سعادة السفير!!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 386   الردود : 1    ‏2003-08-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-04
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    سعادة السفير!!

    * عبدالفتاح الحكيمي
    إنتظرت حتى آخر دقيقة من منتصف ليلة الخميس الماضي لعلي أقرأ هنا أو هناك مقالة أو رسالة أو خطبة جديدة لفضيلة السفير الأمريكي (أدموند هول) لتطمين اليمنيين عن احوال العراق واهلها.. وتلك كادت مؤخراً أن تكون عادة السفير المحترم في صنعاء.. فما أن قرأ الناس مقالته الأخيرة في صحيفتي الأسبوع والناس عن العراق واحوالها حتى عادت الطمأنينة إلى النفوس المضطربة والقلوب الحائرة!
    وفكرت بكتابة مقال مواساة إلى سيادة السفير حينما علمت أن عدد القتلى في صفوف الجنود الأمريكيين بالعراق منذ مايو الماضي بلغوا (450) شخصاً وليس (45) فقط كما يقول تلفزيون الـ (سي. ان. ان) وغيره.
    السفير (ادموند هول) يحترم اليمنيين ورئيسهم أيضاً، ويشعر أنه اصبح واحداً منهم.. فإذا لم يكتب هذا الأسبوع مقالة فإنه يدلي بتصريح صحفي عن مساعدات الطحين الأمريكية لليمن التي حصلت قبل سنوات.
    وإذا تكلم اليوم عن الإرهاب يتحدث في الغد عن الإسلام والحضارة، أو يصدر كتاباً عن هذه المواضيع كلها، ويقيم فعالية ما. وكان من المفترض أن تقوم صحيفة 26 سبتمبر الأسبوع الماضي 17 يوليو بنشر مقابلة خاصة مع سيادة السفير لولا انها اكتفت على ما يبدو بنشر شبه تصريح له في الصفحة الأولى هو أقرب إلى تهنئة الرئيس بمرور ربع قرن على حكمه لليمن.. مع النفخ في قربة الإنجازات التنموية والأمنية!!
    واللهم لا حسد، لا على (ان ج ازات) ولا على لغة الغزل الرفيع التي تضع السفير الأمريكي عندنا في مصاف الشعراء الرومانسيين وليس في طابور (خبراء مكافحة الإرهاب).
    قد يقول البعض أن الـ (هول) يملك قلب إنسان لكنه في النهاية مجرد عسكري في جناح البنتاجون يقوم بوظيفته وتنفيذ الأوامر التي تصدر إليه من إدارته، ومنها الإشراف على عملية قتل (الحارثي) وزملائه في مأرب في 3 نوفمبر الماضي في عملية (تكتيكية ناجحة) جداً، فالسلطة قالت على لسان الرئيس والإرياني أنها صاحبة القرار وانها عانت من الإرهاب اكثر من امريكا نفسها.. وهذا النوع من الصداقة غير متوازن.
    فلا يكفي تهنئة السفير للرئيس بـ17 يوليو فقط او شرب الشاي معاً والكتابة في الصحف لتطمين قلوب اليمنيين على أوضاع العراق إلا إذا كان سعادته اراد الضحك علينا اكثر من اللازم، فيشغلنا عن أمور أهم وله علاقة بها، وهي قضية اعتقال الشيخ محمد المؤيد ومرافقه بأوامر امريكا وتواطؤ داخلي كما حدث تماماً مع عبدالسلام الحيلة، وسوف يحدث من بعد لآخرين.
    لا لوم على السفير المحترم إذا كان التواطؤ أيضاً من الـ( إن ج ازات)، وذلك حدث بالضبط في العراق مع واقعة عملية اغتيال عدي وقصي صدام حسين اللذين ابلغ عنهما عملاء لا يستبعد ان يكون من بينهم يمني أيضاً.
    أيها السفير السيكسوني إذا كنتم تحترمون الرئيس اليمني فعلاً وبمناسبة 17 يوليو ايضاً اضغطوا للإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه.. وذلك أفضل من تطميناتكم لليمنيين عن أوضاع العراق التي تحتاجون انتم إلى من يطمئنكم عليها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-04
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الحقيقة ادموند هول على ما يبدو بانه قد خبر الشعب اليمني تماما وعرف بأنه كثير الاهتمام بشؤون غيره لذلك اعطاهم على ما تمنوا وتشتهيه أنفسهم كما هو معهود بالكثير منهم لان امور بلدهم وأحوالها لاتهمهم كثيرا خصوصا عندما يكون التخزينة (قات مسئول أو مجرود من الذي يطير العقل لمدة يومين )00

    الرجل خبر نفسيات الكثير من شعب اليمن فأعطاهم على ما يتمنون وبذلك فهو يحاول أن يدخل عليهم من الباب الذي يرغبون أن يدخل عليهم منه ضيوفهم0

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة