تقرير من افغانستان واعتراف امريكي بالهزيمه

الكاتب : المجاهد العربي   المشاهدات : 524   الردود : 1    ‏2003-07-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-30
  1. المجاهد العربي

    المجاهد العربي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-25
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام غلى من لا نبي بعده

    منقول قندهار (سبين بولداك) :
    تم عقد مجلس شورى عسكري لتنظيم حركة طالبان في احدى مناطق سبين بولداك في 26/7 وعين المجلس ملا صابر قائداً عاماً للعمليات الجهادية لولايات الجنوب الافغانية( قندهار وزابل وهلمند وارزكان ونيمروز ) وتم في الجلسة اتخاذ القرارت التالية :



    1- العمل على تصعيد الهجمات واستمرارها ضد قوات الاحتلال وجنود كرزاي العميل في سائر الولايات الافغانية .

    2- تنظيم سرايا طالبان وقواتهم في الولايات الافغانية تحت قيادة ملا محمد عمر والاحتفاظ به اميراً لحركة طالبان.

    كما تم الإعلان عن ان 600 من افراد الحركة على استعداد للقيام بالعمليات الاستشهادية ، وتم اختيار ملا صابر قائداً لعمليات حركة طالبان وتعيين مولوي حافظ عبد الرحيم نائباً له وتم تعيين عدد من القيادات العسكرية من الحركة قيادات ميدانية على مناطق الجنوب .

    * تزاداد العمليات الهجومية كل يوم على قوات التحالف الدولي بقيادة امريكا في مختلف الولايات الافغانية وفي 26/7 تم اطلاق 12 صاروخاً على مركز القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في كلا من الولايات التالية :
    قندهار وخوست وبكتيا وبكتيكا ووزعت كالتالي :

    4 صواريخ على مركز القوات الأمريكية في قندهار ، و5 صواريخ على مركز القوات الأمريكية في خوست ، وصاروخين على مركز القوات البريطانية في في بكتيكا ، وصاروخ على معسكر القوات الأمريكية في بكتيا ، واعترف الناطق باسم القوات الأمريكية راجر كنك بهذه الحملات الصاروخية دون ان يعترف بالخسائر التى اصابتهم في الارواح والمعدات .

    * في 26/7 استمرت الاشتباكات بين الجيش الافغاني العميل والجيش الباكستاني في منطقة الحدود المتنازع عليها بعد ان توقفت لاسبوعين ثم تجددت يوم 24 ليعلن جنرال مصطفي من الجيش الافغاني العميل ان الجيش الافغاني استعاد الاماكن التى سيطرت عليها القوات الباكستانية يوم 24 /7 ولم تعلن تفاصيل عن الخسائر واكتفت الصحف الباكستانية الصادرة صباح يوم 27 /7 بالاكتفاء بتصريح الجنرال الافغاني دون أي تعليق !

    تبدد الآمال والآراء الأمريكية حول الهزيمة في افغانستان

    عقد في الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمر عن افغانستان برئاسة المحلل السياسي الأمريكي فارفارن ريلشنز واشترك في هذا المؤتمر 60 سفيراً من سفراء دول العالم في واشنطن وقد انتهى المؤتمر بعد ان توصلوا لحقائق ما ستواجهه أمريكا اذا استمر التواجد العسكري وقرروا التالي :ا

    ن أمريكا قد انهزمت في حربها في افغانستان وعلقوا اسباب الهزيمة على الاتحاد الشمالي لأن اخلاصهم للروس العدو القديم لأمريكا ويكتفوا من الأمريكان بالتمويل المالي ويقدمون المصالح الروسية على المصالح الأمريكية ورغم ذلك فأمريكا مجبرة على التعامل معهم لعدم وجود قوة أخرى في افغانستان كى يستعملها الأمريكان لتحقيق مصالحهم وأهدافهم ، فأمريكا تقدم قدم وتؤخر الأخرى فلا هى تستطيع ان تستمر في احتلال افغانستان ولا تستطيع ان تخرج خشية النكسة والفضيحة امام العالم

    . وكان رأى ريلشنز المحلل السياسي إذا لم تسارع أمريكا في اتخاذ قرار بإخراج القوات الأمريكية المسلحة من افغانستان فستواجه الهزيمة التى واجهها الاتحاد السوفيتى من قبل في افغانستان وستخسر كل مصالحها في العالم كله ! .

    وخلاصة المؤتمر تؤكد ان أمريكا لا تثق في الاتحاد الشمالي لتحقيق مصالحها ولكنهم لا يستطيعون الاستغناء عن التعاون معهم لانهم الوسيلة الوحيدة لمواجهة المجاهدين ويقدمونهم كفداء لتقليل حجم الخسائر في صفوف جنودهم ، وقد فقد الأمريكان ثقتهم بعملائهم من الافغان سواء الجيش الافغاني أو المليشيا المسلحة أو الجواسيس لأن غالبيتهم من الاتحاد الشمالي الموالي للروس ، وكان رأي السياسيين وهو الصواب هو انسحاب الجيش الأمريكي .

    اما رأى العسكريين فقد عبر عنه الجنرال جون أبو زيد في 22/7 اثناء زيارته لباكستان واجتماعه مع الرئيس الباكستاني برويز وبعض قيادات من الجيش الباكستاني وقد عرض على الباكستانين المواجهات الدامية التى تتعرض لها القوات الأمريكية في افغانستان والعراق ووعد باكستان بمساعدات مالية تقدر بـ31 مليون دولار وبمساعدات عسكرية تتمثل في 3 طائرات للتجسس تستعمل في مناطق الحدود بين باكستان وافغانستان بشرط ان ترسل باكستان قوات عسكرية باكستانية الى العراق -

    لتكون دروع بشرية وكبش فداء للقوات الأمريكية التى يفترسها الموت في العراق- وقد كرر ذلك الطلب من القيادات الباكستانية بإلحاح ! :

    ومن الجدير بالذكر أن طلب المساعدة من باكستان والتعاون تحتاجه أمريكا الآن أكثر ممن أي وقت مضى بسبب زيادة هجمات طالبان على القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي ! :

    هذه موقف ورأي العسكريين وتطلعاتهم الى المزيد من التعاون مع جهة أو حليف يعتمد عليه غير الاتحاد الشمالي . :

    فلم تكن الزيارة بغرض التعارف عن قرب وقد حصل جون أبو زيد على وعد من الرئيس الباكستاني بتلية تلك المطالب ، بل وتشجيعه للأمريكان على ان يؤدوا دورهم في المنطقة (شبه القارة الهندية وافغانستان وايران والعراق) ! :

    وجاءت تلك الزيارة بعد مقتل 21 اميركياً في هجومين من المجاهدين في ولاية بكتيا وولاية كنر شرق افغانستان .

    وقد خسر الجيش الأمريكي منذ بداية هذا الصيف خسائر فادحة في الارواح والمعدات بسبب هجمات المجاهدين المتلاحقة وأدت الى قلق واضطراب لدى الجنود حتى وصل بهم الأمر أنهم يرون ان معسكراتهم المحصنة غير أمنة ! وبدأت القيادة العسكرية في تغيير الخطط والتعبير عن هزيمتها بسياسة العنف والانتقام من الشعب الافغاني وذلك بإعادة قصف المدنيين في كنر بإلقاء قذائف بي 52 زنة 450 كيلو جرام نوعية( ليزير كاتندبمب) :

    وقصف المدن مما يدل على القلق والجبن الذى اصابهم بعد فشلهم في كافة المعارك الأرضية فلجأوا الى تغيير التخطيط العسكري بالقصف الجوي محاولة منهم لاستئصال المقاومة الاسلامية المسلحة والتي لم تعد محصورة فقط في ولايات شرق افغانستان بل امتدت لتشمل كافة الولايات الاخرى من البلاد وبشكل عام فقد قدم المجاهدون الافغان من خلال تلك الهجمات تهديدات مستمرة للجنود الأمريكان بأنهم لن يسلموا من ضربات المجاهدين وان معسكراتهم المحصنة لم تعد امنة لحمايتهم !

    امال تبددت أمام الأفغان

    لقد كانت أمريكا تأمل ان توظف الشعب الافغاني وتطوعه كما تشاء ولكنها لم تجد سوى عدد محدود يمكن ان يبيع ضميره ويخون وطنه من اجل حفنة من الدولارات ، أما غالبية الشعب الافغاني فيرفض التواجد الأمريكي كما رفض التواجد الروسى من قبل واعتبر الجهاد في سبيل الله والمقاومة المسلحة فرض وواجب من اهم الواجبات الشرعية والقومية ، وفقدت أمريكا حب الناس واصبح في قلوب الأفغان حب الثأر لإخوانهم والنساء والأطفال الذين ماتوا تحت الانقاض بقصف الطائرات الامريكية ضمن سياسة قصف المدنيين لابادة شعب بأكمله وقد خاب ظن الأمريكان والامل الذى راودهم علي تغيير الشعب الأفغاني وكسب موالاته واستطاع الافغان ان يحطموا كبرياء أمريكا عندما اعتقدت انها قوة لا تقهر فقد كان لدى أمريكا امل كبير بعد السيطرة على افغانستان والعراق وتطويع الشعب الافغانى لخدمتها ان تسيطر على مناطق وسط اسيا وعلى ثرواتها النفطية والمعدنية وتضمها الى مستعمراتها في منطقة الخليج العربي وتكوين امبراطورية جديدة متلاصقة لا تقف امامها قوة بشرية أخرى ولم تع أمريكا الدرس الذى انتهى بالاتحاد السوفيتى الى تشرذمه دويلات وانتهاء دوره في العالم وكأنه أثر بعد عين ، ولم يخرج الوقت بعد يا بوش! فلا زالت الفرصة سانحة امام الأمريكان لتدارك الخطأ وأنقاذ الموقف لينسحبوا ويعودوا الى بلادهم قبل ان توصد أمامهم الأبواب وعندها سوف يبحثوا عن طريق فلن يجدوه !.

    المرصد الإعلامي الإسلامي

    الاثنين 28 جمادى الثانية 1424 هـ الموافق 28 يوليو 2003 م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-30
  3. almatari

    almatari عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-03
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله على ذلك ... وجزاك الله خير
     

مشاركة هذه الصفحة