ظاهرة تغيير النخب اليمنية لقناعاتها الفكريةوالحزبية

الكاتب : د/رشاد الشرعبي   المشاهدات : 859   الردود : 12    ‏2003-08-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-09
  1. د/رشاد الشرعبي

    د/رشاد الشرعبي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-04
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    في تاريخ اليمن المعاصر هناك ظاهرة تتكرر كثيرا وهي ان النخب اليمنية تغيير قناعاتها الفكرية والحزبية بين فترة واخري. واذا حاولنا استقصاء ذلك لما وسعنا الوقت ذلك. ولضرب امثلة علي ذلك ابتداء من العقد الاخير من القرن العشرين الي الان (ناخذ نماذج فقط )

    1-الصحفي الحبيشي من الحزب الاشتراكي ومدافعا قويا عنه قبل 49م من خلال صحيفة الوحدة التي كان يرأسها الي ناطق رسمي باسم المؤتمر الشعبي العام.

    2-الكاتب الصحفي نصر طه مصطفي ترك الاصلاح والتحق بالمؤتمر واصبح الناطق الرسمي باسم الحكومةورئيسا لوكالة سبأ للانباء.

    3-الصحفي عبداله سلام الحكيمي من قيادي ناصري بارز في السبعينات الي قيادي في اتحاد القوي الشعبية واخيرا اعلن انتماءة للتجمح اليمني للاصلاح (حسب رواية بعض الصحف)

    4- الاستاذ محمد المقالح من امين عام مساعد لحزب الحق الي عضو في الحزب الاشتراكي ومرشح عنه للانتخابات النيابية الاخيرة في احدي دوائر العاصمة.

    5- كثير من اعضاء مجلس النواب يكون في دورة مرشح عن حزب وفي الدورة التي تليها مرشحا عن حزب اخر وكضرب مثال النائب عبد الواحد سعيد المخلافي رشح في 93م باسم الناصريين وكان عضو لجنة مركزية(لم يفز) وفي 97م و 2003 باسم المؤتمر.

    ما سبب هذه الظاهرة ؟؟ وهل هي مقصورة علي التجربة اليمنية؟؟
    وما علاجها من وجهه نظرك؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-09
  3. الصقير

    الصقير عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-21
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    1
    الدكتور رشاد


    من تطرقت الىاسمائهم يقعون ضمن الصف الثاني من القيادات السياسية والفكرية ولا يعتد بهم ، اضافة الى أنهم لايمكن أن يكونوا مثالا يستدل به على تغيير الولاءت السياسية والفكرية.


    الأمر بطبيعة الحال قصرا على اليمن منذ مطلع الوحدة اليمنية وعاملهالرئيسي هو افساح المجال اعتبارا من ذلك التاريخ للتعدددية السياسية بدلا من سياسة الحزب الواحد الذي كان معمولا به في الشطرين مما دفع بقوى سياسية كبيرة الى تغيير الولاءت تحت عدة أسباب وذرائع ومبررات يأتي في مقدمتها طبعا تصفية خصومات وثارات سياسية ومناطقية قبليةأتت على اثر حرب الرفاق في منتصف الثمانينات من القرن الماضي أو بقصد الوقوف الى جانب القوي النافذة سياسيا واقتصاديا لتحقيق مكاسب مادية حيث ثبت لعناصر عملت لفترة طيلةمن الزمن في الساحة السياسية اليمنية اما في الخفاء أو جهرا أن الايدلوجية السياسية والفكرية لم تعد ذات جدوى في الزمن الراهن ولا باس لها من أن تغير ولاءتها السياسيةوالحزبية اذا كانت ستضمن لها مراكز متقدمة ليس في موقع صياغة القرار السياسي وانما للحضور النفعي فقط .


    لنأخذ على سبيل المثال من القيادات الحزبية السابقة أحمد مساعد حسين ومحمد عبدالله البطاني مثلا المعروفين بصلفهم القبلي وولاءهم الشديد للحزب وفي غفلة من الزمن وبسبب تضارب المصالح تغيرت لاءتهم فجأة وهم غيض من فيض وقادم الأيام تشير باصابعها أيضا الى سالم صالح محمد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني الذي فضل كما يبدو لنا جميعا أن يرفل في الرفاهية على حساب المبادىء ، وكمثال آخر للقوميين ممن لم يغيروا انتماءتهم السياسية ولكنهم يشاركون في المجالس المعينة للحكومة الحالية عبدالملك المخلافي الأمين العام للحزب الناصري مع أنه بقي على لاءه للناصرية التي ندرك جميعا أنها في حالة عداء تام مع الخليط الذي يتشكل منه المؤتمر الشعبي العام ومن ضمنهم أعضاء البعث المخفين تحت ستارة هذا الحزب .


    ان تغيير الولاءت السياسية في اليمن ظاهرة يجب الوقوف أمامها مليا والبحث عن أسبابها ويمكننا أن نعزو السبب الرئيسي فيها الى طبيعة المجتمع القبلية وتركيبته الاجتماعية المعقدة التي تفرض تغيير الفكر اليومي فكيف بالولاء السياسي اضافة الى دافع مهم لا يجوز اغفاله مطلقا هو السعي الى تكوين الثروات أو تشكيل أدوات ضاغطة على عموم المواطنين لتحقيق منافع كما أسلفت .



    أكتب على عجالة لذا أرجو قبول اعتذاري عن أي أخطاء لغوية أو املائية وستكون لي وقفة لاحقة مع الموضوع لأهميته .



    أرجو من بقية الاخوة المشاركة لاثراءالموضوع .


    في كل الأحوال وفي زمن عز فيهأن نرى رجالا يموتون دفاعا عن ايدلوجياتهم الفكرية رحم الله عبدالفتاح اسماعيل لأني أدرك جازما أنه لن يتزحزح عن مواقفه السياسية وأيدلوجيته الفكرية لو شهد ميلاد الوحدة اليمنية والتعددية السياسية المكثفة بل أن بلادنا ربما كانت ستشهد تنظيمات حزبية أخرى غير المشاهدة على الساحة هي غثاء كغثاء السيل .


    تحياتي .:confused::confused::confused:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-09
  5. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    تغيير الولاءت يثبت عمليا انة لاتوجد ولاءت ولا انتماءت حقيقية في اليمن 22 مايو ,,
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-09
  7. د/رشاد الشرعبي

    د/رشاد الشرعبي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-04
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    الصقير

    الحقيقة اني اعجبت جدا بمداخلتك. وبرغم هذا الاعجاب دعني اخالفك الرأي بان من ذكرتهم ليسوا من الصف الثاني فمن يكون امين عام مساعد(محمد المقالح) ومن يكون الامين العام لحركة الاخوان المسلمين في الثمانينات(عبد الملك منصور) ومن يكون الرجل الثاني في حزب البعث (مجاهد ابو شوارب) هؤلاء وغيرهم انا اعتبرهم من الصف الاول من القيادات الفكرية والسياسية.
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-09
  9. باعبادابوعمار

    باعبادابوعمار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-11
    المشاركات:
    534
    الإعجاب :
    0
    اخي الدكتور رشاد الشرعبي سلمت

    اخي ان المصالح السياسيه هى الذي تغير الشخص من انتماء الى اخر وما ذكرت انهاء توجد احزاب داخل الاحزاب مثل حزب المؤتمر انه حزب جميع الاحزاب ويمد يده من اغرا ءت ماديه ومعنويه الى جميع السياسيين باليمن ان السياسي باليمن يتبع الماده اما همه السياسي ومصالح افكاره الذي تصلح البلاد تنتهي عند الوصول الى الهدف المنشود والا ما كان هذا حالنا في عدم استقامت الامور في نصابها الصحيح لاننا نعالج الامور بعده اراء = اشتراكيه == راسماليه== بعثيه==.....الخ ومن الاوهام الذي لاتصلح لبناء يمن يعتز بقدرات سياسيه واهدافهم من اجل اصلاح الامور في كل مناحي الحياة ان الغرب والشرق لايحترم من له شخصيه سياسيه يتعامل معها بعده طرق وبكل جديه واذا ذكرت اول انتخابات كم كانت عدد الاحزاب باليمن لان المؤتمر فرخ عدد منها وسيضل السياسي اليمني يكيل ولائه لاصحاب المراكز الاولى من اجل المصالح ولك تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-10
  11. الصقير

    الصقير عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-21
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    1
    الدكتور رشاد

    شكرا لك وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائما .


    بالنسبة للدكتور عبدالملك منصور سفيرنا في تونس حاليا ، الكل يدرك أنه اخوانجي متحرر نسبيا كعادة الاخوان من التشدد والغلو الديني ويقبل التعامل مع القوى السياسية الأخرى ، وبالعودة الى المرحلة اولى لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام في مطلع الثمانينات في الشطر الشمالي من الوطن فقد ضم هذا الحزب خليطا من القوى التي كانت متواجدة في الساحة من بعثية واخوان مسلمين وقبليين وتشكل منهم حزب الرئيس الحالي وأنضمت اليه فئات أخرى من أبناء الشطر الجنوبي سشبق لنا وأن تطرقنا الى أسباب انضمامهم .


    خروج حزب التجمع اليمني للاصلاح من رحم حزب المؤتمر الشعبي العام وانسلاخ الاسلاميين بشتى اتجاهاتهم عند اعلان التعددية السياسية مع بقاء مجاميع منهم ضمن الحزب الأخير ليس جديدا في العمل السياسي فقد تقوم أحزاب على أنقاض أخرى مع بقاء الملكة الفكرية في صفوف المنتسبين لهذا التيار أو ذاك .


    بالنسبة لعبدالملك منصور وبالرغم من كونه من الاخوان المسلمين فان انضمامه الى المؤتمر لم يلغي توجهه الفكري وهو والحقيقية يجب أن تقال من الضالعين في الفكر السياسي الاسلامي وعار عليه وعلى المذهب الذي يؤمن به أن يغير من اتجاهه او يسعى لتحويل ولاءه وكلنا يعرف من هو هذا الرجل الرافض للسباحة مع التيار ومن أجل ذلك فان المناصب التي تقلدها كوزير للثقافة وسفير حاليا لا تشير الى انه قطب مؤثر في الحزب المنتمي اليه أو يتبنى سياساته


    نؤكد على أن عبد الملك منصور مؤمن ايمانا مطلقا بالتوجه الديني الأخواني وعضويته في الحزب الحاكم لا تلغي توجهه وقل ما نجد في اليمن مرابطون من هذا النوع


    كم كنا نتمنى أيضا لو استمر تواجد الحزب الاشتراكي اليمني بقياداته السابقة في الساحة لنرى هل كان من الممكن أن نرى علي سالم البيض أو حيدر ابوبكر العطاس أو هيثم قاسم طاهر وقد غيروا فكرهم وتوجههم السياسي امام اغراءات المادة التي تدفعها الحكومة بسخاء لكل من تسربه الى حزبها وترضعه من فكرها ؟؟؟



    الحرب غيرت كثيرا في اللعبة السياسية اليمنية وقلبت الطاولة راسا على عقب لصالح نظام شمال اليمن القائم على تغيير الولاءت لصالح القبيلة او المادة او العصبية المناطقية ولا نكاد نرى في الساحة من يتشبث بايدلوجية معينة الاما ندر .


    فهل نضعهم على المحك لنعرف ما اذا كانت الأيام القادمة ستغير من الولاءت

    ؟؟؟ علينا الانستبق الحدث الا اني اعود وأراهن على ان النزاهة الفكرية موجودة في بلادنا ولكنها مغلوبة ولا تقوى على المقاومة والوقوف في وجه التيار الجارف الذي لا يؤمن بمبدا ولا هدف .


    الكل مؤتمر وعاش حزب الخيل وعقبال أحزاب الحمير .


    تحياتي .:):):)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-10
  13. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    الاخ العزيز الدكتور اولا من ذكرتهم بشر
    ثانيا قد تعجب بثقافت انسان وحسن منطقه ولكن هذ الرجل لايستطيع ان يقف دفاعا عن وجهت نظره مثقال ذره
    فهم يعتمدون على الغير للدفاع عنهم وعن وجهت نظرهم
    او بمعنى ادق ان هولاء عندهم قدرت الابداع والمنطق وليس عندهم قدرات بالارادة نعم الارادة ضعيفه يادكتور فهم يحسبون العواقب ولا يقدرون على الدفاع على قاعدة المنطق والمواهب الذي هم فيها فتراهم يتحولوا خوفا من الحاكم او طمعا بالمال او يهتزون هنا وهناك بدون ارادة
    نعــــــــــــــــــــــــــــــــم انها الارادة مفقوده
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-10
  15. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    إن ظاهرة تبديل الانتماء داخل النخب السياسية اليمنية محكوم بعدة عوامل أهمها :

    - العام الأول : عنيت معظم الأحزاب السياسية عند نشئتها بالاهتمام بالأشخاص - ولا أقصد هنا القواعد بل القيادات - فتسابقت على استجلاب الشهصيات ذات التأثير داخل صفوفها وقدمت الكثير للحصول على هذه البغية , وقد تربعت هذه الشخصيات على أعلى الدرجات الحزبية داخل الحزب لأمر واحد هو أنها شخصية مؤثرة ولديها أتباع يمكن أن يرفدوا هذا الحزب بالأعضاء المنتمين مما يعني توسعة القاعدة له , لهذا نرى أن الإيدلوجيات في كثير من الأحيان تهمل ويبقى عامل الصراع السياسي وتبني المواقف , وحين أن يتعرض الحزب لاتنكاسة أو يعتريه بعض الفتور سرعان ما يحاول هؤلاء البحث عن بديل آخر كون الحزب المذكور لم يعد يلبي تطلعات هذه الشخصيات فتراها تقفز من حزب الى آخر ...

    العامل الثاني : الخلافات الداخلية التي تنوء بها الأحزاب السياسية المختلفة مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى أمرين: إما الإنزواء أو ترك الحزب وطرق باب آخر بغية التعبير عن الذات والحصول على الفرص وإثبات الوجود ...

    العامل الثالث : يكاد المؤتمر يتفرد بقدرته الخارقة على جلب الأعضاء من الأحزاب الأخرى وقليل ما ترى أعضاءه ينتقلون الى الأحزاب الأخرى لأسباب مادية ومعنوية كثيرة منها :
    - النفوذ الكبير للحزب داخل قطاعات الدولة وتحكمه بالدرجات الوظيفية والترقيات والمناصب العامة ... الخ .
    - الشعبية الكبيرة التي يمتلكها الحزب الناشئة عن عدة عوامل في مقدمتها وجود شخصية محبوبة من قطاعات واسعة من الجماهير على سدة هذا الحزب وهو الرئيس علي عبد الله صالح .
    - استخدام الإغراءات المادية والمعنوية لاستقطاب الأعضاء الجدد .
    - الآلة الإعلامية الضخمة التي يستفيد منها الحزب في تسويق أطروحاته وانتقاص أطروحات الآخرين .

    العامل الرابع : لم تعن كثير من الأحزاب بأطرحاتها الأيدلويجية وتعميقها لدى منتسبيها لسببين الأول : أن فترة العمل العلني ما زالت يسيرة إذ لم تتجاوز السنوات إذا ما طرحنا منها أربع سنوات هي البواكير الأولى للوحدة حيث كانت كل هذه الأحزاب تعمل على بناء مسارها وترتيب أوضاعها الداخلية وتوصيف أفكارها ورؤاها الى جانب ما اعترى هذه الفترة من تناحرات كثيرة انتهت بحرب ضروس.
    والسبب الثاني ناشئ عن إقحام هذه الأحزاب نفسها بانتخابات ممتالية ومتوالية وانخراطها بالعمل السياسي واهتمامها بهذا الجانب مما أفقدها التوازن في تربية أعضائها وأدلجتهم وفقاً لأطروحات الحزب ونظرته ففي كل مرة تخوض الأحزاب السياسية اليمنية الانتخابات تصاب بانتكاسة عامة ينتج عنها تفلت مزيداً من الأعضاء وزيادة الضغط عليها من قبل الحزب الحاكم ...

    والسلام ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-08-10
  17. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    في ظني أن سبب تغيير الولاء ، يعود إلى عدد من العوامل أهمها :
    الأول - الحصول على مصلحة مادية فورية تستحق أن يتغير الولاء من أجلها .. كما فعل "منصور"
    الثاني - الحصول على مرتبة أعلى مما هو يتسنمها في حزبه الأول
    الثالث - أن يجد في الحزب الآخر ما لا يجد في حزبه من التقدير ، والإحترام ، وحرية الرأي .
    الرابع - شعور ينتاب " المبدِّل " أن حزبه آيل للسقوط ، لسببٍ أو لآخر ، فليلحق حاله قبل أن يسقط معه ..

    تحياتي ،،،،،،،،،
    وعلى الجميع السلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-08-10
  19. ابو امين

    ابو امين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    407
    الإعجاب :
    0
    اولا شكرا يادكتور على تطرقك للموضوع هذا فالموضوع وحساس جدا ويريد
    الكثير من النقاش الجاد والمنطقي وبكل امانه دون انحياز لااحد او تعصب لحزب
    بعينه فنحن هنى من اجل الوطن وليس من اجل حزب بعينه اومن اجل مصلحه وفي
    اعتقادي يدكتور ان الحاله التعليميه والثقافيه في المجتمع تلعب دور كبير ومهم لكل
    مفكر ولكل حزب فاذا غاب التعليم والثقافه في اوساط المجمتع فبطبع تسود لغه
    واحده وهياء لغة الماده ولااكن حين تجد ان شخصا ماء شراء كتابا بدل من رغيف الخبز تعرف ان هناك شعب واعي 0
    مذا نعمل يادكتور والطالب الجامعي لايسطيع الصمود في الجامعه حتى ينهي دراسته والبعض يبحث عن وضيفه مهما قل شئنها ويترك بسبها الجامعه انها مشكله
    عويصه 0
    ولذالك تلقى من يمسي في حزب يصبح في غيره بحسب الحاجه فال انسان الواعي
    والفاهم لكل حقوقه ومامطلوب منه لايمكن ان يتغير في يوم وليله ولااكن الانسان
    المهزوز والذي لايئمن بمبدى يكون من الانواع التي عرضتها 0
    وتقبل خالص التحيه والتقد ير 000؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة