شبيه الفقعسي يحكي انواع التعذيب اللتي تعرض لها بسجن يمني !!!!

الكاتب : الهيال   المشاهدات : 527   الردود : 1    ‏2003-08-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-08
  1. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    نجيب عبده ردمان سيف
    (شبيه علي الفقعسي)

    صنعاء :
    احتل علي الفقعسي الغامدي المتهم بأنه العقل المدبّر لتفجيرات الرياض، الذي قيل حينها بأنه تسلل إلى اليمن عبر الحدود، احتل المرتبة الأولى بين المطلوبين والمطاردين، غير أن صورته التي يحملها ضباط الأمن المكلّفون بملاحقته تطابقت مع صور وملامح بعض الشباب اليمني الذي أصبح عرضة للاتهام والاعتقال بمجرد تشابه بعض الملامح أحياناً أو بالتخمين بأنه الشخص المطلوب أحياناً أخرى، الأمر الذي أوقع بالكثير من الشباب وذهب بهم إلى السجون وعرّضهم للمساءلة والتحقيق المر، ثم يمضي الوقت ليكشف عن مسرحية هزلية نتيجتها الغلط والإشتباه غير المقبول.
    نجيب عبده ردمان سيف، المولود في شمير من محافظة تعز، والبالغ من العمر 26 عاماً، كان أحد ضحايا هذه الصورة المشؤومة والتي ساقته الى السجن، لما يقارب الستين يوماً تعرض خلالها لشتى أنواع العذاب النفسي والجسدي.
    - نجيب الذي خرج من السجن نهاية الأسبوع الماضي يروي كيف تم اعتقاله فيقول: كنت راكباً في استقل في شارع الزبيري يوم الجمعة حيث اعتدت على التخزين مع الزملاء هذا اليوم فهو اليوم الوحيد الذي أخرج فيه من البوفية التي أعمل فيها ليل نهار، بعدما تركت الدراسة وأنا في الثاني الثانوي لألبي حاجة أسرتي الفقيرة في تعز، وعندما نزلت من الباص رأيت أربعة من أفراد النجدة، وهم ينظرون إليّ باستغراب ودهشة وينظرون في نفس الوقت إلى شيء ما في أيديهم، فدفعني فضولي وقلت لهم: من أين المعرفة! فقاموا على إثرها بأخذي إلى سيارة الأوبل، وأغلقوا الباب وبدأ «الونّان» يصيح، وجرت السيارة كالبرق في شارع الزبيري، شعرت حينها بأن شيئاً ما مدبّر، ولم أكن أتخيل أن آخذ إلى السجن وأن ألقى عقاباً، ولا أتصور نفسي يوماً ما مجرماً يمكن أن توجه إليه الاتهامات، وفي السيارة اعطوني الصورة التي بأيديهم وطلبوا مني مبلغ ألفين ريال يمني مقابل إطلاق سراحي، ولكني رفضت رغم وجود خمسة آلاف ريال معي، وقالوا لي إذا كنت كذلك فسترى ومروا ني بعدها على أكثر من أوبل وهم يتأكدون من تطابق صورتي مع تلك الصورة وكل جماعة في نقطة يؤكدون لهم تطابق صورتي مع نفس الصورة.
    نجيب، الذي يمتعك بكلامه، حريص على الحديث بالفصحى، قال بأنها سبب ماوصل إليه! تراه باشاً في وجهك، عيناه الغائرتان يشع منهما صدق لايمكن أن تكذبه. واصل نجيب: وأودعوني سجن النجدة ولم أكن أعلم مايدور وكنت أقول هي لحظات وتنتهي لأني بريء، وهناك كبلوني في يدي وبطحوني على الأرض وباشروا معي التحقيق وقالوا لي بأني من مواليد المملكة وأني وراء تفجيرات الرياض وعدن، وأني من تنظيم القاعدة وأني قد هربت من السجن وطلبوا مني سرد قصتي، وتعرضت حينها للكثير من الضرب والإهانة والركل بالأرجل، ثم نقلوني إلى سجن انفرادي ومكثت هناك بلا أكل ولا شرب ولا نوم لمدة ثلاثة أيام عانيت خلالها الوحشة والانفراد والغربة والحسرة والألم.
    كانوا يأخذونني في أى وقت للتحقيق ويقولون بأن هناك آلة لنزع الأظافر وسنجربها عليك مما كان يفزعني ويجعلني لا أنام ولا أهدأ.
    وأذكر مرة أنهم قاموا بتعليقي كالخفاش في الهواء وقاموا بالتحقيق معي وفتحوا نافذة باردة لدخول الهواء البارد عليّ وأنا مجرد من ملابسي ومع كل سؤال يوجه إليّ تتساقط عليّ اللكمات والضربات، ويوماً بعد يوم حتى فقدت ذاكرتي -وهنا يتنهد- لم أستطع أن أذكر شيئاً حتى اسمي ورقم هاتف أقربائي، كانوا يقدمون لي كدمتين لاغير في اليوم الواحد ويسمحون لي بالخروج إلى الحمام مرة واحدة في اليوم الساعة 12 ظهراً. وزادوا في تعذيبي أكثر والتحقيق معي لفترات أطول في اليوم وعندما وجدوا مذكرة هاتفي وبها رقم لزميل لي اسمه المؤيد فقالوا لي بأني على علاقة مع المؤيد المرتبط بالقاعدة، وكذلك مع أسامة بن لادن .. فماهي طبية العلاقة؟
    ويتوقف نجيب عن الكلام ويطلب من أصحابه الحاضرين معنا أن يذكروه حيث أحسسنا نحن أنفسنا أنه لايستطيع تذكر كل شيء بالشكل الطبيعي!
    ويواصل سرد معاناته: ثم رموني مع بعض السجناء وهناك أصبحت أعاني من جفاء وغلظة أولئك المسجونين الذين كانوا يحسبون بأني مسلط عليهم وأني من أصحاب الأمن أنفسهم ومن ضباط التحقيق الذين سلطوا عليّ أحد المحكوم عليهم بالإعدام ليركلني برجله كلما قام أو قعد وعلى أي حال أكون.
    افتقدت أسرة نجيب ابنها، بحثوا عنه وعلموا ذات يوم من شخص مجهول يتصل بهم ويقول لهم بأن نجيب في سجن البحث الجنائي، وعندما جاءوا إلى السجن قالوا لهم بأنه غير موجود، ويقول أخوه الأصغر عدنان: لم أكن أعلم أن نجيب سيخطف أو سيودع السجن فأنا أعرف أخي حق المعرفة لم أعلم بأنه مسجون إلا عندما اتصلوا بي من القرية بناء على اتصال المجهول، ودخلنا في همّ وغمّ نحن الأسرة جميعاً حتى وصلنا إلى مرحلة يأس حيث لم نجد أثراً له، وكنت أحاول أن أكذب على والدي ووالدتي وأقول لهم بأنه سينزل إلى حجة وسيعود.
    مع كل لحظة يتذكر نجيب ما لاقاه: لم أنس حين كانوا يمسكون بأيديهم تحت إبطي ويضغطون عليها بشدة حتى أكاد أسقط من الضغط، لقد شعرت حينها أني في عالم الحيوان، وأنه لامجال لكرامة الإنسان وعزته وأن الحرية مدفونة تحت أرض تلك السجون السوداء.
    لقد رأيت في السجن مالم يطلع عليه أحد كل هؤلاء المسجونين معي سجنوا لقضايا وأغلبها التهم بالإرهاب والضلوع في تفجيرات، وبعضهم لمجرد أنه ملتح، كنا لانستيقظ إلى على الضرب الشديد لباب الزنزانة، ولقد أنساني السجن شيئاً اسمه المستقبل والأمل والطموح، وشعرت بأن هذه الدنيا لاقيمة لها، أصبحت أتخوف من كل شيء لقد قتلوا نفسي وكرامتي، لقد زرعوا في داخلي غصة وألماً وحسرة لازلت أعاني وطأتها في كل لحظة، وجعلوا مايقارب من 60 يوماً أتعس وأصعب وأشقى أيام حياتي.
    نجيب الذي وصل إلى مايسمى بالعقدة النفسية ويشعر بالكره الشديد لمجتمعه -كما يصف نفسه-لن يكون هو الأخير مادامت صور الغامدي موجودة في أيدي هؤلاء.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-08
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    وماذا تركوا لليهود والإمريــــكان
    والروس من فنون التعذيب لعنهم
    الله الف مليون لعنة هولاء الذئاب
    المنتشرة في البلاد الأسلام .

    شئ مؤسف والله
     

مشاركة هذه الصفحة