خدع الإعلام الغربي!!

الكاتب : رحمة حجيرة   المشاهدات : 795   الردود : 9    ‏2003-07-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-28
  1. رحمة حجيرة

    رحمة حجيرة كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0
    خدع الإعلام الغربي!!

    ]
    ذكر أحد التقارير الإعلامية الغربية أن ربع أوقات اليقظة، يقضيها الناس وهم متأثرون بما تعرضهُ عليهم وسائل الأعلام المنوعة من صحف ومجلات وأسطوانات وأشرطة تسجيل سمعية وبصرية وإذاعة و تلفزيون و سينما اضافة للإنترنت، واضاف أن نسبة الربع المذكورة هي نسبة عالية جداً، وهو ما يعكس مدى الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في حياة الناس سواء في السلب أو في الإيجاب أو في الأهداف المختلفة كانت دعائية أوسياسية أو اجتماعية أو عسكرية بحسب نوايا وإمكانات مالكيها وهو ما يجعلها (وسائل الإعلام ) في دائرة الشك المحيطة بها منذ ظهورها واستخدامها آنذاك في الحرب العالمية الثانية عندما أقحم وزير الإعلام الهتلري غوبلز وسائل الإعلام في حربهم ضد العالم ووصمت منذ تلك الفترة بتعبير الطابور الخامس ويقصد به العملاء هذا التشويه الذي لحق بالإعلام أصبح مقرونا به يذهب ويعود بحسب تجيير وسائله حتى بعد أن أعيد للصحافة اعتبارها واصبحت السلطة الرابعة مازال تعبير الطابور الخامس يظهر بين الفينة والأخرى لفظا وتهمة في البلدان المتخلفة وممارسة في الدول الديمقراطية والتي باتت تسيطر على 80% من المعلومات والأخبار الكونية وربما أرتفعت هذه النسبة القديمة في حرب الإرهاب الاخيرة بعد أن أصبح الإعلام رديف لمهام أجهزة الاستخبارات ويرتبط معها بتبادل معلوماتي مع فارق بسيط أن المخبر الصحفي يجمع ويترصد ويتابع ويبحث ليكتب تقاريره للناس جميعا بينما مخبر الأجهزة الاستخبارية يقوم بنفس العمل لكن لصالح الضباط الذي جندوه أو يعمل لصالحهم وتظل لهذه المهمة التي تتأرجح ما بين الخير والشر وتسيطر على ربع أوقات الناس مهمة أخرى وهي بلورة أفكارهم ورؤاهم وربما دفعهم لاتخاذ مواقف ما قد تتحول لحروب طاحنة مستخدمة خدعا وتمويهات يدفع العالم كله ثمنها سواء من استقراره النفسي أوالاجتماعي وبدلا من أن ينطلق الجميع لبناء الأرض في سبيل العيش الآمن يتوجه فكرهم لصناعة كل ما يضمن النصر في الحروب التي تؤججها وسائل الإعلام وهو ما نعانيه اليوم وخصوصاً في مجال الدعاية لبلورة الأفكار السياسية الغربية الجديدة، المسيطرة .


    ** سبق ليس بجديد أو فلسفة إعلامية حديثة وإنما هو كلام قديم مكرر يعيد نفسه كل ما انتشرت وسيلة إعلامية حديثة فقد قيل عندما غزت الفضائيات العالم العربي وقيل عندما أنتشر الإنترنت في العالم العربي وعادته حرب العالم ضد الإرهاب فأصبح أشبه بسورة الفاتحة نرددها كل يوم عشرات المرات لكننا لا نتفكر فيه ولا يقودنا لاتخاذ مواقف عملية أو خوض غمار الحرب الإعلامية والتأثير فيها خاصة ونحن نرى ابتزاز الولايات المتحدة الأمريكية للعالمين العربي والإسلامي لانتماء من تتهم بمدبري أحداث سبتمبر إليهما وإن كانوا قد حرموا من الجنسيات العربية وأخرجوا من ملة الإسلام بعد أن فتحت المعتقلات على مصراعيها لاستقبال من ذكرتهم القوائم الأمريكية التي تشمل دولا ومنظمات وأفراد أغلبهم مسلمون مع دعم مطلق لإرهابيين يمارسون إرهابهم في وسط نهار مشمس من اغتيالات وهدم للمنازل وقتل للأطفال واعتقالات عشوائية وغيرها من جرائم الحرب الذي تتجاهلها وسائل الإعلام الغربية ،
    ** أنها قوانين ومبادئ القرن الواحد والعشرين الذي تتحكم بعقارب ساعته وبتقويمه دولة كالولايات المتحدة وتوابعها من دول الغرب الذي يختلفون لكي يتفقون بدلالة اللغة الموحدة لوسائل إعلامهم وكأنها تنهل من قاموس واحد وتهدف إلى مصالح مشتركة مفادها أن ( تحتنا إرهابيون نحتاجهم ونحاربهم ) فترى لغتهم واحدة إرهاب العراق ثم الإرهاب السعودي ثم إرهاب السوريين والإيرانيين ودائما إرهاب اليمن فقبل أن يبدأو بأفغانستان توعدوا اليمن وبعد أن فشلوا بحربهم هناك عاد بوش ليبتز اليمن وفي كل تصريح تسبقه وسائل الإعلام الغربية بكاملها إلى الدولة المستهدفة فالسيناريوهات جاهزة والتهم معدة والأدلة محاكة بعناية ولا يبقى إلا صورا خادعة ومثقفون أو سياسيون وربما إعلاميون ضحايا يستدرجون ليصبحوا شهودا على إرهاب دولهم بقدرة قادر ! وهكذا يمهد الإعلام الغربي للضحية القادمة وهكذا يثبت النظرية الأمريكية.. على الضفة الأخرى إرهابيون يتربصون بهم لأنهم يكرهون حضارتنا وتطورنا !! المهم أن يثبتوا وجود إرهابيون ليكسبوا دعم شعوبهم في حروبهم القذرة .
    ** وربما كانت كاتبة المقال أحد ضحايا هذه الإثباتات عندما استجابت لدعوة قناة أمريكية تريد أن تحاورها بخصوص أوضاع المعتقلين (المساكين) وأنهم متفاعلون معهم بشكل كبير رغم أن حكومتهم وضغوطاتها وابتزازها المستمر لنا هي سبب وجود هؤلاء المعتقلين المهم سألوني بعد إلحاح لإجراء الحوار ذكروه على موقع قناتهم على الإنترنت 12 سؤالا 7 أسئلة عن المعتقلين وستة كانت على عدائنا للولايات المتحدة طرحت في سياق الحوار كان خلاصته بحسب ما قلته أننا لا نكرههم لأنهم مسيحيون وأنما لاعتداءاتهم المستمرة علينا بدليل أننا لا نكره السويسريين والأستراليين وأن ضرب دول إسلامية أخرى عسكريا سيؤجج هذه الكراهية وسيزيد من عدائنا لأمريكا وفيما يتعلق ببن لادن فأنا لا أكره الشيخ أسامة بن لادن لأنه أبن ملتي وقوميتي ولم يثبت عليه أي جريمة ما فإذا بالحوار ينشر بحسب ما أرادوه تحت عنوان (البحث عن القاعدة ) وإذا بقناة فرونت لاين تقول للأمريكيين إن النساء في اليمن إرهابيات أيضا ويدعمن القاعدة بعد أن حذفوا الأسباب و أغلب الأسئلة ووضعوا تسلسل مخادعا للحوار والذي أصبح هو الآخر حوارا مع أحد أعضاء تنظيم القاعدة في اليمن عن مخطط التنظيم المستقبلي!! ولعل أغرب ما في الأمر هو الترجمة التي ذكرت على لساني أني سأقتل رئيس الجمهورية وكأن الإرهابيون يسعون لقتل حكامهم قبل أن يتربصوا بالغرب وهو ما يفرض على الحكام العرب ضغط أكبر على أعداء أمريكا ، والغريب أن الأسئلة التي دارت عن المعتقلين لم ينشر منها إجابة واحدة وما يعكس الأهداف الخبيثة لهذا الإعلام الذي لطالما بهرنا وأثار إعجابنا بمدى الحرية والمصداقية التي يتمتع بها أنه لم ينشر ولا كلمة واحدة مما ذكرته عن استحالة كراهيتنا لهم لاسباب دينية ولم ينشروا مقابلات اجروها مع بعض الزملاء الذين يتحدثون عن الولايات المتحدة بشكل جيد ومبهورون بها !


    إن مثل هذه القناة الأمريكية المشهورة وما أكثر أمثالها هم أداة محرضي الحروب والفتن بين الشعوب ودورهم في الحروب لا يقل عن دور القادة العسكريين والسياسيين الذين يتوقون لإحراق العالم بل هم محركي موجات التضليل الإعلامي والذي للأسف باتت ظاهرة لا يستطيع أحد أن ينجو منها ولو بنسب متفاوتة بمن فيهم المثقفين والإعلاميين العرب الذين أصبحوا هم أيضا من متلقين إلى وقود لإثاراتهم ، لهذا يصبح مثل هؤلاء الإعلاميون أكثر خطورة من المفاعلات النووية نفسها التي مهما كانت أضرارها فهي تصبح محدودة الزمان والمكان بعكس إعلام هواة الحروب خاصة إذا كان كالإعلام الغربي فلا حدود لآثاره ودماره واجدها فرصة لأحذر للمثقفين والإعلاميين اليمنيين كي لا يقعوا في مصيدة هؤلاء المخادعون الذي لا آمان لهم ولا هدف لهم إلا منح حكوماتهم صلاحيات شعبية واسعة ودعم مطلق لأذية العرب والمسلمين ولن يكون ذلك إلا بترسيخ صورتنا كإرهابيين في ذاكرتهم مستغلين معاناتنا مما يحدث في فلسطين وتقاعس حكامنا عن نصرة مقدساتنا


    ردا على مانشرت القناة عني في الحوار التالي

    http://www.pbs.org/wgbh/pages/frontline/shows/search/interviews/hugira.html
    http://www.pbs.org/wgbh/pages/frontline/shows/search/behind/33d.html
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-29
  3. هناء الجرادي

    هناء الجرادي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-27
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    اين الخبره

    ترى ماذا كان يدور في ذهنك انذاك؟

    وماذا كنت تتوقعي من اناس انت اكثرنا درايه بهم .كان في السابق تبهرني تلك الابتسامه التي يلصقونها على افواههم وهم يتحدثون الينا عن حريه الفكر والديقراطيه والكثير الذي لم نكن نعلم عنه شيئ.لم يستطع احد منا ان يرى تلك الانياب القاتله ولا ادري ان كنت محقه في ان الشيح اسامه بن لادن هو الوحيد الذي استطاع ان يكشف تلك الانياب واستفز فيها مص الماء.

    اختك الصغيره: هناء الجرادي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-29
  5. عبدالحليم

    عبدالحليم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    الاعلام الغربي ليس كتلة واحدة وطرازا موحدا
    الاعلام الغربي يختلف من وسيلة الى أخرى
    ومن دولة الى أخرى
    ثم اني أستغرب حديثك في المقابلة يا رحمة بأن أسامة بن لادن رجل متدين
    انت التي تشوهين صورة العربي بقولك هذا لأن هذا معناه أن الدين الاسلامي دين متطرف وبالتالي المسلمون متطرفون أو متأثرون بالتطرف

    انها البلبة الواضحة لدى المثقف العربي في تفسيره للدين ودوره السياسي والاجتماعي
    ان تفسير الدين يختلف من انسان لآخر ومن مذهب لآخر
    الأمر الذي يدعو الى قيام أنظمة ذات حرية فكرية ودينية وسياسية
    منفتحة على العصر وتترك الناس كل يفسر الدين حسب معتقده لا أن تدخل نفسها
    في تلك التعقيدات

    مما يستوعب الطبيعة السياسية المتقلبة والدينية المعقدة في المنطقة والتي أسهمت بشكل كبير في قيام نزاعات وحروب ضارية0

    وأيضا نتكلم عن الاعلام الغربي وكأننا نريد من الاعلام الغربي أن يدافع وينافح عن قضايانا قبلنا اننا اليوم في عالم السبق والتكتلات الكبرى والمصالح الوطنية داخل تلك التكتلات لا مكان للدول الضعيفة والصغيرة

    علينا أن نرى أنفسنا ماذا فعلنا قبل أن نسأل الآخرين لماذا فعلتم بنا؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-08-04
  7. الأزرق

    الأزرق عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-27
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    الأعلام الغربي ينطبق عليه قوله تعالى( بل الذين كفروا في تكذيب )

    من كذبه الى كذبه وهكذا الى أن تقوم الساعه . واصبحوا يجيدوا فن الكذب لتراكم الخبره لديهم . والله المستعان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-08-06
  9. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    اعبر عن اعجابى بكتاباتك المميزه
    بارك الله فيك اختي الفاضله وكثر من امثالك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-08-08
  11. رحمة حجيرة

    رحمة حجيرة كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0
    شكرا لكم جميعا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-08
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    يا اخوان الحقيقة لا يجب ان نهرب منها والهروب منها هزيمة
    الاعلام الغربي احترمة لشي وحيد
    هو الاستقلالية والليبرالية السايدة فية فلا حكومة تسيطر علية برغم(برغم) انحيازة لقضايا تهم شعوبهم ونحن لماذا ننتقد هذا فيهم.....‍
    البي بي سي نيوز واجهت الحكومة البراطانية كند ومقابل وليس عن خضوع وسيطرة
    ومع هذا حسبت لها حكومة بلير الف حساب...؟
    بدلا ان ننتقد الاعلام الاخر يجب ان يكون لنا اعلام وليقف مع قضايا حتى بتعصب..
    المهم ان يكون لنا اعلام مميز ومستقل وحر ليبرالي لا تقيدة اي اعتبارات ايديلوجية او سياسية عندها سنجابه الاعلام المضاد من موقع قوة وليس من موقع ضعيف كوضعنا الحالي
    واعجبتني مقطع للاخ يمن التحرر (وأيضا نتكلم عن الاعلام الغربي وكأننا نريد من الاعلام الغربي أن يدافع وينافح عن قضايانا قبلنا اننا اليوم في عالم السبق والتكتلات الكبرى والمصالح الوطنية داخل تلك التكتلات لا مكان للدول الضعيفة والصغيرة

    علينا أن نرى أنفسنا ماذا فعلنا قبل أن نسأل الآخرين لماذا فعلتم بنا؟)) يمن التحرر

    كلام واعي جدا اشكرك علية


    اشكر الاخت رحمة حجيرة على مقالها هذا وارجومنك وانت صاحبة قلم جريء يشاد بة بعدم تغليب العاطفة كثيرا بمقالاتك
    الحاضر هو التجريد والواقعية لامكان للعاطفة فية

    سد مأرب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-10
  15. almatari

    almatari عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-03
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    يسرني في هذا التعليق الإعراب عن تقديري للأخت رحمة على مواقفها المتميزة في كتاباتها والتي تابعت بعضا منها
    ثم إن الإعلام العربي أيضا لا يقل سوء عن الغربي في طمس وتمييع الحقائق فهناك تصريحات وخطب ولقاءات امريكية وغيرها من دول التحالف تتم على مرأى ومسمع العالم وتتداولها وسائل الأعلام الغربية بالتفصيل إلا إن وسائل إعلامنا لا تنقل إلا العيار الخفيف منها حتى تظل صورة الغرب جميلة وبريئة في مخيلة الشارع العربي المغلوب على أمره .


    جزيت خيرا وبورك فيك

    ملحوظة
    ======
    كنت افضل سوق مثل غير هذا ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-08-13
  17. عبدالحليم

    عبدالحليم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي سد مأرب على ثنائك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-08-16
  19. ابو امين

    ابو امين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    407
    الإعجاب :
    0
    اخت رحمه قبل ان نلوم الغرب واعوانه يجب ان نلوم انفسنى على مافرطنى
    به من حقوقناء ولاان الوحده الاسلاميه غائبه فلا نرى الى اكثر من ذلك فلو عندنا
    ذرة كرامه ماسكتنى عن ما يجرى في ارض الاسراء والمعراج وغيرها مهما بلغو من القوه والجبروة فالله هو القوي الجبار فلو اتكلنى عليه تمام الاتكال لماكان حالنى
    هذا على كل حال بارك الله فيكي على هذا التوضيح 0

    وبنسبه لشق الثاني من مقالك وهوا المقابله التي اجريت معك مع احد القنوات الغربيه او الامريكيه فالمثل يقول مايوقع الى الشاطر وغلطة الشاطر بعشر ماكان الاجدر بكي ان تخدعي من قبل هائولا خاصتا وانتي من حذرتي من مثل هذه القنوات
    المشبوهه والذين يحاولون تمرير مايهمهم فقط على كل حال فانتي صفحتك بيضى لدينا
    ولان نخدع منهم مهما كان سلاحهم 0

    مع خالص التحيه والتقد ير 000؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة