آراء أئمة الإسلم في الغناء

الكاتب : ابو عهد الشعيبي   المشاهدات : 836   الردود : 13    ‏2003-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-29
  1. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    اتفق أئمة المذاهب الأربعة وسلف الأمة على تحريم الغناء وأنه لا يتعاطاه ويستمعه إلا فاسق وسفيه من السفهــــــاء.
    1. مذهب الحنـفـيــة: يقرر الحنفية في كتبهم أن سماع الغناء فسق وأن التلذذ به كفر ، وقد نص الحنفية أن التغني حرام في جميع الأديان ، وكيف يبيح الله ما يقوي النفاق ويدعو إلى الرذيلة والفاحشــــــــــــــــــــة.
    2. مذهب المالكيــــة: سئل الإمام مالك عن الغناء فقال: إنما يفعله عندنا الفساق ، وسأل رجل الإمام مالك عن الغناء فقال مالك: إذا جيء بالحق والباطل يوم القيامة ففي أيهما يكون الغناء ، قال السائل: في الباطل ، قال مالك: والباطل في الجنة أو في النار ، قال في النار ، قال: اذهب فـقــد أفتيت نفســـــــــــــــك.
    3. المذهب الشـافعي: قال الإمام الشافعي: من استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته.
    4. المذهب الحنبـلي: يقول الإمام أحمد إن الغناء لا يعجبني ، إنه ينبت النفاق بالقلب ، والغناء باطل والباطل في النار.
    فيا من تستمعون الغناء أما تكفيكم هذه الأدلة في تحريم الغناء؟ لماذا هذا العناد والإصرار على سماعه وهو محرم ، إن الله خلق لكم السمع لتسمعوا فيه ما ينفعكم وتسمعوا فيه ما يرضي ربكم ، فلماذا تسمعون فيه ما يضركم ويغضب ربكم من **** الكلام ورديء الأشعار ، أهذا هو شكر النعمة ، لماذا تحاربون الله بنعمه وتبارزونه بالمعاصي ، لماذا هذا الاستهتار بأوامر الله؟ أين تعظيم الله؟ أما تخافون عقوبة الله؟ هل لكم صبر وجلد على النار؟ هل تذكرتم الموت وسكرته والقبر وظلمته والصراط ودقته والحساب وشدته؟ ألستم مسلمين؟ إن المسلم لم يخلق لتوافه الأمور كاللهو واللعب وسماع الغناء!! إن المسلم خلق ليعبد الله وينشر دين الله ، ويجاهد في سبيل الله فلا تجعلوا غاية همكم هو سماع الغناء واللهو واللعب فإن هذا والله لا يليق بكم أبداً.

    أيـها اللاهي على أعلى وجل *** اتق الله الــــــــذي عز وجل
    واستمع قولاً به ضرب المثل *** اعتزل ذكر الأغاني والغزل
    وقل الفصل وجـــــانب من هزل
    كم أطعت النفس إذا أغويتها *** وعلى فـــــــعل الخنـا ربيتها
    كم ليالي لاهيـــاً أنهيتهـــــــا *** إن أهنأ عيشة قضيتهـــــــــــا
    ذهبت لـــــــــــــذاتها والإثم حل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-29
  3. نورا

    نورا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-21
    المشاركات:
    153
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك .. ويبالرغم من وضوح الكلام والادله الا اننا نجد كثير من المجادلين بغير علم
    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-29
  5. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    نورا ... أشكر جميل تفاعلك

    ونسال الله التوفيق

    كامل الود

    رعد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-29
  7. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله ...

    بارك الله فيك اخى الكريم ..فائدة اسال الله ان يثيبك بكل حرف فيها..وان كان هناك منكرات اكبرواشد اثماواكثرضرراوالى تعليماونصحاوتذكيرا..الاان دين الله كله حق واولى بالاتباع...

    اسال الله ان نكون ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-29
  9. نورا

    نورا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-21
    المشاركات:
    153
    الإعجاب :
    0
    اخي ابن الامير

    بارك الله فيك وفعلا هناك من المنكرات ما هو اشد واعظم ولكن لو بحثنا في اسبابها سنجد ان اهم هذه الاسباب هو امراض القوب وفساد الاخلاق
    ولا يستطيع احد ان ينكر ان الغناء من اهم اسباب امراض القلوب فهو يلهي عن ذكر الله والله جل وعلا يقول
    من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين
    وماذا نتوقع ممن كان الشيطان قرينه
    قد يري البعض ان الامر هين وهو فعلا هين لولا ان الاغلب جعل الغناء هو
    اهم ما يقضي فيه معظم وقته ..مستمعا او مشاهدا

    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وازقنا اجتنابه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-30
  11. الدكتور اليافعي

    الدكتور اليافعي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    8,529
    الإعجاب :
    0
    سمعت شريطا لاحد الدعاة وهو طبيب ايضا يذكر فيه :
    انه خلال اربعه وعشرين ساعه توفيت 12 حاله مرضيه ما قال فيهم ( لا اله الا الله ) الا واحد فقط وبعض الحالات كانوا ينطقوهم الشهادتين فلا يسمعوا الا دندنه وترديد لكلمات اغاني .............. وهكذا فمن شب على شيء شاب عليه وهكذا يبعثون يوم القيامه وهم يغنون ..............
    كما يذكر احد رجال الامن ان بعض حالات وفيات حوادث الطرق فارقوا الحياة وهم يرددون الاغاني التي كانوا يسمعونها في سياراتهم قبل الحادث..........

    نسال الله اللطف بنا وجزاك الله اخي خير الجزاء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-30
  13. confident

    confident عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    267
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي الكريم أبو عهد على مجهودك الطيب في جمع أراء ( بشرية )
    وتنزيلها منزلة النص الإلهيش ..!!

    الذي يحرم ويحلل هو الله عز وجل فقط ، وماتلقيناه عن طريق الوحي مباشرة أو على لسان سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

    مصادرنا في التشريع هي القرءان الكريم والسنة النبوية الصحيحة المتفق عليها ولاتتعارض من نصوص القرءان ولا صحيح العقل ، ولا مجريات الواقع .

    الذين أبدوا رأيهم في الغناء أو في أي قضية لسنا ملزمين بها على الإطلاق
    هذا مجرد أراء بشرية محضة ، ولم يخبرنا الوحي أن هؤلاء لهم عصمة الوحي
    أو أنهم مصدر من مصادر التشريع ، هي أراءءهم اجتهدوا فيها ولهم رأيهم .
    ولسنا ملزمين بالأخذ بها ، ولا يصح حتى أن نناقشها أو نثير خلاف عليها ، لأنها مجرد أفكار وأراء ليس لها أهمية لأنها صادرة من بشر .

    الأمر الثاني ياأخي الكريم ، الغناء - كفن ، وألات موسيقية - أصلا ليس بحرام ، لأنه لو كان حرام لا يجوز لأحد إباحته .وأنت تعلم أن هناك أشخاص أمثال اقرضاوي في الحاضر والغزالي وبن حزم الظاهري في القديم وغيرهم كثير قالو بأن الألات الموسيقية لا شيء فيها ، وأوردا أدلتهم المنطقية والنصية ، وردوا الأحاديث والروايات التي تقول بغير ذلك لأنها ضعيفة ومنقوصة ( وأنت تعلم أنها نصوص غير قطعية الدلالة وغير قطعية الثبوت أيضا ) وهذه النصوص لا يؤخذ بها إطلاقا ، وبالنسبة لرأي بن عباس رضي الله عنه ، فكما ذكرت لك ، رأي بشري محض ، رغم ان النبي صلى الله عليه وأله وسلم دعا له بالفقه والتأويل إلا أن ذلك لا يعني أبدا ومطلقا أنه معصوم وأنه مصدر من مصادر التشريع أوان كلامه يرتقي إلى قوة ومصداقية وثبوتية الوحي ..!!! أبدا على الإطلاق ، بن عباس أورد رأيه ، وقد رد عليه أشخاص أخرين ، لأن العلم والفهم ليس محصورا في شخص معين أو عصر من العصور أو مكان من الأمكنة ، العلم وفهم القرءان مفتوح في كل زمان ولك شخص وفي كل مكان .

    فكما ذكرت لك الضابط الرئيسي هو أن الله عز وجل هو المحرم والمحلل فقط .هو المشرع الوحيد ولا مشرع غيره على الإطلاق ولا يمكن أن نقبل من غيره أبدا مهما كان كبيرا أو عالما أو متبحرا .

    حتى الصحابة رضوان الله عليهم وهم مبشرون بالجنة فلا نقبل أراءهم أو نأخذها مأخذ التشريع أبدا لا يصح ولا يجوز أن نشرك مع الله إلها أخر ،
    وأي رأي لا يوافق الوحي فهو مردود على صاحبه كائنا من كان .

    وراجع سيرة النبي صلى الله عليه وأله وسلم ، فقد رد الصحابة أراء له لأنها ليست من الوحي ، مثل موقع معركة بدر ، ومثل خروجهم لمعركة أحد ، ومثل قصة تأبير النخل ، ومثل نسيانه صلاة العصر حينما صلاها ذات يوم ركعتين ، ومثل رأيه في أسرى بدر .. وأمثله كثيرة جدا تزخر بها السيرة النبوية ،.
    وذلك دليل على وعي الصحابة كيف يتعاملون مع النصوص فكانت القاعدة " أمنزل أنزلك الله أم هو الرأي والحرب والمكيدة " فالأصل هل هذا الرأي وحي من الله فلن نتدخل ، وإن كان رأيك فلنا أراء ..

    وهذا فهم الصحابة في التعامل من النصوص ، واقرأ اجتهادات عمر بن الخطاب في المؤلفة قلوبهم ، وفي عام الرمادة ، وفي غيرها كثير من حياته كخليفه .

    ستعلم يقينا أن الذي نحن ملزمين باتباعه هو الوحي فقط ، نحن نتلقى عن الله عز وجل مباشرة بدون واسطة ، والقرءان بين أيدينا يتلى إلى يوم القيامة ، والله عز وجل يقول " مافرطنا في الكتاب من شيء " .

    وعليه فإن أراء الحنفيه أو المالكية أو الشافعية أو الحنبلية أو الزيدية أو الهادوية أو الجعفرية أو أي أراء لأشخاص في القديم أو الحديث بما فيهم الصحابة ، مردودة عليهم إن لم توافق نصوص الوحي الصحيح الصريحة القطعية الثبوت والدلالة ..

    ونحن ليس لنا قدوة في هذا الكون من قديم الزمان حتى يرث الله الأرض ومن عليها سوى رجل واحد فقط هو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وأله وسلم ، ومنه نأخذ فقط
    وماعداهم أيا كانوا ، حتى المبشرين بالجنة لا نأخذ منهم وليسوا لنا قدوة أبدا على الإطلاق ، لأن الوحي لم يخبرنا بأشخاص أخرين غير محمد صلى الله عليه وأله وسلم كقدوات لنا ،/ أبدا على الإطلاق ، قدوتنا واحده هو النبي محمد صلىة الله عليه وأله وسلم ، ومصدرنا واحد هو الوحي ، الوحي فقط ولا غيره .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-30
  15. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد.
    فلقد تساهل كثير من الناس هدانا الله وإياهم في هذا الزمان بسماع الغناء والتلذذ به والمجاهرة بسماعه رغم تحريمه في الكتاب والسنة ، ورغم ما يشتمل عليه من كلام **** ماجن بذيء لا يليق بمسلم عاقل أبداً أن يستمع لمثله فضلاً عن أن يتلذذ به أو يجاهر بسماعه ، والإصابة بمرض الغناء هي بحق أعظم بكثير من الإصابة بسائر الأمراض الأخرى الخبيثة من مسكرات أو مخدرات لأن كل ذلك يزول إذا فطمت النفس عن الغناء ، إن صاحب الغناء وصاحب العشق في سكر دائم وهذا السكر الدائم هو أشنع ما يصاب به الإنسان في هذه الحياة ، ولقد حرم الله الغناء في مكة المكرمة قبل الهجرة وقبل أن تفرض كثير من الفرائض وقبل أن تحرم سائر المحرمات كالخمر وغيره وذلك لخطورته على الأخلاق والسلوك ، وذلك لكي يشب القلب ويبنى على الطهارة والفضيلة من البداية.

    أضرار الغناء

    إن للغناء أضرار ومفاسد كثيرة: فهو يفسد العقل وينقص الحياء ويهدم المروءة ، وهو سبب ذهاب الغيرة ونور الإيمان من القلوب ويقرب من يستمعه من الشيطان ويبعده عن الرحمن ، والغناء هو الذي أفسد الأمة وأثار الشهوات في نفوس الناس وهو الطريق الموصل إلى الزنا واللواط ، وهو الذي ألهى الأمة عن القرآن وعن الذكر وعن الطاعة وأنبت النفاق في قلوب مستمعيه وحرك البنات الغافلات والبنين الغافلين إلى التفكير الخاطىء وإلى التفكير في الفاحشة والرذيلة وأصبح الواحد منهم في ليله ونهاره غارقاً في بحر الأوهام والأماني الكاذبة والأفكار السيئة.

    قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ: الغناء هو جاسوس القلوب وسارق المروءة ، وسُوس العقل ، يتغلغل في مكامن القلوب ، ويدب إلى محل التخييل فيثير ما فيه من الهوى والشهوة والسخافة والرقاعة والرعونة والحماقة ، فبينما ترى الرجل وعليه سمة الوقار وبهاء العقل وبهجة الإيمان ووقار الإسلام وحلاوة القران ، فإذا سمع الغناء ومال إليه نقص عقله ، وقل حياؤه ، وذهب مروءته ، وفارقه بهاؤه ، وتخلى عنه وقاره وفرح به شيطانه وشكا إلى الله إيمانه ، وثقل عليه قرآنه...
    وقال رحمه الله في أهل الغناء:

    تلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة *** لكـــنـه إطـراق ســـاه لاهي
    وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا *** والله مـــا رقصوا لأجـل الله

    أدلة تحريم الغناء

    إن الغناء محرم بالكتاب والسنة ، فمن القرآن قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان:6].
    قال ابن مسعود في تفسير هذه الآية: والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء وأقسم على ذلك ثلاثة مرات.
    ومن السنة ما روته عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "والذي نفسي بيده ما رفع رجل عقيرته بالغناء إلا ارتدفه شيطانان يضربان بأرجلهما صدره وظهره حتى يسكت".
    وعن أنس أيضاً رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جلس إلى قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة" الآنك هو الرصاص المذاب،وقال صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحــر والحـرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام من جنب علم (جبل)، تروح عليهم بسارحة
    يأتيهم الفقير لحاجة فيقولون إرجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". رواه البخاري .
    فلو كان الغناء والمعازف حلالاً لما ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم باستحلالها ولما جعل عقوبتهم كعقوبة من يستحل الخمر والزنا ، ولو كانت حلالاً لما توعدوا بهذا الوعيد الشديد.
    فمن استمع الغناء فهو مهدد بهذه العقوبة الفظيعة في الدنيا قبل عذاب الآخرة.
    قال ابن القيم: ومن لم يمسخ منهم في حياته مسخ في قبره.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-30
  17. صقر الذرى

    صقر الذرى عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-03
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    أراء الأئمة الاربعه في حكم الغناء

    أولا أنا مع ما طرحه confident كونفيدنت من كلام جميل ورائع حول هذا الموضوع
    أضيف عليه أراء الائمة الاربعه وهم بشر ايضا لكنهم أهل علم نأخذ منهم :

    وأما حكم الغناء في المذاهب الأربعة :-ه

    فمذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب ، وقوله فيه أغلظ الأقوال ، وقد صرَّح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها ، كالمزمار والدُّفِّ ، حتى الضرب بالقضيب ، وصرَّحوا بأنه معصية ، يوجب الفسق ، وتُرَدُّ به الشهادة ، وأبلغ من ذلك أنهم قالوا : إن السَّماع فسق ، والتلذذ به كفر ، وقالوا إذا مَّر أحد بالغناء يجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مَّر به ، أو كان في جواره ، وقال أبو يوسف من أصحاب أبى حنيفة ، إذا مررت بدار يُسْمَعُ منها صوت المعازف والملاهي : " أُدخُل عليهم بغير إذنهم ، لأن النهي عن المنكر فرض ، فلو لم يَجُزْ الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفرض " ، وقالوا أيضاً يتقدَّمْ إليه الإمام إذا سمع ذلك من داره ، فإن أصَرَّ حبسه وضربه سياطاً .ه

    وأما مذهب الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء ، وعن استماعه ، وقال : " إذا اشترى جارية فوجدها مغنية فله أن يردها بالعيب " ، وَسُئل مالك رحمه الله : عما يُرخِّصُ فيه أهل المدينة من الغناء؟ فقال : " إنما يفعله عندنا الفُسَّاق " .ه

    وأما مذهب الشافعي فقال : " إن الغناء لهوٌ مكروه ، يُشبه الباطل والمحال ، ومن استكثر منه فهو سفيه تُردُّ شهادته " ، وصرَّح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه ، وقال أيضاً : " صاحب الجارية إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه تُرَدُّ شهادته " وأغلظ القول فيه ، وقال : " هو دياثة ، فمن فعل ذلك كان ديُّوثاً ".ه

    وأما مذهب الإمام أحمد ، فقال عبد الله ابنه : " سألت أبي عن الغناء ؟ فقال الغناء يُنبت النفاق في القلب ، لا يعجبني ، ثم ذكر قول مالك : " إنما يفعله عندنا الفسَّاق " ، ونصَّ في أيتام ورثوا جارية مُغَنِّيَةً ، وأرادوا بيعها ، فقال : " لا تُباع إلا على أنها ساذجة ، فقالوا : إذا بيعت مغنِّيَةً سَاوَتْ عشرين ألفاً أو نحوها ، وإذا بيعت ساذجة لا تساوي ألفين ، فقال : لا تباع إلا على أنها ساذجة " ، فانتبهوا يا عباد الله فإنه لو كانت منفعة الغناء مباحة لما فَوَّتَ الإمام أحمد رحمه الله هذا المال على الأيتام .ه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-30
  19. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1
    بداية أحبتي الكرام
    دعونا نقول أن من ضمن الأمراض الموجودة في أمة أعزها الله بالاسلام هو الغناء والموسيقى والاستماع الى تلك الأغاني الساقطة ...

    تلك الأغاني التي جعلت شبابنا يلهثون وراءها ويتابعونها أولاً بأول ويقومون بمتابعة آخرالألبومات فيها لفنان أو فنانة معينة..

    أحبتي الكرام..
    لو سألنا أنفسنا سؤال ما الذي نستفيده من جراء كلمات كلها انحراف وصد عن الحق؟؟
    وما الذي نستفيده من خلال كلمات تتراقص عليها الفتيات بمياعة ؟؟
    وما الذي نستفيده من كل هذه الأغاني؟؟

    هل من يسمع الغناء يستفيد ويشعر بسعادة؟؟
    أم أنه بعدها يشعر بقسوة في القلب وظلمة فيه؟؟

    الكثير ممن كان يسمع الغناء وتركه اعترف بنفسه بأنه كان يشعر بقسوة وجفاف في قلبه لأن القلب لا يستطيع أن يحمل حب القرآن والطاعة وفي نفس الوقت يحمل حب المعاصي والأغاني الملهية..

    أحبتي الكرام..
    إن مما أضاع شباب أمتنا هو الغناء فشبابنا تعلق به وبأهله تعلقاً خطيراً..تعلقاً جعل شبابنا ينفرون من الدين والالتزام بحجة أنهم لا يستطيعون أن يتركوا الاستماع للغناء..

    إن المرء منا أحبتي يجب أن يزرع حب الله وطاعته في قلبه وأن يحاول ما استطاع أن يقتلع من قلبه كل ما يبعده عن الواحد القهار..

    وفي الختام نسأل الله الهداية والثبات على الطاعة وحسن الخاتمة...

    ومن هنا أوجه دعوة لكم جميعاً بالبعد عن الغناء وأهله وأن نستعيض بالأناشيد الدينية بدلاً وعوضاً عن تلك الأغاني المنحطة ..
    وأتمنى أن تزوروا قسم الأناشيد في المجلس وتشاركونا فيه فالنشيد يعتبر في عصرنا المؤلم وسيلة دعوة..

    لكم أجمل تحية..
    رمال الصحراء..
     

مشاركة هذه الصفحة