مقتل أربعة يمنيين وأمريكيين في اليمن

الكاتب : مغترب_مسكين   المشاهدات : 425   الردود : 2    ‏2003-08-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-10
  1. مغترب_مسكين

    مغترب_مسكين عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    38
    الإعجاب :
    0
    مقتل أربعة يمنيين وأمريكيين في اليمن
    على ذمة صورة: الغامدي رفض منحهم 2000 ريال فدفع 60 يوما من العذاب

    قاعدة عسكرية أمريكية جديدة في جيبوتي


    مقتل أربعة يمنيين وأمريكيين في اليمن

    قتل أربعة يمنيين وأمريكيين في حقل المسيلة النفطي بمحافظة حضرموت.وقالت مصادر الصحوة نت أن عواصف رملية اجتاحت الحقول النفطية أمس الخميس كانت السبب وراء مقتلهم.

    وأنهم من عمال شركة دي ون المملوكة للمستثمر اليمني شاهر عبدالحق.



    على ذمة صورة الغامدي رفض منحهم 2000 ريال فدفع 60 يوما من العذاب

    الشميري : شعرت أني في عالم الحيوان وان الحرية مدفونة في السجون السوداء



    احتل الغامدي المتهم بأنه العقل المدبّر لتفجيرات الرياض، الذي قيل حينها بأنه تسلل إلى اليمن عبر الحدود، احتل المرتبة الأولى بين المطلوبين والمطاردين، غير أن صورته التي يحملها ضباط الأمن المكلّفون بملاحقته تطابقت مع صور وملامح بعض الشباب اليمني الذي أصبح عرضة للاتهام والاعتقال بمجرد تشابه بعض الملامح أحياناً أو بالتخمين بأنه الشخص المطلوب أحياناً أخرى، الأمر الذي أوقع بالكثير من الشباب وذهب بهم إلى السجون وعرّضهم للمساءلة والتحقيق المر، ثم يمضي الوقت ليكشف عن مسرحية هزلية نتيجتها الغلط والإشتباه غير المقبول.

    نجيب عبده ردمان سيف، المولود في شمير من محافظة تعز، والبالغ من العمر 26 عاماً، كان أحد ضحايا هذه الصورة المشؤومة والتي ساقته الى السجن، لما يقارب الستين يوماً تعرض خلالها لشتى أنواع العذاب النفسي والجسدي.

    نجيب الذي خرج من السجن نهاية الأسبوع الماضي يروي كيف تم اعتقاله فيقول: كنت راكباً في استقل في شارع الزبيري يوم الجمعة حيث اعتدت على التخزين مع الزملاء هذا اليوم فهو اليوم الوحيد الذي أخرج فيه من البوفية التي أعمل فيها ليل نهار، بعدما تركت الدراسة وأنا في الثاني الثانوي لألبي حاجة أسرتي الفقيرة في تعز، وعندما نزلت من الباص رأيت أربعة من أفراد النجدة، وهم ينظرون إليّ باستغراب ودهشة وينظرون في نفس الوقت إلى شيء ما في أيديهم، فدفعني فضولي وقلت لهم: من أين المعرفة! فقاموا على إثرها بأخذي إلى سيارة الأوبل، وأغلقوا الباب وبدأ " الونّان " يصيح، وجرت السيارة كالبرق في شارع الزبيري، شعرت حينها بأن شيئاً ما مدبّر، ولم أكن أتخيل أن آخذ إلى السجن وأن ألقى عقاباً، ولا أتصور نفسي يوماً ما مجرماً يمكن أن توجه إليه الاتهامات، وفي السيارة اعطوني الصورة التي بأيديهم وطلبوا مني مبلغ ألفين ريال يمني مقابل إطلاق سراحي، ولكني رفضت رغم وجود خمسة آلاف ريال معي، وقالوا لي إذا كنت كذلك فسترى ومروا ني بعدها على أكثر من أوبل وهم يتأكدون من تطابق صورتي مع تلك الصورة وكل جماعة في نقطة يؤكدون لهم تطابق صورتي مع نفس الصورة.

    نجيب، الذي يمتعك بكلامه، حريص على الحديث بالفصحى، قال بأنها سبب ما وصل إليه! تراه باشاً في وجهك، عيناه الغائرتان يشع منهما صدق لايمكن أن تكذبه. واصل نجيب: وأودعوني سجن النجدة ولم أكن أعلم مايدور وكنت أقول هي لحظات وتنتهي لأني بريء، وهناك كبلوني في يدي وبطحوني على الأرض وباشروا معي التحقيق وقالوا لي بأني من مواليد المملكة وأني وراء تفجيرات الرياض وعدن، وأني من تنظيم القاعدة وأني قد هربت من السجن وطلبوا مني سرد قصتي، وتعرضت حينها للكثير من الضرب والإهانة والركل بالأرجل، ثم نقلوني إلى سجن انفرادي ومكثت هناك بلا أكل ولا شرب ولا نوم لمدة ثلاثة أيام عانيت خلالها الوحشة والانفراد والغربة والحسرة والألم.

    كانوا يأخذونني في أى وقت للتحقيق ويقولون بأن هناك آلة لنزع الأظافر وسنجربها عليك مما كان يفزعني ويجعلني لا أنام ولا أهدأ.

    وأذكر مرة أنهم قاموا بتعليقي كالخفاش في الهواء وقاموا بالتحقيق معي وفتحوا نافذة باردة لدخول الهواء البارد عليّ وأنا مجرد من ملابسي ومع كل سؤال يوجه إليّ تتساقط عليّ اللكمات والضربات، ويوماً بعد يوم حتى فقدت ذاكرتي -وهنا يتنهد- لم أستطع أن أذكر شيئاً حتى اسمي ورقم هاتف أقربائي، كانوا يقدمون لي كدمتين لاغير في اليوم الواحد ويسمحون لي بالخروج إلى الحمام مرة واحدة في اليوم الساعة 12 ظهراً. وزادوا في تعذيبي أكثر والتحقيق معي لفترات أطول في اليوم وعندما وجدوا مذكرة هاتفي وبها رقم لزميل لي اسمه المؤيد فقالوا لي بأني على علاقة مع المؤيد المرتبط بالقاعدة، وكذلك مع أسامة بن لادن.. فماهي طبية العلاقة؟

    ويتوقف نجيب عن الكلام ويطلب من أصحابه الحاضرين معنا أن يذكروه حيث أحسسنا نحن أنفسنا أنه لايستطيع تذكر كل شيء بالشكل الطبيعي!

    ويواصل سرد معاناته: ثم رموني مع بعض السجناء وهناك أصبحت أعاني من جفاء وغلظة أولئك المسجونين الذين كانوا يحسبون بأني مسلط عليهم وأني من أصحاب الأمن أنفسهم ومن ضباط التحقيق الذين سلطوا عليّ أحد المحكوم عليهم بالإعدام ليركلني برجله كلما قام أو قعد وعلى أي حال أكون.

    افتقدت أسرة نجيب ابنها، بحثوا عنه وعلموا ذات يوم من شخص مجهول يتصل بهم ويقول لهم بأن نجيب في سجن البحث الجنائي، وعندما جاءوا إلى السجن قالوا لهم بأنه غير موجود، ويقول أخوه الأصغر عدنان: لم أكن أعلم أن نجيب سيخطف أو سيودع السجن فأنا أعرف أخي حق المعرفة لم أعلم بأنه مسجون إلا عندما اتصلوا بي من القرية بناء على اتصال المجهول، ودخلنا في همّ وغمّ نحن الأسرة جميعاً حتى وصلنا إلى مرحلة يأس حيث لم نجد أثراً له، وكنت أحاول أن أكذب على والدي ووالدتي وأقول لهم بأنه سينزل إلى حجة وسيعود.

    مع كل لحظة يتذكر نجيب ما لاقاه: لم أنس حين كانوا يمسكون بأيديهم تحت إبطي ويضغطون عليها بشدة حتى أكاد أسقط من الضغط، لقد شعرت حينها أني في عالم الحيوان، وأنه لامجال لكرامة الإنسان وعزته وأن الحرية مدفونة تحت أرض تلك السجون السوداء.

    لقد رأيت في السجن مالم يطلع عليه أحد كل هؤلاء المسجونين معي سجنوا لقضايا وأغلبها التهم بالإرهاب والضلوع في تفجيرات، وبعضهم لمجرد أنه ملتح، كنا لانستيقظ إلى على الضرب الشديد لباب الزنزانة، ولقد أنساني السجن شيئاً اسمه المستقبل والأمل والطموح، وشعرت بأن هذه الدنيا لاقيمة لها، أصبحت أتخوف من كل شيء لقد قتلوا نفسي وكرامتي، لقد زرعوا في داخلي غصة وألماً وحسرة لازلت أعاني وطأتها في كل لحظة، وجعلوا مايقارب من 60 يوماً أتعس وأصعب وأشقى أيام حياتي.

    نجيب الذي وصل إلى ما يسمى بالعقدة النفسية ويشعر بالكره الشديد لمجتمعه -كما يصف نفسه-لن يكون هو الأخير مادامت صور الغامدي المشؤومة موجودة في أيدي هؤلاء .

    الحوار أجراه: الصحوة نت - عامر الدميني





    قاعدة عسكرية أمريكية جديدة في جيبوتي

    كشفت مصادر أفريقية خاصة عن سعي الولايات المتحدة لإقامة قاعدة جوية عسكرية في جيبوتي، مستلة بوصول عدد من الطيارين والعسكريين وعناصر من المختصين في شؤن الصيانة العسكرية إلى جيبوتي الشهر الماضي.

    وقالت المصادر إن نحو أكثر من ألفي عنصر عناصر قوات المارنز من الوحدة 36 قد وصلوا إلى قاعدة عسكرية في جيبوتي يوم الرابع والعشرين من الشهر الماضي، إضافة إلى انتشار ما يقرب من 1000 جندي في جيبوتي منذ كانون أول (ديسمبر) 2002 ووصول مقاتلات أمريكية من طراز إف 15 وإف 16.

    وكان ضابط أميركي فضل عدم الكشف عن هويته قد كشف لصحيفة نيويورك تايمز عن وجود قوات أمريكية في المنطقة وقال "لدينا قوات جاهزة ومتمركزة ونحن بانتظار معلومات أجهزة الاستخبارات التي سنتحرك بموجبها".

    وتساند هذه القوات السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس بيلو وود"، وتقدم هذه السفينة التي وصلت إلى المنطقة في تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، أرضية دعم لوجستي وتحمل على متنها مروحيات هجومية ومقاتلات من طراز "هارير" التي تقلع عاموديا.

    وتشارك في عملية الانتشار هذه كتيبة من "قوات دلتا" الاكثر سرية ضمن الوحدات الخاصة الاميركية والمتخصصة في عمليات التسلل والخطف، بالاضافة الى فريق من "القبعات الخضراء" التابعة لسلاح المشاة.

    وكانت صحف أميركية قد ذكرت مؤخرا أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ستكون على رأس عملية تمشيط محتملة واسعة النطاق يتم الإعداد لها في اليمن.
    وكانت القوات الخاصة قد عملت خلال العام الماضي في باكستان، ودربت قوات نظامية من دول تتعاون في الحرب ضد الإرهاب مثل اليمن والفيليبين وجورجيا.

    وتندرج عمليات الانتشار هذه في إطار تبديل في الاستراتيجية المتبعة للحرب على الإرهاب بعد العملية التي جرت في أفغانستان مع إعطاء الأولوية لعمليات الكوماندوس السريعة والموجهة.

    إلى ذلك أعلنت قيادة القوات الفرنسية في جيبوتي منتصف الشهر الماضي عن تولي قوات بحرية فرنسية ألمانية قيادة العمليات في البحر الأحمر وفي المحيط الهندي في إطار عمليات مكافحة الإرهاب التي أطلقتها الولايات المتحدة منذ فترة.

    ونقل عن قيادة القوات الفرنسية أن الادميرال الألماني مانفريد نيلسون سيتولى قيادة القوات حتى أيلول (سبتمير) القادم.

    وتضم هذه القوات تسع سفن حربية من ست دول بينها ثلاثة فرقاطات ألمانية، وسفينتان فرنسية، وسفينة أمريكية وإسبانية وإيطالية وبريطانية، وأن ما يقرب من 800 جنديا فرنسيا وحوالي 560 جنديا ألمانيا يشاركون في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة.

    وعلى نفس السياق أعلنت الحكومة في جمهورية أرض الصومال -التى أعلنت نفسها مستقلة من دون اعتراف المجتمع الدولي- أن طائرات أمريكية مقاتلة هاجمت يوم الثالث من الشهر الماضي إحدىالجزر التى تتبع لها تسمى إيباد .

    وقال مسؤول فى وزارة الصيد البحري والمواردالبحرية فى جمهورية أرض الصومال "إن الحكومة قررت اصدار البيان بعد التأكد من أن الهجوم قامت به القوات الامريكية التى أنشأت لها قواعد فىالجارة جيبوتي".

    و قال ضباط الأمن فى وزارة الصيد البحرى فى مدينة زيلا القريبة من الجزيرة في تصريحات صحفية "إنهم رأوا المقاتلات الأمريكية تشن الهجوم على الجزيرة بالقنابل الثقيلة".

    ولم يصدر عن واشنطن أي بيان بعد حول حادث الهجوم غير أنها تؤكد وجود مجموعات إرهابية دولية تستخدم مناطق جنوب الصومال -التى ليست لديها حكومة منذعام 1991- كملآذ آمن لها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-10
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    مشكوووووووووور..

    والله يستــر..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-10
  5. almatari

    almatari عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-03
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    قصة الأخ نجيب تكررت وتتكرر .. ايضا شخص آخر( ملتحي ) قال لي اوقفت في نقطة "صباحة" وانا متجه بالتكسي إلى الحديدة لمدة أكثر من ساعة ثم وصل طقم عسكري وأخذني إلى مكان لا اعرفه ( علم بعد ذلك أنه الامن السياسي ) وهناك جرى تفتشيه تفتشيا دقيقا جدا ثلاث مرات من قبل ثلاثة أشخاص ، وأجري معه تحقيق غير عادي ثم اطلق بعد أن تبين عدم صلاحيته .
    اقول أن ما يدور أكثره يدور دون علم من القيادات العليا وهذا يسيء إلى هذه القيادات مباشرة وإلى سمعتها ، ثم أنه بدافع الكسب المادي كما تبين من طلب افراد طقم النجدة من الأخ نجيب لأطلاق سراحه ... فهذا الطلب يعكس إما عدم قناعة هؤلاء الجنود بما يطلب منهم أو خيانتهم أو غباءهم وجهلهم فلا يستطيعون التمييز والتفريق بين هذا وذاك .
    ثم تأتي ممارسة المحققين وسياسة " اعترف إنك أرنب " يزيد من المأساة التي نأمل من القيادة العليا في الداخلية والأمن السياسي إيقافها ، فما الفائدة من تطبيق مثل هذه الممارسات ليتضح بعد ذلك أن الذي تعرض لها بعيدا كل البعد عن كل الظنون والإفتراءات التي نسبت إليه .
    إن كرامة الإنسان و قدره أعظم من أن يؤخذ بالظن ... ولا يدوم حال لأحد وإن طال الزمان به وبسلطانه .
     

مشاركة هذه الصفحة