مصر × غانا

الكاتب : الامير الضالعي   المشاهدات : 833   الردود : 2    ‏2001-07-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-05
  1. الامير الضالعي

    الامير الضالعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-02
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    ودع مساء امس الفريق المصري لكرة القدم بطولة كأس العالم للشباب ودالك اثر خسارته بهدفين للاشيء .

    المبارة كانت سجالا بين الفريقين ولكن في آخر الوقت وفي العشر دقائق الاخيرة استطاعت غانا من تسجيل هدف رائع كان يستحق الدخول في المرمى ، وبعد دالك بينما الفريق المصري الشقيق يحاول ان يعادل النتيجة ، اد بكرة تعود بالخطأ من الدفاع لحارس المرمى الدي كان متقدما من مرماة وتتجه للمرمى هدفا ثانيا .


    نقول للفريق المصري ماقصر شبابك وبالتوفيق في البطولات القادمة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-05
  3. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي البرنس الضالعي ،،، وفعلاً ما قصرو شباب مصر الكنانه واليكم مزيداً من التفاصيل::

    كأس العالم للشباب: مصر تفشل في بلوغ النهائي
    فكوردوبا: فشلت مصر في بلوغ المباراة النهائية لمسابقة كأس العالم للشباب في كرة القدم (دون 02 عاما) المقامة حاليا في الارجنتين بخسارتها امام غانا صفر-2 اليوم الاربعاء على الملعب الاولمبي في كوردوبا امام 21 الف متفرج في الدور نصف النهائي. وسجل عباس اينوساه (28) ومحمد العتراوي (خطأ في مرمى منتخب بلاده 98) الهدفين.

    وتلعب غانا في النهائي الاحد المقبل مع الارجنتين او البارغواي. وكانت مصر بلغت الدور نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخها عندما تغلبت على هولندا 2-1، وهي ستخوض مبارتها الاخيرة في البطولة الاحد المقبل على المركز الثالث. وهي المشاركة الثالثة لمصر في النهائيات بعد بلوغها ربع النهائي عام 1891 في استراليا، وخروجها من الدور الاول عام 1991 في البرتغال.

    واستسلم المنتخب المصري في الدقائق الثماني الاخيرة من المباراة واستقبلت شباكه هدفين كانا كافيين لبلوغ الغانيين الدور النهائي. وهي المرة الثانية التي تبلغ فيها غانا المباراة النهائية للبطولة العالمية بعد خسارتها الاولى امام البرازيل عام 3991. وكانت غانا ثأرت من البرازيل بالفوز عليها بالهدف الذهبي 2-1 في الدور ربع النهائي حارمة اياها من متابعة طريقها نحو احراز اللقب العالمي للمرة الرابعة في تاريخها. وكانت مصر صاحبة الافضلية في الشوط الاول بفضل تعزيزها خط الوسط واستغلالها ضعف خط دفاع غانا، وسنحت لها فرصتان لافتتاح التسجيل من انفرادين الاول بواسطة احمد ابو مسلم (31) والثاني عبر محمد اليماني (62)، لكن الحارس ماكسويل باناهين تفوق عليهما في المناسبتين وانقذ الموقف، علما بانه ابعد ببراعة تسديدة على الطائر لجمال حمزة الى ركنية في الدقيقة 12. وتحسن اداء الغانيين في الشوط الثاني، وتألق الحارس المصري محمد صبحي في انقاذ مرماه من اهداف محققة في مناسبات عدة ابرزها محاولة مايكل اسيان (15) وركلة حرة مباشرة قوية لسالي مونتاري (06)، وكرة مقصية لديريك بواتنغ (66)، لكنه فشل في التصدي لكرة رأسية لاينوساه اثر ركلة حرة مباشرة نفذها عبدول ابراهيم (28).

    وعززت غانا تقدمها بهدف ثان بعد ست دقائق عندما خدع المدافع العتراوي حارس مرماه اثر تسديدة بعيدة للحارس باناهين. 0 مثل مصر: محمد صبحي- حسين امين ومحمد العتراوي ومحمود محمود وابو المجد مصطفى (حجمال حواش)- محمد شوقي ووائل رياض واحمد ابو مسلم ورضا شحاتة (محمد جريشة)- محمد اليماني وجمال حمزة (محمد عبد الواحد). 0 مثل غانا: ماكسويل باناهين- سالي مونتاري ومايكل اسيان وعباس اينوساه- باتريك فيلارس وايمانويل بابوي وعبدول ابراهيم- رزاق بينغبونغ وديريك بواتنغ- صامويل طومسون (جيمس اووسو-انساه) وجون منساه.(أ.ف.ب.)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-06
  5. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    1
    ارتياح في الشارع المصري رغم هزيمة منتخب الشباب أمام غانا

    حتى لو جاء منتخب شباب مصر في المركز الرابع ببطولة العالم المقامة في الارجنتين حالياً فإن استقبالا جماهيرياً كبيراً سيكون في انتظاره خلال رحلة عودته الى القاهرة، ويجب ان يكون هناك اهتمام به وعدم التفريط فيه لانه نواة حقيقية لمنتخب مصر الأول مستقبلا، هذا الشعار رفعه جمهور مصر وخبراء اللعبة عقب خسارة المنتخب أمام غانا في الدور نصف النهائي لكأس العالم للشباب 0/2 لان أحداً لم يكن يتوقع ان يصل هذا المنتخب الى هذا الدور. كانت كل الآمال تتوقف عند الوصول الى الدور ربع النهائي أي تخطي الدور الأول والدور ثمن النهائي، ولكن منتخب مصر تخطى الدور ثمن النهائي ثم الدور ربع النهائي ووصل الى المربع الذهبي، وهو الأمر الذي جعل مطامع البعض تزداد وتصل الى الوصول الى نهائي البطولة والفوز بها، ولذلك كانت صدمة الهزيمة في البداية مؤلمة، ولكن الكل تذكر ان هذا المنتخب حقق انجازاً غير مسبوق، وفي ظل غياب أحد عناصره القوية وهو المهاجم الفذ احمد حسام (ميدو) الذي غاب لوجوده مع المنتخب الأول، وان هذا المنتخب خرج أمام منتخب قوي وكبير وله خبراته وهو منتخب غانا، بل ان التوفيق لم يحالف هذا المنتخب في شوط مباراته الأول إلا ان هذا الحظ ساند غانا حيث جاء هدفا الفوز من خطأين لحارس المرمى محمد صبحي الذي لم يكن في يومه، وربما يكون محمد صبحي هو أولى النقاط الذي اجمع عليها الكثيرون انه كان من أسباب هزيمة مصر مع غياب ميدو، وعندما يتوفر الحارس الجيد فان الصورة ستتغير. وقد أشار طلعت فواز عضو اتحاد كرة القدم المصري الى ان هذا المنتخب لن يتم التفريط فيه وسيوضع له البرنامج السليم لكي يقود مصر مستقبلا وان قرار عدم المشاركة في دورة البحر الابيض المتوسط كان متعجلا من رئيس الاتحاد.
    وقال عبد العزيز عبد الشافي (زيزو) مدير قطاع الناشئين بالأهلي ان هذا المنتخب ينقصه القليل لكي يكون مؤهلا للفوز بالبطولة وهذا القليل يصعب توفره بين يوم وليلة ولكن ما حققه المدرب خلال الفترة الماضية يؤكد ان هؤلاء اللاعبين لديهم قدرة سريعة على الاستيعاب.
    وانحصر لقب بطل مسابقة كأس العالم للشباب في كرة القدم (دون 20 عاما) بين ممثلي القارتين الاميركية الجنوبية والافريقية الارجنتين وغانا على التوالي بعدما لحقت الاولى بالثانية الى المباراة النهائية اثر فوزها الكبير على الباراغواي 5 ـ صفر على ملعب «خوسيه امالفيتاني» في بوينس ايرس امام 35 ألف متفرج في الدور نصف النهائي. وسجل خافيير سافيولا (18 و24) ولياندرو رومانيولي (41) واندريس داليساندرو (52) واستيبان هيريرا (70) الاهداف. وهي المرة الخامسة التي تبلغ فيها الارجنتين المباراة النهائية لكأس العالم للشباب بعد اعوام 1979 و1983 و1995 و1997، وهي مرشحة لاحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخها (رقم قياسي) بعد اعوام 79 و95 و.97 في المقابل بلغت غانا المباراة النهائية للمرة الثانية بعد خسارتها الاولى أمام البرازيل عام .1993 ولم تجد الارجنتين صعوبة كبيرة في تخطي جارتها الباراغواي وحسمت النتيجة في الشوط الاول بتسجيلها ثلاثة اهداف، قبل ان تضيف هدفين في الشوط الثاني، مستغلة النقص العددي في صفوف الباراغواي التي طرد لها مدافعها جيمينيز في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الاول بسبب تعمّد الخشونة.
     

مشاركة هذه الصفحة