ابنتا صدام لا تريدان الاساءة الى والدهما المطار

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 952   الردود : 0    ‏2003-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-03
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]تجنبت ابنتا الرئيس العراقي المخلوع الاساءة الى صورة والدهما المطارد رغم مسؤوليته في مقتل زوجيهما لانهما لا تريدان اثقال كاهله بمزيد من الصعوبات حسب ما اكدتا في عمان.

    وفي مقابلتين في اليوم نفسه الجمعة ادلتا بهما من قصر الملك حسين السابق، في مجمع قصور ملكية بينها الديوان الملكي، مكتب العاهل الاردني، اغدقت رغد ورنا صدام حسين في تبجيل ومدح والدهما.

    وقالت رغد في حديث لقناة العربية الفضائية من عمان حيث لجأت وشقيقتها واطفالهما التسعة منذ الخميس "كان والدا رائعا. احبنا بطريقة خارجة عن المألوف. كان يحب خصوصا بناته".

    وقالت رنا في حديث لمحطة سي ان ان الاخبارية الاميركية "كان ابا محبا وكنا نقصده لنطلب مشورته. وهو صاحب قلب كبير".

    ولكن عندما سألت مراسلة سي ان ان رغد ورنا حول كيفية التوفيق بين هذه الصورة الايجابية لوالدهما وكونه امر بقتل زوجيهما، تفادت الشقيقتان الاجابة مباشرة عن السؤال.

    وقالت رغد "الجرح لا يزال عميقا ولا يمكن ان نناقش الان هذا الامر، وخصوصا انه (صدام حسين) في وضع معقد ولا يتوقع ان تشن ابنتاه حربا ضده. اعذريني، لن اجيب على هذا السؤال".

    وايدت رنا موقف شقيقتها.

    وتكرر السناريو نفسه عندما سألت مراسلة سي ان ان الشقيقتين رأيهما في مقتل عدي وقصي في 22 تموز/يوليو في هجوم اميركي على المنزل حيث كانا يختبئان في الموصل شمال العراق وكانت العلاقات معهما متوترة.

    وقالت رغد "اسمحي لي ان لا اجيب على هذا السؤال، من الصعب جدا ان اجيب عليه".

    وكانت رغد ورنا لجأتا للمرة الاولى الى عمان في اب/اغسطس 1995 مع زوجيهما، حسين كامل حسن المجيد الذي كان وزيرا للصناعة، وشقيقه صدام كامل المسؤول عن حماية الرئيس العراقي، وحوالى ثلاثين من افراد عائلة المجيد بينهم شقيق ثالث لزوجيهما هو حكيم، اعلنوا انشقاقهم عن النظام.

    الا ان المجموعة عادت الى العراق في 20 شباط/فبراير 1996 حيث قتل الاشقاء الثلاثة وشقيقة انضمت اليهم في عمان مع ابنائها الاربعة وشقيقة اخرى وابنها ووالدهم، وذلك بعد ثلاثة ايام من عودتهم.

    وقالت رغد لقناة العربية عن مسالة هروبها الاول الى عمان وعودتها الى العراق "كان خروجنا من العراق خطأ وعودتنا خطأ اكبر. كان يجب الا نخرج او ان نخرج ولا نعود".

    واكدت ان علي حسن المجيد، ابن عم صدام حسين، تولى بنفسه "ادارة عملية" تصفية عائلة زوجها في المنزل العائلي في بغداد.

    وروت ان عم زوجها المعروف باسم علي الكيماوي اصر على الانتقام لشرف العشيرة عبر قتل "الخونة" وانه رفض القبول بعفو رئاسي منحه في وقت سابق صدام حسين لزوجي ابنتيه.

    وقال الشقيق الوحيد الناجي من مجزرة 1996 جمال كامل حسن السبت ان زوجتي شقيقيه "لا تريدان اعطاء صورة سلبية عن والدهما لانه يعاني حاليا من صعوبات".

    واضاف جمال كامل (34 عاما) الذي اجرى اتصالات مع السلطات الاردنية لقبول الاردن استقبال ابنتي صدام حسين، وهو امر اكدته رغد، "انه موقف يمليه مفهومهما للشرف".

    ولا يزال مكان وجود الرئيس العراقي المخلوع مجهولا منذ سقوط نظامه في التاسع من نيسان/ابريل. وقد اعلنت قوات التحالف عن منح مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لكل من يقدم معلومات تقود الى القبض عليه.

    ووصلت ابنتا صدام حسين الى عمان الخميس على متن طائرة اردنية قادمتين من سوريا حيث كانتا تختبئان منذ سقوط النظام العراقي. وقد حصلتا على "حماية" الاردن بعد ضوء اخضر من الولايات المتحدة.
     

مشاركة هذه الصفحة