(( على بوابة الحان ....... مع جنود الملك ! ))

الكاتب : thoyazan   المشاهدات : 560   الردود : 9    ‏2003-08-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-04
  1. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    تــــوطئة :





    لم يكن الصعاليكُ هم الطائفةَ الوحيدةَ - وأنا منهم - الذين ولدوا على قارعات الأحزان و أبواب الحوانيت .... كلا , بل تخرجت من هناك أولى قوافل الثوار الذين يغشونناالآن من حضن جاريةٍ أو إزار ِ خدينةٍ يلاعبنهم ألاعيب الحواة فتنبتُ خصورهن بالدهن ,.. و أصباغ الليلك!
    و هناك ... وجدتُ بصماتِ المعظـــم , صاحب السمو .... حذاء الملك !
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



















    هواكِ أكفٌ من البعْثِ
    ( ليلى )
    و شوقي الذي يستفيقُ بأكفالهِ التيهُ
    تيه ٌ ...
    كأنشودتي المهرقاتُ كليماتها ظبيةٌ من خصور الصبايا
    ( حبيــبة ُ )
    لا تحْطــمي رجع َ أقدامنا في رفوفِ السواقي
    - أسى ً -
    و انثري بعض ما ندّ عن ليلةٍ ضمها البوحُ في سهدنا
    من هنا ... أو هناكَ
    على صدر ِ شطٍّ غريرِ المرايا ..!




    ( حبيبة ُ)
    واااااحرّ هذا المداد َ المعادَ
    و برد َ الأكفِّ التي ضمّــدتها البلايا ..
    ببابلِ ( هاروتَ ) أو نطع ِ (جالوت َ)
    بين اعتناقِ الرضابِ .... و رشفِ البلايا !


    ( حبيبةُ )
    لا تسألي ....!
    كل هذي التماثيلِ في أوجهِ الخلق ِ
    نزٌّ يقرُّ بما جنّ ليلُ ( الريالِ)
    و كفُّ الخطايا
    فلا تحرقي الأحرف الناضبات ِ
    دماً مشتهى فوق نهــــــديكِ
    لا تختلي طفلةً هدهدتها المدامع ُ في رجفةٍ
    مثل وقع الظلالِ على جيدِ اِسمكِ
    ثم العني كل بئر ٍ
    تصببَ لحن َ الأساورِ في فخذ ِ جاريةٍ
    باسمها يستقيم القرارُ , و تكوى النوايا ..!!



    و لا تعذليني
    إذا شاخ شعرُ الجوى في خموري
    و لا تستشيطي
    - ككاعبةٍ في البلاطِ إذا ما قــلَــتها صلاةُ الأميرِ –
    دماً
    في دماكِ ( حبيبةُ )
    عجمُ الضياء ِ
    يعمّقُ بذرَ الصحارى على مقلةِ النار ِ
    كي تحتميْ بالرفاتِ شظايا المصيرِ ...!


    فلا تعذليني
    إذا قلتُ يوماً لكل الفتاوى ( على نعل نعلي)
    و امتطيتُ سمو ّ الأمـــيرة ِ
    ثم اختزلتُ النصوص إلى طلقتين ِ :
    لقد (( خنتِ )) يوما ً ..... فــ(( غوري)) !


    ( حبيبة ُ )
    لا ... و اسمعيني
    ( هيئةُ الأمرِ .....) قد علموها فتاوى ( استربتيزِ )
    بين أيادي المليكِ القروحِ
    و قارورةٍ من جهادِ ( ذوي العهدِ)
    أولي السموِّ ....
    السموِّ
    السموِّ
    السموِّ
    بكاساتِ ( هـــــقٍّ ) .... و جوع ِ الشخـــــــــير ِ !!






    ( حبيبةُ )
    مالي أرى في شفاهكِ فصّ القلوعِ
    يهمُّ بفلقِ المياهِ
    و إزجاءِ عيـــــرِ
    دعيني , أقبّـــلْ هذي الأصاحيحَ منذُ البدايةِ
    حتى بقايا العشاء الأخيرِ
    على شط ألماك ِ
    حطي رحالي ..
    لتنفض في شرفتيك الغلالَ
    التي اعتقلتهــا السنونَ العجاف ُ
    لستِ سنين ٍ مؤمركةٍ
    في ثياب ( العزيز ِ) الغرير ِ
    و ( سُــتيان ِ) إبنتهِ حول سجني
    يراودنني كل أرجائها المشغفاتِ
    فيدمينني ... كيف أصبرُ ,
    كل الوعودِ – هنا – تجعل الحضنَ دفئاً
    فماذا إذا عاقرتْ أذرعي بنتَ كسرى
    بدين المليكِ المعظم
    ثم اعتنقتُ الستائرَ في سور خادم بيت ِ الحرامِ
    فأحظــى ببعض ِ الثغورِ !



    إلهي الذي تــــــكرهُ السقط َ
    كيف أواجه في بيتك العذبِ صوت َ المؤذن ِ ...!؟
    ما بيننا مدةٌ من أفول ِ السحورِ
    و لمـّـا يعُد صمتُ سجني مكاناً يقيني المذلةَ
    شرَّ البغايا التي تحفظ العرض و الأرضَ ..
    كيف
    – أيا ذا الأيادي التي تغمر المقلةَ الدامعه –
    حارسُ السجنِ – ربي - يصرُّ على أن أصيخَ الى
    نشرة الساعة ِ التاسعه
    و يلقي أمامي
    بما ساد َ ليل العواصم
    - حين توارت ْ تخومُ العراق أمام الأعادي -
    ضجيجُ احتفاليةٍ فاجعه
    و بنتُ الوزيرِ التي طاردتني
    سأصبو إليها
    إذا لم يكن دون سجني سوى هذه الليلةِ الصاقعه !


    ( حبييبةُ )
    ثم استفقتُ
    على غائراتِ المحاجرِ
    قيئ المغافرْ
    على موكبِ القائد الفذِّ يسعى لأقصى المدينة ِ
    كي يلتقي بالعدو المرابط فوق السريرِ ...!


    ألا فارحمي بعض حزني المغضن ِ في مشتلك ..
    لأني ولدتُ على قارعاتِ الحوانيتِ
    حيث ينامُ الملك ْ
    و أني
    أبيتُ - الغداة َ -
    على هامشِ الليل , حيث تمرُّ جواسيسهم
    علهم يأخذوني - كما جاء في الحلم ِ ( ليلى ) -
    فألقى بغيّابة ٍ , أو سياج ٍ حلـِــكْ
    و يأتينني - مسرجاتٍ - بناتُ الأميرِ
    كما جاء عند احتلامي ...
    و عند التقيتُ على باب حانوتنا بجنودِ الملك !
    .
    ..
    .
    .
    .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






    ذو يزن الغفوري ...
    3/7/200000003



    كلية الطب
    جامعة عين شمس
    القاهرة !
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-04
  3. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    سبق نشرها هنا ....



    اعتذر عن الازعــاج !

    ذو يزن ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-04
  5. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    مرحبا بك أيها الحبيب / ذو يزن ..

    وإن أعيد نشرها فمثلها لا يمل ..

    لك الود خالصا .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-04
  7. عمر السقاف

    عمر السقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-01
    المشاركات:
    1,674
    الإعجاب :
    0
    الاخ العزيز/ذو يزن الغفوري
    كنت وما زلت وستبقى شعله متقدة تنير لنا دروب الشعرالوعره
    تحية لحبك وشعرك اخوك عمر السقاف
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-05
  9. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    الحبيب / درهم جباري ..

    و أنت هناك في الجانب الآخر ... تملؤني بالمعنى حتى الثمالة ..


    كن بالجوار أيها الحبيب

    يزن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-05
  11. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    الحبيب / عمر السقاف ..

    مرورك أجمل من كل المفردات ..

    كن بالجوار يا نديم الشعر

    ذو يزن
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-08
  13. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3
    " الله " كل ماأستطعت قوله هنا !

    كل التوفيق لأخوناالشاعر " ذو يزن "
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-08
  15. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    جلنار

    أعدت الحروف إلى نصابها ...


    لأنك تقرأين من حيث كان في البدء الكلمة

    كوني بالجوار

    ذو يزن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-08-09
  17. Poet

    Poet عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    1,088
    الإعجاب :
    0
    الف تحية لسيد القصيدة الساخرة:)

    ان لكلماتك افقا لا يطاله الا النوابغ فكان ان ظهرت قصيدتك بشكل متناسق وروح رائعة تدل على ابداعك الصارخ..

    ولونك الفريد..

    لك خالص التحايا اخي واستاذي: ذو يزن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-08-09
  19. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    الحبيب الشاعر ... شاعر


    لك كل الود ... لأنك أنت , و أنت فقط

    كن بالجوار أيها النديم


    يزن
     

مشاركة هذه الصفحة