بدون تعليق

الكاتب : أبو لقمان   المشاهدات : 433   الردود : 2    ‏2001-07-07
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-07
  1. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    إخواني رواد المجلس الديني الموقر .. السلام عليكم ورحمة الله
    الموضوع أدناه منقول بالكامل من جريدة الشرق الأوسط العدد(8253) .. الثلاثاء 3/7/2001م .. بقلم خالد القشطيني .. أرجو الإطلاع عليه بتمعن .. ثم أجيبوا على السؤال الذي أنا كتبته في نهاية المقالة

    تبشير المسيحيين بالمسيحية
    هذه استشارة مجانية أقدمها للقراء . يعمد كثير من العرب الذين تساعدهم امرأة إنكليزية وتحسن إليهم بأن يردوا لها الجميل بالجميل وذلك بإهدائهم صليبا ذهبيا مناسبا على اعتبار أن هؤلاء الإنكليز من قوم عيسى عليه السلام ويؤمنون بالصليب . عبثا أحاول أن أقنعهم بأن الأمر ليس كذلك وفيه كثير من الحرج وربما تنظر تلك المرأة التي أحسنت إليهم إلى هديتهم كنوع من الإهانة تنطوي على النظر إليها كامرأة مختلفة مازالت تؤمن بهذه المعتقدات . عبثا أحاول أن اقنع زملائي بأن الإنكليز كانوا يوما ما نصارى ومن قوم عيسى . ولكنهم تخلوا عن ذلك الآن واصبحوا من قوم مادونا والبيتلزلايذهب منهم للكنائس الفارغة الآن غير نحو 4% من السكان ومن يؤمنون بالله لا يكادون يتجاوزن النصف وتشير سائر التقارير إلى أن هذه النسب آخذة بالهبوط باستمرار بحيث بات من المتوقع ألا نصل منتصف هذا القرن حتى يكونوا قد تخلوا كليا عن الإيمان وتحولت كنائسهم إلى مراقص ومتاحف . أمام هذا الموقف شعر المسيحيون الأفارقة بقلق كبير على ديانة من جاءوا لهم بالديانة وبشروهم بها أصلا . وصلنا الآن إلى هذا الموقف الكوميدي وهذه المفارقة الظريفة حيثما اذهب في هذه الأيام أجد مبشرا إفريقيا اسود يقف في آخر الشارع يعظ الإنكليز ويبشرهم بالمسيحية يا سبحان الله ، أي دورة دار الفلك ، وقفت استمع إلى أحدهم فإذا به ينتقد الفتيات الإنكليزيات على تبرجهن ويحثهن على الحشمة وستر عورتهن وعريهن. هكذا بدأت المسيحية في إفريقيا في مطلع القرن الثامن عشر عندما أسس الإنكليز الجمعية المتحدة للتبشير بالإنجيل كان من أول ما لاحظه اتباعها عند وصولهم إلى القارة السوداء أن وجدوا الإفريقيين يعيشون عراة على طبيعتهم كما خلقهم الله . فأسرعوا إليهم بالثياب ليستروا عوراتهم وأبدانهم ، فكان أن مات ألوف الأفارقة نتيجة التي أصابتهم بسبب هذه الملابس غير المناسبة لطقسهم ومحيطهم . ثم لقنوهم مبادئ المسيحية وتعاليم اغسطين عن فرائض الحشمة أدخلوهم في ديانتهم . وهكذا يوجد بين الإنكليز في إنكلترا . لاحظ الكهنة المسيحيون في إفريقيا والمستعمرات (السابقة) معالم الوثنية والإباحية التي تجتاح المجتمع الغربي فخفوا إلى أوروبا ليبشروا الأوروبيين بالمسيحية ومبادئها ويردوا إليهم بضاعتهم . هناك الآن ، في لندن أسقفان من يوغندا واخرمن غانا ، بالإضافة إلى عشرات القساوسة والرهبان والراهبات الذين جاءوا من المستعمرات ليسهروا على غرس الإيمان المسيحي في قلوب هؤلاء الوثنيين الإنكليز ويعلمهم ما تعلموه منهم من مبادئ الستر على الجسم وصون العورات . ما كان يقوله المبشر الإنكليزي للفتاة الإفريقية : (اختشي يا حرمة وغطي بطنك وصدرك) اصبح يقوله القس النيجيري أو الزيمبابوي للبنت الإنكليزية على بلاجات برايتن أو بورنموث.. أو في الواقع في أي مكان من الجزر البريطانية . تحدث الأب مكومبوي(من زامبيا) عن مساعيه في كسب الإنكليز للمسيحية وإنقاذهم من عذاب جهنم ، فقال انه اكتشف أن افضل الطرق لكسب ود واحترام المواطن الإنكليزي ، وبالتالي جره إلى الإيمان بالله وتعاليم السيد المسيح ، يكون في ملاطفة كلبه أو قطته و التحدث معه عنها وعن معشر القطط الكلاب.

    سؤالي هو : أيهما أفضل بالنسبة لنا كمسلمين
    (1) أن يبقى المسيحيون مسيحيين
    (2) أن يصبح المسيحيون ملحدين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-07
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    سؤال وجيه

    وأقول والله أعلم أن يبقى المسيحيين مسيحيين ربما يوجد منهم من إذا عقل ووعى كلام الله تولوا وأعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ولكن الملحدين أعوذ بالله كم أذاقوا المسلمين الويلات وما يرعوو ولايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة . هذا رأيي والله أعلم بالصواب.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-07
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    في الواقع أن المسيحي المتدين غالبا ماتجده متعصبا ويحمل عن الاسلام صوره مشوهه، وأن غير المتديني منهم يكونون أكثر استعدادا للاستماع وخصوصا أنهم يعيشون في خواء فكري وقلق نفسي وتعاسه لا يعلم مداها غير الله .

    والهم ياأخي ليس بقاء الانجليز على ايمانهم أو خروجهم منه ، ولكن الاهم ما هو دورنا كمسلمين في دعوتهم الى الدين الحق ، وردهم الى الايمان بالله ؟
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة