أكاذيب أمريكا عن العراق ..أسقطت بوش ؟

الكاتب : المجاهد العربي   المشاهدات : 464   الردود : 4    ‏2003-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-29
  1. المجاهد العربي

    المجاهد العربي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-25
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    أكاذيب أمريكا عن العراق ..أسقطت بوش ؟


    مفكرة الإسلام : ليس مستغربا على العالم العربي وعلى المنصفين أن يشاهدوا أفراد الإدارة الأمريكية وهم يتبادلون الاتهامات بشأن من كذب على من ؟ ، ومن ورط من في حرب العراق .
    لم يكن مستغربا أن يتضح أن أمريكا كانت تكذب في كل ما زعمت فيه عن مبررات مكذوبة للعدوان على العراق .
    لم يكن هذا مستغربا ولن نستغرب أيضا إذا اتضح أن كل ما قالته الإدارة الأمريكية عن العراق قبل وأثناء وبعد الحرب كذب في كذب ..
    ولكن الغريب في الأمر لماذا الآن هذه الضجة .. لماذا صمتت وسائل الإعلام الأمريكية والغربية حتى سقطت بغداد ثم تكلمت واتهمت وأدانت .. أنها أسئلة محيرة ومواقف أكثر حيرة ، وقبل محاولة إزالة هذه الحيرة لا بد أن نسرد هنا نموذجا من الأكاذيب الأمريكية حول العراق والتي اتضح كذبها .
    نموذج من الأكاذيب الأمريكية حول العراق :
    1- العراق كان مسئولا عن هجمات 11 سبتمبر: هذه الأكذوبة كانت مبنية على أساس لقاء مزعوم بين قائد منفذي هجمات 11 سبتمبر وبين مسئول استخباراتي عراقي كبير في براغ، وهو أمر نفاه مسئولو الاستخبارات التشيكية تماما .
    2- العراق والقاعدة كانا يعملان معا: دحض تقرير سري لاستخبارات وزارة الدفاع البريطانية تم تسريبه مزاعم الإدارتين الأمريكية والبريطانية عن وجود تحالف بين صدام حسين وأسامة بن لادن .
    3- كان العراق يسعى للحصول على اليورانيوم من إفريقيا من أجل إعادة الحياة إلى برنامجه النووي. اعترف جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أخيرا أن جميع الوثائق المتعلقة بهذه المسألة مزورة – وهذه أهم كذبة لأن الحديث اليوم كله يدور عنها ويدور عمن السبب في هذه الكذبة ، وآخر من تحمل مسئولية هذه الكذبة هو ستيفن هادلي الرجل الثاني في مجلس الأمن القومي الأمريكي الذي أقر بمسؤوليته عن الفقرة التي تحدثت عن شراء العراق يورانيوم من دولة افريقية في خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش عن حالة الاتحاد في يناير الماضي .
    وقال هادلي في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض انه قصر في واجبه التدقيق في الخطاب الرئاسي واعتذر للرئيس بوش مؤكدا انه لا يعتزم الاستقالة من منصبه .
    وكان تينيت قد أكد علنا في 11 يوليو انه 'مسئول عن عملية الموافقة' على نص الخطاب. لكنه قال في 16 يوليو أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي أن شخصا في البيت الأبيض أصر على أن تبقى المعلومات حول اليورانيوم في الخطاب عن حالة الاتحاد حسبما اكد عضو اللجنة الديموقراطي ديك دوربن .
    4- العراق كان يحاول استيراد أنابيب ألمنيوم لتطوير الأسلحة النووية: أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا أن هذه الأنابيب تستخدم في صنع قذائف المدفعية وليست مناسبة للاستخدام في صناعة أسلحة نووية.
    5- كان العراق يحتفظ بـ 20 صاروخا قادرا على حمل رؤوس بيولوجية وكيماوية يصل مداها إلى قبرص حيث يمكن تهديد القوات البريطانية هناك.
    6- كان صدام حسين يمتلك القدرة على تصنيع جرثومة الجدري. وقد نفت الأمم المتحدة هذا الادعاء الذي جاء من وزير الخارجية الأمريكي كولين باول.
    7- المزاعم الأمريكية والبريطانية مدعومة من قبل مفتشي الأمم المتحدة. ادعى جاك سترو وزير الخارجية البريطاني أن رئيس فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة هانز بليكس أشار إلى أن العراق يمتلك 10.000 لتر من مادة الإنثراكس، وهو أمر نفاه بليكس تماما.
    8- مهمات التفتيش السابقة فشلت: ادعاءات توني بلير بأن المهمات التي قام بها المفتشون الدوليون فشلت في تحقيق أهدافها تتناقض مع استنتاج مجلس الأمن عام 1999 بأن غالبية أسلحة الدمار الشامل العراقية تم تدميرها فعلا.
    9- العراق كان يعيق المفتشين: بليكس قال بعد تنفيذ أكثر من 400 حملة تفتيش مفاجئة إنه لم يواجه أي مشكلة على الإطلاق.
    10- العراق كان قادرا على نشر أسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة: هذا الادعاء من قبل توني بلير قيل إنه يستند إلى شهادة أحد رجال المعارضة العراقية وثبت كذب هذا الادعاء.
    11- الملف المشبوه: تم تقديم ملف من الحكومة البريطانية إلى البرلمان قيل إنه ملف يعتمد على معلومات استخباراتية سرية، واتضح فيما بعد أن محتويات الملف كانت عبارة عن ثلاث مقالات تم نسخها من على شبكة الإنترنت دون الإشارة إلى مصدرها.
    12- الحرب ستكون سهلة: ادعت مصادر وزارة الدفاع الأمريكية أن الحرب ستكون سهلة وأن الشعب العراقي المضطهد سيساعد القوات الغازية لكن المقاومة كانت أشد مما توقعه القادة في الجيشين البريطاني والأمريكي، وخاصة من الميليشيات غير النظامية.
    13- أم قصر: تم الإعلان عدة مرات عن أن قوات الاحتلال الأنجلو - أمريكية احتلت هذا الميناء العراقي الهام .
    14 - إنقاذ الجندية الأمريكية جيسيكا لينش: تم تصوير إنقاذ الجندية الأمريكية جيسيكا لينش على أنه أحد أهم العمليات العسكرية التي تزيد ثقة العسكريين الأمريكيين بأنفسهم، وأنها كانت قد قاومت الجيش العراقي حتى نفذت ذخيرتها وتم أسرها ونقلها إلى المستشفى ليتم علاجها من جراحها، لكن تبين فيما بعد أن جراحها كانت نتيجة حادث سير. وقامت القوات الخاصة بتصوير عملية 'الإنقاذ' تلفزيونيا علما أنه لم تكن هناك أي قوات عراقية في ذلك الوقت قرب المشفى.
    15- القوات ستواجه أسلحة كيميائية وبيولوجية: تبين حسب اعترافات قادة الجيش الأمريكي أنفسهم أن جميع التقارير التي كانت تتحدث عن نشر أسلحة كيماوية وبيولوجية حول بغداد وأن الحرس الجمهوري العراقي سيستخدمها إذا عبرت القوات الغازية 'الخط الأحمر' كانت تقارير خاطئة.
    16- استجواب العلماء العراقيين سيسفر عن كشف مكان أسلحة الدمار الشامل: لم يثبت حتى الآن على الرغم من وجود معظم رموز العلماء العراقيين في قبضة القوات الأمريكية والبريطانية ولم يعد هناك ما يخافونه بعد سقوط نظام صدام حسين.
    17- أموال النفط العراقية ستعود إلى العراقيين: هذا ما أكده توني بلير أكثر من مرة، لكن قرارا صدر من مجلس الأمن يعطي أمريكا وبريطانيا السيطرة الكاملة على مصادر النفط والدخل الذي يجلبه في العراق، كما ينص القرار على متابعة اقتطاع مبالغ كبيرة من أموال النفط العراقية لدفع تعويضات متعلقة بغزو الكويت عام 1990.
    18- تم العثور على أسلحة دمار شامل: أعلن بوش وبلير في 30 مايو الماضي أنه تم العثور على شاحنتين في العراق كانتا تستخدمان كمختبرات بيولوجية متحركة، ومن المؤكد تقريبا الآن أن تلك العربتين كانتا لإنتاج الهيدروجين من أجل بالونات الطقس، وهو ما قاله العراقيون منذ البداية وأن هاتين العربتين تم استيرادهما من بريطانيا نفسها.
    19 – الادعاء بمقتل على حسن المجيد ابن عم صدام حسين في غارة على منزله في البصرة ثم بعد ذلك تأكد باعتراف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أن هذا غير صحيح .
    'عراق جيت'
    كان هذا نموذجا للأكاذيب التي مارستها الإدارة الأمريكية لتبرير حربها العدوانية الوحشية على العراق , إلا أنه يبدو أن كذبة واحدة هي كذبة محاولة العراق الحصول على يورانيوم من النيجر ، هذه الكذبة ستكون كفيلة بإطاحة الرئيس الأمريكي من فوق كرسي الرئاسة الأمريكية ، حيث يري المراقبون أن الديناميكية السياسية في واشنطن تشير إلى احتمال تحول القضية إلى 'عراق جيت' بمضاعفات قد تؤثر مستقبلا على فرص إعادة انتخاب الرئيس بوش في نوفمبر 2004 .
    ويعلق حاكم ولاية فيرمونت السابق، هاورد دين أبرز المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة القادمة على هذه الكذبة قائلا : 'إن هذه الحكومة إما حمقاء أو لم تقل لنا حقيقة ما جرى' .
    كما فجر السفير الأمريكي السابق لدى العراق جوزيف ويلسن قنبلة ستكون كفيلة بتحريك الديناميكيات السياسية في واشنطن باتجاه إجراء تحقيق مستق للكشف عن حقيقة ما حدث، وعدم الاكتفاء بالتغطية على ما يسميه بعض المراقبين السياسيين بفضيحة 'عراق جيت' .
    فقد صرّح السفير ويلسن، الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة في جمهورية الغابون بين عامي 1992 و1995، أن المخابرات الأمريكية كلّـفته في فبراير 2002 بالتوجه إلى النيجر لتقصي الحقيقة عما ادعته أجهزة المخابرات البريطانية من إبرام صفقة يورانيوم مشع بين النظام العراقي وموردين في النيجر.
    وبعد 8 أيام قضاها في مقابلات مع عشرات الأشخاص العارفين ببواطن الأمور، اتضح له عدم دقة تلك المعلومات وأرسل تقريرا بهذا المعنى إلى المخابرات الأمريكية وسلم نسخة منه إلى سفير أمريكا في النيجر، ونسخة أخرى لمكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية، وبالتالي، يكون التقرير قد وصل إلى مجلس الأمن القومي ونائب الرئيس ديك تشيني، مما لا يستقيم معه مجرد إلقاء اللوم على مدير المخابرات وتحمله المسؤولية.
    والتقط الخيط على الفور السناتور الديمقراطي كارل ليفين، أبرز الأعضاء الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي وقال، إن ما عبر عنه السفير ويلسن يبعث على القلق وينطوي على معلومات بالغة الأهمية ويشكل دليلا شخصيا من مصدر له احترامه. ولذلك، كلف مساعديه بالشروع في تحقيق متعمق حول قضية اليورانيوم وقضايا أخرى متعلقة بقرار الحرب ضد العراق .
    وسرعان ما انقسم الكونجرس الأمريكي حول قضية الكذب لتبرير الحرب على العراق. إذ حاول الجمهوريون بشكل عام التقليل من شأن قضية ادعاء شراء العراق لليورانيوم من النيجر، كما سارع السناتور الجمهوري، بات روبرتس رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ إلى نجدة الرئيس بوش، فأكد مسؤولية مدير المخابرات الأمريكية عن ذلك الخطأ باعتباره المسئول الأساسي عن مد الرئيس بمعلومات المخابرات .
    ولكن الديمقراطيين لم يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء التستر الجمهوري. فقد طالب السناتور الديمقراطي ديك دوربن، العضو البارز في لجنة المخابرات، بإجراء تحقيق مستقل في الموضوع وقال إن مصداقية الرئيس بوش في محك الاختبار ويتعين عليه أن يدعو إلى إجراء تحقيق واسع وكامل لتحديد المسئول عن تضمين خطابه عن حالة اتحاد تلك المعلومات المضللة وضرورة معاقبتهم وطردهم من وظائفهم .
    ويرى السيد داريل كيمبل، رئيس الرابطة الأمريكية للسيطرة على التسلح، أنه أصبح واضحا أن العراق لم يكن يشكل خطرا محدقا بالولايات المتحدة كما حاول الرئيس بوش تصوير ذلك الخطر كمنطلق لشن الحرب الاستباقية على العراق.
    وبالتالي، فإن هناك إدراكا متزايدا في الولايات المتحدة لحقيقة أن الرئيس وإدارته استخدم معلومات لا مصداقية فيها ولجأ إلى التلاعب بمعلومات المخابرات لتبرير شن الحرب على العراق ، وهو الأمر الذي يجعل المحللين السياسيين في واشنطن يعتقدون بقوة أن فضيحة'عراق جيت' سيكون لها آثار سلبية على فرص إعادة انتخاب الرئيس بوش لفترة رئاسية ثانية، حيث سيكون من السهل على خصومه من المرشحين الديمقراطيين إعادة تذكير الناخبين الأمريكيين بفشله في الحفاظ على الأمن القومي بالتقصير الواضح في الحيلولة دون وقوع أحداث سبتمبر ، ثم في توريطه البلاد في حرب ضد العراق بمبررات كاذبة لم تقتصر فقط على صفقة اليورانيوم الوهمية فحسب، وإنما امتدت إلى إخفاء حقائق هامة عما سيتحمله دافعو الضرائب الأمريكيون من نفقات بسبب الوجود الأمريكي في عراق ما بعد الحرب .
    ويرى هؤلاء المحللون أن مصداقية بوش ستتآكل بمرور الوقت لسبب آخر، هو تأكيده لوجود علاقة بين النظام العراقي وبين تنظيم القاعدة، وأن النظام العراقي سيمرر أسلحة الدمار الشامل لتنظيم القاعدة الذي يمكن أن يستخدمها في شن هجمات أخطر من تلك التي تعرضت لها الأرض الأمريكية في سبتمبر 2001، غير أن القوات الأمريكية لم تتمكن من العثور على دليل واحد على وجود عناصر القاعدة في الأراضي العراقية، ناهيك عن فشلها في العثور على أي دليل على حيازة العراق لأسلحة الدمار الشامل .
    وعلى صعيد الرأي العام الأمريكي، تظهر أحدث الاستطلاعات انخفاضا واضحا في تأييد أسلوب الرئيس بوش في التعامل مع الوضع في العراق .
    وهكذا يبدو أن الذي سقط في حرب العراق ليس هو صدام حسين أو الشعب العراقي بل الذي سقط هو الرئيس الأمريكي جورج بوش .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-29
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    بقدر مافرحت لإحتمال ذهاب بوش وزمرته إلى خارج البيت الأبيض ، أو إلى الجحيم ..
    بقدر ماحزنت على البون الشاسع ، بين ما يتمتع به عضو الكونجرس الإمريكي من حرية في مسائلة أعلى سلطة تنفيذية عندهم ، وبين ما يتمتع به عضو مجلس النواب عندنا ، فإنه إذا أراد مسائلة وزير ، أو وكيل وزارة ، فإن عليه أن يدعم طلبه بتوقيع أكثر من 20 عضوا ، وقد يأتي الوزير ، أو لايأتي ، وإن أتى تكلم وكأنه يتفضل على المجلس بتشريفه له ..
    لهذا ولغيره ، سيظلون متفوقون علينا من جميع النواحي طالما أن تلك نظرتهم لمجتمعهم ، وتلك نظرتنا لمجتمعنا ..
    وشكرا للأخ المجاهد العربي على نقل هذا التقرير ..
    .
    وعلى الجميع .. السلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-29
  5. عبد الخالق

    عبد الخالق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    714
    الإعجاب :
    0
    اقتباس (ابولقمان)

    بقدر مافرحت لإحتمال ذهاب بوش وزمرته إلى خارج البيت الأبيض ، أو إلى الجحيم ..
    بقدر ماحزنت على البون الشاسع ، بين ما يتمتع به عضو الكونجرس الإمريكي من حرية في مسائلة أعلى سلطة تنفيذية عندهم ، وبين ما يتمتع به عضو مجلس النواب عندنا ، فإنه إذا أراد مسائلة وزير ، أو وكيل وزارة ، فإن عليه أن يدعم طلبه بتوقيع أكثر من 20 عضوا ، وقد يأتي الوزير ، أو لايأتي ، وإن أتى تكلم وكأنه يتفضل على المجلس بتشريفه له ..
    لهذا ولغيره ، سيظلون متفوقون علينا من جميع النواحي طالما أن تلك نظرتهم لمجتمعهم ، وتلك نظرتنا لمجتمعنا ..
    وشكرا للأخ المجاهد العربي على نقل هذا التقرير ..
    .
    وعلى الجميع .. السلام
    وشكراً
    عبــــــــــــــدالخالق
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-29
  7. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    كلنا راينا عام 1992 عندما قامت الانتخابات الراسية في امريكا كيف انتخب الشعب الامريكي بيل كلنتون لانه قدم برنامجا لاصلاح الاقتصاد والمجتمع الامريكي ،وقد فاز في تلك الانتخابات وأوفى بما وعد به ، حيث ازدهر الافتصاد الامريكي في عهده كثيرا.

    في تلك الانتخابات لم ينضر الشعب الامريكي الى عنتريات الرئيس بوش الاب الذي كان يدافع عن نفسه ان في عهده الميمون سقطت الشيوعية وانه حرر الكويت ..!!الشعب الامريكي والغربي من خبرتتهم الطويلة هم لاينضرون الى انجازات زعمائهم الخارجية ولكن ينضرون الى انجازاتهم الداخلية اولا.

    من مميزات الديمقراطية هو محاسبة من يخطئ في حق الامة ويقصر في عمله ، وهاهو الشعب البريطاني الان يريد محاسبة رئيس وزرائه والشيئ المؤكد انه سيخسر منصبه في الشهرين القادمين عندما يعقد حزبه مؤتمره العام .اما الرئيس بوش الابن المتوقع انه سيخسر الانتخابات بسبب كذبه وتوريطه لامريكا في حرب ومشاكل هي في غنى عنها والمحرضين عليها هم من اليهود او من المؤيدين لهم .حيث ان شعبيته في هبوط وكلما زادت خسائر امريكا في العراق ستهبط اكثر.

    ولنا ان نتخيل لو كان في العراق ديمقراطية هل سيغزي الكويت..ويقع الذي وقع..؟.!!

    الديمقراطية برغم عيوبها الا انها صمام امان من التلاعب بالسلطة الى مانهاية او حتى تقع الكارثة.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-30
  9. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
     

مشاركة هذه الصفحة