(( ثلاثُ منــازل .... للحـــزن !! ))

الكاتب : thoyazan   المشاهدات : 992   الردود : 16    ‏2003-07-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-29
  1. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    إهـــــداء /

    إلى ( ليلى ) .... و( قيسٍ المُخبرْ) !











    ( المنــزلة الأولى ..... )





    ( .... وأني لم أكن - يوماً -
    من الأشرافِ كي أُعطــى
    مفاتيحَ المقامِ الفــذِّ ,
    أو أَسقــي حجيج ( البيتِ) من غنمي ...
    و لم أطلبْ
    سوى أملٍ من القديسِ أن يذكي
    دعاء ( الفتحِ) ممتطياً على ألمـي ...
    و أنــي - حسب قابلتي -
    و منذ اللحظةِ الأولى
    كتبتُ تخوم قافيتي : ( أنــــــا ) ...!
    و لتمطرَ الطرقات ُ ما شاءت على قدمي !

    و كم شاءت ...
    يدُ ( الأقدارِ) أن أَنســى ,
    فأُتجــرَ بارتعاشِ الحلم ِ مسطرتي
    و أشربَ في بيوت ( الحُكْمِ) محبرتي
    و أن أحنــي
    لسدّةِ ( خادمِ) الحرمين ِ
    - من لم يرعَ لي حرماً -
    بقيةَ ثورةِ القلم ِ .....
    فلم أفعل ....!!

    و كم شاءت ْ يد ُ ( الأقدارِ)
    أن يصنعنني صنماً من الأعجــازِ
    يخفي نكسة العلـــم ِ ...
    و أن أزحف ْ
    على سيقانِ أغنيتي , إذا لم يستباحَ دمــي ..!


    و كم فأسٍ على كتفيّ علّقــها
    غزاةٌ غرّهم سقمي ..
    ( لــمَ فعلـــوا ..؟ )
    و قد أخفت صياصيْهم مميلاتِ الهوى الأبكارَ
    يا ( خــدّامةَ ) الحــرمِ ..! ؟

    خذوا عن كاهلي بدني
    و ملهاةً بلون النفطِ تحكي قصة السُّــدُمِ ...
    أنا ... مثلي
    تشكلني أكفُّ الحكمِ مثنىً
    كي أهيم َ جوى ً
    رُباعاً .. كي يخور دمي
    و تعشقني الجواسيس ُ التي تتلو
    كتاب ( الضبط ِ) في سهَـدي
    لتسفر تهمتي سبباً , بلا جـرَم ِ ...!

    لأن أكفــــــــــــــــــــــهم شاءت ....! )







    ( المنــزلة الثانية ...)






    ( .... و تدركُ أنني أهوى
    بأن أهوى ..
    و أني لم أزل أجثو على مرسىً به مرّت ْ
    قبيل الليل ... و المثوى !
    و أدركُ أنها صدَعت ستائرها
    و لم تحفل ْ
    سوى بالقادمِ الأبديِّ خلف نهارها المثكل
    و سمّرتِ التلابيبَ التي ضاقت بها سغباً
    لتفثأَ حزنها الأول ْ ...
    فلم أظهـَـــرْ ( كما حلُمت ْ ستائرُها )
    و لم تجبـُـر سواقيَــها التي أسنتْ ...

    لأن أكفـــــــــــــــــــهم شاءت .... ) !




    ( المنـــزلة الثالثة ...)




    ( ... و ألقتْ في وجوه ِ الخلق
    ثلّــةَ كُحْلِهــا كمدا
    فما ازدادت ْ جباهُ الشوكِ فوق سوادها
    رمدا....!
    هنا انقسمتْ قصيدتنا إلى حرفين محترقين ِ
    بعضِ ســــدى ...

    لأن أكفــــــــــــــــــــــــهم شاءت ....) !



    ___________






    ذو يزن الغفوري
    كلية الطب /25/7/2003
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-29
  3. محمود مرعي

    محمود مرعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-18
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    أعرج في ظلام الدرب أتلو
    سيرة الخوف التي انبجست
    من ضياع كان يرهقني
    ويطلع غربتي مني
    وتنمو غربة شفتي
    وتصهل غرب شمس الروح مشنقتي
    تنادي صوب مقصلتي
    فما عادت بنا الكلمات تنصهر
    وما عادت لنا الغيمات ماطرة سوى العدم
    *********
    صديقي
    كما انت تظل انت بكامل البث
    وتمام النشر
    فاعبق في المكان
    *****************
    على سيقانِ أغنيتي , إذا لم يستباحَ دمــي ..!
    ..........

    ( لــمَ فعلـــوا ..؟ )
    .............
    هل وصل ما في نفسي من الظن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-29
  5. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    محمود مرعي .... :)

    الحبيب .. وصل , و كنت أعرف ذلك ...( لمَ فعلوا ...) غير أني أحببت ُ - للمرة الأولى - أن أقول للمارين : أنا أكبر من العروض !

    مفاعيلن مفاعيلن / مفاعيلن مفاعيلن ... مجزوء الهزج , و أنا نثرت مفرداتي وفق متتالية الهزج .. حتى جاءت ( لمَ فعلوا ) التي خرجت بالموسيقى عن السياق , وأصدقك القول أني أدركت ُ منذ اللحظة الأولى هذا الخروج خاصة ً مع علمي أن للهزج زحافٌ واحد و هو ( الكف ) و هو حذف السابع الساكن , و بناءً عليه كان على جميع تفعيلات الحشو ( غير العروض و الضرب ) أن تأخذ شكل ( مفاعيلن ) ..

    لكني دعني أمازحك - جدلا ً - و أقول : ماذا لو جعلنا ( لمَ فعلوا ) المستفهم بها ( لما فعلوا ) موصولةً , و سلمَ المسكين ( أنا ) من الكسر ! و كانت علامة الاستفهام الموجودة في النص علامة تحية و إجلال لموضوع النص :);)




    أشكرك أيها االحبيب لأنك منحتني هذه الفرصة لأقول للناس : أنا أكبر من العروض ... و كلنا نقع في مزالقه !



    ( تنادي صوب مقصلتي ) ( بعد التعديل ) .. في النفس من ( تقطيعها) شيئ :)...

    كن بالجوار أيها النديم ..

    ذو يزن ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-29
  7. محمود مرعي

    محمود مرعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-18
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    يا صديقي يا عتاهي
    قالها ابو العتاهية قبلك
    لكن ارجو أن لا يفوتك أنه يحتمل
    مرور الخليل على طقوسك
    *****************************
    تنادي صوب مقصلتي
    ةةه ةه ةه / ةةه ةة ةه
    مفاعيلن / مفاعلتن
    دمت صديقي رائعا
    لكن اصبت فعندي في النص

    ( تناديني صوب مقصلتي )
    ولقد أصبت
    لكن اتدري لماذا
    فهذه الردود كثيرا ما انسى
    وانا اسطرها فلا ادقق فيها
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-29
  9. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    عودة للتعديل في ردي :)...... لك الحب


    أدركت إذن أني أتيتُ بكلامك ( معدلاً) ... لا أريد إلا أن أراك مكتمل التم :)



    رحم الله أبا العتاهية ... رغم أني لم أقف له إلا على بعضٍ من الجمال , لكنه كان ( يقول ) !



    ليكن إذن أبا العتاهية :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-29
  11. محمود مرعي

    محمود مرعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-18
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    حبيبي ذو يزن
    للهزج زحافات وعلل فوق ما ذكرتَ
    وأنا تعمدت الاشارة لكنها ( لمَ فعلوا ) ولو قلت ( لِمْ فعلوا ) لجاز لك
    ولو قلت أيضا ( لِما فعلوا ) لجاز كذلك ولما اختل الوزن
    لأن مفاعيلن ومفاعلتن تقبلان الخرم وهو سقوط أول الوتد المجموع من أولها وتبقى
    فاعيلن وتحول الى ( مفعولن ) وهذه تقع في البدايات كثيرا
    وقديما قال الفند الزماني :
    ( أَيا تَمْلِكُ يا تَمْلي ذاتُ الدَّلِّ وَالشَّكْلِ )
    لاحظ بداية عجز البيت
    كذلك تأتي مفاعيلن / مفاعلن
    أي بدخول زحاف القبض عليها وهو حذف الخامس الساكن الياء
    وتكثر في عروض الطويل
    وعليه قول امرئ القيس :
    قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل *** بسقط اللوى بين الدخول فحومل
    لاحظ العروض والضرب
    لكن ما رأيته أنك نثرت مفاعلتن مع استعمال العصب وهو تسكين الخامس المتحرك
    فانقلبت بعض التفاعيل مفاعَلْتُنْ بتسكين اللام وتقرأ مفاعيلن
    وهذا المقطع الأخير
    ( ... و ألقتْ في وجوه ِ الخلق
    ثلّــةَ كُحْلِهــا كمدا
    فما ازدادت ْ جباهُ الشوكِ فوق سوادها
    رمدا....!
    هنا انقسمتْ قصيدتنا إلى حرفين محترقين ِ
    بعضِ ســــدى ...

    لأن أكفــــــــــــــــــــــــهم شاءت ....)
    أو مما جاء في المقطع الأول :
    ( سوى أملٍ من القديسِ أن يذكي
    دعاء ( الفتحِ) ممتطياً على ألمـي ...
    و أنــي - حسب قابلتي -
    و منذ اللحظةِ الأولى
    كتبتُ تخوم قافيتي : ( أنــــــا ) ...!
    و لتمطرَ الطرقات ُ ما شاءت على قدمي ! )
    لاحظ اختلاط التفاعيل مفاعيلن مفاعلتن
    وفي شعر التفعيلة نادرا ما يلتزم الشاعر باحدى التفعيلتين
    دون دخول الثانية لانهما تتوالدان من بعضهما .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-29
  13. جلنار

    جلنار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    13,030
    الإعجاب :
    3

    وفقت طويلاً أمام هذا النص ...فوجدتني بعد أكثر من نصف ساعة
    أردد ماقاله الشاعر هنا

    خذوا عن كاهلي بدني
    و ملهاةً بلون النفطِ تحكي قصة السُّــدُمِ ...
    أنا ... مثلي
    تشكلني أكفُّ الحكمِ مثنىً
    كي أهيم َ جوى ً
    رُباعاً .. كي يخور دمي
    و تعشقني الجواسيس ُ التي تتلو
    كتاب ( الضبط ِ) في سهَـدي
    لتسفر تهمتي سبباً , بلا جـرَم ِ ...!

    لأن أكفــــــــــــــــــــــهم شاءت ....! )

    بعض الصفحات التي تعبرنا تصر إلا أن تضع بصمتها علينا

    كل التوفيق لصاحب النص
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-29
  15. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    جلنار ...

    و بعض الأحزانِ التي تتشربنا تصرُّ إلا أن تنخر فينا حتى قاع المحبرة ..




    دمت بالجوار ... و سرني هذا الدخول الأميري :)


    يزن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-30
  17. thoyazan

    thoyazan عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-02
    المشاركات:
    116
    الإعجاب :
    0
    السيد الحبيب / محمود مرعي ...

    سرني هذا التعقيب الذي أضاف إلى معلوماتي الشيئ الجميل , و استسمحك عذراً كي أقول شيئا ً ما حاك في الصدر :)...


    سيدي الحبيب أعرف عن ( علل ) الهزج كثيراً من الذي ذكرت و هي عللٌ و زحافات تنال التفعيلة نفسها ( مفاعيلن )- غض النظر عما يلزم منها البحر نفسه - غير أني كنت اتحدث عن الجريان الشعري نفسه وما هو شائع ٌ فيه ( الكف ) ... كما أني لم آت ِ بتفعيلة ( مفاعلتن ) ذات علة ( العصْب ) و المتداخلة مع ( مفاعيلن) ... لأخلط بين مجزوء الهزج و مجزوء الوافر .. و الدليل على ذلك عدم وجود تفعيلة واحدة سليمة من تفعيلات مجزوء الوافر( مفاعلتن بفتح اللام) و إلا تحول ميزاني الشعري إلى الوافر بدل الهزج ( لا توجد : مفاعلَــتن )

    فقط أحببت ُ أن ( أشكرك) بعد محاضرة ٍ في أمراض الباطنة .. و استعدادي للامتحانات النهائية ...


    كن بالجوار أيها النديم


    ذو يزن
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-30
  19. محمود مرعي

    محمود مرعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-18
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    الحبيب ذو يزن
    قصيدتك اخي تفعيلية وتفعيلتها ( مفاعلتن بفتح اللام ) واعترى العصب تفاعيل منها
    وليست على الهزج ولا مجزوء الوافر
    فهذان وزنان يتكونان من صدر وعجز .
    والجريان صفة لشعر التفعيلة وليس للبحور
    واليك قولك :

    و تدركُ أنني أهوى
    مفاعلتن / مفاعيلن = مفاعلتن بفتح اللام .
    بأن أهوى ..
    مفاعيلن
    و أني لم أزل أجثو على مرسىً به مرّت ْ
    مفاعيلن / مفاعيلن / مفاعيلن / مفاعيلن
    قبيل الليل ... و المثوى !
    مفاعيلن / مفاعيلن
    و أدركُ أنها صدَعت ستائرها
    مفاعلتن / مفاعلتن / مفاعلتن = كلها مفاعلتن بفتح اللام
    و لم تحفل ْ
    مفاعيلن
    سوى بالقادمِ الأبديِّ خلف نهارها المثكل
    مفاعيلن / مفاعلَتُن / مفاعلَتُن / مفاعيلن
    و سمّرتِ التلابيبَ التي ضاقت بها سغباً
    مفاعلتن / مفاعيلن / مفاعيلن / مفاعلَتن او مفاعيلن حسب لفظ " سغبا "
    بتسكين الغين أو فتحها
    لتفثأَ حزنها الأول ْ ...
    مفاعلَتن / مفاعيلن
    فلم أظهـَـــرْ ( كما حلُمت ْ ستائرُها )
    مفاعيلن / مفاعلَتن / مفاعلَتن
    و لم تجبـُـر سواقيَــها التي أسنتْ ...
    مفاعيلن / مفاعلَتن / مفاعيلن = الياء من سواقيها مفتوحة لذا كتبت مفاعلتن
    لأن أكفـــــــــــــــــــهم شاءت .... ) !
    مفاعلَتن / مفاعيلن
    ويمكن الوقوف في المقطع الاخير على بيتين من مجزوء الوافر
    لكن :
    (هنا انقسمتْ قصيدتنا إلى حرفين محترقين ِ
    بعضِ ســــدى ...
    لأن أكفــــــــــــــــــــــــهم شاءت ) يخرجها
    الى التفعيلة كوحدة بنيت القصيدة عليها .
    ( ... و ألقتْ في وجوه ِ الخلق
    ثلّــةَ كُحْلِهــا كمدا
    فما ازدادت ْ جباهُ الشوكِ فوق سوادها
    رمدا....!
    هنا انقسمتْ قصيدتنا إلى حرفين محترقين ِ
    بعضِ ســــدى ...

    لأن أكفــــــــــــــــــــــــهم شاءت ....)
    دمت اخي متالقا
     

مشاركة هذه الصفحة