شباب الخليج وإجازة الصيف .. حدث ولا حرج

الكاتب : ابو عهد الشعيبي   المشاهدات : 431   الردود : 3    ‏2003-07-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-25
  1. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0


    معركة ساخنة بين مروجي البغاء وجمعيات مكافحة الايدز
    ''الفيزا'' أحدث كمين ينصبه تجار الخلاعة لشباب الخليج
    http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2003/7/24/Art_9540.XML
    المصدر : رصد وصور رحلة الضياع: ابراهيم عقيلي

    لماذا يفضل عدد من شباب الخليج قضاء اجازة الصيف في الخارج? هل كما يزعم أكثرهم للاستجمام والراحة وقتل الفراغ? أم لأغراض أخرى تكشفها الممارسات غير المسؤولة لبعضهم في الكازينوهات والملاهي وصالات الديسكو وغرف الليل وموائد المخدرات والمسكرات الساخنة.
    هناك في بعض الدول العربية والأجنبية تتوافد الأسراب, وتحط الرحال في فنادق وشقق الوهم والابتزاز والنصب وتبدأ اللعبة القذرة لاصطياد شبابنا خلف ستار (الفرفشة) وتغيير الجو بعيدا عن قيود العائلة, ولا تنتهي إلا بتسجيل الساذج والموهوم في جمعية المغفلين ومنحه عضوية دائمة تفتح له كل أبواب الانحراف في رحلة الضياع التي تبدأ بسائق تأكسي من مطار الدولة (الهدف) مرورا بسمسار اللحم الأبيض وتنتهي في أغلب الأحوال بفضيحة مدوية على يد (البودي جارد) أو حارس المصيدة وإذا استيقظت فجأة وحاولت أن تعمل (مفتح) أو تدعي الذكاء أو تصرخ في وجه الفيزيتا الخيالية سيعتبرك الجميع مجرد (سكران) في موكب (الباي باي).
    حكايات غريبة وقصص عجيبة سمعناها ورصدنا فصولا منها رأينا فيها بأم أعيننا كيف يسقط بعض شباب الخليج في الخارج.
    وبقدر ما كانت المشاهد مؤلمة والحقيقة مرة إلا أن ما روته لنا من حالات الليل والفرفشة احدى الفتيات العربيات كان أشد ألما ووجعا وحزنا على هؤلاء الذين نرصد رحلتهم اليوم بهدف ردعهم أو على الأقل تنبيه غيرهم وتحذيرهم, فلا نسمع بعد ذلك عمن يسرق أمه وذهبها من أجل الرحيل أو بيع سيارته من أجل ليلة ساخنة وفتاة ماجنة تكرر فعلتها مع مغفل غيره توهم يوما انه خرج للسياحة واذا بالواقع يجبره على العودة مكتفيا بأقل المخاطر.
    بعدما تنقلت من كباريه الى آخر, ومن ديسكو الى ديسكو توقفت كثيرا علني أجد اجابة لسؤال يؤرقني: ألا يخشى هؤلاء الشباب مرض العصر (الايدز) وكيف يكون مصيرهم اذا أصيبوا به لاقدر الله.
    لقد كانت دهشتي كبيرة وأنا أشاهد من يروجون للدعارة والاعمال المنافية للأدب بين الشباب في الخارج يرفعون في اوكارهم شعارات تحذيرية من الايدز.
    مفارقة غريبة ترسم لك من الوهلة الاولى علامات استفهام عريضة ففي جميع تلك المواقع المشبوهة والمداخل المؤدية لتلك الاوكار لافتات تضم اكثر من عبارة.
    معركة ساخنة
    (احذر الايدز) (محلات لترويج الايدز) (خذ فتاة تحصل على إيدز مجاني) الامر لم يكن كما تصورته.. فتجار البغاء لم تصل بهم الامانة بعد لكشف عيوب ما يروجونه للشباب والحكاية ان تلك اللافتات المناهضة وضعت بجهود جمعيات مكافحة الايدز فالحرب هناك قائمة على اشدها, فاللافتة الممزقة تحل مكانها اخرى.. والعبارة المستهلكة تستبدل بعبارة أكثر رنينا.
    ألف شكل ولون
    ورغم ذلك لم تستطع تلك العبارات والمدعم بعضها بالاحصائيات ان تمنع الشباب من ارتياد اسواق (الخلاعة) فهم يجوبونها ليل نهار.. فالعمل مستمر على مدار الساعة.
    واللافتات تحولت الى علامات استدلال للأماكن والمسوقون لتلك الاماكن بألف شكل ولون.. وعروضهم تقدم من سائق التاكسي وموظف الفندق ومن تراه ومن لاتراه. فحتى رنين هاتفك قد تجد وراءه من يدعوك لتلك المجازفة.
    عدا تلك اللافتات لاشيء يوحي لك بأنك تمشي وسط سوق البغاء.. فالمكان عبارة عن طريق فسيح في جنباته محلات متراصة لبيع الهدايا كل شيء إلى الان لايثير الشكوك.. لكن بمجرد دخولك لغرض التسوق والشراء تكتشف الأمر.
    تبدأ العملية بعروض للهدايا والملابس والأحذية وتتطور الى تحويل عملات والصرف النقدي بالفيزا والماستركارد ثم تنحرف بزاوية منفرجة الى الدعارة وعندها يكون العرض حسب نوع الطلب وكل شيء على قدر (المدفوع) فلا سعر محددا ولا قاعدة فالمسألة تسير هنا حسب قواعد العولمة وحرية التجارة والاقتصاد.
    فالكل يتاجر في الممنوع وغير الممنوع. والشباب لاتكف اقدامهم عن ارتيادها.. والسلع التقليدية المعروضة ما هي إلا وسيلة جذب أو شعار لبيع الممنوع.
    ففي ظل غياب الوازع الديني وغياب القيم والتقاليد يقع الشباب في ذلك المستنقع.. والذي يجر عليهم العديد من المشاكل ابتداء من الأمراض المعدية وانتهاء باقسام الشرطة.
    فتلك المحلات تسجل العديد من القصص المأساوية لشباب المجازفة فهي مرتع لعمليات السلب والنهب والاحتيال ودائما ما يقع الباحثون عن الخلاعة فريسة سهلة في ايدي عمالها.
    خلاعة بالفيزا والألبوم
    تعمدت اخفاء هويتي اثناء لقائي مع الشباب في الخارج.. فمهمتي كانت تستدعي التقرب منهم أينما وجدتهم في تلك الأماكن المشبوهة حيث سرد لي أحدهم قصته وقال:
    دخلت احدى محلات بيع الهدايا ولم أكن اعرف وقتها انني في سوق للبغاء قلبت بعض السلع فلم أجد ما أبحث عنه.
    وعندما اتجهت لبوابة الخروج فاذا ببائع المحل يستوقفني مقدما لي عروضا جميعها تجاوزت الخطوط الحمراء ومن تلك العروض ألبوم يضم صورا لعدد من الفتيات, قدمت له شكري واكملت سيري واذا به يشدني.
    قائلا: تستطيع الحصول على فتاة منهن ببطاقة الفيزا!
    واكمل حديثه:
    اذا لم يكن المبلغ متوفرا لديك الان تستطيع اتمام العملية عن طريق الفيزا.
    ولكن بهذه الطريقة يتضاعف عليك المبلغ حيث نقوم بسحب ضعف قيمة الفتاة كمشتروات من المحل (هدايا وأحذية) ببطاقة الفيزا الخاصة بك وعندما شعرت بسهولة الأمر وافقته.
    حيث سأحصل على الفتاة وأقوم بتسديد المبلغ في وقت لاحق واذا بالشاب يؤكد لي اتمام عملية الشراء والتوقيع على المبلغ وخرجت وبصحبتي الفتاة واكتشفت انني وقعت في عملية نصب اكتشفتها بعد عودتي. فقد طالبني البنك بمبلغ لم أوقع عليه لهفه تجار الدعارة.
    في ضيافة الشرطة
    شاب من ذوي الخبرة في ذلك النوع من السياحة المحرمة تحدثت معه اثناء لقائي به في أحد المطاعم.. فمن واقع خبرته وسفرياته المتكررة قدم لي النصح وحذرني من الوقوع فيها.. ومع ذلك شعرت انه لايتردد في تكرار التجربة ولكن بحذر وسرد عليّ قصة جرت له في احدى سفراته الماضية قائلا صعدت ذات مرة مع سائق تاكسي اغواني بألبوم من الصور يحتوي على عدد من الفتيات.
    واخبرني انه سيلجب لي الفتاة التي وقع اختياري عليها. في الحادية عشرة ليلا وعلى الموعد دق (جرس) شقتي فاذا بالفتاة ترافق سائق التاكسي الذي تركها معي ورحل وبعد نصف ساعة من دخول الفتاة فوجئت بعدد من رجال الشرطة يقتحمون منزلي.. فمن أغواني بالحرام قام بالابلاغ عني واخذوني على الفور لقسم الشرطة.. وقضيت فيه اربعة ايام حتى انتهت اجراءات التحقيق وحولت بعدها الى مركز الايدز حيث شاهدت العديد من الشباب المتورطين واظهرت التحاليل عدم اصابتي والحمدلله.
    اتجهت فورا للمطار وعدت في أول رحلة
    نفس الشاب حكى قصة اخرى جرت لأحد أصدقائه فيقول في أول يوم وصل فيه أحد اصدقائي لهذا البلد قابل شخصا طلب منه مرافقته لسوق الفرفشة والخلاعة ولم يكذب صديقي خبرا وعندما وصلوا للمكان صعدوا لأحد الفنادق القديمة بدعوى أن الفتيات يسكن به.
    أتابعه بشغف.. وماذا حدث? يقول الشاب: أُدخل صديقي احدى الغرف ثم غاب الشخص الذي أحضره للفندق نصف ساعة تقريبا.. ليعود بعد ذلك ومعه ثلاثة اشخاص قاموا بضربه وسلب كل ما في جيبه.
    وقام صديقي بابلاغ بعض الجهات الأمنية ولكن دون جدوى, ولم يجد أمامه مفرا من حمل حقيبته والعودة من حيث أتى.
    فالدخول لتلك الاماكن مخيف ومحفوف بالمخاطر. التزم الحذر.
    الخطأ أو السرقة
    شاب في العشرين من عمره يقيم هناك لاكمال دراسته الجامعية يقول: كان أحد زملائي يعرض عليّ بشكل دائم الذهاب معه لهذه المحلات إياها وكنت أرفض.
    وفي يوم كدت ان أقع في الخطأ حينما ذهبت معه الى احد تلك المحلات. وهناك فوجئت بعدد من الفتيات يقفن في تلك المحلات وكأنهن سلع تعرض للبيع.. ويضيف الشاب: كان الأمر بالنسبة لي مقززا, فكل ما يعرض عليّ صاحب المحل فتاة ارفضها وقررت العودة الى البيت.
    فتركت صديقي ورحلت.. جاء صديقي في المساء منزعجا فاخبرني انه خرج من ذلك المكان وعندما أراد دفع الحساب لصاحب التاكسي لم يجد نقوده فقد سرقوا كل ما في جيبه وعندما عاد لاسترداد نقوده المسروقة قاموا بضربه. وأضاف بقوله: هي أوكار للدعارة وللنشل ولكل شيء.
    عروض مغرية
    شاب آخر يحكي قصته فيقول: عند سفري لاحدى الدول العربية, سكنت باحدى الشقق السياحية. وهناك وبمجرد ما يعرف مروجو الدعارة بوجود أحد من السياح يقومون بإرسال فتيات له لإغوائه.
    وهي احدى وسائلهم في الترويج.. وفعلا بعد يومين قدمت إحدى الفتيات لشقتي وعرضت عليّ نفسها.. وبعدها أحسست بندم شديد.
    ويقول اخر: العروض المتعددة التي يلقاها الشباب في الخارج للوقوع في الرذيلة متعددة وقد يضعفون امامها.. فتلك العروض تنهال عليك من الخادمة ومن السائق ومن الهاتف ومن كل مكان.. فيقع بين أيديهم الضعفاء.. لذلك كان يجب توعية الشباب قبل كل إجازة.
    خادمة وأشياء أخرى
    شاب آخر يقول: سكنت في احدى الشقق السياحية.. وهنا توفر مكاتب تأجير الشقق خادمة في كل شقة.. عندما سكنت فوجئت أن الخادمة التي تعمل في شقتي فتاة لم تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها.. عرفت بعد ذلك انها من إياهن أي خادمة وأشياء أخرى.
    ظللت يومين لم أعبأ بالاغراءات والضغوط والحصار من كافة الاتجاهات الى ان ضعفت نفسي ووقعت معها في الحرام.. ولما استيقظت في اليوم التالي وجدتها قد سرقت كل ما لدي وهربت.. رجعت للمكتب الذي قمت باستئجار الشقة منه والذي قام بابلاغ الجهات الأمنية لكن دون فائدة.. وهذه كانت أحد أساليبهم في اغوائنا ونهبنا.


    رعد الشعيبي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-26
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    رائع..

    موضووع جميل..

    تحياتي لك..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-26
  5. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    خلينى في انفسنا اخوي رعد ابرك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-26
  7. قموره اليمن

    قموره اليمن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-15
    المشاركات:
    608
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخوي رعد على موضوعك الشيق ..
     

مشاركة هذه الصفحة