تقرير خطير لوفد الكونجرس بعد زيارته مؤخرا العراق

الكاتب : saif10   المشاهدات : 474   الردود : 6    ‏2003-08-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-05
  1. saif10

    saif10 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    425
    الإعجاب :
    0
    تقرير خطير لوفد الكونجرس بعد زيارته مؤخرا العراق

    الجنود في حالة نفسية سيئة.. وقد طلبوا منا إنقاذهم من مصيدة الموت التي نصبها أتباع صدام الضباط يلحون بقبول استقالاتهم ويقولون: إن ما حدث في فيتنام نزهة بالنسبة لما نشاهده في العراق جندي أمريكي يقترح إرغام بوش علي ارتداء البذلة العسكرية ليوم واحد في بغداد وبعدها سيقرر الانسحاب
    بعد انتهاء زيارته إلي بغداد وعدد من دول المنطقة، قدم رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي بورتر جوس تقريرا خطيرا حول الأوضاع في العراق إلي الكونجرس الأمريكي تمهيدا لبحثه ومناقشته، في ضوء تردي الأوضاع الراهنة علي الساحة العراقية.

    وكان وفد الكونجرس المكون من 12 عضوا برئاسة بورتر جوس قد زار العاصمة العراقية لمدة خمسة أيام بحث خلالها حقيقة الأوضاع في العراق، كما بحث في بعض العواصم العربية الأخري سبل المساعدة في انقاذ سمعة الولايات المتحدة ومساندتها في الأزمة التي تتعرض لها بسبب تصاعد المقاومة علي أرض العراق.
    وقد بلغ مجموع الصفحات التي تضمنها التقرير حوالي 260 صفحة، تحوي شهادات لعدد من الضباط والجنود الأمريكيين، وأيضا بعض الشخصيات العراقية التي لها علاقة بقوات الاحتلال في العراق.

    'الأسبوع' حصلت علي بعض تفاصيل التقرير الخطير الذي يتوقع أن يثير ضجة كبري في حال مناقشته بالكونجرس وهو ما سينعكس علي الخطوات الواجب اتباعها إزاء قوات الاحتلال علي أرض العراق. يستعرض التقرير في البداية العقبات التي اعترضت زيارة وفد الكونجرس إلي العراق تحت زعم المخاوف الأمنية، والجهود التي بذلها رئيس الوفد لدي الإدارة الأمريكية حتي تم اقناعها بضرورة الموافقة.

    وأكد تقرير لجنة الكونجرس أنه في اليوم الثاني لوصول الوفد إلي بغداد قام الوفد بجولة استكشافية في وقت مبكر من المساء داخل العاصمة العراقية بغداد، وفي ظل حراسة أعداد كبيرة من القوات الأمريكية. وأشار التقرير إلي أن بول بريمر تردد في بداية الأمر وحذر من خطورة هذه الجولة، إلا أنه أمام اصرار أعضاء اللجنة تراجع ووافق علي طلبهم مضطرا.

    وأكد التقرير أنه بعد ساعتين فقط من بدء الجولة التي كان مقررا لها خمس ساعات تعرضت القافلة لاطلاق كثيف من النيران ترتب عليه قتل ثلاثة من الجنود الأمريكيين المرافقين للوفد، مما اضطر قيادة القوات إلي قطع الجولة والعودة مسرعة بالوفد إلي مقر اقامته.

    كان محددا للزيارة عشرة أيام، إلا أن سوء الأوضاع الأمنية دفع الوفد إلي اختصارها لخمسة أيام فقط علي أرض العراق، واستطاع الوفد أن يحصل للمرة الأولي علي معلومات حقيقية حول سوء أوضاع الجيش الأمريكي في العراق من خلال جملة من اللقاءات والنقاش مع الضباط والجنود الذين جري اختيارهم بمحض الصدفة والعشوائية المطلقة.

    وألمح التقرير إلي أن المعلومات التي حصل عليها أعضاء الوفد تشير إلي أن عدد القتلي من الجنود والضباط الأمريكيين يتراوح في اليوم الواحد ما بين عشرة و 12 شخصا، وأن ذلك يعني أن محصلة القتل الأسبوعي للجنود الأمريكيين تبلغ حوالي 70 شخصا، وأنها تصل في الشهر الواحد إلي 300 قتيل، وأن استمرار هذه المعدلات يعني أن القوات الأمريكية قد تفقد سنويا أكثر من 3000 قتيل. وأكد التقرير أن هذه النسبة العالية من القتلي الأمريكيين تعني أن هناك فشلا حقيقيا في إدارة العراق، وأن الإدارة الأمريكية عاجزة تماما عن أن تحمي الجنود والضباط الأمريكيين، وأننا ارسلنا أولادنا وذوينا لكي يقتلوا في العراق.
    وأشار التقرير إلي أن الإدارة الأمريكية لا تأبه لهذه الأعداد الكبيرة من القتلي، كما أنها فشلت في احتلال هذا البلد، أو ارغام شعبه علي القبول بالقوات الأمريكية والتجاوب معها. وأكد التقرير أن هناك أوضاعا مأساوية حقيقية يعيشها الضباط والجنود، وأن كلا منهم يتوقع أن يقتل بعد ساعة أو ساعتين، وأن كل دقيقة تمر وهم علي قيد الحياة يعايشون بعدها القلق والخوف مما هو قادم.

    وأشار التقرير إلي أن التضحيات التي سيقدمها الجيش الأمريكي في العراق ستزيد بأضعاف مضاعفة علي النتائج، وعلي أعداد القتلي الذين خلفتها أحداث 11 سبتمبر عام 2001 . ويتساءل التقرير: ولكن ما هو المقابل لكل هذه التضحيات؟ ويضيف: لا نعتقد أنه حتي لو تعرضت مدننا وريفنا لهجمات إرهابية متواصلة سنقدم مثل هذا العدد من التضحيات.

    و أكد التقرير أن الإدارة الأمريكية في العراق متخبطة ولا تعرف شيئا عن الذين يدبرون هذه الأفخاخ المنتشرة للجنود والضباط في الشوارع، وأن معلوماتهم شحيحة للغاية. و أن الجنود الذين التقي بهم وفد الكونجرس كانوا في حالة نفسية سيئة لأبعد ما يكون التصور، وأنهم طلبوا من الوفد بإلحاح انقاذهم من مصيدة الموت التي تقتل زملاءهم كل يوم.

    وأشار التقرير إلي أن عددا كبيرا من هؤلاء الضباط والجنود يفكر في الاقدام علي الانتحار والآخر يبحث عن طريقة للهرب، وأنهم يصورون ما حدث في فيتنام من خلال قراءاتهم عنها بأنه يمثل جنة بالنسبة لما يحدث في العراق. وأكد التقرير أن العديد من الضباط الأمريكيين قدموا طلبات للوفد وألحوا في عرضها بالاستقالة وترك الخدمة في الجيش الأمريكي، وأنهم يصفون العراقيين بأنهم أشرار متعطشون لقتل وسفك دماء الأمريكيين وأنه حتي الذين يتعاونون معهم لا يثقون في نواياهم.

    وأوضح التقرير أنه من بين كل عشرة جنود أمريكيين تقريبا هناك واحد مريض بأمراض نفسية معقدة من جراء استمرار هذه الأوضاع. و أن الجنود الأمريكيين أصبحوا عاجزين حتي عن الاختباء وراء سياراتهم لأن القتل يكون أيضا من نصيبهم.

    وقال التقرير إن أحد الجنود سأل أعضاء الوفد إلي متي سنبقي في هذا المكان؟، إن الذين يحكمون بلادنا ليسوا عقلاء، وطلب هذا الجندي من الوفد اجبار الرئيس الأمريكي علي ارتداء الزي العسكري لمدة 24 ساعة في العراق. وقال إنه علي ثقة بأن بوش سيعود بعدها إلي واشنطن ليعلن انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

    وأشار التقرير إلي أنه عندما قال أحد أعضاء الوفد: لهذا الجندي إنكم حققتم نجاحات جيدة جدا باعتقال رموز وقادة النظام العراقي في السابق رد عليه هذا الجندي بالقول: إذا أردت أن تجعلنا في وضع آمن فلابد أن تأمروا باعتقال كل أفراد الشعب العراقي، إنهم في محنة، ونحن في محنة أشد. وأكد التقرير أن غالبية أعضاء الكونجرس أصبحوا في وضع حرج لكثرة مطالب أسر الجنود والضباط الأمريكيين الذين يعتبرون أن الفشل سيتزايد في إدارة حملة العراق. واحتوي التقرير العديد من الشهادات لكبار ضباط الجيش الأمريكي في العراق الذين أكدوا أن مشكلتهم الحقيقية هي في أنهم لا يعرفون من أين يأتي الرصاص، ولكن حسب شهاداتهم يرجحون أن يكونوا من أفراد الجيش العراقي السابق الذي تم تسريحه.

    ويري غالبية الضباط أن الخطأ الكبير الذي ارتكبته قيادة العمليات العسكرية الأمريكية في العراق بعد سقوط صدام مباشرة هو ظنهم أن الحرب قد انتهت وأن جميع العسكريين العراقيين وضعوا أسلحتهم جانبا، وأن هذه القيادة كان عليها أن تدرك أن حربا جديدة قد بدأت، وأن الجيش العراقي كان يمكن أن يبقي تحت السيطرة الأمريكية في المعسكرات ومراكز التدريب .. ولكن هم الآن في الشوارع والمنازل وتصعب إعادتهم، لأنهم ذهبوا بأسلحتهم وعندما نداهم المنازل لا نجد هذه الأسلحة.

    ويقول التقرير إن كبار ضباط الجيش الأمريكي يعتقدون أن التحالف مع القبائل والعشائر لم يعد مجديا لأن العديد من أبنائهم وذويهم هربوا ولم يعودوا إلي منازلهم وفضلوا تلك الحياة الشاقة في قتال الجنود الأمريكيين علي أن يعيشوا عاجزين عن توفير مأوي لأسرهم.

    وقال التقرير إن الكثيرين من رجال الإدارة المدنية الأمريكية في العراق يتساءلون كيف كان صدام يسيطر علي هذا الشعب ويسخره لخدمته؟.. والإجابة إنها قوة الديكتاتور السابق الذي لا تزال قطاعات كبيرة من العراقيين تحترمه وتهابه. ويضيف التقرير :ازاء كل هذه الأوضاع الصعبة قرر الوفد أن يقوم بجولة في المنطقة العربية وألا يعود إلي واشنطن مباشرة كما كان مقررا من قبل وذلك لاستطلاع موقف الدول العربية خاصة من بعض المقترحات التي كانوا قد أعدوها قبل مغادرتهم بغداد.

    وكانت النقاشات التي دارت بين اعضاء الكونجرس والقيادات الأمريكية في العراق قد دارت حول ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من بغداد أو علي اقل تقدير الاحتفاظ بأعداد قليلة منها وهذه الاعداد تتولي مهام اشرافية عليا علي الأوضاع الأمنية ولاتكون ذات صلة بحراسة المنشآت أو التعامل الأمني المباشر مع الجماهير العراقية.

    واشار التقرير إلي أنه بعد مداولات ومناقشات مع قادة الادارة الأمريكية في العراق جري الاتفاق علي أن افضل وضع للقوة العسكرية المثالية في داخل العراق يجب أن يتم بمساندة الدول العربية الصديقة لأن هذه الدول تحظي بالفعل بثقة الشعب العراقي كما أن القوات العربية سوف تزيل حاجز اللغة في التعامل مع الشعب العراقي الذي سيثق بأن هذه القوات جاءت لاعادة مفهوم الأمن والنظام علي عكس القوات الأمريكية التي يعتقدون أنها جاءت لاحتلال العراق ونهب ثرواته البترولية.

    ويقول التقرير إن هذه المسألة لابد أن تتم في اطار صفقة مقايضة تستفيد منها الولايات المتحدة والدول العربية المشاركة معا، واشاروا إلي أن الاتفاق المبدئي قد يتضمن تقديم مساعدات اقتصادية عاجلة للدول العربية التي توافق علي المشاركة بقوات وأن هذه المساعدات ستتراوح ما بين 2 و 5 مليارات دولار بالاضافة إلي المساندة الكاملة للانتهاء من مشروع منطقة التجارة الحرة.
    ويشير التقرير إلي أن الوفد طرح خلال لقائه بعدد من المسئولين العرب رؤيته بصراحة والتي تتلخص في أن الكونجرس قد يجبر الادارة الأمريكية علي أن تسحب قواتها نهائيا من العراق في حال استمرار عملية قتل الجنود والضباط الأمريكيين.
    واشار الوفد إلي أن بلادهم في مأزق حقيقي بسبب العراق وأن الدول العربية إذا لم تقدم يد المساعدة للولايات المتحدة فإن أمريكا قد تؤيد بعض الجماعات الانفصالية علي حساب الأخري وأنها ستلتزم بالحفاظ علي أمن الدول الخليجية من خلال دول الخليج ذاتها وليس العراق.

    ويقول التقرير ان اعضاء الوفد اكدوا للمسئولين في هذه البلدان أن المسئولين الأمريكيين لديهم مشاكل كثيرة مع أسر الضحايا الأمريكيين وأسر الجنود والضباط العاملين بالعراق خاصة أنهم يلتمسون العذر للادارة الأمريكية في أنها لاتستطيع أن تتخذ قرارا سريعا بانسحاب القوات الأمريكية من العراق وإلا فإنها مطالبة بتقديم كشف حساب عسير عن الأسباب التي دفعتها لاسقاط صدام حسين مادامت عاجزة عن حفظ الأمن في هذا البلد.

    ويقول التقرير إن اعضاء الوفد اشاروا إلي أن طلبهم بالمساعدة يتفق مع روح الصداقة القائمة بين الولايات المتحدة والدول العربية واتفاق اهدافهم في عودة الأمن والاستقرار للعراق بالاضافة إلي الحفاظ علي وحدة العراق.
    وحذر الوفد من أنه إذا لم تستجب الدول العربية لهذا الطلب الأمريكي فإن أمريكا قد تكون لها اجراءات أخري سوف تؤثر علي الصداقة والتعاون القائم مع دول المنطقة واهمها المساعدات الاقتصادية والمشروع المقترح بإقامة منطقة تجارة حرة مع البلدان العربية.

    ولم يستطع الوفد خلال جولته العربية الحصول علي موافقة الدول العربية علي الاقتراح الأمريكي بإرسال قوات وإن كان قد حصل علي موافقة بأن تلعب الدول العربية دورا سياسيا من خلال اجراء الاتصالات مع بعض الشخصيات العراقية من أجل ضمان تحقيق السلام علي أرض العراق ولكن شريطة أن تلعب الولايات المتحدة الدور الأهم في ذلك بحيث تستطيع ان تكتسب ثقة القطاع الأكبر من العراقيين.

    منقول
    جريدة الأسبوع المصريه/ اليوم الأحد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-05
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    هذا ما سمح بنشره ، والمخفي أعظم ، وعلى الباغي تدور الدوائر ..
    الواقع أنهم في ورطة لا يعلم بها إلا الله ، والراسخون بالعلم بالشئون العراقية ..
    والإدارة الإمريكية الحالية تراهن على أن صوت البندقية سيصمت نهائيا ، لو استطاعت قتل أو إمساك صدام حسين ، وهي تظن واهمة أن المقاومة مبعثها وجود صدام حسين حيا ، وعلى طريقة الدعاية الإمريكية ، يقول الحاكم المعين بالعراق : لقد سلمنا 30 مليون دولار لمن دلنا على أبناء صدام حسين ، ونقل هو ومن يعول إلى مكان آمن .. وأن 25 مليون دولار بالإنتظار لمن يدل على مكان صدام حسين ..
    ياترى هل توقعهم صحيحا وفي محله ، أن ما تجري من مقاومة هي بسبب وجود صدام حسين حيا ؟
    أم أن الأمر مختلفٌ كليا عما يرجحونه ؟
    .
    الأيام القادمة ستكشف لنا الكثير ،،،،،،،،
    شكرا أخي سيف على نقل هذا التقرير المفرح في ما يخص الجانب الإمريكي ، والمحزن فيما يخص الجانب العربي ، وضعفه ، وقلة حيلته ، وهوانه على الأعداء ..
    .
    على الجميع .. السلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-05
  5. saif10

    saif10 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    425
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي ابو لقمان لمرورك على الموضوع ,

    واعلم اخي ان 11 زير (وزيرا) من بقيا وزرات الخارجية العرب الان في

    مقر الجامعة العربية يناقشوا كيف يخرجو العلوج من العراق بوجه ابيض ويكملوا
    المسرحية الي يتم دائما الاعداد لها في مقر الجامعة بالقاهرة .
    اعلم اخي ان بعض الدول العربية سوف تبادر بارسال من يحرس الجنود الامريكان
    لتكريس احتلال العراق ويعطوه الغطى الشرعي .

    سلام للجامعة:D:D:D:D:D:D
    :D:D:D:D:D لكل زير ابتسامة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-05
  7. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    اللهم اقتلهم ,,

    ودمرهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-05
  9. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    بصراحه موضوع مفرح جدا اشكرك اخي الغالي على نقله
    ولكن :
    ما مدى تجاوب الدول العربيه مع هذا الطلب ؛ وهل سيتم على حساب مصالح فرديه ام ضمن امن اقلبيمي ؟
    تحيه تقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-06
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    المقاومة العراقية قد أعلنت أنها ستستهدف أي جندي أجنبي يدخل العراق ، من أي جنسية ، وتحت أي مسمى ، ولن تستثني أحدا ، حتى يخرج آخر أجنبي من البلد ..
    وأظن هذا كافي لإحجام الدول العربية عن إرسال " بودي جارد " للإمريكان ، عليهم غضب الله ..
    .
    على الجميع .. السلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-06
  13. saif10

    saif10 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    425
    الإعجاب :
    0
    اللجنة الوزارية اعلنتها صراحة عدم ارسال قوات الى العراق الا تحت مظلة !!!!
    دولية وتخويل من مجلس الامن ومجلس الامن هو يتبع مجلس الكنجرس والا انا غلطان يا جماعة ؟؟

    على فكرة شهر سبتمبر سوف يشهد طلائع القوات العربية المكلفة بحفظ
    امن القوات الامريكية .
    وان اقول ومتاكد 100% والاستعدادات جارية وتذكوا هذه الملاحضة

    سلام لجميع الاخوان
     

مشاركة هذه الصفحة