوقعة لكل محافظة، وتم إلغاء اعتمادات المجمعات الحكومية الجاري العمل بها من موازنة الإدارة المحلية، بالإضافة إلى إدراج اعتمادات لمواجهة شراء سيارات لبعض مكاتب الأجهزة التنفيذية في المحافظات.
    وفي سبيل ذلك أوصت ورقة الدكتور عبدالله الطوقي، بإعداد الخطط السليمة التي تركز على المشاريع الضرورية لمختلف المحافظات والمديريات وتحقيق عدالة التوزيع للمشاريع التنموية. والاهتمام بعملية التأهيل والتدريب لايجاد العناصر الكفوءة والقادرة على استيعاب المهام المناطة بالسلطة المحلية في مختلف المديريات.

    * مستقبل السلطة المحلية
    أما مستقبل السلطة المحلية فقد استشرفه الأستاذ - منصور علي البشيري- الباحث بالمركز اليمني للدراسات الاستراتيجية والذي قال: ان مستقبل السلطة المحلية في اليمن مرتبط بمجموعة من المتغيرات والرؤى والمحددات تشكل في مجموعها عوامل أساسية لنجاح التجربة أو فشلها وأهم هذه العوامل هي: رؤية الأحزاب والقوى السياسية لموضوع السلطة المحلية.
    وفي هذا الصدد، أكد الباحث على تباين رؤى الأحزاب السياسية في برامجها الانتخابية والسياسية للانتخابات النيابية الأخيرة حول تجربة المجالس المحلية.
    وقال "ان البرنامج الانتخابي للمؤتمر نظر على ان تجربة المجالس المحلية هي احدى منجزاته الرئيسية على مستوى البناء الديمقراطي من خلال إصدار قانون السلطة المحلية وإجراء الانتخابات المحلية".
    ولاحظ من خلال البرنامج الانتخابي للمؤتمر انه لم يعط الاهتمام الكافي لموضوع السلطة المحلية، حيث قال: "انه لم يشر إلى وسائل أو إجراءات عملية لتطوير التجربة".
    فيما أشار الباحث إلى ان البرنامج الانتخابي للتجمع اليمني للإصلاح جاء هذه المرة بصورة واضحة على عكس البرامج السياسية والانتخابية السابقة بحيث جعل تجربة المجالس المحلية وتطويرها إحدى أدوات البناء المؤسسي للدولة والمجتمع وأداة مهمة "لإصلاح الأوضاع داخل الوطن.
    وفيما يخص رؤية الحزب الإشتراكي، قال الباحث "أن نظرة الحزب للمجالس المحلية تأتي من أهمية المجالس المحلية في تعزيز الديمقراطية والنظام السياسي والديمقراطي، وعلى هذا الأساس فإن الحزب الاشتراكي يرى أهمية توسيع الصلاحيات للمجالس المحلية وضرورة انتخاب قياداتها (المحافظين - مدراء المديريات) وليس تعيينهم.
    وبعد استعراض رؤية الأحزاب والقوى السياسية قبل وبعد إجراء الانتخابات المحلية الأولى فبراير العام 2001م.
    خلص الباحث منصور البشيري إلى القول: أن تجربة المجالس المحلية لن تتطور بشكل كبير خلال السنوات الست القادمة (الفترة النيابية الحالية 2003 - 2009م) حيث يرى الحزب الحاكم أن الدور الحالي الذي تقوم به المجالس المحلية يؤدي الغرض الذي أنشئت من اجله المجالس المحلية وبالتالي فإن رؤية أحزاب المعارضة لدور مستقبلي أكثر فعالية لن يتحقق ما لم يعاد النظر في القوانين والتشريعات المنظمة لها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-11
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الحكم المحلي نظام راقي تتخذه الكثير من الدول المتحضرة لكي تخلق منافسات بين كل منطقة وأخرى في تطوير البلد من جميع النواحي وتشرك المواطنين في تطوير مناطقهم عن طريق تحميلهم جزء من المسئولية 00

    حكومتناالرشيدة لازالت تخشى من فقدان سيطرتها على المناطق وكأن تلك السيطرة محكمة بالفعل !

    طالما كان العلم واحد والجيش واحد والثروات والآثار والكنوز ثروات عامة فما المبرر لخوف الحكومة ؟

    لم يعد أمامنا من تفسير سوى جباية الأتاوات التي يجنيها أصحاب الكروش الكبيرة الذين يخونون ضميرهم وعهودهم التي قطعوها على أنفسهم أمام الله ورؤوس الأشهاد 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-11
  5. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    اعضاء المجالس المحليه فعلا وصدقوني لا يختلفون عن اعضاء مجلس النواب . معظمهم لا يقرأ ولا يكتب ؛ ولا يعرف ما معنى حكم محلي .

    اذن ببساطه وبأختصار شديد
    مجلس النواب والمجلس المحلي كلاهما على نفس الخط من حيث نوعيه من فيه(مشائخ وشخصيات اجتماعيه و...و...)؛ ولقد سبق وقلت لكم انه ينقصنا او من يحاول ان يجعل النقص في الرجل المناسب في المكان المناسب .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-11
  7. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    الحكم المحلي في اليمن شاهد ما شافش حاجه
    كلما ينسب بالفواتير باسم المجالس المحلية يصدر من رئاسة الوزرا لايناقشها او يراجعها ولاله علم بها وقد حولوها من جهاز يراقب الحكم المحلي تحول الى هيئه ايراديه يناط بها جباية المال من المواطنين الى صندوق الحكومة
    وهذه هي وظيفتها الفعلية الان
     

مشاركة هذه الصفحة