أجنحة المكر الثـلاثـة (الصهيوصليبشعية) "رؤية تحليلية "

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 613   الردود : 1    ‏2003-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-06
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وعلى آله وصحبه الشرفاء.

    وبـــــعــد ، فقد استعرضت باختصار في تحليل سابق بعنوان نذير للأمة !! ويل للعرب من شر قد اقترب "رؤية تحليلية لتبعات الحرب العراقية" خطر المخطط الصليبي الأمريكي في المنطقة ، وأنه سيسعى جاهدا إلى تكوين حلف مع الصهاينة والروافض حتى يضمن مصالحه في المنطقة .

    وفي هذا المقال سوف نوضح هذه المسألة على ضوء المستجدات التي فرضت نفسها على الساحة العراقية .

    ما هي أجنحة المكر الثلاثة ((الصهيوصليبشعية)) ؟! .

    أعني بذلك الصهيونية اليهودية ، والصليبية الأمريكية ، والشيعية الرافضية ، وقد اخترت لقبا يمزج بينها جميعا وهو (الصهيوصليبشعية) كما مزجوا من قبل بين عقائدهم ومخططاتهم ، فأعتذر عن غرابة تركيبها ، وصعوبة هجائها .

    ولبسط القول في ذلك سنتناول الموضوع من خلال محاوره الثلاثة الرئيسة ، فيقول محتسب :

    الجناح الأول : خطر الصهيونية اليهودية الماكرة :

    لعل الخريطة التالية تلخص خطر الصهيونية الماكرة :
    [​IMG]

    خريطة إسرائيل الكبرى

    فللصهاينة مخططهم الخاص بهم ، يسعون منذ عقود إلى تحقيقه وهو قيام "دولة إسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل يأوي إليها كل يهود العالم على اختلاف جنسياتهم ، وتكون منطلقا للسيطرة على مقدرات الشعوب ، واستعباد العالم ؛ لأنهم كما يعتقدون شعب الله المختار .

    ونذكر بأنه حدود دولة إسرائيل كادت تصل إلى "النيل" ، ولكنها لتكتيكات سياسية وعسكرية تراجعت إلى الوراء وأرجأت هذا التمدد بعد أن ضمنت أن لديها القدرة العسكرية الضاربة ، والدعم السياسي الأمريكي على تحقيق هذا الهدف في أي وقت لاحق ، وكان ذلك خلال احتلالها لشبه جزيرة سيناء وقناة السويس .

    أما محاولة تمدد "دولة إسرائيل الكبرى" من جهة "الفرات" ، فهو السيناريو الحاصل الآن من خلال احتلال الصليبية الأمريكية للعراق .

    فبنظرة خاطفة على الخريطة السابقة نجد أنه لا يحول بين وصول حدود إسرائيل إلى "الفرات" عمليا إلا بعض الإجراءات الشكلية ، والصهاينة يعرفون جيدا متى يمكنهم تفعيل هذه الإجراءات ، فالنظام الأردني كيان هش وضعيف وعميل حتى النخاع للصهيونية ، ولعلنا نتذكر تصريحا لموشى ديان بأن الدبابات الصهيونية قادرة على الوصول إلى عاصمة الأردن "عمان" خلال ساعة زمان !!.

    أما ما بين الأردن والفرات ، فلا يخفى أنها مستباحة الآن للصهاينة ، وما الاحتلال الصليبي الأمريكي إلا مقدمات وتهيئة للنفوس والرأي العام للقبول بحدود "إسرائيل الكبرى" ، ولكن المسألة كما قلنا تحتاج لتدرج وجس نبض وغسل أدمغة .

    ويؤكد صحة ما ذكرته أنفا ارتفاع أسعار العقار في العراق بعد الأنباء التي تحدثت عن قيام الصهاينة بشراء العديد من المزارع والمنازل في طول العراق وعرضه ، كما فعلوا ذلك من قبل في الأردن . وهي خطة تكتيكية ؛ لإيجاد المبررات والذرائع للتدخل العسكري في هذه المناطق مستقبلا ، والقيام باحتلالها وضمها لحدودها ، فقد فعلو ذلك بالجولان ومزارع شبعا .

    ولكن يعرقل خططهم ، ويهدد كيانهم ضربات المجاهدين الأشاوس في فلسطين المحتلة .

    فأُسد جنين ورفح وطول كرم لهم بالمرصاد ، فما بناه الصهاينة في عقود ودهور ، أجهز عليه أبطال فلسطين الأشاوس خلال أسابيع وشهور ، فأفقدوهم أمنهم ، وأَضعفوا اقتصادهم ، وجعلوا حلم إسرائيل جحيما لا يطاق !!.

    فبدأت الهجرة العكسية على قدم وساق ، وتتحدث وسائل الإعلام الصهيونية أن 15 ألف يهودي يهاجرون إلى الخارج سنويا ، فهذا وغيره سر خارطة الطريق التي نسفتها بالمنجنيق على الرابط التالي :

    قـصـف بالمنـجـنـيـق على خـارطـة الطـريـق

    الجناح الثاني : خطر الصليبية الأمريكية الماكرة :

    هذه الدولة المتعجرفة والمتكبرة "أمريكا" تعد أخطر دولة على البشرية ، فهي بكلمة مختصرة مشكلة العالم الحديث ، وهذا ليس من بنات أفكار محتسب ، فيتهمنا البعض بالانحياز العاطفي ، والتحليل الغير عقلي . فقد سبقني إلى ذلك الكاتب إمانيول طود ، حيث استهل كتابه "بعد الإمبراطورية: محاولة حول تفكك النظام الأميركي"بجملة قوية: "إن الولايات المتحدة في طريقها لأن تصبح مشكلة بالنسبة للعالم". فبينما "اعتدنا أن نرى فيها حلاً" وضامنة للحرية السياسية والنظام الاقتصادي خلال نضف قرن، فهي تظهر اليوم أكثر فأكثر عامل فوضى دولية .اهـ .

    وصدق الكاتب فأمريكا تعد أحد أهم عوامل الفوضى في العالم ، كل ذلك من أجل تحقيق أهداف صليبية ، وتنبؤات توراتية ، وقد تولى كبر ذلك صهاينة النصارى (صقور البيت الأسود) وفق عقيدة إنجليكية متصهينة يدين بها أكثر من 60 مليون أمريكي وهم أتباع اليمين النصراني الأمريكي ، وما بوش وتشيني ورامسفلد وبقية العصابة إلا عبارة عن تلاميذ نجباء في هذه المدرسة الصهيونية !!.

    ولكن يعرقل مخطط هؤلاء مقاومة المجاهدين الباسلة ، التي قلبت نصرهم إلى هزيمة ، وفرحهم إلى أحزان!! .

    مقاومة شرسة أعادت للأمة هيبتها ، وحفظت لها كرامتها .

    مقاومة أبادت العشرات إن لم يكن مئات من جنود عباد الصليب .

    فقد تحدثت اليوم بعض الصحف البريطانية بأن خسائر الأمريكان أكثر بكثير مما يصرحون به ، أما شهود العيان في العراق ، فيتحدثون عن (25) عملية قتالية يومية لا يفصح الصليبيون إلا عن واحدة أو اثنتين منها فقط !!.

    ولا يختلف عقلاء الأمة أن طوق النجاة من مخطط "الصهيوصليبية" بيد هؤلاء الأشاوس ، فبالمقاومة سوف تفشل جميع مخططات الأعداء ويرجع للأمة مجدها وعزها .

    الجناح الثالث : خطر الشيعية الرافضية الماكرة :

    الشيعة الروافض هم الحلقة الأخيرة في سلسلة أجنحة المكر الثلاثة ، وهم الضلع الثالث لمثلث الشيطان الذي يمكر بأمتنا الإسلامية منذ قرون بعيدة ولا يحيق المكر السىء إلا بأهله (فاطر:43) .

    فالسيناريو المرسوم أن تقوم الصليبية الأمريكية بتصفية الوجود السني في العراق ، وإنشاء دولة رافضية كبرى تشترك في الحدود مع دولة إسرائيل الكبرى تستعبد ما تبقى من أهل السنة كما يستعبدون في إيران ، وتمتد حدودها من الفرات غربا حتى حدود أفغانستان شرقا ، وتركيا شمالا ، وتضم إليها دول الخليج .

    وهذا السيناريو هو الذي يطمح إليه الروافض منذ قرون ، وقد حان وقت تطبيقه على الأرض بمساعدة الصهاينة والأمريكان .

    ولعل من المناسب في هذا المقام استعراض الوضع الشيعي في العراق بكلمة مختصرة ؛ حتى تتضح أمامنا الصورة كاملة .

    شيعة العراق بين الصراعات الداخلية والطموحات الخارجية :

    يظهر لكل متابع للوضع الشيعي في العراق أنهم ينقسمون فيما بينهم تبعا للحوزات العلمية ومراجعهم الدينية .

    ويرجع هذا الانقسام إلى سعي بعض الأطراف الشيعية العراقية البارزة إلى استرجاع مكتسباتهم التاريخية.

    فمن المعلوم أن حوزة النجف تولت قيادة الروافض في العالم منذ قرون ، ولأسباب سياسية دفعت المراجع الشيعية إلى نقل قيادة الحوزة إلى مدينة قم الإيرانية ، خاصة بعد قيام الدولة الروافض في إيران ، وكسر الحكومة العراقية لشوكة الروافض في العراق ، وملاحقة قيادتهم الدينية والسياسية ، والسيطرة السياسية الكاملة على حوزتها في النجف .

    وبذلك تحولت قيادة الشيعة في العالم من نجفية عربية إلى قمية إيرانية بقيادة الخميني ، ثم الخامنئي .

    ولا ترجع أهمية الحوزة إلى كونها القيادة الروحية للروافض فحسب ، بل هي كنز من الأموال والغنائم ، حيث تتدفق على الحوزة سنويا ملايين الدولارات يدفعها جمهور الروافض لشيوخهم ، وهو ما يسمونه بـ (الخمس) على أنه الزكاة الشرعية على أموالهم .

    وكانت مرجعية النجف في عقدها الأخير يمثلها الخوئي ، ثم محمد الصدر الذي اغتيل في النجف سنة 99م ، ثم أخيرا السيستاني .

    ومع انهيار الحكومة العراقية ظهر الصراع الشيعي الداخلي مبكرا على السطح السياسي والأمني بقوة ، ولعلنا نتذكر في بداية سقوط النظام العراقي حرص عبد المجيد الخوئي الشديد على مرافقة القوات البريطانية أثناء دخولها لمدينة النجف للسيطرة على حوزة النجف ، فأوعز منافسه مقتدى الصدر إلى أنصاره بقتله ، فقتلوه مع مرافقيه داخل مسجد علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ .

    ولم يتبق أمام مقتدى الصدر من المنافسين البارزين على حوزة النجف إلا المرجع العجوز "علي السيستاني" ـ وهو من أصل إيراني ـ ، فأوعز مقتدى الصدر مرة أخرى لأنصاره بتخييره بين الرحيل إلى إيران أو القتل ، فتدخل فيلق بدرـ وهو التنظيم العسكري الموالي لإيران ويتزعمه الرافضي الكبير باقر الحكيم ـ في اللحظات الأخيرة مع بعض العشائر الشيعية وتمكنوا من فك الحصار عن بيته ، وأمنوا له الحماية والحراسة اللازمة .

    فمقتدى الصدر يطمح إلى السيطرة على حوزة النجف ، وإعادة إرثها التاريخي المسلوب ، ومن ثم تولي قيادة شيعية العراق .

    ولكن منافسه على هذا الطموح باقر الحكيم الموالي لإيران بقوة وقف في وجهه بالمرصاد ، مما نشأ عن ذلك بعض المناوشات المسلحة بين الطرفين .

    وآخر هذه الأحداث ما نقله مراسل المفكرة عن شهود عيان من وقوع قتال عنيف ليلة أمس (الأربعاء 1/6) بين جماعة مقتدى الصدر ومحمد باقر الحكيم بالسلاح مستخدمين الكلاشنكوف ، واستمر إطلاق النار بينهما مدة ثلاثين دقيقة بالقرب من جامع صافي الصفا بالنجف ، وقد وصل مراسل مفكرة الإسلام بعد دقائق من التفريق بينهما .

    ويقول مراسل المفكرة : إن صورة الصدر قد اهتزت كثيراً هناك بعد هربه من ملاحقة القوات الأمريكية والذي كان تمنى أصحابه انه وافق على إلقاء القبض عليه حتى ترتفع مكانته بين أتباعه وغيرهم كمناضل لقوات الاحتلال .

    المقصود أن الخلاف بين الفريقين قوي جدا ، ولكل فريق أتباع وأنصار يقدرون بمئات الألوف .

    وقد راهن الفريقان على انحياز أمريكا إلى جانبه ، من أجل ذلك نلحظ عدم صدور أي فتوى من المراجع الشيعية بوجوب مقاومة الاحتلال الصليبي !!.

    والذي يظهر بجلاء أن باقر الحكيم كسب انحياز أمريكا إلى صفه ، ويبدو واضحا أنه وقـّع معهم صفقة مشبوهة ، دل على ذلك مشاركة حزبه في مجلس الحكم الانتقالي ، وبلا ريب سوف يستخدم الأمريكان فيلق بدر في تتبع المقاومة السنية ، وسوف يكون العمود الفقري لجيش الروافض (جيش العراق) مستقبلا .

    وبهذا يظهر الروافض وجههم القبيح مرة أخرى ، وكذبهم المكشوف في دعواهم أن أمريكا الشيطان الأكبر ، وهذا دأبهم ، فالخميني كان يتشدق بذلك ثم ظهر أنه يعقد الصفقات من تحت الطاولة مع البيت الأسود ، وما فضيحة "إيران جيت" عنا ببعيد.

    ووقت ما كان خامنئي يلهب مشاعر أتباعه بشعار الموت لإسرائيل كان يعقد صفقة أسلحة مع الصهاينة ، وقد كشفتها السلطات الألمانية منذ أشهر .

    وقد يقول البعض : لماذا تعيب على الروافض ذلك وحكام أهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها يعقدون الصفقات ليلا ونهارا سرا وجهارا مع الصهاينة منذ أمد بعيد ؟!.

    والجواب : أن هناك فارق كبير ؛ لأن دولة الروافض (إيران) تزعم جهارا نهارا بأنها ملتزمة بولاية الفقيه ، فهي دولة تعبر صراحة عن عقيدة ومبادئ الروافض ، وهي أيضا تزعم أن نظامها منتخب ، فمحصلة ذلك أن سياسة الدولة هي عين اختيار السواد الأعظم من الروافض ، فلا يمكنهم التنكر من ذلك بأي حال ! .

    بخلاف الأنظمة المحسوبة على أهل السنة ، فسياستها لا تعبر عن رغبات شعوبها كما لا يخفى ، وبعضها يقول صراحة بأنه نظام حكمه علماني ، وخير برهان على ذلك قمع هذه الأنظمة للحركات الإسلامية بسبب اعتراض الأخيرة على علاقات هذه الأنظمة مع الكيان الصهيوني والأمريكي.

    نخلص من ذلك أن الصراع بين رموز الشيعة العراقية مقتدى الصدر وباقر الحكيم على أشده ، ويظهر أن مقتدى أدرك أن الورقة الأمريكية قد ضاعت منه ، لذلك لجأ إلى لغة استعراض القوة ، فدعا في خطبة الجمعة من مسجده في الكوفة إلى تشكيل جيش من المتطوعين "الروافض" باسم "جيش المهدي" ، وقال سيتم تعبئة هذا الجيش إذا لزم الأمر !! .

    أما عن مجلس الحكم الانتقالي ، فقد انتقده بشدة بقوله : إن مجلس الحكم سلموا هذا البلد المسلم والمسالم إلى قوات أجنبية!! .

    وفي لهجة حماسية أضاف : أن أعضاء هذا المجلس يدعون أنهم مسلمون وديموقراطيون وأتقياء، ولكن كان من الأفضل لهم أن يتبعوا المرجعية .

    فكما هو ظاهر يلعب الآن مقتدى الصدر دور المسلم المتمسك بدينه ، والوطني المتمسك بثوابته الوطنية ، وقد دعا أنصاره إلى الاحتشاد في مسجده يوم الجمعة وهم يرتدون الأكفان ، فلبى آلاف من أنصاره دعوته .وأطلقوا شعارات : "لا لأميركا لا لإسرائيل لا لمجلس الحكم الانتقالي" .

    ومما ذكره في خطبته : يجب إقفال قناة التلفزيون والإذاعة اللتين انشأهما الأميركيون ، واطلب منكم أن تقاتلوهم بكل ما أوتيتم من قوة، وان لم يقفلوهما سنتظاهر في كل أنحاء العراق . ويفتخر قائلا : هذه التجمعات الهائلة العدد دليل على أن التيار الأكبر تابع لحوزته لا لمجلس الحكم الذي أسسته أميركا.. يتعين بعد ذلك حل المجلس وإنهاء الاحتلال والهيمنة الأميركية .

    وتتحدث الأخبار بأن الصراع بين الفريقين قد شهد تحولات خطيرة انحرفت به عن خطه الفكري والفقهي وتمثلت في ثلاثة اعتداءات تناولت رموز سلطة الروافض في مدينة النجف التي تبعد 130 كلم إلى الجنوب من بغداد.

    أحد الذين استهدفتهم الاعتداءات المحيطين به محمد حسين الحكيم ابن المرجع الشيعي المعروف محمد سعيد الطباطبائي الحكيم الذي عاش طويلا في المنفى في إيران مع كبار المراجع قال "إن جهات تحب الغوغاء وترغب في الفوضى لان كلمتها غير مسموعة وتفقد كيانها تعرضت لعدة أشخاص من طلبة العلوم الدينية".

    وقد شهدت النجف يومي الخميس والجمعة الماضيين تظاهرات تستنكر موجة الاعتداءات على المحيطين بالمراجع وتطالب بـ"ولاء كامل من الجميع لمرجعية الحوزة".

    وتقول مصادر مقربة من الحوزة الدينية أن احد طلاب العلوم الفقهية الجعفرية امجد الأزهري ضرب بأعقاب البنادق في الشارع من قبل مجهولين الثلاثاء الماضي لأنه رفض أن يدل مسلحين على منزل محمد حسين الحكيم.

    ويوم الأحد الماضي تعرض أحد شيوخ الرافضة "ضياء المظفر" وهو أحد المقربين من الحكيم للضرب أيضا وسط الشارع من قبل مجهولين. واستهدفت الاعتداءات أيضا المقربين من احد أهم المراجع على السيستاني وتعرض مدير مكتبه "إبراهيم العايز" للطعن قبل أسبوعين ونقل إلى المستشفى.

    وقال الحكيم : إن هذه الاعتداءات تترافق غالبا مع تهديدات بالتصفية الجسدية في المرات المقبلة.

    أن الأحداث تتجه إلى المزيد من الصراعات والمواجهات ، ومقتدى الصدر يلعب لعبة حزب الله في العراق (بمعارضة الاحتلال) ، وبلا ريب سوف تزداد شعبيته ويزيد الخرق بين الفريقين مع الأيام .

    وبهذا تضعف ورقة الروافض بسبب صراعهم الداخلي من جهة ، وصراعهم مع المقاومة السنية من جهة أخرى ، وبذلك يتراجع مخطط "الصهيوصليبية" في المنطقة .

    فهل ستتعمق الصراعات الشيعية الداخلية ويفشل المخطط "الصيوصليبية" ؟! .

    هذا ما نرجحه ، وسوف تكشف لنا الأيام المقبلة حقيقة ذلك ؟! .

    ولعلنا نخصص هذه المشاركة لمتابعة ذلك ، والله ولي التوفيق .

    نسأل الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان ، وأن يجعل كيد أجنحة المكر الثلاثة الصهيونية والصليبية والرافضية في نحورهم ، وأن يشغلهم بأنفسهم

    اخوكم محتسب ابو مصعب
    -----------
    منقووول من منتدى الحسبه ......
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-06
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    تصحيح ... في اول الموضوع

    الحمدلله وكفى ........
     

مشاركة هذه الصفحة