جانا الفرج جانا....روث البقر بديلا عن البترول ؟؟

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 1,032   الردود : 7    ‏2003-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-24
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    فضلات الحيوانات.. احدث وقود بديل

    مونتانا (أ.ب):


    في غضون اشهر قليلة ستبدأ جامعة نورثوسترن بولاية ميسوري بحرق كريات روث الحيوانات عديمة الرائحة في محطة توليد الطاقة الكهربائية التابعة لها لتصبح احدث مصدر طاقة للجامعة التي اشتهرت في استعمال انواع الوقود البديلة.

    وحسب مركز طاقة دائرة الموارد الطبيعية للولاية فان الجامعة هي اكبر مؤسسة تستعمل الطاقة البيولوجية في ميسوري، وقد تكون المؤسسة الوحيدة التي تستعمل هذه التركيبة من الوقود البديل في الولايات المتحدة.


    لقد دأبت الجامعة في ماريفيل في اقصى شمال ميسوري على حرق نشارة الخشب والورق - مع كميات قليلة من الغاز الطبيعي والنفط - لانتاج البخار اللازم لتدفئة وتبريد منشآت الحرم الجامعي. وكان حرق روث الحيوانات، الذي كان قيد التجارب منذ ثلاث سنوات، خيارا منطقيا لجامعة تحيط بها مزارع الحيوانات وسط منطقة زراعية واسعة. بل انه حتى المزارع الكبيرة في المنطقة تدرس كيفية تطبيق هذه التكنولوجيا كوسيلة للتخلص من فضلات حيواناتها.

    وتقول نانسي باكستر، الخبيرة في الجامعة ان الجامعة كانت تبحث عن وقود جديد عندما بدت فضلات الحيوانات الخطوة المنطقية التالية. ان هذه الفضلات تحتوي على طاقة كبيرة وتصبح عديمة الرائحة عندما تفصل المواد الصلبة عن السائلة.

    وتأتي المحاولة التي تقوم بها جامعة نورثوسترن في غمرة ارتفاع اسعار زيوت التدفئة وانواع الوقود الحجري (الفحم، النفط) التقليدية مما يعيد الى الاذهان ازمة النفط في السبعينات عندما شحت الامدادات وارتفعت الاسعار.

    وقال جون ريدن مدير معمل كهرباء، ان الجامعة ستوفر حوالي نصف مليون دولار سنويا على اساس اسعار الطاقة الحالية بحرق تركيبة من ثلاثة انواع من الوقود البديل مع كميات صغيرة من النفط والغاز، وسوف تسترجع المبالغ التي انفقتها على المشروع في غضون خمس الى سبع سنوات.

    وقال سام اور المخطط في مركز الطاقة في دائرة الموارد الطبيعية ان جامعة نورثوسترن عملت بجد ومثابرة كي تصبح رائدة في هذا المجال، وكل ذلك من اجل التوفير في النفقات.

    الا ان الجامعة تقول ان الاقتصاد في النفقات لم يكن السبب الوحيد، بل ان الحاجة كانت هي الحافز لدراسة بدائل الغاز الطبيعي والنفط.

    فخلال فصل شتاء قارص جدا في اواخر السبعينات توقفت احدى الشركات العامة عن امدادات الجامعة بالغاز الطبيعي. ومع تراجع درجات الحرارة الى دون الصفر اضطرت الجامعة الى الانتظار حتى وصول شاحنة صهريج محملة بالنفط من ولاية تينسي لتفريغ ما يكفي اسبوعين من زيت التدفئة. ومن هنا قررت الجامعة البحث عن طريقة اخرى.

    وزار ريدن شيكاغو ونيويورك لتفقد المعامل التي تحرق النفايات البلدية، الا انه تخلى عن الفكرة خوفا من اجتذاب القوارض الى الحرم الجامعي.

    وبعد ذلك اهتدى الى مورد غني للوقود - نشارة الخشب من معامل الاخشاب وشركات تدمير الابنية التي كانت متحمسة للتخلص من نفاياتها، وبدأت مراجل الجامعة تحرق نشارة الخشب في مطلع الثمانينات. واليوم تشكل الاخشاب ونفايات سبع شركات بناء حوالي 75 بالمائة من خليط وقود الجامعة.

    وفي عام 1994 احتج سكان قرى مجاورة لماريفيل على خطط اقامة مزارع جديدة في المنطقة خشية تفاقم مشكلة الرائحة المنبعثة من المزارع الموجودة، ومن هنا ولدت فكرة البحث عن وقود بديل اخر جديد.

    وأنشأت الجامعة معملا لمعالجة فضلات الحيوانات وخلطها مع مواد للتجفيف مثل القش والورق وتبن الزؤان والنخالة.

    وتقول وزارة الطاقة الاميركية ان استعمال الفضلات العضوية كمصدر طاقة بديل ضئيل نسبيا، الا ان ذلك قد يتغير اذا استمر ارتفاع حرارة الكرة الارضية واسعار الوقود التقليدي.

    يشار الى ان الوقود البيولوجي هذا لا يحتوي على الكبريت ولا يبث غازات تسهم في تسخين الارض عند حرقها. ولعل من اكبر حسناته العملية كوقود بديل هو توفره بكثرة.


    يالله همتكم ياشباب اليمن ولا اكثر من البقر والحيوانات عندنا ...!!:D:p
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-24
  3. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    ههههههههههه
    اولا روث البقر واي شئ بشكل عام عندما يخمر فأنه ينطلق منه بعض غازات الهيدروكربونات ؛ وهي الغازات الرئيسيه المكونه للبترول

    لوووووووووول
    تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-25
  5. وديع الصلوي

    وديع الصلوي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-03
    المشاركات:
    189
    الإعجاب :
    0
    مشكــور أخــي TANGER عــلى المـوضوع .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-26
  7. الليل والنهار

    الليل والنهار قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    2,999
    الإعجاب :
    2
    اخي TANGER روث البقر اليمني لايصلح لتوليد الطاقه لانها تاكل قراطيس اعلانات الانتخابات وصور المرشحيين لذلك فهي تولد غازات خانقه وليس مولد للطاقة
    وشكرا لك على المعلومه .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-26
  9. Poet

    Poet عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    1,088
    الإعجاب :
    0

    :D:D:D
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-28
  11. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    ههههههههههه

    اصلا الغازات الهيدروكربونيه هي خانقه يا الليل والنهار
    هههههههههههههه
    تحيه لك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-08-14
  13. المعنى يقول

    المعنى يقول عضو

    التسجيل :
    ‏2000-07-07
    المشاركات:
    245
    الإعجاب :
    0
    سبق يمني

    الاخ العزيز تانجر،،، شكراً على الموضوع .
    قبل عشرات السنين كانوا اليمنيين في الارياف يستخدمون الروث المجفف بواسطة اشعت الشمس كحطب سريع الاشتعال ، واعتقد انه لازال من يستخدمه الى الان في بعض الارياف اليمنيه ان لم تكن اسطوانات الغاز قد حلت محله .
    واستخدام اخر لروث البقر ايضا في اليمن فهو يستخدم كعازل طبيعي لاسطح المنازل القديمه بعد خلطه بالطين والتبن والنوره ( بس هنا لازم يكون فرش ) قبل الخلطه وايضا تستخدم نفس الخلطه كمعجون ديكور لجدران المنازل الداخليه .
    وبذلك يكون اليمنيين قد سبقوا جامعات البحث الامريكيه ، ومايعتبره هم جديد يعتبر في اليمن من الوسائل القديمه والتي استبدلت بوسائل حديثه مستورده ...
    هذا توضيح بسيط ... وشكرأ لكم جميعاً
    اخوكم / المعنى يقول
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-08-21
  15. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    يا أخوان هذا اختراع قديم جدا بس الموضوع يتحدث عن بدء تطبيقة عمليا في احدى الجامعات.
    واكثر دولة تطبق هذة العملية هي الهند, فيقومون برمي روث البقر في خزان كبير و يتم تحريكة جيدا مع الماء ثم يغطى تماما لمدة ثلاثة ايام ثم تكون النتيجة غاز الأيثان و هذا الغاز يمكنهم من توليد الطاقة الحرارية او حتى الكهربائية ولكنها عملية مظنية و تتطلب جهدا كبيرا ولا يمكن مقارنتها مع انتاج الغاز الطبيعي المسال لذلك استمرت هذة العملية في نطاق بسيط و محدود في الدول الفقيرة.
     

مشاركة هذه الصفحة