ارفعوا رؤسكم (يمنيات رائدات )!!

الكاتب : رحمة حجيرة   المشاهدات : 2,484   الردود : 18    ‏2003-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-08
  1. رحمة حجيرة

    رحمة حجيرة كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0
    اليمنيات عراقة الماضي وجهاد الحاضر
    تحقيق/ رحمة حجيرة[​IMG]

    يمنيات أوائل
    أول قاضية في الجزيرة حميدة زكريا
    أول صحفية في الجزيرة رضية شمشير
    أول امرأة ترأس برلمان عربي عايدة علي سعيد
    أول قائدة طائرة في الجزيرة العربية روزا
    أول مرشحة رئاسية لبلد عربي

    المرأة اليمنية ذات الماضي العريق والحضارة الإنسانية العظيمة التي شيدتها أيادي النساء والرجال معا في كل مارس تفاخر بماضي يستثير كوامن الطموح في داخلها ليظل الماضي دافعا ومحفزا لنضال لا ينتهي قد تتجاوز معه اليمنية واقعا ملغما بأشباح التخلف وشياطين العصرنة وكوارث الفقر

    بلقيس
    الملكة بلقيس التي قال فيها أبيها لما حضرته الوفاة أمام جمع ووجوه مملكته وأهل المشورة (أني رأيت الرجال وعجمت أهل الفضل وسبرتهم وشهدت من أدركت من ملوكها فلا والذي أحلف به ما رأيت مثل بلقيس رأيا وعلما وحلما ) بل أن القرأن الكريم وهو يروي قصة الملكة اليمنية بلقيس مفاخرا بشورتها لمن حولها وهو دليل على سداد الرأي والحكمة الذي ينفيه كثير من أبناء هذا العصر عن المرأة وبالرغم من النفوذ والملك اللذان كانا لها لم تغتر هذه اليمنية بل استشارت وجوه مملكتها وهو أمر لم تغفله أبدا وبالرغم من ذلك النفوذ أيضا الذي فاقته الحكمة والحفاظ على مصالح شعبها لم تعلن الحرب بل سارت لتختبر نبوة النبي الملك القوي الذي استعان بسلطان الجن لما لهذه المرأة من رهبة ومكانة جعلت من استعداد البشر لحضورها آمرا غير كافيا وتعد هذه اليمنية رمزا بفاخر فيه اليمنيون ذكورا وإناثا



    أروى
    واليمنيون يفاخرون كل الفخر بالفترات الماضية التي حكمت فيها النساء وكانت من أكثر فترات تاريخهم حضارة وازدهارا لما يروا الخير بعدها إلا في حكم يمنية أخرى في القرن الحادي عشر بعد الميلاد لا تقل عن سابقتها شيئا بل يزيد كما روي بأنها لم تذق الحياة الزوجية بعد توليها أمور الحكم مطلقا وكانت تقول لزوجها ( التي تدبر الملك لا تصلح للفراش)
    أنها السيدة الفارسة أروى بنت أحمد الصليحي التي تولت حكم اليمن في القرن الحادي عشر وكانت الأنثى أقل ما فيها وعرف عن الملكة اليمنية تذوقها للأدب وتفقهها في المذهب الإسماعيلي (كرابعة العدوية) في الزهد الصوفي بالإضافة آلي الممارسات السياسية المباشرة كأحد خلفاء بغداد ودمشق كما يروي المؤرخ اليمني الراحل عبد الله البردوني كما أن السيدة أروى كانت شهيرة بمكائدها الحربية ومن أشهرها المكيدة التي دبرتها في أيام حكمها لسعيد الأحول أحد خصوم مملكتها وقضت بقتله
    ويؤكد المؤرخون بأن هناك الكثير غير أروى واللواتي توارين في الظل لأسباب عديدة منها آن المجتمع الذي يلد فارسة يلد فارسات كثر مثل (تحفة الصليحية) و(كريَا بنت الحارث) ولكن الظروف الأجتماعية المسماة بالدينية زورا حالت دون أن يجدن حقهن في التاريخ
    وأجمل ما صنعته ذكرى هاتين الحاكمتين أن أثارت كوامن الطموح في نساء الفترات المتلاحقة لعصرهما وحتى اليوم فكانت بمثابة دافع قوي لذوي الطموح من النساء اللواتي لا يتوقفن عن المفاخرة بهما وانهما مثلا أعلى لكل اليمنيات حتى مناصري حقوق المرأة دائما ما يستدلون ببلقيس وأروى لشد همم النساء وتقوية عزائمهن والتأكيد على أن الشعب الذي حكمته امرأتين لم يشهد لتاريخه ازدهارا مثلما شهد ته فترتي حكمهما وأقوى سلاح شهرته أول يمنية ترشح نفسها لرئاسة بلد عربي ابتسام الحمدي في وجه خصومها بأن الأرض التي أنجبت بلقيس وأروى ستنجب غيرهن لامحالة وأن الشعب الذي حكمته امرأتان وأخلصتا له يثق لا محالة بنساء وطنه ويطمئن لحكمهن وخاصة في هذه الفترة وهناك غير ابتسام الكثير من نساء هذا البلد يبحثن عن لأدوار سياسية لاتقل عن حكم اليمن


    الدهمـــاء
    ومن القرن الحادي عشر ميلادي حيث حصلت اليمنية على أوج الحقوق السياسية إلى القرن الثامن الهجري الذي ظهرت فيه يمنيات فطاحله في الفقه والأدب والتأليف وخاصة في القرن الثامن الهجري حيث لن ينسى التاريخ ( الشريفة الدهماء ) وهي من فقيهات ومؤلفات عصرها ويروى أنها كانت تعقد الحلقات الدراسية للرجال كأئمة العلم من الفقهاء وكانت مجالسها من أرقى المجالس العلمية وأنفعها بالرغم من تعليق بعض تلامذتها!! ومحاولة إحراجها إلا أنها كانت تتصدى لتلك الأسئلة والسخرية بأمر منها وبجرأة فاحمه أيضا
    ويروي البردوني عنها بأنها كانت من أبرع المحققات في الفقه وصاحبة رأي في التاريخ الصوفي وكانت تترجم في كتابها ( الزنيين ) لأصحاب المذاهب قبل طرح آرائهم المذهبية ومن مؤلفاتها ( الأنوار ) فهو شرح لكتاب ( الأزهار ) تأليف أخيها كما أصبحت مؤلفاتها مقررات في المناهج الدراسية
    وبالرغم من أن المؤرخين ذكروا بأن حركة التأليف التي قادتها الدهماء في زمنها خلقت نشاطا خصبا للفقيهات والمؤلفات اليمنيات إلا أنها كانت أبرزهن ومنهن ( صفية بنت المرتضى ) و( فاطمة بنت علي ) التي اشتهرت بالإصلاح الاجتماعي وكان لها أيضا بعدا سياسيا
    والحديث عن تاريخ اليمنيات الحافل بإنجازات تفوق بنات جنسهن في عصرهن لا ينتهي و لا يمل ولكنها قبسات تستفز طموح الخانعات اليوم والمحبطات في اليمن
    ثائرات
    قد لا يختلف الماضي البعيد أو القريب عن الحاضر بالنسبة لليمنيات فأزمان حياتهن جهاد يكلل بإبداع وتميز من نوع آخر تميز نحتته مقاومة التخلف والتقاليد الظالمة والصبر على أذى قد يستمر ملازم لهن حتى الموت وربما أختلط الجهاد بالدماء ففي الوقت الذي كن فيه يقاومن الجهل والتخلف والتمييز ضدهن كنا يقفن أيضا في جبهة أخرى أكثر عنفا وقسوة يقاومن فيها المحتل وينسى تاريخ اليمن ( أم أولاد أبو دنيا ) و(فندة الدرويشية ) الذي روي عنهما أنهما كانتا تصدان زحوف العساكر الأمامية وإن انتهت مقاومتهن بالاستسلام ودلتا قصائد الشعراء على أن النساء تعرضن للضرب وهتكت أعراضهن وهن يجابهن الحكم الإمامي في الشمال والمحتل البريطاني في الجنوب وكنا يحمل الرسائل بين المناضلين من بيت إلى بيت ورؤوسهن بجوار تلك الرسائل وفي فشل الحركات المتتالية كابدن الإرهاب والتأيم وأبوة الصغار بعد موت أوسجن إبائهم ويذكر أن ممرضات من يمنيات الشمال قمن بأول إضراب قبل التحرر لإهمال راتبهن الشهري في 61 م ويعد هذا الاحتجاج أحد أبرز المقاومة الشعبية للحكم الأمامي ومن قبل أكثر الفئات اضطهادا وهي المرأة
    وفي الجنوب كانت الحركات النسائية لمقاومة الاحتلال أكثر بروزا لحصول بعضهن على التعليم ولم تقتصر مقاومتهن على توزيع المنشورات فحسب أو نقل الرسائل بين الثوار بل كن على رأس المظاهرات المطالبة بالاستقلال وحملن السلاح والتحقن ببعض المعسكرات وشاركن بتهريب المتفجرات ووضع الكمائن لعسكر الإنجليز

    اليوم
    وبعد ثورتي اليمن 26 سبتمبر و14 أكتوبر أصبحن اليمنيات أمام محك صعب وهو بناء الوطن من جديد وتحقيق أهداف الثورتين التي ناضلن من أجلهما وتحقيق الوحدة وترسيخ حقوق المرأة اليمنية ففي الجنوب حيث كان يحكم ما يسمى بالحزب الشيوعي والذي بدأ بإخراج الفتيات للتعليم والعمل مستخدما أساليب الترغيب والترهيب وكانت البداية بخلع الحجاب أو ( الشيزر العدني ) وهو عبارة عن غطاء أسود يحيط بجسد المرأة مع رأسها ولا يبدي منه إلا الوجه الذي قد تغطيه البعض بغطاء خفيف ونظمت قيادة الحركة النسائية بدعم من الحزب مظاهرة نسائية تحت شعار ( لا شيزر بعد اليوم ) وأحرقن الأغطية السوداء ( الشيازر ) خلال تلك المظاهرة وأصبحت اليمنية في الجنوب عنصر أساسي في البناء وفي كل مرافق الحكومة حتى في السياسة حيث وصلت اليمنية في الثمانينات إلى منصب نائب وزير فعلي وعضو في مجالس الشعب المتعاقبة على الجنوب وفي رئاسة البرلمان وهذه مناصب سياسية لم تكن قد وصلت أليها بعد المرأة في الوطن العربي بأسره ناهيك عن المجال العسكري والذي حصدت فيه النساء أعلى الرتب العسكرية ومن جنوب اليمن ظهرت مشاركة المرأة في القضاء فكانت أول قاضية في الوطن العربي يمنية وهي حميدة زكريا
    الحديدية
    ومن اليمن أيضا ظهرت أول صحفية في الجزيرة العربية المناضلة رضية شمشير وهي رمز لحماس المرأة اليمنية المتوقد بالرغم من قسوة الظروف الاجتماعية ففي انتخابات 1993 م أصرت رضية على ترشيح نفسها في الشمال بالرغم من أن نجاحها في الانتخابات كان مضمونا في الجنوب حيث أعتاد الناس على نشاط المرأة السياسي ولكنها أصرت ورشحت نفسها في منطقة لم تعتاد على أن ترى النساء بدون حجاب فكيف بانتخاب امرأة كاشفة الشعر تريد أن تصل إلى البرلمان ؟؟ وواجهت هذه الحديدية تقاليد موروثة من مئات السنيين بمفردها وأقوى الأحزاب السياسية في اليمن بمفردها أيضا فأذاقتهم بعنادها وثقتها بنفسها وشعبيتها التي حصلت عليها بفترة وجيزة ويل النساء وحصلت على المرتبة الثانية بعد مرشح الحزب الحاكم
    وأكثرما تميزت به رضية في تجربتها الانتخابية ليست مواجهتها لرجل في مجتمعه( مجتمع ذكوري ) ويحمل إمكانات دولة بصلابة امرأة تعتز بنفسها فقط بل أنها دخلت مقايل الرجال في دائرتها وجلساتهم وهذه عادة محرمة على النساء في اليمن لتقنعهم ببرنامجها الانتخابي وجادلتهم في ما يتعلق بالحجاب لإشتراطهم عليها بارتدائه وموضوع الحجاب أيضا من القضايا التي لايسمح الناس بالخوض فيها
    سفيرات
    ولعل من الأنصاف الأخذ بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية والسياسية والتاريخية ليمنيات الشمال ونحن نتحدث عن نضالهن في إطار الحديث عن نضال المرأة اليمنية عموما ولذا فظروف نضال يمنيات الشمال اختلفت عن ظروف نضال يمنيات الجنوب ففي الشمال مازالت الأفكار المتخلفة المتوارثة من حكم الأمامة المتخلف راسخة في عقول أغلب اليمنيين وكان أمام قيادة الثورة مهام عديدة وكثيفة لاستنهاض شعب الشمال في تحقيق أهداف ثورته وكان من الفسوق والخروج عن الدين المطالبة بحقوق المرأة كما لقنتهم فترة الإمامة فظهر عدد قليل من المناضلات اللواتي استطعن تحدي تلك المفاهيم البالية وترسيخ مشاركتهن متأثرات ببنات جنسهن ولكن ظهرت عدد لابأس به من النساء اللواتي تأثرن بوضع المرأة في الجنوب فحملن على عاتقهن مسؤولية استنهاض المرأة وتوعيتها والذكور بحقوقهن وواجهن صعوبات كثيرة في ظل عدم تبني أنظمة الحكم في الشمال قضية المرأة اليمنية بجدية وإيلائها الأهمية التي تستحقها وبالرغم من ذلك ظهرت المراة في التلفزيون والإذاعة بعد أن كان مرفوضا بشدة وبدأت تدخل ببطء في مرافق الحكومة المختلفة وشاركن أيضا في أصعب الأعمال آنذاك وهي السياسة و الالتحاق بالأحزاب بفترة السرية واعتقلن وعذبن واغتلن بل أن الحزب الاشتراكي اليمن يؤكد بأن (قبول الورد )أحد أنشط عناصره السرية في الشمال ماتت حرقا على أيدي جهاز أمن النظام الشمولي قبل الوحدة وتظاهرن عدد قليل من النسوة مطالبات بالسماح لهن بترشيح أنفسهن بالانتخابات قبل الوحدة وما عن تحققت الوحدة اليمنية حتى أندفع المرأة اليمنية في الشمال في المشاركة السياسية أكثر من أخواتهن في الجنوب وبإصرار وتحدي أكبر فرشحن أنفسهن بأكثر المناطق تخلفا وتحدين أحزابهن ومارسن شتى الضغوطات عليهم مما جعلهن يصلن إلى أعلى المناصب القيادية في الأحزاب السياسية بما فيها المعارضة وبدأت الأحزاب تكسب ودهن بعد أن أدركن نساء الشمال القوة السياسية التي يمثلنها وهو ما جعل رئيس الجمهورية يصدر عدد من القرارات الجمهورية بتعيين أمة العليم السوسوة أحد أشهر النساء في الشمال أول سفيرة عاملة فوق العادة لليمن في هولندا وتعيين عدد من السفيرات المفوضات في الخارجية وعدد من وكيلات الوزارات المختلفة
    وحضت رؤوفة حسن مؤسسة أول مركز للدراسات النسوية في اليمن وأبرز الداعمات لحقوق المرأة السياسية بمنصب مستشارة في الأمم المتحدة بعد أن واجهت نشاطاتها فيما يتعلق بحقوق المرأة بمعارضة شديدة من قبل أكبر الأحزاب الإسلامية في اليمن وبصمت رهيب من قبل الحزب الحاكم أدى لمغادرتها البلاد إلى هولندا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-08
  3. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    فعلاً المرأه اليمنيه تاريخ بحد ذاتها..وهي اسطوره يحتذي بها..
    بيني وبينك بنات بلدي فتيات يًُفتخر بهن فعلاً...ولكن في الاونه الاخير ظهرت نوعية من النساء هي جديده بأسلوبها وطابعها..وفيها ممزوجه بصفات خارجيه عن مجتمعنا وتقاليدنا..ولم تعد المرأه اليمنيه ماكنا نفتخر بها في قديم الزمان..فقد اصبحت مثل بنات جنسها في بقية الدول من حيث الانفتاح ونتيجة تأثير الفضائيات ومن هذا القبيل الذي جعل من المرأه اليمنيه مجرد امرأه وليس لها دور فعال وانما اصبحت مراهقه كثرت اخطاءها ونزعاتها العاطفيه وفعلاً اصبحت ساذجه الى حد كبير...وان اقول هذا من واقع تجارب وقصص على واقع الحياه وطبعا كلامي هذا يشمل نسبة كبيره من الفتيات...

    لدي ملحوظه لك اختي الكريمه:اراك تدعمين مسيرة المرأه بشكل كبير وكأن الرجل ليس له دور في تاريخ اليمن ولم اشاهد لك موضوع يمجد اليمن هنا في المنتدى الا موضوع الحمدي...

    طبعا انا انسان في بلاد المهجر ماوراء المحيطات بجانب بلاد العم سام وهي كندا...
    ولم اعرفك يارحمه الا من هذا المنتدى...وكل مواضيعك لااعرفها الا من هذا المنتدى..
    ولذلك حكمت عليك من هذا المنتدى..فلاادري هل انا صائب في قراري ارجوا تنويري..

    ولك التحايا المعطره بعبير الزهور..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-09
  5. حذيفه بن اليمن

    حذيفه بن اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    89
    الإعجاب :
    0
    الاخت رحمه حجيرة قالت كلام حلو بخصوص النساء اليمنيات ....

    وشاهدناقبل يومين ، مقابله في احدى القنوات العربيه ،مع الاستاذة / أمة العليم السوسوة
    الوزيره ( صحيح الوزاره مستحدثه وذر الرماد على العيون ) لكن اهم شي قدرة المرءة ،

    الوزيره شخصيتها قويه كما لا حظتوها ، ولكن ننتظر هل بتنجح ؟ او بتفشل

    كما فشلوا المخلصين من قبل ( د/ ؟! ) رئيس الوزره السابق الى كان في جنيف،

    اريد اقول اختي رحمه الزمان هذا غير، هذا زمان القبيله والواسطه والكلام البذي،

    كلام فارغ { شوارعي } من القمه الى القاعده .

    وانصح المراءة بعدم الاندفاع حتى اشعار آخر{ والله بعون العبد مادام العبد في عون اخيه }
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-09
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    فعلا ياعادل الأخت رحمة حجيرة مهتمه بدور بني جنسها أكثر من الرجل ربما قد أثار حفيظتها موضوع البرق اليماني وردود بعض الأعضاء في المجلس السياسي

    وللأخت رحمة حجيرة ربما قد يكون ماذكرتي اعلاه لدور المرأه مخالفا لما نص علية حقوق المرأه في الأسلام ووجاباتها

    ودمتم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-09
  9. عبد الخالق

    عبد الخالق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    714
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههههههههههههههههههههه وهل نسيتونا ولكن المره مالها الا بيتها
    وزوجها مش وزيره قال موضفه عدشي خبر
    عبد الخالق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-09
  11. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخت رحمة حجيرة على الموضوع الرائع

    وللاخوة الكرام على الردود الموضوعية .

    الدين الاسلامي دين يتمتع بالثبات والمرونة وهما السببان الرئيسيان اللذان جعلاة مستمرا الى يومنا هذا بالطبع بالاضافة الى حفظ الله لهذا الدين.

    وبالنظر الى الواقع الحالي وافرازت احداث 11 سبتمبر , فيجب الاخذ بالحد الادني من ثوابت الدين الاسلامي خصوصا في موضوع الاقليات والمراة

    ودمتم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-09
  13. المهاجر77

    المهاجر77 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-08-12
    المشاركات:
    346
    الإعجاب :
    0
    هل هن رائدات فعلاً

    الرائدات هن اللاتي يعملن في مجال اختصاصهن
    وانا هنا لست ضد عمل المرأه وانما مع عملها في مجال اختصاصها بعيد عن الاختلاط المنهي عنه في ديننا ام ان في الدين نقاش
    ومجالات عمل المأه كثيرة وواسعه ومردودها افضل لها في دينها ودنياها
    وافضل عمل لها هو ما جبلت عليه وهو تربية الاولاد وان احسنت التربية فنعم العمل ذاك

    الزميلة رحمة عرفت عنها الجراءه في السنه اولى اعلام فقد كانت زميلة لي في قسم الاعلام غير اني سافرت الى الامارات بعد انهائي السنة الاولى ولم استطع العودة
    واذكر اولى كتاباتها في المجلة الحائطية انذاك حيث كتبت موضوع بعنوان (أنا معجب!!!!!!!) (((العمري )))
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-09
  15. ابو الحارث

    ابو الحارث عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-31
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    Re: هل هن رائدات فعلاً

     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-08-09
  17. ابو امين

    ابو امين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    407
    الإعجاب :
    0
    ياسلام موضوع راع ياخت رحمه ونحن هنى في المجلس لم ننتقص من حق المراءه بالعكس حقها في المجلس اكبر من حقنى ليس من اجل اي شى بل من
    اجل الااخذ بيدها والعمل سويا على توعية المجتمع والتعاون في بناء الشئن اليمني

    مع خالص التحيه والتقدير 000؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-08-09
  19. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أختي رحمة

    ليس الرائدات المذكورات فقط.. ولقد نسيتي الرائدات في العلم ونشـــــره
    بين صفوف البنات وقد كانن من أولى المدرسات في اليمن والجزيـــــرة
    العربيــة والخليج العربي كله .

    وهما المدرسة القديرة : نور حيدر سعد
    واختها المدرسة القديرة لولا حيدر سعيد
    رحمة الله الف رحمة

    التى كانتا يدرسون للبنات في بيتهم قبل إفتتاح اول مدرســــة للبنــــــــات
    في الشيخ عثمان عام 1940 م .. وغيرهن مثل المدرسة لولا باحمــــيش
    ونجيبةعفارة وخدوج محمد عبده وفطوم يابلي واسياءغانم ونجيبة حاتم
    وغيرهم ممن بدأؤن النهضة التعليمية في أوائل الثلاثينيات .

    وأول مذيعة يمنية في الإذاعة وثم التلفزيون المربية القديرة : عديلة غالب

    المحامية رقية حميدان تخرجت مع الأخت حميدة زكريا وفي نفس الفتـــــرة
    في بريطانيا .

    ولكن ياأختي الزمن كان مختلف وكان الناس على سجيتهم وطيبتهم والزمن
    تغيير واصبحت عودة المرأة الى البيت محببـــــة وضرورية للبعــــد عن شـــــر الإختــــلاط .

    ويوجد أعمال خاصة للمرأة مثل التوليد والتدريس الغير مختلط والطب النسائي
    والدعــــوة الى الله والصحافة النسائيــة الخاصة كل هذا محبــــب لعمل المرأة الإختلاط في الدوائر الحكومية .


    تحياتي للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة