الضغوطات الامريكية سيفا مسلطا على اليمن والعرب

الكاتب : ابن الوادي   المشاهدات : 787   الردود : 4    ‏2003-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-05
  1. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    الضغوطات الامريكية سيفا مسلطا على اليمن والعرب (سباء)

    الخبير العسكري في الشئون الامريكية د. منذر سليمان لـ(سبأنت):الضغوطات الأمريكية ستبقى سيفاً مسلطاً على اليمن وباقي الدول العربية
    سبأنت: حاوره – وهيب النصاري
    أوضح الخبير السياسي والعسكري في الشئون الأمريكية ان ادارة بوش تنظر إلى اليمن وباقي الدول العربية كدولة تأوي مجموعة متطرفة ارهابية، وان واشنطن تستغل تلك التهم من اجل ايجاد صيغة تعاون تتجاوز حدود القانون والمعاهدات الدولية..
    واكد الدكتور منذر سليمان ان الإدارة الأمريكية استغلت أحداث التفجيرات في الرياض لفرض شروطها واملاءاتها التي قد تصل إلى إلغاء السيادة والاستقلال، مضيفا ان أحداث سبتمبر جعلت واشنطن تتمادى في ابتزازها للرياض لان معظم منفذيها يحملون الجنسية السعودية..
    واشار إلى ان الولايات المتحدة تتعامل مع العالم العربي كل على حده لكنها تحاسبهم بالجملة على القضايا التي تضر بمصالحها ووسوف تتعامل مع الدول العربية في المستقبل من خلال ضمان بقاء احتلالها للعراق..
    واعتبر سلميان ان هم الإدارة الأمريكية في المنطقة العربية، تأمين تدفق النفط بأسعار رخيصة وحماية أمن "إسرائيل". كما أن وتعاقب الإدارات واختلافها لا يغير من هذه الاهداف التي يحددها البنتاجون..
    وتحدث في هذا الحوار عن عوامل وتأثير القرار الأمريكي تجاه العرب ودور الأقلية العربية والإسلامية في ذلك وغيرها من القضايا التي حدثت بعد أحداث سبتمبر.

    = سبأنت : ماهي العوامل التي تحدد توجهات صانع القرار الامريكي تجاه الوطن العربي؟
    - د. منذر : هناك همين أساسيين للولايات المتحدة الأمريكية تجاه الوطن العربي، الهم الأول تأمين تدفق النفط باسعار رخيصة، والثاني حماية أمن اسرائيل وذلك بضمان تثبيت واستقرار احتلال العراق.
    وتعاقب الإدارات الأمريكية واختلافها بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري لا يعني الاختلاف في تحديد أهداف البنتاجون، فالأهداف ثابتة وتختلف المقاربات فيها، وواضح تماماً ان إدارة بوش حالياً تؤدي دورا يستخدام القوة العسكرية المتفوقة لها كأداة لتكريس الهيمنة المطلقة على العالم مع محاولة جعل الهيمنة الأمريكية لعقود طويلة على المستوى الدولي.
    وتستخدم واشنطن الساحة العربية والإسلامية حقلاً لتثبيت قدرتها على الاستمرار في التفوق والتفرد على مستوى العالم..

    = سبأنت : وكيف يمكن التأثير على القرار الامريكي في خدمة المصالح العربية؟
    - د. منذر : لا يمكن التأثير على السياسة الأمريكية بدون الإرادة العربية المستقلة التي تؤمن بان هناك قراراً سياسياً اقتصادياً امنياً مستقلاً يخدم المصالح القومية العربية، وفي ظل غياب الارادة التي تجعل كل بلد عربي يحرص على عمل علاقة ثنائية مع واشنطن بديلاً للعلاقات العربية الشاملة سعياً وراء اكتساب صداقتها المنعكسة في نهاية الأمر سلباً على العالم العربي..
    هذه الأوهام لان أمريكا اعتادت أن تعامل مع العالم العربي من خلال الأنظمة العربية ليس كأصدقاء أو حلفاء أو شركاء أو حتى وكلاء بل شرطي ينفذ ويعمل لمصلحتها في المنطقة.
    اعتقد أن تحرر الإرادة السياسية على المستوى القطري والقومي وحرص كل بلد عربي على أن يجعل علاقته الثنائية رهن المصالح العربية الشاملة، اعتقد أنها سوف تحقق مكاسب حقيقية على المستوى السياسي والاقتصادي والامني والعسكري وعلى المستوى الاستراتيجي للدول العربية.

    = سبأنت: المسلمون والعرب في امريكا إلى أي مدى يمكن أن يلعبوا دوراً في التأثير على القرار الامريكي؟
    - د. منذر : لا يمكن للأقلية العربية والإسلامية أن تلعب دوراً أساسيا في التأثير على القرار الأمريكي بدون أن يكون دورها جزء من الاقليات الاخرى داخل نسيج المجتمع الامريكي، والنظرة التقليدية في تشكيل لوبي عربي اسلامي تعتبر اوهام ومن السذاجة النظر اليها أنها سهلة ، اللوبي الحقيقي هو أن تكون الجالية العربية والإسلامية جزء من نسيج تحالف عضدي مع بقيات الاقليات الأخرى التي تتضرر من دولة الأمن القومي البوليسية من الداخل ودولة الحرب والتدخل العسكري في الخارج.
    لا يمكن للجالية العربية المسلمة في ظل هذه الظروف ان تتصرف بطريقة تعتقد فيها أنه يمكن أن تحمي مكتسباتها أو المكتسبات الأخرى التي يتم إهدارها من الشعب الأمريكي المتعلقة بالحقوق المدنية والدستورية إلا بالتعاون والتحالف مع بقية الأمريكيين..
    ولابد أن يكون خطاب الجالية العربية والإسلامية من الداخل لكي يستطيع إيصال حقوقهم الطبيعية في الدفاع عن قضايا بلد المنشأ وبنفس الوقت تدافع عن القضايا الأمريكية الداخلية المتعلقة بالتعليم والصحة والبطالة والحقوق المدنية وكل هذه الأمور مشتركة مع الشعب الأمريكي، وبالتالي يجب أن يفهم العالم العربي انه يتوجب عليه دراسة الشأن الأمريكي دراسة معمقة عبر مركز عربي للدراسات الأمريكية يكون مقره واشنطن قريباً من مركز ومصدر القرار وكذلك ليساهم في افهام الشعب الأمريكي قضايا حيوية أساسية في العالم العربي.

    = سبأنت : هل تعتقد أن هناك دولا ستستهدف بعد العراق من قبل واشنطن؟
    - د. منذر : كل العالم العربي والإسلامي هو بمثابة حقل تجارب ومسرح عمليات للولايات المتحدة تارة تستخدم القوة العسكرية وتارة اخرى سوف تعمل في نطاق سياسي دبلوماسي وتفرض عقوبات اقتصادية، كما انها تحاول الآن استخدام موضوع تعديل في البرامج التعليمية الدينية مدخلاً إلى إعادة صياغة الثقافة والهوية العربية بشكل يتلاءم مع الهوية الأمريكية الجديدة التي تحاول تقديمها (هوية الامركة) المعتمدة على اقتصاد السوق وحرية التبادل التجاري ولا تعتمد على تعزيز العلاقات الإنسانية والحضارية بين الشعوب..
    واعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستمارس المزيد من الضغوطات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، وربما بعض البرامج السرية للضغط على الأنظمة التي لا تتفق مع سياستها..
    ولكن المقياس الحقيقي لها هو كيفية ضمان استقرار الاحتلال في العراق الذي سيكون المحك في علاقتها مع الدول المجاورة للعراق تحديداً (سوريا- إيران) التي ستستخدم وسائل أخرى غير الوسائل العسكرية المباشرة، ولكنها تبقي سيف التدخل العسكري قائماً..
    كما أن الإدارة الأمريكية لن تمكن الشعب العراقي من أن يعبر عن إرادته لأنها تدرك ان إرادته لن تتماشى مع المخطط الاستعماري لها..

    = سبانت : في ضوء هذه المتغيرات ما مستقبل العلاقات الأمريكية مع دول الخليج والجزيرة العربية؟
    - د. منذر: من الصعب وضع صيغة شاملة لهذه العلاقة لان الولايات المتحدة تتعامل مع العالم العربي كل بلد على حدة وتحاسبهم بالجلمة على القضايا التي تضر بمصالحها، كما انها تحرص على تقسيمهم وتجزئتهم ومحاولة دفع أي طرف لمنافسة الاخر في العلاقة معها..
    واعتقد أن هناك أوهام وخلط بين الصداقة والشراكة مع الولايات المتحدة من الأطراف العربية التي تعتقد أنها صديقة وشريكة لواشنطن بينما هي في الحقيقة تتعامل معهم كتابعين لها وليسوا شركاء حقيقيين، لأنها تتعامل مع منطقة مسلوبة الإرادة والسيادة المستقلة على المستوى القطري.
    ومايهم الإدارة الأمريكية، وهو أن يكون هناك تدفق للنفط بأسعار رخيصة وتحويل مجرى الهوية العربية الثقافية والسياسية والدينية التي ستركز واشنطن على خلق مؤسسات لتشكيل هوية المنطقة، واحداث إصلاحات تعمل في نهاية الأمر لمصلحتها..
    من المستحيل تشكيل هوية المنطقة لأنها سوف تصطدم بعقبات حقيقية فمن الممكن سلب الإرادة السياسية والاقتصادية والإعلامية والأمنية ولكن من المستحيل سلب الإرادة الثقافية عند العرب والمسلمين..
    ورغبة الولايات المتحدة في سلب تلك الإرادة يدلل على أن هناك مخزون حضاري كبير وعميق للتراث والحضارة العربية والإسلامية التي تمتد لقرون وأيضا تعتبر مركزاً للحضارة الإنسانية، وان كان هناك تراجع في مدى إسهامها فانه سيبقى مستعصياً على الولايات المتحدة سلبها كونها ستصدم عاجلاً أم آجلا، حيث انه في حالة اعتماد المجتمعات العربية في تطوير نفسها فمن الصعب أن تتغير بالصدمات الكهربائية، ويجب أن يتم تطور منطقي طبيعي يتعلق ويخدم المجتمعات الذي لا يمكن لأمريكا أن تتصرف معها بطريقة انتقائية.
    تروج واشنطن أنها المصدر الحقيقي للديمقراطية والحرية في الوقت الذي يعتقد الكثيرون أنها ليست جادة في تمكين المجتمعات العربية إلى التوصل للديمقراطية حيث الديمقراطية يصنعها الشعب على مقاييس منسجمة مع حضارته وثقافته، لا يمكن أن تنسخ نماذج أخرى، واذا لم يستطع الشعب ومؤسساته إيجاد ديمقراطية له ويفرض عليه من الخارج عن طريق القوة فإنها تفقد إمكانيات الاستقرار والثبات.

    = سبانت : ما حقيقة الخلاف الأمريكي السعودي سيما وقد سمعنا كثيراً عن اشتداد الضغط الأمريكي على السعودية؟
    - د. منذر: لا شك ان هناك خلافات قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر ولكن الولايات المتحدة استغلت تلك الأحداث بحجة أن معظم منفذيها ينسبون للسعودية وتستخدمه واشنطن ذريعة للضغط على المملكة من اجل تحقيق المزيد من المطالب..
    وتسعى أمريكا إلى تعديل الهوية الثقافية العربية الإسلامية ووضعها على طريقة النموذج الأمريكي، وهناك فهم خاطئ للذين يعتبرون ان فئة قليلة متطرفة تتحدث باسم الإسلام مثل أسامة بن لادن "تنظيم القاعدة" وانها تمثل التيار الإسلامي الحقيقي والكبير في العالم العربي والإسلامي وهذا غير صحيح..
    وستستمر الولايات المتحدة في ممارسة ضغوطها من اجل احداث إصلاحات وتغييرات في دول بهدف قبول املاءات ومطالب إدارة الرئيس بوش.
    واعتقد أن المجتمعات العربية والإسلامية ستقاوم بطرق مختلفة تلك التدخلات غير المشروعة التي تهدف إلى مصادرة السيادة والاستقلال بحجة التعاون الامني ما يؤدي في نهاية الامر إلى استباحة الدول العربية كافة وتبعيتها المطلقة للولايات المتحدة.

    = سبانت: وهل يمكن ان تؤثر الأحداث الإرهابية الأخيرة في السعودية على علاقة البلدين؟ وإلى أي مدى ستقاوم الرياض الاملاءات الأمريكية؟
    - د. منذر: اعتقد ان الولايات المتحدة ترغب بان يكون هناك تعاونا أمنياً أوسع مع السعودية وتستغل بعض الحوادث التي تمت هناك من اجل فرض شروط تصل إلى حدود إلغاء السيادة للمملكة وغيرها..
    وعلى مستوى القانون الدولي لا يحق لأمريكا ان تنتهك الشرعية الدولية من جهة وان تأتي لدول أخرى وتتدخل في شئونها الداخلية بحجة انها عاجزة عن محاربة (الإرهاب)، ويجب أن ترفض أي دولة ذلك التدخل المتعلق بسيادتها واستقلالها، فعلى أجهزتها الامنية أن تتكفل بأمورها الداخلية وعندما تعجز قد تستعين وتتعاون مع واشنطن، ولكن بشكل تضمن أن لا تنتهك قوانينها المحلية واستقلالية إرادتها السيادية..

    = سبانت : بن لادن "تنظيم القاعدة" هل يعني أنهما يعملان لمصلحة الإدارة الأمريكية لغرض سياستها على المنطقة العربية والاسلامية؟
    - د. منذر: في الخمسينات والستينات والسبعينات عملت الولايات المتحدة على دعم وتنمية وانتشار التيارات الإسلامية مقابل أضعاف ومحاربة التيارات القومية والعلمانية لتحقيق مصالحها، ولاشك أن واشنطن تستغل الآن التيارات المتطرفة منها تنظيم القاعدة وغيرها التي لا تعي ان مواجهة امريكا لا يتم بالطرق التي تستخدمها حيث يفترض أن يكون هناك برنامج عربي – إسلامي مشترك يتضمن ثوابت وسبل وطرق سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية عربية.
    ويمتلك العرب أسلحة كثيرة وتم مصادرتها أو تسليمها سلفاً منها سلاح الموقع الجغرافي والإرادة السياسية المشتركة وسلاح المقدرات النفطية وغيرها وكذلك سلاح الراسمال الوطني الذي يوظف في الولايات المتحدة ويساعد في حماية اقتصاد واشنطن من الاندثار وكذلك سلاح العلاقات الدولية التنسيق والتعاون مع المجتمعات الإسلامية في العالم الإسلامي أو على المستوى الدولي خارج نطاق الولايات المتحدة وهذه الأسلحة أهم من السلاح العسكري.

    = سبأنت : في أمريكا هل ينظر إلى اليمن على أنها أرض ترعى المتطرفين الإسلاميين ودولة إرهابية؟
    - د. منذر: الولايات المتحدة لم تسم اليمن دولة إرهابية، ولكنها تقول أن صنعاء وغيرها من الدول العربية والاسلامية يوجد فيها تحركات مجموعة متطرفة وارهابية من اجل التوغل في جميع البلدان العربية مع محاولة ايجاد صيغة تعاون أمني تتجاوز فيه حدود القانون المحلي والمعاهدات الدولية المنصوص عليها.
    وعمليات الضغط التي تمارس على اليمن ستبقى سيفاً مسلطاً لاستدراجها نحو الموافقة على المزيد من التعاون الامني والعسكري وتقديم التسهيلات والتنازلات.
    يجب على الدول العربية بما فيها اليمن إدراك ان ضمان الأمن الداخلي مرتبط بضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يعتبر ضمان تطوير البلد في كافة المستويات الذي يحد من امكانيات دخول بعض الاطراف المتطرفة لتخريب الامن الوطني حتى وان كان بذريعة وطنية أحيانا، فلا يمكن حل بعض المشكلات بوسائل أمنية وعسكرية.
    والإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري والقضائي كلها أمور تساعد على ضمان الاستقلال والارادة السياسية المستقلة التي تمنع إمكانيات الاختراق الامني الخارجي والتدخل في الشئون الداخلية.
    المصدر: سبأنت تم تسجيل الموضوع في
    05/08/2003 (01:28pm)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-05
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    هذا ليس جديدا فالجميع يعلم بذلك ولكن كيف يتم مواجهة تلك الضغوطات

    لم يفكر احد في ذلك 000

    إن مقتل امريكا في جوفها وعدم وضوح هدف خارجي لصرف أنظار الداخلي سيجعلها تنهار وهذه نظرية خطط لها الشيوعيون ولكن لم ينجحوا بسبب محاربتهم للدين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-05
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0

    ----------------------

    فعلا ذلك ليس بجديد

    ولا تعقد ان تلك الضغوطات ستنتهي طالما بقيت القوة الامريكية وظل حكامنا

    همهم الاكبر البقاء في السلطة باي ثمن كان 0000وقد استغلت امريكا تلك الصفة

    السلطوية للحكام العرب وربطت بقائهم بتنفيذ رغباتها وتنفيذ اهدافها

    وملفاتها كثيرة وعيوب حكامنا اكبر


    تحية وتقدير لك اخي الكريم سرحان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-05
  7. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,914
    الإعجاب :
    703
    الاخوان امريكا ترسم لهذا اليوم منذ القدم وهذا ضمن استراتيجياتها السيطرة على العالم العربي ومقدراته الا ان ذلك ضمن خطة مستقبلية بعيدة المدى الا ان احداث حرب الخليج الثانية وتسهيل دخول امريكا الى البلاد العربية كانت خطوة اولى تلا ذلك احداث 11 سبتمبر التي تعتبر القشة التي قصمت ظهر البعير فوجدت المدخل السهل الذي ساعدها على الولوج بسفور وعنجهية واول تلك الخطوات تدمير العراق ومن ثم تسهل عليها البقية ولكم الشكر .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-06
  9. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    نعم اخي ابن اليمن الاستراتيجية الاميركية بعيدة المدى تهدف للسيطرة على الوطن

    العربي

    وليس فقط طمعا في ثرواتة بل ايضا رغبة في تغيير الانسان العربي وتغيير تفكيرة

    ومعتقداتة --- حتى تتماشى الشعوب العربية وفق اهوائهم


    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة