هذه الأسابيع مهداة إلى الشهداء الثلاثة

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 467   الردود : 3    ‏2003-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-06
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    هذه الأسابيع مهداة إلى الشهداء الثلاثة قصي وعدي ومصطفى ومن قضى معهم على درب الكرامة العربية في كل زمان ومكان .....


    الأسبوع الأول في الزمن الأول من الرواية المنتظرة
    " وننتصرْ " ............
    تسقطِ القنبلةْ

    تنبحُ الصافرة ْ

    تلسعُ القافلة ْ

    تكذبُ العاهرة ْ

    تشتهي القاتلة ْ

    تستعدُّ الجثث ْ

    يستريحُ الغبار ْ

    وجهُها /

    لم يزلْ بضّاً عفيفاً رغم أنفِ السابلة ْ......


    **********


    زهرةَ المستحيل ْ

    قاومي نسلَ التتار ْ

    وازرعي نسلَ النهار ْ

    واكتبي الله ُ أكبر ْ

    إنها اليومَ الجدار ْ

    إنها اليومَ الجدار ْ...........

    ***********

    ما أراد َ المارقون ْ ؟

    فسحةً من خيبة ِ الظنِّ المحطَّم ْ

    ما أرادَ الكاذبونْ ؟

    بضعةً من جيفة ِ العهرِ المنظَّم ْ

    ما أرادَ الخائبون ؟

    أنْ يظلّوا في الديارِ هوىً مرخَّم ْ

    ابصقوهم من جديد ْ

    كلُّهم سقطُ الحضارة ْ......

    ***********

    هل تداويك ِ القوافي يا بنية ؟

    إن عندي ألف ُ ألف ٍ لو أردت ِ ما انتهينا

    هل تداويكِ الشوارعُ حينما تلتهب ْ !

    والشعاراتُ الطويلةْ

    ربما إن أردت ِ نستعينُ بها

    كي نقولَ الآنَ إنا قد غزونا

    اسمعيها ولكنْ

    لا تعدي كلَّها

    ميِّزي واحدة ْ

    سوفَ تغدو الفاعلة والبواقي لن تعود ْ..........


    *******

    أيها المنتظر ْ

    هل يمرُّ الغزاة ؟

    ليسَ من بابنا

    هل لديهم تراب ؟

    ليسَ من تمرنا

    هل يقوم النائمون ؟

    ليس من بيننا

    قد عرفناكَ إذن ْ..........

    أيمن اللبدي

    24/3/2003

    اسطنبول



    ***
    الأسبوع الثاني في الزمن الأول من الرواية المنتظرة
    لنا الحليف ....


    هو المساءُ كالصَّباح ِ لا لزوم َ لاجتهاد ْ
    كلُّ المشاهد ِ التي هي َ الهوامشُ الوحيدة ْ
    لم تختف ِ
    وقد تكرَّشَ البصرْ
    وحينما سيستقرُّ الاختراق ْ
    قد يستريحُ السائلونْ
    وعندما لا بدَّ أن يأتي الجواب ْ
    سيصبحُ المشاهدُ الجديدُ شاعرَ البطل ْ
    ولن يكونَ الحيادْ .......
    *******
    وشاشتان ِ تكذبان ْ
    وفيهما من يكذبون ْ
    فواحدة ْ
    لا تستطيعُ الاختيار ْ
    لا بدَّ من وصف ِ الخبر ْ
    وتدخلُ الخيانة ْ
    من باب ِ وجهةِ النظر ْ
    لتنتمي إلى المهن ْ
    وليسَ فيها من وطنْ
    وواحدةْ
    تريدُ دفعَ الانتحار
    أتذكرون َ ما يقال ْ
    ومن يميِّزُ المقال ْ ؟
    هناكَ فيهما العجب ْ
    فلتنظروا للأغبياء ْ
    وليسَ يفهمُ السببْ
    ستشتري بما تبيع ْ
    بمثلما الدفعُ سريع ْ
    ولا يهمُّ الثمن ْ........
    *******
    :- وكم هي المسافة ُ الجديدة ْ
    سنستمرُّ بالغيابْ ؟
    على صلابة ِ الهدفْ !
    ويسألُ الرفيقُ في اندهاش ِ من يجيب ْ
    :- ظننت ُ لم تغب ْ
    وإنما نحنُ السراب ْ
    أجيبُهُ دونَ ارتيابْ
    لعل َّ أقدامي معي
    أراك ِ بيرزيت العظيمةْ
    و حول َ رايات ِ الرفاق ِ فجأةً ظهرَ الطريق ْ
    وسناسلُ الدير ِ العتيق ْ
    ووجهَ زيتون ِ الشرف ْ
    هناكَ كوفيات ْ
    وهناكَ أشعلنا الأمل ْ
    :- سننتصرْ
    قال الرفيق ْ
    بصقتُ في الشاشات ِ والصحف ْ
    وقلتُ نمشي يا رفيق ْ
    لنا سينحني الخطاب ْ
    وترتدي الريحُ الحمام ْ
    لو ماتت العظام ُ قامت ِ القبورُ من جديد ْ
    ونحنُ أزهارُ الحريق ْ
    كما لنا مطرُ السلام ْ
    تبسَّم َ الرفيق ْ
    ولم أرى وهجَ العبارة ْ
    ولا قصدتُ الاستعارة ْ
    فلا يهمُّ الاختباءُ في اللغة ْ
    وإنما المهم ّ
    وجودهُ معي حليف ْ.........
    أيمن اللبدي
    29/3/2003
    زيورخ

    ****

    الأسبوع الثالث في الزمن الأول من الرواية المنتظرة
    " فليعودوا إذن ْ " ............


    ينقضي مشهدٌ قرَّرَ الانكفاء ْ

    خائفون ْ

    لم نكن ْ نستطيعُ المساءْ

    لا نريدْ

    استديروا من جديد ْ........

    *******


    :- ما أراد َ الدليل ؟

    - إنَّهم قادمونْ

    :- ليسَ من عشْبنا وليعودوا هناكْ

    - لا مجالَ كبير ْ ، إنهم مثقلونَ بالمسيرْ

    :- فليقيموا بعيدا كي نحيد َ لهم ْ

    - يكرهونَ الحيادْ

    : - غاصبونَ إذن ْ !

    - يقرأونَ البصر ْ

    :- إنهم مارقون ْ

    - بينهم حالمون ْ

    :- يحملونَ الرمادْ ؟!

    - ربما صدفةً أو غبار الطريق ْ

    :- ليس َ في صاعهم ْ

    - ما يريحُ الرَّماد َ لو سقوه ُ هنا ؟

    :- وجبةٌ من بقاء ْ

    - فأذنوا بالترابْ

    :- لا بقاءَ هنا

    - هل لديكم مزيدْ ؟ أم هناكَ جفاف ْ؟!

    :- نستطيعُ البواحْ ، كلُّنا عاشقون ْ

    - كيفَ ننسبهمْ ؟

    :- أغلقوا الارتياب ْ

    - فليعودوا إذن ْ

    :- إن أرادوا الهواء ْ

    - سوفَ نخبرهم ْ

    :- فليعودوا إذن ْ..................



    ******

    طعنةٌ موغلة ْ

    ظهُرها مرتفع ْ

    ليسَ تمهلُنا لحظةً باردةْ

    كي نميِّزَ فيها لونَ وجع ْ

    حضِّروا قهرَنا مرَّةً واحدة ْ

    لم نعد نستفيقُ البكاءْ

    إننا خائرون ْ

    والرمالُ فراغْ

    قهقهوا حظَّنا

    واكذبوا بالخطأ

    إننا نستمع ْ............

    ******


    بينكم صامتون ْ

    بيننا صارخون ْ

    بعضهم ْ منشرح ْ

    بعضكم ْ مندفع ْ

    بعضنا لم يعد بعضنا

    وارتضى أن يكونَ الفتات ْ

    إنما يا فتاةْ

    لن يمرَّ الغزاة ْ

    فاحذري يا شياه ْ

    عندما يسقطون ْ

    سوفَ تأتي الرماة ْ

    خاطري بالثغاءْ

    إنما حاذري من سقوطِ الحفر ْ............

    أيمن اللبدي

    1/4/2003



    ***

    الأسبوع الرابع في الزمن الأول من الرواية المنتظرة

    "قاوموهم مرتين ْ......"

    يا ابنةَ السردابِ آه ٍ

    وانقشي

    كلَّ حيض ٍعجزهم أن ينطقوها

    بالخيوط ِ الواهية ْ

    لم تواعدْها المراكبُ

    فاستعادتْ

    موتَها والهاويةْ

    واشتهتْ كحلَ الخديعة ِ وانتشت ْ قبلَ الوقاع ِ

    طعنةٌ أخرى تراوغُ

    و احتمالاتُ الحراب ِ الصامتة ْ

    غيَّرت ْلونَ الفصولِ المختفي أصحابُها

    واستراحتْ في الذهولْ

    لم تعد ْفي ساحةِ الوجدانِ آية ْ

    لم تعد ْ تصغي الجراحُ للّضمادِ المنتظر ْ

    واستخفَّتْ بالرسالة ْ

    واستعدَّت كي تغادرَ من قوارير ِالرماية ْْ

    طعنةٌ أخرى جديدةْ .....

    ************

    ما الذي يعنيه ِموتُ الجفنِ والعينُ تقاوم ْ ؟

    ليسَ بينَ الموتِ والموتِ حقيقةْ

    ليسَ بينَ العارِ والعار ِ حديقة ْ

    فانشري دمنا المعذَّب َ بالرماح ِ الناطقة ْ

    لم تعد فيها هويّة ْ

    لم يعد ثأر ُ الخليفة ِمن ختان ِالأمنيات ْ

    واختفى بينَ الخيانةِ والعصَبْ

    انشري دمَنا حليبَ الأمهات ْ

    واحملي ما شئت ِفالقرصانُ قد أعفى السفائنَ أن يعدنَ محمّلات ْ

    اثقبيها أو دعيها

    لم يعد ْ أبداً يهمُّ اليومَ أن تلدَ الترائبُ قنفذا ً

    فالطهارةُ مستحيلة ْ

    والولادةُ معجزة ْ........

    ********

    أدمنَ الوجعُ الطريقَ إلى المدينة ْ

    لم يعد يحتاجُ إذنا كي يحضِّرَ وجبةً من حرقةِ القلبِ الكسيح ِ

    ومن توابلَ مزَّقت عنها غلافَ الاحتيال في هدايا الاحتراق ِ

    والكآبة ِ والجنون ْ

    لم يعد ذاك الذي يأتي إليها كلَّما خطبَ القدر ْ

    واستخفَّ البابَ ظلاً

    بعد أن أغوى النوافذَ بالهروبْ

    وارتدى وجهَ المطرْ

    لم تبللهُ البراءةُ

    واكتفى الخدرُ به ِ كلَّما دفقَ السؤال ْ

    أدمنَ الوجعُ المدينة ْ......


    ************

    فسحةً من خيبة ِ الظنِّ المحطَّم ِ

    فاستبيحوا الزلزلة ْ

    ما يقال ُ لن ُيطالْ

    إنهُ دخلَ النفق ْ

    فاستريحوا في الظلالْ

    ليسَ يسقطُ ما يعاد ْ

    اتركوا المدنَ الزوانيَ كي تمارسَ فحشَها

    واتركوها تحتفي بالعارِ جهراً

    مرةً هذا المطارْ

    مرةً هذا المسارْ

    مرةً هذي الشوارعُ والغبارْ

    قاوموهم مرتين ْ

    كلما سقطت مدينةُ قامتِ النيرانُ أعلى من جديدْ

    فالذي يأبى السقوطَ

    ويزرعُ الآتي دماراً للغزاةِ

    ويشعلُ الغارَ المحلّى فوقَ أعتابِ الخلودِ صبيةٌ تدعى الإرادةْ........




    أيمن اللبدي

    4/4/2003
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-06
  3. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    ياأخي بارك الله فيك
    دعنا من مصطفى الصغير
    لكن من أين أتيت بالشهادة لمجرمين سفّاحين كعدي وقصي
    بأي منطق نتحدّث؟!!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-07
  5. ندى القلب

    ندى القلب عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-21
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    مرحبا


    أسعد الله الصباح


    أيمن اللبدي والإبداع!

    شكرا أحمد .. امتعتنا بحق

    مودتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-07
  7. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    ابو حسن الشافعي
    بغض النظر عن ما تم ارتكابه من قبل هولاء ولكن من يدافع ويقاوم عن ارضه ونفسه ضد عدوا كافر غاصب ماذا تسميه بالله عليك.
    تحياتي عزيزي



    ندى القلب انتي من امتعتينا بحضورك الجميل سيدتي


    شكرا للجميع
     

مشاركة هذه الصفحة