مقتل (8) في هجوم مسلح على مسجد في يافع

الكاتب : ابن الوادي   المشاهدات : 1,300   الردود : 21    ‏2003-07-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-30
  1. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    في خبر عاجل مقتل 8أفراد في هجوم مسلح على مسجد في يافع

    مسلح يعتدي على مخيم صيفي ويقتل 8 أشخاص
    صرح مصدر مسئول بوزارة الداخلية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إنه في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الأربعاء قام المدعو محسن يحيى منصر / 40 عاماً/ باقتحام أحد المساجد في منطقة مشعل مديرية
    يهر بمحافظة لحج بإطلاق النار على الموجودين فيه والذين كان يقيمون حلقة دراسية ضمن مخيم صيفي برعاية إحدى الجمعيات الخيرية . وقال المصدر إن إطلاق النار أسفر عن مقتل ثمانية من المشاركين في الحلقة
    الدراسية وإصابة اثنين آخرين بإصابات خطيرة . وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية تمكنت بالتعاون مع المواطنين من إلقاء القبض على الجاني وباشرت التحقيق معه لمعرفة دوافع هذا العمل الإجرامي الشنيع
    وملابساته .. في حين تم إسعاف المصابين إلى المستشفى.
    المصدر: وكالة الانباء اليمنية سبا تم تسجيل الموضوع في
    30/07/2003 (08:17pm)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-30
  3. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة الا بالله

    نسال الله ان يتغمد هم بواسع رحمتة

    ويلهم ذويهم الصبر والسلوان

    وان يبعد عن بلادنا الفتن

    ونسال الله ان يرد كيد من اراد شرا بهذة البلاد وامنها

    ولا حول ولا قوة الا بالله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-30
  5. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ربنا يستر يا ابن الوادي
    ومنتظرين تفاصيل الحادث

    ودمت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-30
  7. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    الله يستــر.,.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-30
  9. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    نعم نسال الله الستر والسلامة وفي انتظار التفاصيل
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-30
  11. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-30
  13. عبا س

    عبا س عضو

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-30
  15. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    الأخبار المحلية 30-7-2003

    مقتل ثمانية اشخاص وجرح اخرين في اعتداء على مركز صيفي في مديرية يهر يافع

    الصحوة نت - غالب السميعي - خاص

    أقدم أحد المسلحين ويدعى محسن يحي منصر 42 عاما صباح اليوم الاربعاء على قتل ستة أشخاص وجرح أربعة أخرين أثناء إقتحامه لمركز صيفي لتحفيظ القرآن الكريم في أحد مساجد منطقة مشألة مديرية يهر- يافع . ويذكر أن القتلى أحد المدرسين ويدعى فاروق عبده سالم وخمسة من الطلاب هم:
    سعيد سعد قاسم،ابراهيم ثابت محسن ، وافي قاسم زين،حسان سعيد عفيف،علي محمد علي.
    والجرحى كذلك من الطلاب ، وجروح بعضهم خطيرة حيث تم نقلهم إلى مستشفى إبن خلدون في مدينةالحوطة وهم:



    صابر علي جبران ، ثابت عبده احمد ،نبيل عبد الرب محمد، مجاهد ثابت محسن.
    وعلمت الصحوة نت في تطور لاحق ان اثنين من الجرحى قد توفيا في المستشفى فيما لا يزال البقية من الجرحى يرقدون في المستشفى وجراح هم خطيره .
    يذكر أن الجاني قد تم القبض عليه من قبل الجهات الأمنية .ولم تتوفر معلومات اكثر حول الجاني ودوافعه لارتكاب هذه الجريمة حتى الآن.وقالت مصادر محليه للصحوة نت ان الجاني ضابط سابق في أمن الدولة متقاعد فيما ترجح مصادر أخرى أنه ضابط في الجيش موقف عن العمل عقب حرب صيف 94 ، الجدير ذكره ان الحادث الاجرامي الذي شهدته المنطقة قد ولد حالة من الذعر بين الاهالي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-30
  17. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,908
    الإعجاب :
    703
    لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون هذه الاداة الماكرة التي يحملها الكثير ناسيين ماسيها التي تجلبها عليهم كل يو متى نتخلص منها متى يفيق المواطن من قفوته وسباته العميقين متى يضع مصيره بيده ولا يتنظر من يمنعه من حمل هذه الالة الخبيثة التي اودت بارواح خيرة ابناء اليمن متى ... متى ... متى؟ الله اعلم.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-31
  19. العبيد

    العبيد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-22
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    جريمة قتل في (يافع) ضحيتها 8 أشخاص!!!!

    مقتل ثمانية اشخاص وجرح اخرين في اعتداء على مركز صيفي في مديرية يهر يافع

    أقدم أحد المسلحين ويدعى محسن يحي منصر 42 عاما صباح اليوم الاربعاء على قتل ستة أشخاص وجرح أربعة أخرين أثناء إقتحامه لمركز صيفي لتحفيظ القرآن الكريم في أحد مساجد منطقة مشألة مديرية يهر- يافع . ويذكر أن القتلى أحد المدرسين ويدعى فاروق عبده سالم وخمسة من الطلاب هم:
    سعيد سعد قاسم،ابراهيم ثابت محسن ، وافي قاسم زين،حسان سعيد عفيف،علي محمد علي.
    والجرحى كذلك من الطلاب ، وجروح بعضهم خطيرة حيث تم نقلهم إلى مستشفى إبن خلدون في مدينةالحوطة وهم:
    صابر علي جبران ، ثابت عبده احمد ،نبيل عبد الرب محمد، مجاهد ثابت محسن.
    وعلمت الصحوة نت في تطور لاحق ان اثنين من الجرحى قد توفيا في المستشفى فيما لا يزال البقية من الجرحى يرقدون في المستشفى وجراح هم خطيره .
    يذكر أن الجاني قد تم القبض عليه من قبل الجهات الأمنية .ولم تتوفر معلومات اكثر حول الجاني ودوافعه لارتكاب هذه الجريمة حتى الآن.وقالت مصادر محليه للصحوة نت ان الجاني ضابط سابق في أمن الدولة متقاعد فيما ترجح مصادر أخرى أنه ضابط في الجيش موقف عن العمل عقب حرب صيف 94 ، الجدير ذكره ان الحادث الاجرامي الذي شهدته المنطقة قد ولد حالة من الذعر بين الاهالي



    جريمة يهر: القتل إذ يصبح منفذا للهروب .. القاتل رزق بمولود قبل ثلاثة أيام، وأسعف من صمامات قلبه قبل الحادث بيوم، وكان يمني ابنه الأكبر بحفلة إن كرر تحقيق المرتبة الأولى في المركز الصيفي


    رزق بمولود قبل ثلاثة أيام، ومساء اليوم الذي سبق يوم الحادث جاءته أزمة قلبية أسعف بها إلى يهر أقرب المناطق الحضرية إلى بلدته النائية.
    ذاك هو محسن يحيى منصر ابن الـ43 عاماً، والأب لثلاثة أبناء وابنتين.
    عاش حياة قاسية كمنطقته التي رغم قربها من وادي بنا فإنها فضلت الانتماء جغرافياً إلى الجبال الوعرة بني يافع وردفان.




    من البدو الرحل إلى النجمة الحمراء:
    التحق في بواكير حياته بمدارس البدو الرحل التي كانت مشروعاً تعليمياً لأبناء اليمن في جزئه الجنوبي أو ما كانت تعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
    وكأمر واقع لم يستطع مواصلة التعليم وهو مرتبط بمنطقته لبعد المسافة، وقلة ذات اليد، فالتحق بما كانت تعرف بـ(مدارس النجمة الحمراء) لتأويه من الحياة الموزعة بين المال أو الجهل.
    وفي 1980م ساعدته ظروفه على الالتحاق بما كان يسمى أمن الدولة فعاش حياة مستقرة بالمقارنة بما عاشه قبل ذلك.
    رزق بيتاً في (خور مكسر) بمدينة عدن أو كما يحدد أهاليه – بمعسكر الصولبان.
    وبلغة أهل الفقر يتحدث أقرباؤه عن (تجارة له أيام المعسكر) وكل مايقصدونه غرفة صغيرة يبيع فيها مشروبات في النهار العدني القائظ.

    من الصولبان إلى صنعاء
    وككثير من أبناء الوطن الذي كبر ذات صباح في الـ22 من مايو، وجد محسن آماله وقد حطمتها الآلة العسكرية في حرب 1994م، غير أن حظه كبدوي قادم من عمق الريف المصنوع على أعين الجهل والتخلف، احتمى من صراع أصحاب المواقف.
    فرتب أمره (موظفاً عسكرياً) لدى جهازه القديم الذي صار اسمه (الأمن السياسي) ولكنه: أدرك أن المكان صار غير المكان فلم يعد له صولبان ولا منزل، وصارت وظيفته هناك في صنعاء العاصمة.
    وهكذا ظلت حياته شهر في قريته يعيش كل الحرمان المادي والمعنوي ككل أهالي البلدة.
    وشهرين في صنعاء، يشاهد حياة تعج ولكن بلا أحد.

    30.000 ريال سعودي لمعالجة القاتل
    داهمه المرض –وقيل له أنت مصاب في (صمامات القلب)، لكن أهاليه الذين حرمهم أبنائهم فيما بعد جمعوا له ثلاثون ألف ريال سعودي لعملية في السعودية لكنها لم تعد له صحته.
    يقول المواطن سعيد سعد -أستاذ في المنطقة ومن الذين عرفوه، أنه احتفى معه الأسبوع الماضي بافتتاح المركز الصيفي حيث سيتعلم فيه أبناؤه وأهالي القرية أيضاً –شيء من القراءة والكتابة ويحفظون من القرآن ماتيسر.
    فرحه كان له عمره أكثر من عام، فالعام الماضي وفي مركز مشابه فاز ابنه الكبير (عبدالله) بالمرتبة الأولى بين طلاب المركز، وكان يحلم بحصول ابنه على ذات المركز هذه المرة.
    إنها حالات فرح نادرة في حياة الفقراء المرضى، وأبناء الريف أكثر.
    تعرف على مدرسي المركز الثلاثة الذين قدم بعضهم من طور الباحة من هناك من بعيد ليخدم مواطنين هذه المنطقة، وحث أسرته على إرسال أبناءه للمركز.
    وصباحاً لم يشاهد ابنيه وهما يتجهان صوب المركز الذي ينظم دروسه بين مدرسة القرية ومسجدها، لقد كان مرهقاً، حيث عاد أمس من رحلة مرض عاصف أسعف على آثره إلى اقرب مستشفى هناك على بعد ثلاث ساعات.


    صباح الفاجعة: السلاح إذ يغدو رفيقا
    زوجته مشغولة بوليدها ذي الثلاثة أيام، وعبدالله أمام أستاذه في المسجد يهجو حروف العلم، أما هو فقد امتشق سلاحه الذي رافقه أكثر من الكتاب والقلم ومن كل شيء إلا من الحاجة والفاقة.
    ويقول طلاب الأستاذ فاروق، أن العم محسن دخل شاهراً سلاحه الكلاشنكوف يصرخ في الأستاذ بشتائم لا حد لها سوى أنها تتهمه بأنه يفسد عقول الأبناء، ويخرب تربيتهم.
    وصف أحد الحضور لـ"الصحوة نت" حركة عبدالله بن محسن حين باغت أباه الأستاذ برصاصة أردته قتيلاً على الفور.
    لقد غير مكانه ووقف وكان يريد أن يقدم خطوة نحو أبيه، لكنها براءة أبن الـ 14 عاماً التي ارتعشت معها كل شيء فوقف شاخص البصر ولكن بنفس منهارة.
    ولم يكمل عبدالله رسم الصورة حتى كان الأب قد أتم رصاصاته الثلاثين في المسجد الذي كان يضم اكثر من خمسة وعشرين طالبا، ليردي ضمن خمسة فارقو الحياة فورا : ابن أخته، وابن أخ زوجته، وابن عمه.
    وكلهم رآهم عبدالله مضرجين بدمائهم جراء رصاصات أبيه.

    وللرصاص بقية
    دوى الرصاص، استقدم الأهالي الذين وجدوا القاتل مشهراً سلاحه، قبل أن يحاول الفرار نحو بيته، ففطن الأهالي أن سلاحه لم يعد به ذخيرة فقبضوا عليه.
    ويقول: الأستاذ عدنان، عضو مجلس المحلي بالمنطقة والمسئول عن المركز الصيفي للصحوة نت: القينا القبض عليه وهو يقول: "بردت كبدي" ولكن بمجرد أن بدأنا نشد وثاقه وحاول بعض الأهالي الاعتداء عليه، كان يقول لنا -والحديث لعدنان- "لا تجعثوني، اقتلوني أحسن".
    الأهالي نقلوه بسيارة مع أربعة من الذين لم يفارقوا الحياة نحو أقرب مكان فيه لسلطة الدولة الدولة ممثل -الحبيلين- فوصلوا إليها ظهرا وقد فارق اثنين من المصابين الحياة .. لكن القاتل لم يكن –بحسب شهود عيان– لـ"الصحوة نت" قد انهار ، فهو كان يطالبهم بقتله فوراً، ولكن بتماسك.
    يقول سعيد لـ"الصحوة نت" : منذ اربعة أعوام وأنا أصلي معه في ذات المسجد الذي قتل فيه فلذات كبد أهاليه.
    ويزيد سعيد بانفعال حين سأله مراسل "الصحوة نت" الميداني ماذا يقول أبناؤه، فرد بسؤال آخر: من تقصد ابنه الذي شاهد الحدث، أم رضيعه ابن الثلاثة أيام.

    المكان : قاتل بلا تعبئة
    يبحث مراسلوا "الصحوة نت" عن شخصية القاتل، فتبدوا أمامهم المنطقة لا تقوى حتى على الحديث.
    قريته لا تزال متصلة بالحميرين أكثر من دولة الجمهورية اليمنية –هكذا قال أحد سكانها– إذ تدعي (تي قرى) وهو اسم المسجد والمدرسة، وتتبع مشألة التي تنتمي نظامياً إلى مديرية (يهر).
    وتبعد عن مؤسسات سلطة الدولة –سوى الانتخابات ومدارس التعليم الـ7 التي بناها المغتربون–3 ساعات من المشقة.
    تشرب ماء السماء، بعد أن تحفظ ماء الأمطار في حفر في قلب الجبال، ومعظم أبنائها في القوات المسلحة والأمن عدى قرابة الـ 100 الذين حطوا رحالهم خارج الوطن ومعظمهم في السعودية.
    لا تسأل عن خدمات أخرى، فإذا كان هكذا يوفر ماء الشرب، فالمنطقة لا تعرف بالتأكيد الكهرباء ، فضلاً عن الاتصالات.
    وإن وفرت أجهزة الـ GSM ذات الفواتير المرتفعة وسيلة لكسر حصار الجبال.

    وللألم فرصة بالتجدد
    وأيا كان حزن المكان ، فإن الزمان الذي بدأ بالعاشرة وعشر دقائق من صباح الأربعاء حفرت حزناً خاص به يصعب نسيانه.
    جاء مغرب الأربعاء –كما شاهده مراسل "الصحوة نت"- مرعباً، مصحوبا بعويل الأهالي.
    غير أن الناس أصروا على أداء صلاة المغرب في المسجد، راغبين في أن يودعوا بقايا أبنائهم الذين سكبت دماؤهم وهم يحلمون بورقة علم.
    تيبس دمع عبدالله ابن القاتل، لكن أمه تحكي عن انشطار القلب (المفجوع طول العمر).
    أما إخوان القاتل الـ2 وبقية أهالي المنطقة الـ20 ألفا، فلم يعد لديهم ما يعنونون به أحزانهم.
    إنها فاجعة والبقية مجرد تفاصيل.

    http://www.alsahwa-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=4678
     

مشاركة هذه الصفحة