الاحاديث باسناد الصحابه رضي الله عنهم

الكاتب : أهلا وسهلا   المشاهدات : 458   الردود : 1    ‏2003-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-05
  1. أهلا وسهلا

    أهلا وسهلا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    71
    الإعجاب :
    0
    ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

    مقدمة

    * إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه .

    * التكفير و الصياح و الجعجعة سلاح الضعيف ، و ليست هذه الصفحة للضعفاء بل لحقائق و براهين تستحق منك وقفة لتأملها و إدراك أبعادها.

    * هنا حقائق ربما تنشر لأول مرة من كتب الصحاح و كتب التاريخ .

    * نحن نطالب المسلمين بالوحدة ، و نسعى لها لكن الوحدة تكون على كتاب الله و سنة رسوله ، لا على حساب كتاب الله و سنة رسوله.

    حديث الثقلين نقلا عن كتاب ( استجلاب ارتقاء الغرف ) للسخاوي قال : وأما حديث أم سلمة فحديثها عند ابن عقدة من حديث هارون بن خارجة ، عن فاطمة ابنة علي عليه السلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : أخذ رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بيد علي رضي الله عنه بغدير خم فرفعها حتى رأينا بياض إبطه فقال من كنت مولاه ( فعلي مولاه ) وفيه قال : يا ايها الناس ، اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض .


    ( وفي ص 396 أبضا ) أخرج حديث أم سلمة نقلا عن الكتاب المذكور ولفظه يساوي ما تقدم سندا ومتنا .


    ( قال المؤلف ) خرج في ( ينابيع المودة ص 40 ) حديث أم سلمة وقال : خرجه ابن عقدة من طريق عمرو بن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة عن ابيه عن جده عن أم سلمة ، قالت : أخذ رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بيد علي عليه السلم بغدير خم فرفعها حتى رأينا بياض إبطه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( ثم قال ) : وفيه قال : يا أيها الناس إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض .


    ( وفي أرجح المطالب ص 338 ) خرج ما خرجه في ( ينابيع المودة ص 40 ) ولفظه يساوي لفظه ،

    وقال : أخرجه ابن عقدة ، وخرج حديثا آخر عن أم سلمة في ( ص 340 ايضا ) وهذا نصه : عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في مرضه الذي قبض فيه وقد امتلات الحجرة من أصحابه : أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا ، فينطلق ( بي ) وقد قدمت إليكم القول
    معذرة اليكم ، ( ألا ) إني مخلف فيكم الثقلين كتاب ( الله ) ربي عزوجل وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي فقال : هذا ( علي ) مع القرآن ( والقرآن ) مع علي لا يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فاسألهما ما خلفتم فيهما

    ( أخرجه ابن عقدة ) وخرجه الدار قطني الشافعي المولود سنة 306 والمتوفي سنة 385 ، واسمه أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد ، وله كتاب السنن .


    ( قال المؤلف ) خرج السيد في العبقات ( ج 1 ص 442 ) من حديث الثقلين حديث أم سلمة من جواهر العقدين للسمهودي ، وفي لفظه اختلاف يسير وهذا نصه : عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي رضي الله عنه بغدير خم فرفعها حتى رأينا بياض إبطه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( الحديث ) ، وفيه ثم قال يا أيها الناس إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض


    ( أخرجه ابن عقدة ) من حديث عروة ابن خارجة عن فاطمة ابنة علي عليه السلم عنها به .


    ( وفيه ايضا ) وأخرجه جعفر بن محمد الرزاز عنها بلفظ سمعت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم في مرضه الذي قبض فيه يقول وقد امتلات الحجرة من اصحابه أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي وقد قدمت اليكم القول معذرة اليكم ، ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عزوجل وعترتي اهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسالهما ما خلفت فيهما ( ما خلفتم فيهما )


    ( قال المؤلف ) تقدم الحديث نقلا من ( ارجح المطالب ص 340 ) مع اختلاف قليل في بعض الفاظه وقال : اخرجه ابن عقدة والدار قطني في سننه .
    بسنده عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب ربنا وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تحفظوني فيهما ، وخرجه في المودة الثانية من مودة القربي أيضا

    وهذا لفظه : جبير بن مطعم رفعه ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ) : ألست بمولاكم ؟ قالوا بلى يارسول الله ، قال : إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني تارك الثقلين كتاب ربنا وعترتي اهل بيتي فانظروا كيف تحفظوني فيهما ( ينابيع المودة ص 246 ) .


    ( حديث الثقلين برواية البراء بن عازب )

    ( خرجه جماعة من علماء السنة )


    ( منهم ) إبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهاني المتوفي سنة 427 ه‍ ، فانه خرج الحديث في كتابه منقبة المطهرين بسنده عن البراء بن عازب ، قال : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وآله الغدير ، قام في الظهيرة ، فامر بقم الشجرات وأمر بلالا

    فنادى في الناس ، واجتمع المسلمون ( وهم مائة وعشرون الفا كما ذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ) فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس ألا يوشك أن أدعى فاجيب وإن الله سائلي وسائلكم فماذا انتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت

    ونصحت ، قال : وإني تارك فيكم الثقلين ، قالوا : يارسول الله وما الثقلان ؟ قال : كتاب الله سبب بيده في السماء ، وسبب بايديكم في الارض وعترتي أهل بيتي ، وقد سألتهما ربي فوعدني أن يوردهما علي الحوض ( حوض ) عرضه ما بين

    بصري وصنعاء واباريقه كعدد نجوم السماء فلا تسبقوا أهل بيتي فتفرقوا ، ولا تخلفوا عنهم فتضلوا ، ولا تعلموهم فهم أعلم ، وانهم لن يخرجوكم من باب هدى ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، أحلم الناس كبارا وأعلمهم


    حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 83


    صغارا ( عبقات الانوار ج 1 ص 207 من حديث الثقلين ) .

    ( قال المؤلف ) : خرج أبو نعيم هذا الحديث عن البراء في كتابه الآخر حلية الاولياء أيضا .


    ( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان شيخ الاسلام الحسيني الحنفي فانه خرج في ( ينابيع المودة ص 29 ص 30 ) حديث الثقلين وقال : اخرج أحمد بن حنبل في مسنده وقال : حدثنا عفان قال : حدثنا حماد بن سلمة عن زيد بن علي ابن ثابت عن البراء بن

    عازب قال : كنا مع رسول الله في سفره فنزلنا بغدير خم ونودي فينا الصلاة جماعة فصلى الظهر وأخذ بيد علي ، فقال :
    ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا بلى ، قال : ألستم تعلمون اني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى

    ( قال ما تقدم وهو ) آخذ بيد علي فقال لهم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال فلقيه عمر بن الخطاب فقال : هنيئا لك يابن ابي طالب اصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة


    ( قال المؤلف ) أخرج الثعلبي في تفسيره حديث البراء ( وفي ص 31 من ينابيع المودة أيضا ) وفيه قال : خرج في مشكاة المصابيح حديثا بمعناه عن البراء بن عازب .


    ( مصادر حديث الثقلين برواية البراء بن عازب )


    1 منقبة المطهرين لابي نعيم الاصبهاني .

    2 حلية الاولياء له أيضا .

    3 ينابيع المودة للقندوزي الحنفي .

    4 الثعلبي في تفسيره .


    حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 84


    ( حديث الثقلين برواية خزيمة بن ثابت )

    ( خرجه جمع من علماء السنة )


    ( منهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي الحنفي فانه خرج في كتابه ( ينابيع المودة ص 38 ) الحديث وقال : اخرجه أبو نعيم في حلية الاولياء وغيره بسنده عن ابي الطفيل أن عليا قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا

    قام ، ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه ، فقام سبعة عشر رجلا ، منهم ، خزيمة بن ثابت وسهل ابن سعد ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وأبو أيوب الانصاري ، وأبو الهيثم ابن التيهان ، وأبو سعيد الخدري ،

    وابو شريح الخزاعي ، وابو قدامة الانصاري وأبو يعلى الانصاري ، ورجال من قريش فقال علي عليه السلم : هاتوا ما سمعتم فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع ونزلنا بغدير خم ثم نادى بالصلاة جامعة ، فصلينا

    معه ثم قام فحمد الله واثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت ، قال : اللهم اشهد ثلاث مرات ، ثم قال : إني أوشك أن أدعى فاجيب ، واني مسئول وانتم مسئولون ، ثم قال : أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي

    أهل بيتي ، إن تمسكتم بهما لن تضلوا فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض بذلك نبأني اللطيف الخبير ، ثم قال : إن الله مولاي ، وانا مولى المؤمنين ، ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال :

    ذلك ثلاثا ، ثم أخذ بيدك يا أمير المؤمنين فرفعها وقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، فقال علي : صدقتم وانا على ذلك من الشاهدين .


    حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 85


    ( قال المؤلف ) خرج الشيخ عبيد الله الحنفي في ( ارجح المطالب ص 339 ) نحوه وفيه زيادة وسيمر عليك تمامه في حديث ( عامر بن ليلى ) .


    ( ومنهم ) العلامة . شمس الدين السخاوي المتوفي سنة 902 ، فانه خرجح في كتابه ( استجلاب ارتقاء الغرف ) وقال : أما حديث خزيمة فهو عند ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر وابي الجارود كلاهما عن ابي الطفيل أن عليا عليه السلم

    قام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم رجل يقول نبئت أو بلغني الا رجل سمعت أذناه ، ووعاه قلبه فقام سبعة عشر رجلا ، منهم خزيمة بن ثابت ، وسهل بن سعد ، وعدي بن حاتم وعقبة بن عامر ، وأبو

    أيوب الانصاري ، وابو سعيد الخدري ، وابو شريح الخزاعي وابو قدامة الانصاري ، وأبو ليلى ، وابو الهيثم بن التيهان ، ورجال من قريش قال علي عليه السلام : هاتوا ما سمعتم ، فقالوا : نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة

    الوداع ( ونزلنا غدير خم ) حتى إذا كان الظهر خرج رسول الله صلى الله عليه وآله فامر بشجرات فشذبن وألقى عليهن ثوب ثم نادى بالصلاة فخرجنا فصلينا ثم قام فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، ما أنتم قائلون ؟ قالوا : قد بلغت ، قال :

    اللهم اشهد ثلاث مرات . ( ثم ) قال إني أوشك أن أدعى فاجيب وإني مسئول ، وانتم مسئولون ثم قال : ألا إن أموالكم ، ودماءكم حرام كحرمة يومكم هذا وحرمة شهركم هذا ، أوصيكم بالنساء ، أوصيكم بالجار ، أوصيكم بالمماليك ، أوصيكم

    بالعدل والاحسان ، ثم قال : أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض نبأني بذلك اللطيف الخبير ، ( ثم قال ) : ان الله مولاي وانا مولى المؤمنين ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى قال : ذلك ثلاثا ، ثم أخذ بيدك يا أمير المؤمنين فرفعها وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( فهذا


    حديث الثقلين - نجم الدين العسكري ص 86


    علي مولاه ) اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ) فقال علي عليه السلم صدقتم وأنا على ذلك من الشاهدين ( العبقات ج 1 ص 393 من حديث الثقلين ) .


    ( قال المؤلف ) انما كررنا ذكر الحديث لما فيه من الزيادة وجميع ما يكون بين هلالين فمن الحديث الذي خرجه القندوزي الحنفي وتركه السخاوي الشافعي .


    ( ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الهندي فانه خرج في ( ارجح المطالب ص 339 ) ما خرجه السخاوي في ( استجلاب ارتقاء الغرف ) ولفظه يساوي لفظه الا في كلمات عديدة ، وزاد فيه مطالب مهمة نذكرها في الخاتمة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-05
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    راااااااااائع..

    وتحياتي لك..
     

مشاركة هذه الصفحة