يوم الاستقلال .. لماذا أحب أسامة بن لادن ؟

الكاتب : البكري   المشاهدات : 590   الردود : 9    ‏2003-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-08-03
  1. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    أنا أقل الناس رؤى في المنام .. تمر سنوات دون أن أرى أي رؤيا ذات معنى ..

    منذ اختفاء الشيخ ابو عبدالله أسامة بن لادن .. دعوت الله في نهاية رمضان أن يريني الشيخ في المنام ليطمئن قلبي عليه وعلى إخوانه من المجاهدين ..

    وقبل أيام رأيت الشيخ في المنام .. كان بخير .. ويبتسم .. وقال لي .. جاءني تيسير علوني وطلب مقابلة .. بشرط أن أضمن له أنه لن يقتله أحد فقلت له .. الضامن الله ..

    وابتسم الشيخ وابتسمت أنا .....!

    صحوت من المنام .. وحمدت الله على استجابة دعائي بعد عدة أشهر .. شعرت بسعادة غامرة ..

    لقد أحببت أبا عبدالله ..

    أحببته من كل قلبي ..

    أبو عبدالله يمثل لي رمزا لكل المعاني الفاضلة في الحياة ..

    هو رمز للرجولة .. ورمز للشهامة .. رمز للعزة .. ورمز للتضحية .. رمز للبذل في سبيل الله .. رمز للمؤمن الذي يسبق فعله قوله .. والله حسيبه ..

    لن أكثر من تعداد الرموز .. سأختصر وأقول إن ابو عبدالله شخصية تمثل فيها كل المعاني الجميلة ..

    أبو عبدالله شكل لنا انقلابا فكريا عميقا ..

    أسامة قلب المعايير لنا .. وأثبت بالفعل وليس بالقول أنه رجل الأمة الأول بدون منازع ..

    الرجل الذي تنتظره الأمة منذ سنين طويلة ..

    وإلى من تغنى بامجاد صلاح الدين .. أو انتظر صلاح الدين ، صلاح الدين بين أظهركم .. و أقول لهم هذا أسامة تفوق حتى على صلاح الدين ..

    ليست مبالغة .. فنظرة إلى واقع المسلمين في زمن صلاح الدين كفيلة بترجيح كفة أسامة لو عقدنا مقارنة .. ففي زمن صلاح الدين كان الصليبيون يحتلون بيت المقدس وعدد من الأمارات في الشام ..فقط والأمة في زمن صلاح الدين لم تكن مسلوخة عن دينها ، فكانت تسمي الصليبين بالافرنج الكفار ..

    في زمننا الذي جاء فيه أسامة .. الأمة كلها محتلة .. والصليبيون الجدد لا يجرؤ أحد على تسميتهم بالافرنج الكفار .. بل يسميهم الإعلام المنافق ( الأمريكان الأصدقاء ) والأمة مغيبة عن وعيها وتاريخها .. ومنهزمة نفسيا ومحطمة ..

    مهمة صلاح الدين لم تكن مستحيلة .. فالعراق واليمن والحجاز وكل الجزيرة العربية.. وجزء كبير من العالم الاسلامي لم يكن محتلا ، فلم يكن صعبا على صلاح الدين أن يجمع الناس على حرب الصليبين

    فالمعاني الاسلامية ما زالت قائمة ، والجهاد لم تتوقف عنه الأمة في تلك الفترة ..

    أما مهمة أسامة بن لادن فهي مهمة مستحيلة .. ولولا أن المؤمن الذي يؤمن بالقرآن لا يعرف المستحيل ، لكان مجرد التفكير في مشروع أسامة بن لادن ضرب من الجنون المحض ..

    وربما يتفلسف متفلسف ويقول ماذا صنع أسامة ؟ مقارنة بما صنع صلاح الدين ؟

    فأقول لهم .. إذا كان صلاح الدين حرر المسجد الأقصى من الصليبيين .. فإن الأمة وقتها كانت حرة .. لم تكن مستعبدة في فكرها ولم تكن تعبد غير الله .. أما أسامة بن لادن فإنه حرر الأمة أولا من عبادة أمريكا .. وكشف سوأة أمريكا .. وأظهر كم كنا مخدوعين بها وكم كنا سفهاء عندما صدقنا ما تقوله أمريكا عن نفسها وعنا .. وهذا الإنجاز إنجاز عظيم ونصر حقيقي لا يمكن تقديره .. وإذا تحررت الأمة أولا من عبادة غير الله فإن استرجاع المسجد الأقصى وغيره من المقدسات يصبح مسألة وقت فقط .. أما قبل تحريرها من عبادة الأمريكان .. فإن الحديث عن تحرير المقدسات والأراضي مجرد أحلام ..

    يجب أن يدرك إخواني أنني عندما أتحدث عن أسامة فأنا اقصد شيئين ..

    أسامة بن لادن الرجل .. الإنسان .. الشخصية ..

    اسامة بن لادن .. الرجل قائد الرجال .. المخلصين الذين معه .. كل شخص ممن مع أسامة مقصود بالطبع في كلامي .. لكنني أخص أسامة بالحديث لأنه هو الرمز الذي يدل عليهم .. فالحزنوي والعمري ومحمد عطا .. والظواهري ومحمد عاطف وأبو غيث والبقية ، كل هؤلاء رجال لا تقل أهمية واحد منهم عن الشيخ أسامة نفسه .. لكن لأن الشيخ كان العنصر الجامع لهم جميعا ، وهو باني المشروع الأول لقاعدة الجهاد .. خصصناه بالذكر اختصارا وتقديما لفضله على غيره مع اشتراكهم كلهم في الفضل والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا ..

    أتذكر قبل سنوات طويلة .. وكان الجهاد الأفغاني على وشك النهاية .. ولم تفتح كابل بعد .. لمحت الشيخ أسامة في سطح الحرم المكي في العشر الأواخر من رمضان ، كان الشيخ يبحث عن مكان يكون قريبا للجلوس والاستماع لدرس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .. عرفت الشيخ أسامة ووقتها أصبح مشهورا بسبب قضية الجهاد الأفغاني .. عندما جلس الشيخ .. توجهت لمكانه وسلمت عليه وجلست بجواره .. وقلت له يا شيخ أسامة .. تعلم بارك الله فيك أن العلمانيين يحاربون الإسلام .. وأنت تحض الناس على الجهاد ، وتعلم أن الشباب لو ذهبوا لأفغانستان يقتلون وتخسر الدعوة الشباب .. كنت صغيرا وقتها .. في المرحلة الثانوية .. ابتسم الشيخ وحمد الله وأثنى عليه .. ثم حدثني بكل اهتمام .. وبتفصيل طويل عن أهمية الجهاد .. وأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر الأمة أنها إذا تركت الجهاد فسوف تصبح ذليلة .. كان يسوق لي الايات والأحاديث ، باهتمام .. وكأن إقناعي بالجهاد سوف يغير الدنيا ..! لقد أعطاني قدري واهتم بالحديث معي بطريقة سلبت مشاعري .. وصرت انظر إليه باهتمام .. وحب .. تخيلت نفسي لو كنت مكان الشيخ وجاءني شخص مثلي وقال لي ذلك الكلام .. أتوقع أن ردة فعلي ستكون : أقول يا ولد .. روح ذاكر دروسك أفضل لك .. !

    اليوم وبعد سنوات طويلة .. أتمنى أن أقابل الشيخ لأذكره بالقصة وأقول له .. كم كنت أحمقا يا شيخ عندما طلبت منك أن تتوقف عن إرسال الشباب للجهاد .. وأتمنى لو أرسلتني في عملية استشهادية .. سأقول له .. أريد أن أعمل موظفا في شركة القاعدة للتوصيل السريع .. خط الرحلات المباشرة .. إلى جهنم ..

    الرحلة السابقة لجهنم .. خرج فيها موظفوا القاعدة التسعة عشر .. في أربع طائرات تقوم بتوصيل الأمريكان إلى جهنم .. ليستقبلهم هناك تسعة عشر ملكا كريما من خزنة النار ..

    متى موعد الرحلة القادمة .. أريد أن أكون واحدا من الموظفين الذين يقومون بالسهر والتأكد على ضمان التوصيل السريع والفوري للأمريكان ... إلى .. جهنم ..

    عموما .. نحن نحب أسامة بن لادن لأننا نعتقد .. أنه شق لنا طريقا .. أثبت لنا من خلاله أننا يمكن حقا أن نطبق الاسلام عمليا .. وأثبت لنا أنه لا شيء مستحيل إذا صدق الانسان مع الله وعقد العزم على القيام بأوامر الله .. وأعطانا النموذج العملي لقوله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) الأمة كانت في نفق مظلم عقودا طويلة من الزمن .. فاتقى الله أسامة وإخوانه .. ففتحوا لنا كوة من ذلك النفق فرأينا شمس الحقيقة وتنسمنا نسيم الكرامة والعزة .. وامتلأت صدورنا بأريج المجد والفخر ..

    منذ ولادتي وحتى قبل الساعة الثالثة ظهرا يوم 11 سبتمبر .. لم أشعر بالفخر أبدا .. أتذكر أيام ( الفترة الليبرالية ) شاهدت فلما أمريكيا اسمه ( يوم الاستقلال ) .. (independence day ) الفلم كان استرجاعا تاريخيا ليوم استقلال امريكا .. لكن بشكل مختلف .. الفلم تحدث عن غزو من حضارة فضائية من كوكب آخر غير معروف .. ثم كيف أن أمريكا استطاعت مقاومة هذا الغزو وحررت الأرض كلها وليس أمريكا فقط .. لأن بقية دول العالم في الفلم كانت تتوسل أمريكا أن تحررها .. من هؤلاء الغزاة .. الفلم كان مكرسا لتعزيز الشعور الوطني الأمريكي لكن على اعتبار أن الأمريكان كأمة سيعيدون قصة يوم الاستقلال الأولى مرة ثانية بتحرير الأرض كلها من عدو خارجي .. المشهد الذي بقي في مخيلتي .. مشهد الرئيس الأمريكي .. الذي بالطبع خاض المعركة بنفسه .. وكان يقول لمن حوله .. بكل فخر .. إن هذه معركتنا من أجل البشرية كلها .. وهذه المعركة يجب ألا يتخلف عنها أحد لأن مصير الانسانية كلها معلق بنا .. !

    أقول المشهد الذي بقي في مخيلتي سنين طويلة .. هو المشهد الذي انتهت فيه المعركة .. ووقف الرئيس الأمريكي يعلن فيه استقلال الأرض من ذلك العدو ..ويعيد إعلان استقلال أمريكا كإعلان لاستقلال البشرية كلها .. كان الشعور بالفخر مؤثرا للغاية .. بالنسبة لهم كأمريكان .. ومحبط جدا بالنسبة لي كمسلم .. ضائع في تلك الفترة .. يشعر بالتبعية التي هو مرغم عليها للغرب .. لقد تغلغلت في نفسي رغبة عارمة في أن أشعر بنفس ذلك الشعور بالفخر .. ولكن كيف ؟؟ وكل حياتنا التي نعيشها مجرد مفاوز من الإذلال والاستعباد والإهانات واستلاب الكرامة .. التي لا تتوقف عند حد .. إن مجرد التخيل .. أننا يمكن أن نقف يوما كمسلمين .. لنشعر بالفخر .. كان مدعاة للسخرية .. قبل ظهور جيل أسامة ..

    لمن لا يفهم معنى الرغبة بالشعور بالفخر .. أو الشعور بالعزة .. ليتخيل معي المشهد التالي ..

    يولد الطفل .. ثم يقرأ في القرآن .. ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) .. يقرا في التاريخ .. من عبدالله هارون الرشيد .. إلى نقفور كلب الروم .. يقرأ أن امرأة استنجدت بخليفة فأرسل جيشا عرمرما اجتاح المدينة ورد كرامة المرأة المستنجدة .. قالت وامعتصماه فخرج لنصرتها عشرة الاف معتصم !

    يكبر الطفل .. ويقرأ في الصحف .. قوات الاحتلال تدمر عشرين منزلا فوق رؤس الفلسطينين .. الهندوس يحرقون 1500 مسلم .. مذابح للمسملين في آسام .. الصرب يقتلون ربع مليون مسلم .. ويقرأ انه قبل خمسين عاما أباد ستالين عشرين مليون مسلم ولم يحاسبه أحد بعد أو يحاسب الأمة التي أخرجته للوجود ! ينظر في التلفزيون فيرى معسكرا .. للصرب وضع فيه المسلمون وقد بدت عظام صدورهم من الجوع والفاقه .. ربما لا تؤثر فيه هذه المناظر .. لكنه ينظر في التلفزيون فيرى ..

    مناظر لأطفال عراقيين .. يموتون .. أو يشاهد برامج في الجزيرة عن أطفال العراق الذين يموتون بسبب الحصار .. أو يرى صورة إيمان حجو .. أو محمد الدرة يحتمي بوالده ..هؤلاء قريبون منا ، وبعضهم يشترك معنا في الأصول القبلية لقبائل العرب !!

    إنها أرتال وأكداس من مشاعر المهانة يتغذى بها قلب المسلم وعقله وبصره كل يوم وكل ليلة وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية ..

    هذه المشاعر تسبب له جرحا غائرا في الكرامة .. والناس عندها نوعين .. يائس يموت في نفسه في اليوم مرات بعدد ما يرى من مشاهد الذل إلى أن يتبلد إحساسه ويستمرئ هذا الذل ويصبح هو القاعدة في حياته .. .. النوع الثاني عاجز يظن أنه ليس في الامكان أفضل مما كان والمحافظة على ( المكتسبات ) أفضل من خسارة كل شيء .. أي مكتسبات بارك الله فيك وفي عقلك ؟

    هذا المأزق الشعوري .. بين التاريخ المسطر بالملاحم العظيمة والفخر والمجد والعزة .. وبين مشاهد الاذلال اليومية كلها تسبب تلك الهزيمة النفسية التي استمرت كل هذه المدة .. وفي نفس الوقت تجعل المسلم يتوق بشدة لأي مشهد يشعر فيه بالفخر والكرامة والعزة ولو بإحراق الدنيا كلها من أجل ذلك ..

    عندما جاء أسامة بن لادن ومن معه .. وفعلوا ما فعلوا في 11 سبتمبر .. كنت في الطريق بين مكة وجدة .. أصابتني حالة هستيرية مشاعر مختلطة بالفرح والصراخ وكل أشكال الجنون الذي يصيب الانسان عند شدة الفرح .. صرخت بأعلى صوتي وأنا في السيارة .. الله أكبر الله أكبر .. ولولا أني في طريق سريع لخرجت إلى الشارع .. اقفز و ( أنط ) مثلما يفعل المشجعون عندما يسجل فريقهم في عالم كرة القدم هدفا .. أتذكر أني صرخت من الفرحة .. الله أكبر .. يوم الاستقلال قادم .. استقلال أمة المسلمين جميعا من الاحتلال الصليبي الجاثم على صدر الأمة منذ ما يقرب من قرن من الزمان ..

    لذا أنا أنتظر يوم الاستقلال ..

    ولهذا .. أنا أحب أسامة بن لادن ..



    الكتاب / لويس عطية الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-08-03
  3. almatari

    almatari عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-03
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    ســلامُ اللهِ ما لاحت غمامَهْ=وما سجعت على غصنٍ حمامهْ
    ســلامُ اللهِ من قلبٍ جريحٍ=وروحٍ لا تطـــيبُ لها إقامهْ
    ونفـــسٍ لا يقرُّ لها قرار=وعينٍ لا تَــــلذُ لها منامَهْ
    على الشُـمِ الجبالِ وكلِّ طودٍ=تعالـــى عزةً وسما كرامهْ
    على من أرّقَ الأعداءَ رعباً=وأرهبهم ولم يكشِـــف لِثَامهْ
    على من زلزلَ الدنيا زئيرا=وذاقت قبلَ ســـلتِه حُسَامَهْ
    على الفردِ الخميسِ وأيِّ فردٍ=ترى في كلِّ ناحيـــةٍ خِيامَهْ
    له قلبٌ يذوبُ الصـخرُ فيه=ووجهٌ مُشـــرِقٌ بالابتِسامَهْ
    له نفـسٌ تجشـمتِ المعاليْ=ولا ترضى علـى الذُّلِ الُمقَامَهْ
    عظيمٌ ليسَ يشــغلُهُ حطامٌ=من الدُنيا وقدْ عُرِضَـتْ أمَامَهْ
    هو البطــلُ الذي لا تعتَريه=مِنْ الأعراضِ ما يُثني اعتِزَامَهْ
    وكم سـقطتْ ولم يبدأ قلوبٌ=فكيــفَ إذا بقوا حتى خِتامَهْ
    ولو كانَ الهِزَبرُ له لســانٌ=لقالَ مُفاخِرأ إني " أُســامهْ "
    أتتك جحافلُ الأعــداءِ بغياً=وقامتْ حولَ مبــدئِك القيامه
    تُخّبطُ في الضــلالِ بلا دليلٍ=تَخبـــطُ من تَضّلعَ بالمُدامه
    وحولَكَ من يُطأطأُ في هوانٍ=هواناً تســـتحي منه النعامه
    إذا عصفت بهم ريحٌ تهاووا=كذلك كُل من يبغي الســلامه
    تخورُ إذا ذُكرتَ لهم قُواهم=وينسونَ المناصـبَ والزعامه
    يُريدونَ ا لحيــاةَ بلا جهادٍ=ولا بذلٍ هنـــاك ولا غرامه
    إذا لم يســتقمْ للمرءِ نهجٌ=فكيف تكونُ منه الإســتقامه
    يظنُّ الكفرُ ظناً في غبــاءٍ=بأنّكَ لو قُتلتَ قضــى مَرامه
    ولمْ يعلمْ بإنَّ هناك جيــشٌ=ملايينٌ من العطـــشى قِوَامه
    يتوقٌ جميعٌهم للموتِ شوقاً=وكل مُوحّدٍ منهم أُســــامه
    أُســامةُ أيُّها الأملُ المُرجّى=ويا رمزَ الكرامـةِ والشهامَهْ
    إليكَ قصيدةٌ من فيضِ حُزنٍ= له في عينِ صــاحبِهِ علامهْ
    وشوقٍ لم يُطَقْ صبراً وحِلماً=فعذراً إنّ للشـــوقِ احتِدَامهْ

    [/poet]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-08-03
  5. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    عزيزي المطري

    شكرا لمرورك وشكرا لهذه القصيده الرائعه

    [TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=center]يا أسامة في جبين العز شامة
    لله درك يا أسامة
    شامخاً كالطود فينا
    ما حنا للكفر هامه
    لقن الباغين درساً
    شاهراً فيهم حسامه
    معلناً صوتاً يدوي
    ليس للكفر شهامه
    ليس للباغين عهد
    كيف و البغي تنامه
    لسنا نرضى اليوم ذلاً
    أو نطأطئ كالنعامه
    نحن في الحرب أسود
    لسنا نرضى بالسلامه
    بل إلى الجنات نمضي
    نبذل الروح علامه
    عصبة لله قامت
    ما ترى فيها السآمه
    نكست راية كفر
    أعقبت فيهم ندامه
    فاعتلى فيهم صياح
    أوقفوا زحف أسامه
    قد غدوت اليوم رمزاً
    لله درك يا أسامه
    [/CELL][/TABLE]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-03
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    البكري ، أسعد الله أوقاتك ..
    .
    جهز حالك ، لما يجيلك من منتقدي بن لادن ، الله يكون في عونك ..
    .
    على الجميع .. السلام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-04
  9. الــربــيــع

    الــربــيــع عضو

    التسجيل :
    ‏2003-08-04
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    والله قول بلا فعل ، رحم الله أمرا عرف قدر نفسه,,,,,,

    لا أرض ولا سماء وسعت بن لادن ،

    والعمل الجهادي او، النظالي مش ممكن يكون بهذه

    الطريقه الا إذا كان إنتقام من الكل من البشر والزرع والضرع ,,,,,,

    هذا روح أمانه في اعنا قنا لا نعمل فتاوى , الله العالم أيش في نفس أسامه

    هل يريد الجهاد أو يريد الحكم الجواب عند الله .

    ودمتم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-04
  11. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    الأخ العزيز / أبو لقمان

    وأسعد الله حياتك .

    اما بخصوص من ذكرت فلا عليك فهم معروفون وحججهم معروفه


    واني ارى بعدك في الرد أحدهم ولكن الرد عليه بعدك ان شاء الله


    تحياتي لقلمك استاذي العزيز
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-05
  13. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    فليكن له الحكم

    الــربــيــع
    اخى لقد كرم الله الانسان على الجميع0
    خذ ورقه واكتب رموزك وقارنهم بالشيخ اسامه0
    ترك الدنيا وزخارفها حتى وهو كان غبر ملاحق من امريكا وعاش فى الجبال الافغانية ايام االجهاد الافغانى0
    جيب لى واحد فقط بذل نفسة وبلاين الدولارات فى الجهاد0
    شوف قادة الامة الان ايش كانوا قبل تسلم االسطة وبعدها0
    كانوا طرطير صعاليك فقراء وانتهزوا الفرصة وصاروا قادة وارصدة مالية بسويسرا
    واسخروا كل مقدرات الامة لخدمة انفسهم0
    باعوا العرض والارض وكرامة شعوبهم0
    ولماذا نلومهم لاننا شعوب نسيت الله فانسانا انفسنا0
    وتجى انت وبكل بساطة وتقول

    هذا روح أمانه في اعنا قنا لا نعمل فتاوى , الله العالم أيش في نفس أسامه

    هل يريد الجهاد أو يريد الحكم الجواب عند الله .

    طيب انت وانا يمنين ونعرف بلادنا يقدر هذا اسامه لوكان بريد جاه شراء االبرلمان حقك ووزاراته0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-05
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك يااخونا (البكري)

    وجزاك الله خير الجزاء ....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-08-05
  17. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم مممكن تعطينا الطريقة الانسب في رايك اذا لم تكن هذه الطريقه تدخل مزاجك

    وبعدين ماذا تقصد لا نعمل فتاوي ومن الذي قام باعطاء فتاوي على كيفه

    ثالثا تقول ان أبن لاذن لا أحد يعرف بنيته وهذا ما نحاول ان فهمه للناس وان نقول لهم ان علينا باعماله اما النيات فعلمها عن الله

    وهو من يحاسب الناس بها اما نحن فعلينا باعماله الواضحه

    وتحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-08-05
  19. البكري

    البكري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,274
    الإعجاب :
    0
    الاخت الكريمة / فدوة القدس


    جزاك الله خير عن كل حرف كتبتيه


    أخي الكريم / ابو خطاب

    وبارك الله فيك وكثر من امثالك

    تحياتي لكما
     

مشاركة هذه الصفحة